Friday, August 10, 2007

بمناسبة حجازي .. أسئلة شريرة

بعد محاولات وأكثر من سيناريو لكتابة هذه السطور ، اخترت اختزال ما أريد قوله في أسئلة شريرة خبيثة ثقيلة الدم قررت تركها لكم للتفكير فيها..

1-ماذا سيستفيد الإسلام بأناس دخلوه إما لـ"تخليص مصلحة" أو لتحقيق مكاسب شخصية وهو لا يؤمن به أساساً؟

2-أليس من العبثي أن يدعو مواطنون يدينون بدين ما مواطنين آخرين من نفس البلد معتنقين لدين آخر لدينهم؟ .. والكلام هنا على سبيل التعميم المطلق..

3-هل من مصلحة المسلمين التي يتشدق بها المروجون للتمذهب أن يعيشوا في مجتمع مستقر متعايش ، أم في مجتمع تسوده وتحركه العصبيات الطائفية والدينية والمذهبية؟ أم أن مصلحة المسلمين في وجهة نظر البهوات هي أضرحة وشرائط وخطباء ومظاهرات والسلام عليكم؟

لنبحث معاً عن إجابات.. ربما نجدها!

7 comments:

مـحـمـد مـفـيـد said...

شريف
لا فائده للاسلام من كل ما طرحت ولكن للاسف هؤلاء الاقزام يختبؤا خلف عباءه الدين لتحقيق منافعه القذره من شهره منهروب منشئ ما وللاسف الدين الوحيد الذي يعتبر كالحيطه المايله كل من هب ودب يتجرأ عليه

مهندس مسلم said...

ارى ان اي داعيه للتمذهب فهو مسلم ناقص لان الاسلام امر بنبذ لاتمذهب والعصبيات

قال تعالى
منيبين اليه واتقوه واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين
من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون
سورة الروم

اما الاسلام هيستفيد ولا لأ
الاسلام لا هيستفيد ولا هيخسر البني ادم هو اللى بيستفيد وبيخسر وكما قال الاستاذ محمد مفيد
الاسلام هو الدين الوحيد اللي تجرأ عليه الناس ووصفوه بصفات ليست فيه وكمان نقدوه ودلوقت يقلك هيستفيد ولا هيخسر لو القيامه قامت وعلى الارض مسم واحد برضه الاسلام هو الدين الحق ولو قامت على مليار مسلم برضه هو الدين الحق ما فيش فرق

Hedra said...

الأستاذ الفاضل
أختلف معك في سؤالك الثاني، فلماذا تصف الدعوة لأى عقيدة هى عبث
من حق كل إنسان أن يدعو لعقيدته، لكن الشئ العبثي هو أن تصير الدعوة المشروعة هى لعقيدة واحده فقط دونا عن غيرها

alzaher said...

أدعوك إلى قراءة ما كتبته عن نفس القضية على مدونتي تحت عنوان "دعوا محمدا وشأنه"

قلم جاف said...

الزاهر :

قرأت ما كتبت .. وأتفق معه .. ولكن..

ولكن أولاً .. هناك فرق أن يغير س من الناس معتقده أو ديانته من داخله وعن قناعة فكرية كاملة منه ، وأن يكون ذلك تحت إغراء أو تهديد أو لقاء مصلحة..

ولأن التدليس هذه الأيام لا يحلو بدون رش القليل من الوقاحة عليه ، فنرى بعض من المتلاعبين بالأديان يتستر تحت حرية الاعتقاد لفعل ما يريد..ويجعل من نفسه شهيداً وضحية..

ثانياً.. قلت في وقت سابق أنه من العبثي أن يدعو أشخاص أشخاصاً آخرين من نفس البلد لمعتقدهم..

ولدينا والحمد لله مستهترون يفعلون ذلك .. ومستهترون أكثر يهيجون ..ومستهترون لدرجة تقارب الجنون يجعلون من أنفسهم أوصياء على معتنقي الدين الفلاني أو العلاني ثم يزجون بالبسطاء منهم في تحالفات وعلاقات سياسية مشبوهة ، وكله في النهاية سيصب فوق رؤوسنا جميعاً..

أما عن احترام النظام السياسي لمبدأ المواطنة.. فلي عنه بإذن الله كلام..ولن يكون ذلك بعيداً..

قلم جاف said...

hedra :

أقول لك..

مصلحة المسلمين في أي مجتمع هي العيش في مجتمع مستقر .. ماشي؟

عندما يدعو البعض من المسلمين مواطنيهم من غير المسلمين إلى دينهم .. ونرى غير المسلمين - بطبيعة الحال- يفعلون نفس الشيء .. فماذا تكون النتيجة؟

قول انت بقى.. (مع الاعتذار لعادل إمام في شاهد ما شافش حاجة)..

قلم جاف said...

العزيز محمد مفيد :

نكأت جرحاً غائراً.. فكرة أن يتحول الدين إلى سبوبة .. من متشدديه ومتمذهبيه وحتى العالمانيين أيضاً..

العزيز مهندس مسلم .. ردي على ما أثرته في مداخلتك تدوينة اليوم إن شاء الله..أدعوك لقراءتها..