Sunday, September 28, 2008

قبل اشتعال الديناميت

أعرف أن السطور القادمة عنيفة ، وقد تُفْهَم بشكل خاطئ.. ولكن الأمر يتطلب بعض الصراحة ولو كانت "عنيفة" و "دجَّة" كما يقول إخواننا الشوام..

ما أنا متأكد تماماً من "دجاجته" - من "دِّج" سالفة البيان- هو مقال المستشار السابق "طارق البشري" الذي نشره السبت 27 سبتمبر/رمضان 2008/1429 على رئيسية "الدستور" والذي يتهم فيه الأغلبية السنية بممارسة "الفاشية" ضد الشيعة في معرض هجوم الشيخ "يوسف القرضاوي" على "التبشير" الشيعي في العالم العربي.. عزفاً على نفس النغمة التي عزفتها من قبل "مرجعيات" وشخصيات شيعية وحتى بعض "المفكرين" من "غير" الشيعة أمثال الدكتور "محمد سليم العوا"..وهؤلاء يرون أن ما يحدث "ليس" "تبشيراً" وإنما هو "انبهار" و"إعجاب" بنموذج "إسقاط الشاه" و"المقاومة" في ظل ما يتعرض له متبعو المذهب الشيعي من اضطهاد..

كلام فارغ..ولنكن صرحاء:

1-الأوطان يا سادتي الكرام مبنية على التعايش.. و"العادي" في الأشياء أن تبنى الدول على تعددية من حيث مستوى الثروة ، والتعليم ، والدين ،والمذهب داخل الدين الواحد.. وبالتالي لن يسعد المجموع إذا كان لدى بعض أفراده ما هو ضد هذا التعايش وضد ما استقر عليه ذلك المجموع على اختلاف انتماءات وديانات ومذاهب أعضائه..

لذلك عندما تفكر أي مجموعة من مجموعات "الإسلام السياسي" أيَّاً كان مذهبها -على سبيل المثال- في بناء نموذج سياسي "مضاد" لشكل الدولة فإنها تؤلب عليها الدولة ونظامها السياسي ، وعندما يكون هذا النموذج السياسي إقصائياً مضاداً للمجموع أو متضارباً معه فلن تقابل تلك المجموعة بترحاب كبير على الأقل ممن يتضارب النموذج سالف البيان معه..أذكر بأن المثال السابق عن "مجموعات" "الإسلام السياسي" التي هي لها نظام دخول وخروج وعضوية .. فما بالكم بالتيارات المذهبية الأكثر تواجداً بين الناس والتي يولد كثير منهم بها..

وهذه هي مشكلة العديد من التيارات المذهبية التي تعيش كأقليات داخل العالم الإسلامي وخارجه أيضاً..حتى وإن سلمنا بوجود اضطهاد.. فعبء وجود حساسيات بل وحزازيات من قبل باقي أفراد المجتمع ضد أتباع هذا الاتجاه أو ذاك يقع جزء منه على هؤلاء الأتباع بسبب تصوراتهم المتضاربة مع ما استقر به المجتمع وارتضاه للتعايش بين أبنائه.. وكلما كانت تلك التصورات أكثر تطرفاً وتضارباً كلما كبر نصيبهم من المسئولية..

2-ومشكلة الشيعة مشكلتان.. الأولى أن الخلاف السني الشيعي هو بالأصل خلاف سياسي بامتياز ، قبل أن يكون خلافاً مذهبياً دينياً ، والثانية هي ارتباط المذهب الشيعي بالسياسة عموماً وبدولة بعينها (نموذج دولة الدين-التي يحكمها أو يشارك في صنع سياستها رجال الدين)هي إيران بشكل خاص.. ومشكلة إيران نفسها هي أنها قوة إقليمية لها مشروعها السياسي الذي لا يتضارب فقط مع "النظم"- الفزاعة التي تستخدمها الميديا الموالية لإيران- ولكن مع الناس.. من الممكن أن يتعاطف الكثيرون مع "حسن نصر الله" ومع "الملالي" لكن عندما تصل الأمور لأن يُحكَم هؤلاء الكثيرون بنموذج سياسي على الطريقة الإيرانية فسيرفضون رفضاً قاطعاً.. ليس فقط بسبب التضارب المذهبي ولكن حتى بسبب "تديين الدولة" واختزال الدين في شخص الدولة فقط..

3-وطبعاً ستتضاعف المشاكل مع المجموع عندما تبدأ "الدعوة" للمذهب داخل بلد يعتنق مذهباً آخر ، ويتفق أهله على اختلاف أديانهم ومذاهبهم على رفض الدعوة للمذهب أو للدين داخل مجتمع الدولة الواحدة حفظاً لتماسك الدولة..

يحدثنا المستشار السابق "طارق البشري" عن "الوحدة" والتكاتف ونبذ الخلافات.. وهو في رأيي حديث "مائع" خطابي آخر حاجة.. الوحدة لا تبدأ من نبذ الخلافات بل من نبذ السلوك الخلافي نفسه.. كما أننا مطالبون بمراجعة العديد مما نشأنا عليه فيما يخص علاقة الإسلام بالعصر والخروج من حالة الجمود والفصل العاقل بين شئون الدين والدنيا هم الآخرون بحاجة لمراجعة علاقة الدين بالسياسة لديهم .. ليس تجملاً ولا نفاقاً.. ولكن إن كانوا ، وإن كنا ، نريد تعايشاً بحق وحقيق.. بما أن التعايش هو طريق الوحدة التي يخطب فيها سيادة المفكر-وغيره- ليل نهار دون أن يخبرنا هو - أو غيره- بشكل عملي وعقلاني كيف تتحقق.. حتى لا نكون كمن يحاول تشغيل جهاز كهربائي بدون توصيله بمصدر التيار الكهربائي..

م الآخر :"وحدة" بمفهوم خطابي سمج بدون معالجة ثقافة استعداء المجموع ستخلق حساسيات داخل المجتمع ضد أي مجموعة (بلاش كلمة أقلية) تتبنى تلك الثقافة.. وهو ما يعني مزيداً من الديناميت.. دمتم بألف خير..

10 comments:

hamohad said...

اصبح حال المسلمين مضحكا حقا!!

انااسأل من سيدخل الجنه؟ الشيعة ام السنه؟
اذا كان كان السنه هم من سيدخل الجنة،لم التقارب مع من سيدخل النار و عدهم من المسلمين اذا؟
واذا كان من الطائفتين من سيدخل الجنة لم الخوف اذا من الشيعة و مذهبهم؟

واذا كان من الشيعة من سيدخل الجنه باعتبارهم من المسلمين فلم الخوف من الدعوة الى مذهبهم اذا عرفنا ان الازهر اعترف بمذهب الشيعة الاثناعشرية كأحد مذاهب المسلمين؟

ومن اعطنا الحق بحصر مذاهب المسلمين بأربعة فقط؟

واحنا فين و العالم فين؟ و لتذهب السياسة الى الجحيم..

Yasser_best said...

هناك خلط والتباس في أذهان كثير من السنة والشيعة على حد سواء بشأن "عقيدة" كل منهما

ومع تراكم حالة عدم الفهم-ومسؤولٌ عنها بدرجة أو بأخرى علماء الدين بالدرجة الأولى، ونقص الوعي الديني لدى العامة- سيصبح برميل البارود جاهزا للانفجار في أية لحظة

لا شك عندي أن المشروع السياسي لإيران، وسياسات حكومتي نوري المالكي ومن قبله إبراهيم الجعفري في إيران، ومواقف ومعارك حزب الله في لبنان..تصب كلها في زيادة حساسية البعض مما يسمى "المد الشيعي"

المخيف أن الجهود تظل قاصرة - بل عاجزة- عن إذابة جليد الخلاف وسوء الفهم بين الجانبين

علم الهسس said...

عيد سعيد

وكل عام وانتم بخير

ابقوا زورونا على مدونة
فنون التغيير
http://changearts.blogspot.com/

لعلنا نجد حلا لأزمتنا

تقبلوا تحياتى

ibn_abdel_aziz said...

هي المشكلة يا شريف
دوجما الفكرة الشيعية اصلا
وارتباط مسالة الخلافة واين تكون بنص ديني

يعني هيا اصلا فكرة دوجمائية

حلها في نظري هي الحل اللي عملته الكنيسة الكاثوليكية في دوجمائية العقيدة المسيحية حول ان اليهود قتلوا المسيح

وهو اعتبار ما سبق تاريخا
وان اجيال اليوم لا تدفع ثمن الماضي
واخطاؤه

بمعني تحرير المذهب الشيعي من دوجمائيته
وهو نوع من التنازل

يعني ايوة السنة بلطجوا علي الشيعة وعلي كان المفروض يبقي خليفة
بس ده موضوع انتهي والان تعايش بقي وكفاية تسيسي القضية دي

اما السنة فيؤمنوا بما شاءوا زي ان الشيعة بيبالغوا والخلافة كانت صح تروح لابي بكر
بس يعتذروا عن مخالفات بعض اهل السنة في الماضي

وصفحة جديدة بقي
وخلاص

ibn_abdel_aziz said...

وكل سنة وانت طيب يا شريف
:)

قلم جاف said...

كل سنة والجميع بألف خير.. عذراً للتأخير في التعليق..

عزيزي ابن عبد العزيز:

يفترض في أي مدرسة إنه تحصل مراجعات من وقت للتاني.. مراجعات في ضوء العصر وظروفه ومتغيرات كتير.. وللأسف الاتجاه العام في كل مدرسة سواء أكانت المدرسة السلفية أو الشيعية أو غيرها بيميل أكثر للتطرف.. وأصبح المتطرفين في كل جناح هم الأعلى صوتاً والأعز نفراً..

فكرة المراجعة عند الاتجاه الشيعي زيها عند السلفيين .. خط أحمر ومرفوضة..

والمراجعة ضرورة حياة وبقاء ومش لازم تتعمل نفاقاً للمجموع وإلا حتبقى زي عدمها..

معظم مشاريع التقارب ولا التقريب اللي فاتت كانت فواصل نفاق واشتغال آخر حاجة..

صحيح إن بعض المسلمين الشيعة نفضوا من دماغهم خزعبلات ولاية الفقيه وبيشاركوا في صياغة نظم ديمقراطية تعتمد على المواطنة لكن يبقى أن تتحلى المرجعيات بشجاعة المراجعة .. أو التنازل زي ما قلت..

نحن أيضاً بحاجة لمراجعة كثير مما نعتقد عن الشيعة .. ولكن تبقى الخطوة الأولى في يد الملالي الذين قرروا اقتران المذهب بالدين بالدولة والسياسة الأمر الذي يخيف كل من لا يتخوف!

قلم جاف said...

أستاذي الدكتور ياسر:

أخشى أن تكون أكبر من مجرد حساسية..

ونجاح جهود تحسين الفهم مترتب على مبادرات شجاعة منها ما يفترض أنه يلغي تماماً فكرة أن تكون للمسلمين دولة مركزية واحدة تحت أي اسم أو مذهب .. لكن تقول لمين؟

قلم جاف said...

hamohad:

1-فكرة أن ندعو لمذهب آخر أو لدين آخر داخل مجتمع آخر نفسها مرفوضة وممجوجة إلى أبعد حد في ظروفنا الراهنة.. وتضر بتماسك المجتمعات أيما ضرر وتخلق حساسيات يعلم الله وحده كيف سيتم السيطرة عليها.. لماذا تلك الدعوة إذن؟

اللهم إلا لتحقيق مكاسب سياسية عرجاء وزعامة دينية مدلسة على الإسلام..

2-المخاوف من "المد الشيعي" ليست مخاوف دينية فقط وإنما أيضاً مخاوف ثقافية.. عدد من يتخوفون من ربط الدين بالدولة من حيث هو ليس بالقلة التي تصورها ميديا إيران والتيارات اليسارية والناصرية..

3-هناك فرق بين المذاهب "الفقهية" الأربع وبين المذاهب الإسلامية .. المذاهب الإسلامية يفترض كل منها أن الحقيقة معه ، وله فقهه الخاص به ، وله تصوراته الخاصة به .. والخوف أن يتحول كل منهم إلى إسلام قائم بذاته..

5-التقريب المذهبي بشكله الحالي هو بيزنس سياسي مبتذل للدعاية لمشاريع سياسية بعينها.. التقريب الحقيقي معروف وشروطه معروفة .. لكن تسيس "القيادات" و"المرجعيات" والعمائم أياً كان لونها ينسفه نسفاً..

حسين الأمير said...

لقد تحدثت عن بعض آليات توحيد المسلمين على مدونتي والتي من أهمها عدم الوقوف أمام انتشار أي مذهب إسلامي باعتباره (خطرا) بل بوصفه انتشارا للإسلام. ومن هنا فإنني أتشرف بزيارتك لمدونتي: http://dhifaf.blogspot.com

Abou 3a2esha said...

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا عقبت على مدونتك البارحة ةواليوم أردت أن أمر عليها مرورا سريعا وهالتني هذه التدوينة وأحببت أن أشارك بالتعليق

1- قضية إن الفارق بين السنة والشيعة هو خلاف سياسي ده كلامك وكلام سعيد العشماوي وأمثاله , أسئلك سؤال : هل سيدنا علي بن أبي طالب سني أم شيعي ؟
الإجابة معروفة يبقى القضية مش خلاف سياسي ولو كان الموضوع على كدة مكنتش إجابتنا كدة الخلاف بين سيدنا علي رضي الله عنه ومعاوية إنتهى بإنتهاء موقعة صفين واليوم علماء أهل السنة يؤيدون موقف علي رضي الله عنه ويترضون عنه ويترضون على معاوية رضي الله عنهما ونقول :"تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون"
المذهب الشيعي ملوش علاقة بالخلاف ده والموضوع يحتاج قراءة عن عقائد الشيعة مش من كتب هويدي والبشري والعوا والقرضاوي وأحمد أمين وطه حسين والعقاد إنما من كتبهم هما شخصيا
يا جماعة الموضوع أكبر من كدة والخلاف بيننا وبين الشيعة سأحصره في بضع نقاط :
1- إجماعهم على تحريف القرءان الكريم
2- زعمهم وجود مصحف أخر غير الذي معنى
3- تكفيرهم الصحابة رضوان الله عليهم عدا خمس أو ثلاث على إختلاف مذاهبهم
4- قولهم بالإمامة العظمى
5- قولهم بالرجعة
6- مهديهم المزعوم الراقد في سرداب سامراء
7- اعتقادهم أن الله يشاور الأئمة في تصريف أمور الكون -حاشاه سبحانه-
8- اعتقادهم أن الإمامة أعظم مكانة من النبوة
9- اعتقادهم أن الأئمة هم من سيحاسبون الخلق ويعذبون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وأرضاهما
10- اعتبار أهل السنة كفارا أنفسهم حلال ودمائهم وأعراضهم وأموالهم
11- قولهم بالتقية

وإلي مش مصدق الكلام ده وعايز دليل عليه أجيبلكم من كتبهم هما شخصيا مش من كتبي أنا وأحطيلكم لينكات للكلام ده فيها صور الكلام ده
وعايزين تعرفوا أكتر خشوا موقع أهل السنة بإيران وشوفوا وسائل التعذيب الشنيعة إلي بيعذبوا بها السنة واعرفوا تيمور لنك كان مين
واقرئوا التاريخ وهتعرفوا إن كان مستشار هولاكو خان في الهجوم الوحشي على بغداد كان شيخهم نصير الدين الطوسي عليه من الله ما يستحق
واقرئوا التاريخ هتعرفوا إن الدولة الصفوية كان بسبب هجماتها على الدولة العثمانية كلما حاصرت أوروبا لفتحها كانت تهاجمهم وتتحالف مع أعدائهم عليهم
اقرئوا التاريخ هتعرفوا إن الفاطميين العبيدين الفجرة تحالفوا مع الصليبيين للقضاء على الدولة الأيوبية في الشام وتحالفوا معهم لإحتلال مصر لولا أن قيد الله أسد الدين شيركوه ونور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي لإستئصال شأفتهم من مصر
اقرئوا التاريخ لتعلموا ما صنع جوهر الصقلي في مصر لما دخلها وهتعرفوا إنه علم رؤوس كباش في المساجد وسماها بأسماء الصحابة رضي الله عنهم
ولحد انهاردة في لغتنا الدارجة نقول : يا بن الرفضي كناية عن رفض المصريين للرفض
اقرئوا التاريخ ستجدون أن الطائفة الإسماعيلية في مصر كانت تعد ملوكهم علماء للغيب
وستجدون أن الذهبي قال عنهم : كان ملوك بنو عبيد من أنجس الملوك سيرة وأخبثهم سريرة
اقرئوا لتعلموا أن الأزهر بني لنشر المذهب الشيعي الإسماعيلي في مصر
عايزين تقرئوا الكفر المحض ؟
اقرئوا كتابهم الأنوار النعمانية وهو من أهم كتب الشيعة مثله مثل صحيح مسلم عند المسلمين لنعمة الله الجزائري ويقول فيه : إن الرب الذي خليفة رسوله الأول هو أبو بكر لا نرضى به ربا ولا نقبله ولا نعبده
(الكلام ليس نصا للأمانة العلمية )
اقرئوا في كتبهم الملعونة اتهام عمر رضي الله عنه باللواط واتهام أبي بكر بالزندقة والكفر واتهام عائشة رضي الله عنها وأرضاها بالزنا واتهام الصحابة بالكفر

اقرئوا التاريخ وستعلمون من قتل الحسين رضي الله عنه وخذله وستعلمون من تركه حفيده زيد بن محمد رحمه الله لأنه رفض قولهم بكفر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما

والكلام إلي لازم تفهموه كويس جدا إن الدكتور القرضاوي لا يجهل الكلام ده والكلام إلي الدكتور القرضاوي قاله ليس بجديد بمعنى هل هو اكتشف فجأة هذا الكلام ؟ كل ما في الأمر أنه خدع كما خدع غيره بقضايا التقريب وأنا هجيبلكم مراجع في المسئلة ديه تراجعوها لناس زيه فيه كتاب دكتور مصطفى السباعي (وكان مرشد الإخوان في سوريا ) اسمه السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي وكتاب سعيد حوي اسمه "الخمينية شذوذ في العقائد وشذوذ في المواقف "

أما قضية المذاهب ديه فنصيحتي لصاحبها أن يتعلم فعلا ما معنى المذاهب هذه المذاهب ليست إلزامية بمعنى أن الفرق بين المذهب الشافعي مثلا والحنبلي ليس في القواعد وهي ثابته إنما هو منهج الدراسة الفقهية فمثلا المنهج الحنبلي في دراسة الفقه يبدأ بالماء والطهارة والأنية والوضوء والغسل والحيض بترتيب ما ولا بد أن تدرس على ترتيب لكتاب من الكتب وتقارن بينه وبين باقي الأراء ولم يفت أحد بوجوب إتباع مذهب معين إلا من لا فقه عنده ولا دين

وصاحب المدونة إلي تقريبا عاملها لمهاجمة السلفية هل تعي معنى كلمة السلفية ؟
هو أنا لما بقول أنا بتعلم ديني من الصحابة والقرون الثلاثة الأولى التي نص عليها الحديث أبقى وحش ؟
هو أنا لازم أخترع علشان أعجب ؟
أما ربط السلفية بالجمود فهذا فكره مضحك لأني لا أتكلم من على ظهر جمل
على كل أنا أنصحك نصيحة لو عايز تهاجم السلفية فعليا اقرأ كتبهم وأدبياتهم ولا تطالع مقالة أو مقالتين
وهنصحك مثلا بكتاب :
الأصول العلمية للدعوة السلفية للدكتور أحمد فريد
أو كتاب السلفية لماذا ؟ للدكتور علاء بكر
أو محاضرات السلفية لماذا للدكتور محمد إسماعيل المقدم
اقرأ الكتب ديه على الأقل علشان تعرف تهاجم على علم ميبقاش واحد زيي يقولك انت مش عارف بتقول ايه