Thursday, November 2, 2006

هل صار السب بالدين فولكلوراً مصرياً؟

من أجمل ما قرأت في مدونات هذا العام الملف الذي أعده الأستاذ محمد أبو زيد عن "التطور الطبيعي للشتيمة في مصر" .. إلا أنه رغم ثراء الملف لم يتطرق للسبب المنطقي الذي يجعل الشعب المصري ، والذي تعلمنا وسائل إعلامنا أنه شعب متدين ، يسب بالدين!

في عشرينات بالأمس ، نشر الموقع ملفاً عن معتمر يسب بالدين.. رغم أنه يفترض أنه ذاهب لأداء شعيرة دينية!

صحيح أن المعتمرين يتعرضون لأنواع بشعة من النصب والاحتيال من قبل شركات السياحة - نحن نتحدث عن المعتمرين الفقراء الذين ليس لهم ظهر- ولأنواع أبشع من التجاهل بقيادة البيروقراط الذين لا يرقبون في المعتمرين وبخاصة كبار السن إلاً ولا ذمة .. لكن هل يبرر ذلك أن أسب بالدين ، سواء أكان الشخص الذي أسب دينه على ديني أم لا؟

إن كنتم تريدون رأيي الشخصي : الله الغني عن عمرة تجعلني أسب الدين ، الدين أكبر من أن يجعلني بيروقراطي أو مهرج أو "مفقر" إسلامي أسبه بسببه..

السب بالدين صار واقعاً رغم رفض معظمنا له ، ورغم سماع بعضنا له في نهار رمضان.. الذي نحن مطالبون فيه إن سبنا أحد أن نقول "اللهم إني صائم"!.. لكن ليه؟

نحن كمصريون لسنا سبابين من الباب للطاق ، حتى وإن استعملت "الشتيمة" بشكل عام على سبيل الهزار (ومنها شتائم بشعة) في شرائح من المجتمع المصري .. لكن من الواضح أن سب الدين يسكن منطقة ما داخل العقل المصري وترسبت بداخله على مر القرون .. لأسباب لا أعرفها ، وهذه الفرصة لأسألكم عنها وفيكم من هو أكثر مني ثقافة ودراية بأصول الأشياء ومبتدآتها..
* اكتفيت برابط "تابوهات الشتيمة" الذي يتناول الخطوط الحمراء للشتيمة ، والملف كله رائع وأرشحه للقراءة..
تحديث: قمت بتغيير العنوان ليلائم المحتوى..

14 comments:

saso said...

شرائح !!! للاسف عدّد لي الشرائح التي لا تشتم
في البداية كانت كلغة سرية بين الاولاد ولا ادري السبب الذي يجعل رجلا ما يحتمل سبة من صديقة علي سبيل الدعابة بينما لو سمعها ذاتها من اخر سيقيم الدنيا ولا يقعدها
وليس رمضان ببعيد.. لابد انك سمعت مهازل ما بعد العصر.. والاغرب تعامل الناس العادي مع الموقف فلا احد يستغرب الامر.. ولا احمرار وجوة ولا اتق الله.. هو امر نافد يتحملونة في صبر

ماعلينا
الجديد -بالنسبة لي لانة ليس بجديد- قلة الادب التدوينية..والاغرب رده الفعل من مدونين يعلقون ببراءة مع تجاهل الشتائم كانما هي شئ طبيعي لا يستدعي الرد علية حظي السخيف دخلت عند جدو لقيت لينك بيرشحة للقراءة
وللاسف دخلت نقد لمسلسلات رمضان.. يبقي ليه الشتيمة
نزلت للتعليقات لقيت الردود من نوعية اةة فعلا مثلما قلت(شتائم برضة)والأسوأ.. تعليقات من مدونين تتجاهل الجزء الوقح وترد علي الباقي باسلوب فلترة القبح الشهير
ردك تحديدا استوقفني .. اعتقد انك تقرا كثيرا وتعلق قليلا فما استوقفك لتعلق هناك وتستخلص سطران او ثلاثة وسط سطور الشتائم
بملف ابو زيد استوقفتني جدا تدوينة الصياعة.. ليس للصياعة نفسها لكن لتطور الشتيمة بمعني الاستحسان. وهذة اغرب انواع الشتائم قاطبة.. فهنا ليست للنعت او للهجاء او للتدليل حتي انها وللعجب للاستحسان

قلم جاف said...

أنا معك في "مين اللي مبيشتمش"..

في ثانوي وأنا صغير استوقفتني الظاهرة دي ، شتايم بالأب والأم والدين وهات يا ضحك .. مع إنها شتايم جامدة ومهينة بكل ما تتحمله الكلمة من معاني..

وأتفق معاكي أيضاً في مسألة إن الشتيمة بتستخدم أحياناً للاستحسان.."دة لاعيب فاجر ابن (.....)" مثلاً..عادي..

على حس "قلة الأدب التدوينية".. المدونين كذا نوع ، نوع بيكتب زي ما بيحب أو اتعود يكتب ، ونوع بيكتب زي ما بيتكلم .. ومن هؤلاء اللي بيستعملوا الشتايم من حيث هي شتيمة أو من حيث هي استحسان ..أو لأن كل المجتمع بيستخدمها زي ما قلتي .. وبالتالي فإن عدم استخدامها قد يعد من باب دفن الرؤوس في الرمال..

بالتالي مبيفضلش المدونين الضيوف الدخول في حوارات عن الشتايم مع المدونين الشتامين ، علشان ما يتشتمش ، أو لأنه حاسس إن الشتايم بتوصف بدقة الوضع اللي بتشير إليه ، حتى ولو كان مختلف معاها..

أشهر هذه السجالات كان منذ ما يقرب من الشهر عند وائل عباس .. وكانت معركة شتائم ضروس بحق..

عن تدوينة النقد التليفزيوني المشار إليها ، لست ممن يريدون الدخول في سجالات حول أسلوب التدوين ، هو حر في أسلوبه وأنا حر في أسلوبي وكلنا أحرار في أساليبنا ، والشتيمة جزء لا يتجزأ من أسلوب صاحب تدوينة النقد التليفزيوني الشهيرة.. لكن علقت على اللي يهمني في الموضوع .. جايز تكون له وجهة نظر هي اللي تستحق النقاش ، لكن يعيبه ، وربما يميزه لدى البعض ، أنه يكتب كما يتكلم..

السؤال اللي مش لاقيله إجابة على حق .. ليه منتشرة حكاية الشتيمة بالدين ، أو استخدام الدين في تعبيرات مثل "حتة دين مقلب" مثلاً؟

tota said...

العزيز قلم جاف

هذا الموضوع كان محور حديث فى جلسة مع مجموعة من المدونين فى وسط البلد

فانا مصابة بحالة حساسية من الالفاظ والشتائم واعتز واعترف انى لى قاموس لغوى لا يشمل علي هذه الالفاظ

اينما ذهبت تخترق اذنك كل الالفاظ ومن جميع الفئات وفى جميع الاوقات سواء وقت الجد او الهزار

كنت قد كونت فكرة غريبة ان المثقفون اصحاب العقول المستنيرة منزهون عن ذلك وكلما ارتقى الانسان بفكره كلما وسع قاموسه اللغوى كلما اصبح متمكنا من اختيار الفاظه من بحر اللغة العربية الواسع

وقد صدمت صدمة كبيرة من سماعى كل الالفاظ المريعة فى وسط البلد حيث يجلس المثقفون وعلى التدوينات ومن ثم امتنعت عن زيارة الكثير من المدونين حتى لا تسقط عينى على البذائات تحت مسمى الحرية الشخصية ولابد ان نتكلم بنفس لغة المجتمع ولما الناس تبطل الكلام ده بره نبقى احنا نبطله

وان دل على شىء يدل على اضمحلال القاموس الفكرى والذى يتنافى مع الثقافة
الالفاظ البذيئة موجودة من قديم الازل وكانت مصحوبة بمستوى اجتماعى متدنى وكنا نسمع من اهالينا ان هذا كلام ولاد الشارع اى من لم يربيه اهله ولا يجوز ان نتشبه بهم

الا ان كلام ولاد الشارع اصبح كلام معظم الشارع من هم تربية البيوت
ومن لا يستخدم هذه الالفاظ يبقى ولد فافى
الموضوع هو مرة اخرى سقوط الاخلاق والدين
واصبح الامر تعودا على سماع ورؤية الالفاظ البذيئة حتى اصبحت شىء عادى يتداول بدون حرج مثله مثل اى خطأ اخر تحول الى شىء عادى فى مجتمع فقد كل شىء عندما اصبحت اللامبالاه شىء عاى
تحياتى

قلم جاف said...

العزيزة توتة :

الا ان كلام ولاد الشارع اصبح كلام معظم الشارع من هم تربية البيوت
ومن لا يستخدم هذه الالفاظ يبقى ولد فافى
الموضوع هو مرة اخرى سقوط الاخلاق والدين
واصبح الامر تعودا على سماع ورؤية الالفاظ البذيئة حتى اصبحت شىء عادى يتداول بدون حرج مثله مثل اى خطأ اخر تحول الى شىء عادى فى مجتمع فقد كل شىء عندما اصبحت اللامبالاه شىء عاى
تحياتى


انتشار تلك الألفاظ تم بقوة الاستمرار ، وبتخوف البعض من العزلة اجتماعياً في وسط يعتمد تلك الألفاظ ضمن لغة حواره..

وهناك مجموعات من البشر يفترض بها استخدام لسانها بطريقة أفضل، كرجال الدين والمثقفين ، لكن وجدنا منهم من هو شتام بدرجة امتياز!

سؤالي هو : لماذا أصبح "الدين" جزءاً من السباب في بلادنا؟

tota said...

العزيز قلم جاف

عرضت مفهوم اللالفاظ البذيئة وبالطبع سب الدين هو التطور الطبيعى لعدم احترام اى شىء
فالذى يسب يبحث عن اكثر الاشياء ايلاما والمعلوم هو ان الدين هو اكثر الاشياء حساسية
وببساطة جدا نفس النهج تم اتباعه وتحول الامر من مجرد سب الدين بغرض الاهانة والايلام اى شىء عادى
مثله مثل اى سب بالالفاظ
عدم يتم تعدى الخطوط الحمراء لا شىء يصبح مهما وتتساوى كل الخطوط

تحياتى

mano said...

للأسف هناك من يعتقدون ان الحرية فى السباب بل و يفخرون بها. لا ادرى لماذا نستخدم تلك الاساليب المقززة فى الحوار. و ان اعترض احد على تلك الطريقة الفجة يتحججون بالحرية

ibn_abdel_aziz said...

اعتقد ان سب الدين نوع من انواع التعبير عن الغضب الشديد لدرجة ان الدين وهو من اعظم المحرمات في وجدان المسلم عادة يكون عرضة للسب
وكانه يقول ملعونة الدنيا والناس والظلم والاذي والعيشة والتهريج والبهدلة
انت خليتوا فيها دين ؟
يبقي ملعون الدين

البحث في الشتيمة بدون البحث في الاسباب التي خلقت مجتمعا عنيفا مشمئزا غاضبا ثائرا متضايقا محبطا
يكون بحثا منقوصا

لو الناس بدأت تفك حالتها شوية وكمية الضغظ اليومي تقل بشكل مقبول انسانيا
ستجد ان الشتمية بشكل عام تقل
ليس الموضوع خاص فقط بالفقراء المطحونين
الاذي الاجتماعي يطول كل الناس حتي الذين يعيشون في الطبقات المتوسطة

انا هنا لا ابرر الشتيمة
لكن الضغط اليومي والقلق يولد الانفجار
والطبيعي ان تكون الشتيمة تعبيرا عن ذلك
لا يعني هذا انه ليس هناك مستهبلين ومن يجاري الجو العام بزيادة الشتيمة عشان يكون واد روش وفي المجموعة
لكن البحث في الشتيمة بدون البحث في اسباب عامة للعنف في المجتمع يكون بحثا منقوصا والله اعلك

Me2 said...

نقطة مهمة جداااااااا
أنا يؤسفني أقولك إن سب الدين بقى لبانة في فم كل من هب و دب
و الناس نسيت إن اصلها من طين

saso said...

عن تدوينة النقد التليفزيوني المشار إليها ، لست ممن يريدون الدخول في سجالات حول أسلوب التدوين
!!!!!
لم يكن هذا ماقصدت علي ايه حال..انما قصدت الانتقاء اللامحسوس للمعني وسط الكلمات المؤذية .. الانفصال الكامل بين المعني واللفظ
انظر لشخصين احدهما يحكي للاخر ويقول سبة ما.. تجد الاخر بلا تعبير يكمل سردة ومناقشتة كانما لم يسمع شئ اوربما يغلق عينيةللحظة كانما يبتلع الكلمة ثم يكمل

قلم جاف said...

أبدأ كالعادة من أحدث رد :

ساسو :

قلتِ "
انظر لشخصين احدهما يحكي للاخر ويقول سبة ما.. تجد الاخر بلا تعبير يكمل سردة ومناقشتة كانما لم يسمع شئ اوربما يغلق عينية للحظة كانما يبتلع الكلمة ثم يكمل"

لنناقش رد الفعل الآخر في حالة إذا لم يبتلع المتلقي الشتيمة .. حيقول له إيه؟ "عيب ، كلامك صح بس الألفاظ خانتك" ، وجايز يوصل الموضوع لـ"انت ليه كل كلامك كدة"؟ .. دة حيرجعنا تاني لمناقشة الأسلوب وطريقة اللعب!

علشان كدة بأقول إن سبب "البلع" ما يخرجش عن الاحتمالات اللي جاية : إما تجنباً للشتيمة المضادة ، إحساساً بدقة وصف الشتيمة للشيء / الشخص المشتوم ، مضافاً إليه تعود الشخص على الشتيمة نفسها اللي بتستخدم حواليه أو في محيطه بكثرة (ودة اللي مع الوقت يخلي للشتيمة استخدامات تانية زي ما قلتي في تعليقك الأولاني خالص)..أو إحساس المتلقي بإن الموضوع يهمه بغض النظر عن الطريقة التي قيل بها (والتي من المستحيل عليه تغييرها)!

مي2:

سب الدين جزء من تناقضات كثيرة نعيشها ، عندك اللي بيروح يحج ويرجع بعد الحج زي ما كان بيسرق وبيغش وبيعمل كل حاجة غلط ، وزي اللي راسم زبيبة الصلاح والتقوى وهو بياكل مال اليتيم..

صديقي ابن عبد العزيز :

ممكن يكون دة سبب ، زيادة مكون العنف في السلوك داخل المجتمع ، سواء العنف البدني أو العنف اللفظي ، دة اللي بنشوفه حتى في التدوين (زي اللي قالت ساسو عليه في أول تعليق على التدوينة) ، ودة بحكم إن في التدوين انت اللي بتحط المعايير دي وانت وضميرك ، من غير ما يكون فيه لوائح صارمة في منتدى أو موقع تجرم استخدام الـ f-words والألفاظ البذيئة ، ومع كترة الضغوط طبعاً بتتقلص الخطوط الحمراء ، زي ما قالت توتة في تعليقها الثاني ، وبالتالي بيبقى كل شيء وكل شخص محور وهدف سهل وثابت للشتيمة..

مانو :

طالما الخطوط الحمراء بتضيق في كل يوم ، كل "التعريفات" اللي جوة دماغ الشخص تتغير ، إيه هي الحرية وإيه هو الانحلال وإيه هو الأدب وإيه هي قلة الأدب .. وعليه فيندر إن شخص بيسب الدين كتير بيستشعر فعلاً إنه "يسب الدين"!

الكلمة نور .. وبعض الكلمات قبور!

مـحـمـد مـفـيـد said...

السلام عليكم
اولا انا علقت كذا مره والنت يفصل
احييك علي احياء هذا البوست الرائع الذي مر علينا مرور الكرام
الشتيمه اصبحت شي اساسي في حياه المصريين الان دون الالتفاف الي مدي جرح المشاعر وخدش للحياء
ونتناسي جميعنا حديث الرسول صلي الله عليه وسلم (ان من اكبر الكبائر ان يسب ابا الرجل فيسب اباه ويسب امه فيسب امه)صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
لابد من عوده والتفكير مليا فيما نحن نسير لاننا علي شفل حفره من انهيار الاخلاق وانحطاط عام
اسف للاطاله وكم سعدت بتواجدي عندك

المواطن المصري العبيط said...

احيانا لا يكون سب الدين سببا لجعل وقع الشتيمة أكثر حدة، فهناك من يمزج بين الاسلوبين في آن واحد، اي اسلوب سب الدين واسلوب سب الآباء والأمهات، فالربط بين الدين والأم، أو بين الدين والأب يجعل الأمر أكثر حدة عند الشاتم وأكثر وطأة على المشتوم

كما أن هناك نوع آخر يفضل الشتيمة ولكن لا يفضلها على الأب او الأم، كأن يقول اشتمني انا بس، فأبي وأمي لا ذنب لهم في الأمر

آخرون يستمعون للشتيمة ولكن لايستطيعون لفظها، أي أنهم يشتموا بفتح التاء ولا يشتموا بكسر التاء، وغيرهم يشتم بقسوة ولا يسمح لأي أحد آخر أن يشتموه أو يتلفظ عليه

وعن عالم المحرمات في السب والشتيمة، نجد بعض الألفاظ يخاف البعض استخدامها مثل الأخت أو الزوجة أو الصديقة (خطيبة أحدهم مثلا)، ولكنهم في نفس الوقت لا يمانعون من أن تسب امهاتهم أو آبائهم، ولكن يظل تابوه الأخت والزوجة أو الخطيبة محرما إلى حد كبير جدا في مصر، رغم أن شتيمة عضو المرأة في بلاد الشام والسودان على سبيل المثال مرتبطة بشكل كبير بالأخت وليس الأم التي يقدرونها ولا يسمحون بشتمها تحت أي ظرف

تحياتي وعفوا للاطالة

قلم جاف said...

سعيد بتعليق المواطن المصري ،وهو جميل ويغني عن مزيد تعليق..

تعليقي الوحيد هو غرابة فكرة السب بالدين .. خاصة بين أصحاب الدين الواحد ، فعندما يشتم فلان دين أم علان لم يعِ سيادته أن دين أم علان هو دين علان هو دين فلان.. لماذا يشتم الشخص دينه إذن؟ وما هي علاقة الدين بالمشكلة؟

محمد مفيد ..بدايةً لا شكر على واجب ..بل أنا المدين لك لتنبيهي لنقطة هامة ، وهي أن نسبة الشتيمة إلى مجمل الكلام العادي (سواء أكانت للإهانة أو للاستحسان) كبيرة ، ونسبة الشتائم الجنسية والدينية إلى مجمل الشتائم كبيرة..

حائر في دنيا الله said...

في البداية لنرعف ان الساب بالدين كافر بالاجماع إلا أن يتوب ويستغفر
ولماذا بدأت بحكم فقهي رغم اني لست فقيها ولا عالما وليست مهنتي التي أفهمها
..لأن القضية فعلا خطيرة فهي إهانة للدين في حد ذاته
وتعبر عن المستوى المتردي الذي وصلنا له أخلاقيا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وحتى رياضيا
يا صديقي السب بالدين هي نقطة في بحر مشاكلنا ولكنها نقطة معبرة بالفعل عن استهانتا بكل قيمنا وبمدى ما وصلنا اليه من تدهور