<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190</id><updated>2012-01-27T00:40:44.858-08:00</updated><category term='رمضان 1429'/><category term='الحلال..والحلال'/><category term='ما لا يقال'/><category term='حتى نفهم'/><category term='رمضان 1430 هـ'/><category term='هاقول كل حاجة'/><category term='اجتهاد'/><category term='الزكاة'/><category term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category term='السؤال الثالث ،'/><category term='رمضان 1431 هـ'/><category term='رمضان 1432 هـ'/><category term='رمضان 1428 هـ'/><category term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category term='مسلمو المهجر'/><category term='هوامش على دفتر الفتوى'/><category term='شغل الحلبسة'/><category term='سؤالات'/><category term='دفتر الجمعة'/><title type='text'>الدين والديناميت</title><subtitle type='html'>&lt;b&gt;محاولة للفهم لا أكثر.. قبل أن نخسر أكثر&lt;/b&gt;</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>196</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-3023059017361467626</id><published>2012-01-27T00:39:00.000-08:00</published><updated>2012-01-27T00:40:44.862-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هاقول كل حاجة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>شيخنا الجليل : لقد أخطأت</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;b&gt;قبل الكلام.. أحلى الكلام&lt;/b&gt;:&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا - الإسراء (95)&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وكل منا يؤخذ منه ، ويرد عليه ، إلا المصطفى صلى الله عليه وسلم ، والذي قال في الحديث ما معناه "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".. والعالم بمعنى الحديث راع ، ومسئول عن رعيته .. من حقك علينا النصح ، ولأن الدين النصيحة ، من حقي كمسلم متواضع أن أقول أنك أخطأت هنا وأصبت هنا..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ذهلت ، وصدمت ، من أن أراك يا شيخنا الجليل &lt;a href="http://almesryoon.com/news.aspx?id=98663"&gt;ترشح&lt;/a&gt; ، لا "تزكي" ، مرشحاً للرئاسة ، أياً كان ، وافق ذلك المرشح هوىً لدي أم لا ،وهذا أمر أستغربه من أي رجل دين ، كان في وزنك ، أم لا..  &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بمنطق الحديث ، وبمنطق العرف ، وبمنطق المجتمع ، رجل الدين أو العالم له وضع خاص ، واحترام خاص ، نُشِّئنا وتربينا على ذلك ، وضع يختلف عن وضع أي شخصية عامة سواءً أكان سياسياً أو عالماً تطبيقياً أو مفكراً أو أديباً أو رياضياً أو فناناً.. بالنسبة لكثيرين أنت مصدر لرأي الدين في كذا وكذا وكذا ، والشيء نفسه ينطبق على علماء من مدارس أخرى سواء السلفية الحسانية أو الأزهر أو غيره.. رأي علماء الدين مختلف لأن رأي الشخصية العامة رأيها لدى عامة الناس ملزم لنفسها فقط ، أنا أهلاوي متعصب ولم أرشح الحزب الذي رشحه "بركات" أو "أبو تريكة" ، وضد الحزب الذي يزكيه "فاروق الباز" مع تقديري الشديد جداً لـ"الباز" كقيمة علمية كبيرة.. أحترم الثلاثة لكني في السياسة "شايف شوفة تانية وتصور تاني خالص"..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ما قلته ، يا مولانا ، له حساسية ، أعرف أن رجلاً بخبرتك وعمرك وتجربتك أدركتها ، وستدركها عندما تجد بعد ساعات - مثلاً - الشيخ "محمد حسان" "يزكي" "حازم صلاح أبو إسماعيل" ، ومن قبلك وقبله تحدث الشيخ "محمود عبد الرازق الرضواني" عن "تزكيته" لـ"البرادعي" ، وقريباً جداً جداً ، ولا أستبعدها ، إن أجريت انتخابات الرئاسة في وقت قريب أن يكون للأزهر مرشحه الذي يزكيه للرئاسة.. ويعلن شيخه أو شيوخه ذلك على الملأ ، في الجريدة س أو الفضائية صاد .. حساسية تدرك وجودها ، فهل تدرك خطورتها؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هل تدرك خطورة أن يقول عالم في وزنك للناس بشكل مباشر أو غير مباشر انتخبوا فلاناً أو علاناً أيان كان هذا الفلان أو ذلك العلان؟ &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;قلت : &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://almesryoon.com/images/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B6%D8%A7%D9%88%D9%8A4544.jpg" imageanchor="1" style="clear:left; float:left;margin-right:1em; margin-bottom:1em"&gt;&lt;img border="0" height="150" width="150" src="http://almesryoon.com/images/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B6%D8%A7%D9%88%D9%8A4544.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;i&gt;وقال أن رئيس مصر يجب أن يكون قوى بالعلم والخبرة وأمين يخشى من الله ويحفظ حقوق البلاد ويعرف متطلبات البلاد ورأى أن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح مؤهل لذلك .&lt;/i&gt;&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;تصدق بالله؟ لقد قال خطيب المسجد من جمعة أو جمعتين أنك إذا رشحت شخصاً فتحرى فيه القوة والأمانة واستفت قلبك وعقلك.. الفرق أن الرجل تركها عائمة ، لأنه يريد إرساء مبدأ وتعليم سلوك ، دوره وقام به هذه المرة بشكل سليم، تلميذك و "قد ركبتك" أدركها.. لماذا لم تدركها بعد؟  وعي وجدته عند التلميذ الصغير ، لماذا لم أجده عند أستاذه الكبير؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أعرف أنك ترى الدين بشكل عام كمنهج متكامل للحياة ، مثل كثيرين من المسلمين ، وأن لك تصوراً في علاقة الدين بالسياسة قد أتفق معه أو أختلف ، لكني لم أنسَ لك أنك من أساتذة فقه الأولويات ، هل ترى في تزكية رجل دين ، س أو ص أو ع ، لمرشح ما حتى ولو في انتخابات اتحاد كرة القدم أولوية؟ أليست الأولوية ألا تتمزق الأمة ويتشتت البلد؟ يكفينا ما نحن فيه من ائتلافات وأحزاب وشلل وجماعات ضغط ومصالح ، أيرضيك أن تزيد الأمور سوءاً؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;عفواً شيخنا الجليل ، لقد أخطأت.. وإن كان لي من خطأ كبير هو أنني تأخرت ، واتكأت على أني في وقت سابق في شأن رفض قيام عالم الدين أو رجل الدين بدور في الدعاية السياسية قد نبهت وحذرت..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;والله من وراء القصد..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-3023059017361467626?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/3023059017361467626/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=3023059017361467626' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/3023059017361467626'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/3023059017361467626'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2012/01/blog-post_27.html' title='شيخنا الجليل : لقد أخطأت'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-6762058181507310871</id><published>2012-01-26T14:39:00.000-08:00</published><updated>2012-01-26T14:39:19.962-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><title type='text'>بعد عام من الثورة : من كسب ومن خسر؟</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ربما قد لا تعجب تلك النوعية من التدوينات أناساً كثيرين "ودة وقته؟..الخ".. لكن دعونا نقف ، ونفكر ، وبهدوووء تام ، ونقيم ما كان ، بشكل عقلاني..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;السؤال الذي أحاول طرحه ببساطة شديدة : بعد عام من الثورة في مصر ، من الذي كسب ومن الذي خسر؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هل الفائز هو تيارات الإسلام السياسي التي حصدت ثمار سنوات طويلة من التنظيم لا ينكرها عليه أحد ، ومن الملاحقة ، ومن الحصار ، ومعها خبرة كبيرة في العمل تحت أسوأ الظروف؟ أم أن بعض مواقفها كلفتها أكثر مما كسبت؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هل الفائز هو التيارات المذهبية التي دخلت السياسة وأصبحت رقماً صعباً وتوزعت على قطبي الاستقطاب بين الدين والمال في السياسة المصرية في فترة ما بعد "مبارك"؟ أم أن تلك التيارات خسرت كثيراً من احترام الناس لها؟ ودخلت لعبة ليست مؤهلة لها؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هل الفائز هو الأزهر؟ المؤسسة التي عاد لها الإحساس العالي بالذات وبـ"أهمية الدور" و "حجمه"؟ أم أن الأزهر كسابقيه دخل لعبة السياسة التي اكتسبت المؤسسة احترامها لدى الناس من بعدها عنها؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هل الفائز هو التيارات العالمانية والليبرالية في مصر؟ ألم تكن تلك التيارات في الميدان منذ اليوم الأول؟ ألم تستفد من الأخطاء التي وقعت فيها كل تلك التيارات قبل وبعد الثورة؟ أم أن مكاسب الفرق الثلاثة سابقة الذكر جعلت تلك التيارات تغير من رأيها ، بل وتضرب بمبادئها عرض الحائط عندما دافعت عن "وثائق الأزهر" المتتابعة وسعي المؤسسة للعب دور سياسي ، على خلاف موشحات "الدولة المدنية" التي أصابت بها جموع المصريين بالصداع النصفي؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هل الفائز هو تيار المال السياسي ، الذي يلعب لعباً ببعض هؤلاء أو كلهم أجمعين؟ عين في البرلمان وعين في الشارع ، استثمار في دماء الشهداء من أجل الرصيد في البنك وتوزيعة قوى وشلل وكارتلات في السوق ، ولا مانع مع الغطاء العالماني من استعمال الدين لحماية الدينار؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هل لديكم إجابة؟&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-6762058181507310871?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/6762058181507310871/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=6762058181507310871' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/6762058181507310871'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/6762058181507310871'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2012/01/blog-post_26.html' title='بعد عام من الثورة : من كسب ومن خسر؟'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-3177225328710919769</id><published>2012-01-15T09:13:00.000-08:00</published><updated>2012-01-25T08:40:46.389-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شغل الحلبسة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>حالياً : لا يوجد مرشح إسلامي يصلح لرئاسة مصر.. أكذب؟</title><content type='html'>&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;قبل أن تندفع ، وقبل أن تهاجم ، وقبل أن تشتم ، فكر معي جيداً واعرض كلامي على العقل ، إن أعجبك كان بها ، وإن لم يعجبك أيضاً كان بها ، لا أفرض رأياً على أحد ، وما أكتبه هو قناعتي الخاصة جداً والشخصية جداً جداً جداً..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;1-لنعترف ، وهذا هو الشيء الوحيد الذي أطلب منك ، ومني ، أن نتعايش معه هو أن جميع المرشحين المطروحين للرئاسة حالياً ، بمن فيهم "البرادعي" المنسحب "تكتيكياً" عليهم في الشارع علامات استفهام كبيرة جداً ، ولا يحظى هؤلاء ، بنسب متفاوتة ، بدعم شعبي كبير ، كل حسب انتماؤه السياسي ، وخطابه ، وتياره ، بالتأكيد لكل مريديه ، الذين يشتطون في أحيان كثيرة في تقدير مزاياه (وعيوب منافسيه طبعاً) والذين يرون فيه كل الصور المثالية الملتصقة بصورة الحاكم العادل والمخلص المنتظر (سواء كانت تلك الصور مبنية على أساس ديني أم أساس قومي أم أساس تاريخي) ، وكوجه مقابل يوجد أيضاً من لا يرون في هؤلاء أياً من تلك المميزات والخصائص ، وتوجد شريحة -كبيرة- تشعر باللامبالاة تجاه هؤلاء أجمعين، وبرامجهم ، وفي رأيي المتواضع هذه ليست مسئولية تلك الشريحة من الشارع المصري ، قدر ما هي مسئولية هؤلاء المرشحين ، لا أستثني أحداً ، الذين يتعاملون مع الشارع بطريقة تخلط ما بين "الثورنة" - عاملين فيها ثورجية - والتناكة!&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;2-تذكرت "رستم" في مسرحية "الزعيم" عندما يرد على "زينهم" الكومبارس الذي سأله بكل براءة وسذاجة أن يعطيه عشرة جنيهات كشرط لتوليه رئاسة البلد ، قائلاً له "انت مش حتطلب حاجة من حد.. النااااااس هية اللي حتطلب منك".. هذا بالفعل ما سيحدث مع الرئيس القادم أياً كان انتماؤه وخطه السياسي والاقتصادي ، ولكي يكون هذا الشخص جديراً بأن تطلب الناس منه ما تريد وبقلب من حديد ، يجب عليه أن يكون قوي الشخصية ومستقلاً في تفكيره عن كافة الضغوط ، ليحقق شكلاً من أشكال العدالة يكون مقبولاً لدى السواد الأعظم من الشارع (مع التسليم- أيضاً- بأنه لن يحكم البلد بمفرده ، إلا إذا كان لقلاضيش المرشح رأي آخر حين وضع الدستور)..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://image.moheet.com/images/10/big/102232.jpg" imageanchor="1" style="clear:left; float:right;margin-right:1em; margin-bottom:1em"&gt;&lt;img border="0" height="100" width="100" src="http://image.moheet.com/images/10/big/102232.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;والمرشحان الإسلاميان المطروحان حالياً بالتحديد، "أبو الفتوح" و "صلاح أبو إسماعيل" (وخلي "العوا على جنب لإن فرصه نظرياً شبه منعدمة وقد ينسحب) لديهما أشهر عيب متواجد لدى المنتمين للتيارات الدينية ، خاصةً المنظمة منها ، عدم استقلالية التفكير .. فأبناء التيارات وحركات الإسلام السياسي المنظمة ، و/أو أبناء التيارات المذهبية المنظمة (كالصوفية الطرقية في مصر) و/أو حتى أبناء بعض المدارس السلفية المصرية في شكلها الحالي يجمعهم قاسم مشترك ، وهو الالتزام والتبعية لقائد معين داخل تلك الحركات والطرق والجماعات ، قد يكون هو مرشد الجماعة أو شيخ الطريقة أو ختى عالم نافذ أو مرجعية داخل تلك المدرسة السلفية ، ذلك الالتزام وتلك التبعية لا تقتصر فقط على شخص القائد بل على أفكاره وخطه وثقافة المكان الذي ينتمي إليه ، بكل ما قد تحتويه تلك الثقافة من تضارب مع آراء وأفكار ومعتقدات شرائح كبيرة من الشعب ، الأمر الذي إن رسخ لديهم شيء فيرسخ بشكل قاطع بأن هذا الشخص الواقف على قمة السلطة هو موظف عند قائده لا عند الشعب (1)(2)..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;نعم خرج "حازم" و "أبو الفتوح" من "الإخوان" ، لكن لا يزالان متأثرين بفكرة السمع والطاعة التي سادت (وتسود) الجماعة (3)، واحتفظا بجزء كبير من هذا الميراث الفكري القائم على أحادية وجهة النظر وعدم الاستماع للآخر أو التحاور معه حتى وإن حاولوا إبداء العكس ، لا أعرف طبيعة خلاف "أبو إسماعيل" مع الإخوان (4)، لكن خلاف "أبو الفتوح" كان سياسياً نفعياً بامتياز ، لا على أفكار ولا على مبادئ ولا على أي شيء في تلك السكة، لأنه رأى في نفسه المرشح الأمثل لتمثيل الجماعة فكرياً وسياسياً ، في الوقت الذي ترى فيه الجماعة أنه لا يجب أن يمثلها مرشح رئاسي في الوقت الراهن ، وهنا بدأ الخلاف ، وترك الجماعة أو فصل هو منها أياً كان ، لكن شعاره الجديد هو "ومن النهاردة مفيش مرشد .. أنا المرشد .. أنا المرشد .. أنا المرشد".. هكذا يعتبره بعض شباب الإخوان "مرشد الشباب" خلافاً لقيادات الجماعة الأكبر سناً.. (5)..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;3-فكرة الاحتفاظ بالإرث مشكلة ، والإرث نفسه هو الآخر مشكلة ، تخيل أن مرشحاً ما ينتمي لتيار سياسي ديني أو مذهبي يرى أن الديمقراطية رجس من عمل الشيطان (6) ويترشح في نظام سياسي ديمقراطي ، أو محمل بأفكار تؤمن بضرورة عودة دولة الخلافة ، مع الاختلاف الرهيب في الظروف ما بين وقتئذ واليوم ، ثم يتحدث عن دولة عصرية ، بل يعتبر بعض أنصار مدنية الدولة أن ما يطرحه بعض المرشحين الإسلاميين عن مدنية الدولة وخلافه نوع من أنواع "التقية" السياسية لازمة لأجل صنع الصورة البراقة وتهدئة المخاوف..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;4-صحيح أن التيارات الدينية بكل أشكالها كانت على "مسافات متفاوتة" من النظام المباركي ، منها ما عاداه كالإخوان (لكن تجربة الإخوان الكبيرة مع الحصار ومواجهة النظم السياسية المتعاقبة جعلتهم أقوى) ، ومنها ما تحالف معه (كالصوفيين) ومنها ما حاول استخدامه لضرب الإخوان (بعض فصائل السلفيين) (7)لكن تبقى هناك علامات استفهام ليس فقط عن موقف هؤلاء من الثورة بل ومن المباركية أيضاً .. لم يكن لأي تيار كان دور حقيقي في مواجهة الفساد الذي استشرى سواء كان صناعه من كانوا وراء "المخليوع" وابنه ، بل أيضاً خصومهم من تيار المال السياسي ، طبعاً الحجج جاهزة بالنسبة لجماعات الإسلام السياسي عموماً سواء ما يتعلق منها بالضربات الأمنية أو بالحسابات السياسية ، لكن ذلك لم يمنع من اتخاذ موقف أي موقف في مواجهة الفساد بكل أشكاله (8)، ونفس الشيء بالنسبة للتيار السلفي ، الذي تغيرت وجهة نظره مثل الصوفيين تماماً تجاه السياسة ، أما الصوفيين ، والمؤسسة الأزهرية ففعلوا ما هو أسوأ بارتمائهم في أحضان تيار المال السياسي خشية من السلفيين والإخوان ، دون اكتراث لحجم فساد المال السياسي الذي كان دافعاً قوياً للثورة (في الوقت الذي يزعم أنه أقوى داعم لها) .. أمر يضيف إلى العقبات التي ستقف وبقوة في وجه أي مرشح "إسلامي" للرئاسة ، أياً كان انتماؤه ، بل وستضعه في مواقف حرجة خصوصاً أن الثورة لم تقض على فساد المال السياسي بعد ، وستكون فرصة هذا الأخير أكبر في العربدة والفساد مما ذي قبل ، فساد قد يثير احتقاناً اجتماعياً يقتضي مواقف جادة منها لم يرها من الإسلاميين ولا من غيرهم ..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://ikhwanonline.com/Data/2006/12/14/R16.jpg" imageanchor="1" style="clear:left; float:left;margin-right:1em; margin-bottom:1em"&gt;&lt;img border="0" height="100" width="100" src="http://ikhwanonline.com/Data/2006/12/14/R16.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;5-أضف لذلك كله ما سبق تناوله عند الحديث عن الإسلاميين عموماً وتجربتهم السياسية ، وافتقادهم الكامل إلى الآن لحلول واضحة وعملية لمشاكل المجتمع بشكل عام ، على الرغم من أن من هؤلاء أكاديميين وأساتذة جامعات ، لكن من الواضح أن علاقة خطاب جماعات الإسلام السياسي عموماً ، والتيارات المذهبية ما بين سلفيها وصوفيها إلى الآن لم تضع الدنيا بما يكفي في حساباتها ، نعم لعب التواجد في الشارع دوراً لصالح التيارات الدينية خلال الانتخابات ، لكن الأمر سيختلف بالنسبة لرئيس الجمهورية الذي تنتظره مهام أصعب هو وفريق عمله ..والتخوف من هذه النقطة يزداد في وقت لا توجد فيه داخل تلك التيارات جميعاً أي محاولة للمراجعة وتصحيح المسار حتى على المستوى العملي في مرحلة رأت أنه عليها فيه الدخول لاستحقاق آخر يختلف عما كان عليه الحال إبان النظام المباركي ، بل عن نفسي أرى أن المرشحين "المنقلبين" الذين يقولون أنهم مستقلون ومنفصلون عن أفكار تلك التيارات ليسوا ميالين إلى أي مراجعة أو تحديث حتى وإن قالت ألسنتهم العكس استجداءاً للآهات والتهليلات من قبل هذا أو ذاك..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;عدم استقلالية الفكر ، عدم وجود نية للثورة على الذات والأفكار ، عدم وجود نظرة واضحة للأمس (ما قبل الثورة) ولا للغد (ما بعد الثورة) كلها عوامل تجعل من الصعب  ، ومن الصعب جداً قبول أي رئيس ذي خلفية إسلامية أو له علاقة حتى بالمؤسسة الدينية ، بعد فترة من الوصول للمنصب تظهر الحقيقة مع بداية ضعف واضمحلال تأثير الدعاية والهالة المحيطة بـ"أبو إسماعيل" و"أبو الفتوح" وغيرهم.. علاج المشاكل يأتي من الداخل ، ومن العمق ، وليس بالكلام المعسول و"المتزوق" وتسول تعاطف من كانوا في "ميدان التحرير" أو خارجه.. عذراً للإطالة..&lt;hr color=black&gt;&lt;u&gt;&lt;b&gt;حواشي&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;:(1)والأمر فقط لا يقتصر على رئاسة الدولة فقط لأنه حتى بدأ يترسخ إحساس لدى بعض الناس أن شيخ الأزهر الحالي وبعض السابقين كانوا أقرب للموظفين لدى مشيخة الطرق منهم لدى الأزهر! &lt;br&gt;(2) البعض في تونس يرى أن "حماد لجبالي" - أتمنى أكون كتبت الاسم صح- هو مجرد مندوب لـ"راشد الغنوشي" في الحكومة التونسية المؤقتة ، والتي قد تكون دائمة في حين أفرزت الانتخابات التونسية القادمة نفس النتائج.. &lt;br&gt;(3)الأحزاب السياسية المدنية في مصر أصبحت أحزاب سمع وطاعة ، التجمع مثلاً!&lt;br&gt;(4)...والذي تعمق مع إحساسه بأنه يقود فصيلاً كبيراً يراه الأحق بتمثيل الإسلاميين سياسياً ، وبالتالي فإن شعوره هو نفس شعور أي كيان يكبر بتحفز الكيان الكبير الموجود أصلاً ضده&lt;br&gt;(5)..وحوَّل قرار فصل "أبو الفتوح" من الجماعة الرجل إلى رمز سياسي للاعتدال والحرية والثورة والمش عارف إيه ، تغيير 180 درجة إذ فجأة .. بل وبدأت حملة تحسين صورة وتلميع له في وسائل إعلام المال السياسي بشكل أراه الأغبى والأكثر حماقة في تاريخ هذه النوعية من العمليات..&lt;br&gt;(6)قرأت قبل قليل منشوراً معلقاً على جدار خارجي لمدرسة بنفس المعنى..&lt;br&gt;(7)بل والمؤسسة الأزهرية أيضاً لم يكن لها أي موقف في هذا الاتجاه ، أؤجل طرح تلك النقطة تحديداً لتدوينة قادمة قد تكون بإذن الله التدوينة القادمة..&lt;br&gt;(8)ولم يحدث ذلك لا على مستوى القمة ولا على مستوى القاع ، حتى "أبو الفتوح" وباقي المنشقين سياسياً على الجماعة لأنهم رأوا أن مكتب الإرشاد - م الآخر- يعرقل طموحهم السياسي ولا يسمح لهم بالنمو والوصول لمناصب أعلى لا داخل الجماعة ولا خارجها.. وفي رأيي هذا النوع من الخلافات لا يمثل مشكلة في ذاته ، لكنه مصيبة عندما يحاول أصحابه إلباسه أثواباً أخلاقية أكبر بكثير ، بل إن تصريح "أبو الفتوح" الأخير عن "الالتزام الأخلاقي والالتزام السياسي" جاء مضحكاً وضاراً جداً بصاحبه..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-3177225328710919769?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/3177225328710919769/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=3177225328710919769' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/3177225328710919769'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/3177225328710919769'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2012/01/blog-post_15.html' title='حالياً : لا يوجد مرشح إسلامي يصلح لرئاسة مصر.. أكذب؟'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-7143099876095859100</id><published>2012-01-02T05:39:00.000-08:00</published><updated>2012-01-12T11:40:26.028-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>السؤال الثالث : في المصلحة</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;i&gt;الأنجاجيه.. ثم الأنجاجيه.. ثم الأنجاجيه..&lt;/i&gt;-"شفيق جلال" - فيلم "خلي بالك من زوزو"..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بدايةً.. مقولة "أينما كانت المصلحة فثم شرع الله" هي لـ"ابن القيم".. ربما اعتقدها البعض حديثاً.. لكنها ليست كذلك.. صحيح أن تلك المقولة استغلت كثيراً جداً للدفاع عن الاجتهاد بشكل عام ، لكن عليها أكثر من علامة استفهام.. ليس فقط حول أن يكون "الجانب النفعي" في ذاته محركاً لإباحة شيء أو تحريمه..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أبسط شيء.. "مصلحة مين"؟ من هو صاحب المصلحة التي أينما توجد فثم شرع الله كما رأى "ابن القيم"؟ هل هي مصلحتي؟ مصلحتك؟ مصلحته؟ مصلحتها؟ مصلحة السلطة؟ مصلحة المعارضة؟ مصلحة رجال الأعمال؟ مصلحة الفئات العاملة؟ ربما ما قاله "ابن القيم" رحمه الله كان مناسباً جداً في مجتمع لا يحتوي هذا الكم الكبير من المصالح المتشابكة والمعقدة بل والمتضاربة في أحيان كثيرة جداً..لكن ليس في مجتمع اليوم .. مثلاً : مجموعة من العمال يعملون لدى "س" .. هذه المجموعة ترفض أجرها الحالي التي تراه منخفضاً جداً ولا يناسب الارتفاع في الأسعار ، ومن "مصلحتها" أن يرتفع الأجر قليلاً ، أما صاحب العمل فمن مصلحته أن يبقي الأجر على ما هو عليه بل أن يخفضه لكي تبقى التكاليف منخفضة أقل ما يمكن ليحقق أرباحاً أعلى.. سيقول البعض "العمال دول غلابة وعندهم بيوت وعايزين يعيشوا عيشة كريمة" .. وسيرد البعض الآخر "الراجل دة فاتح بيوت كتير واللي مش عاجبه الأجر ما يشتغلش" .. فيرد الفريق الأول "همة كانوا لقوا شغل في حتة تانية بأجر أعلى وما راحوش اشتغلوا".. في كل الحالات ستجد نفسك أمام وضع معقد لا تعرف فيه من مصلحته أرجع من مصلحة الآخر.. والمثال الذي ذكرته مبسط للغاية لا يقارن بأمثلة أكثر تعقيداً يشهدها الواقع المصري - على سبيل المثال .. برضه- في اليوم الواحد مرات ومرات ، ونعايشها في حياتنا اليومية..  &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ويقودنا ذلك لسؤال آخر .. "مصلحتي لوحدي ولا مصلحتك ومصلحتي"؟ هل تقود كلمة مثل "الصالح العام" لحل المشكل ، ربما كانت هناك أرضية مشتركة في المثال السابق بين صاحب العمل والعمال ، يصل منها هو وأولئك إلى "حل يرضي جميع الأطراف" ، لكن من يحدد مرة أخرى تلك الأرضية المشتركة التي يفترض بنا جميعاً أن نصل لها كي تسير المركب؟ وهل من الممكن أن تتغلب مصلحة على مصلحة؟ أن تصبح مصلحة الفريق الأقوى هي الصالح العام؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;والسؤال الأخطر ، والذي قصدت منه كتابة هذه التدوينة الطويلة العريضة : هل كل المصالح مشروعة؟&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;a href="http://www.breakingnewsonline.net/images/stories/bribe.gif" imageanchor="1" style="clear:left; float:left;margin-right:1em; margin-bottom:1em"&gt;&lt;img border="0" height="100" width="100" src="http://www.breakingnewsonline.net/images/stories/bribe.gif" /&gt;&lt;/a&gt;خلال الفترة التي توقفت فيها عن التدوين هنا حدثت أمور جسام ، تكلم فيها زملاء أفضل مما كنت سأفعل وبمراحل ، لكن ما تاه عن الجميع وسط الزحام أن الناس قد صوتت في الانتخابات لاثنين من الضالعين والمتورطين فيما يعرف إعلامياً بفضيحة العلاج على نفقة الدولة.. الفضيحة التي ضمت نواباً كانوا يستجوبون سيناً وصاداً من الوزراء في مجلس الشعب ويهاجمونهم في الصباح ، ثم ينحنون على أكتافهم من أجل تأشيرة هنا وتأشيرة هناك ، وهذا كله في الظاهر على الأقل من أجل خير ومصلحة أبناء الدائرة ، و"خير الناس أنفعهم للناس" ، وبالمرة "نفع واستنفع" ، لتعم المصلحة والفائدة على الكل .. ليأتي الواحد من هؤلاء النواب يتفاخر بما "قدمه" هو لأبناء الدائرة من "خدمات".. وأبناء الدائرة في الأعم سينتخبون من يعمل لـ"مصلحتهم" ، سواء أكانت علاجاً على نفقة الدولة أو وظيفة في شركة البترول ، و"أياً كانت التضحيات" فـ"مش كتير على ابن الدايرة اللي خادمنا وشايف مصلحتنا".. (وكيف لا ولم يفتِ أحد بضرورة عدم التصويت لنواب التأشيرات والعلاج.. بما أن التصويت الانتخابي صار مسألة دينية يُستَفتى فيها شيوخ وعلماء) ..&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;قِس على ذلك ما يراه الكثيرون مصلحتهم في التعامل مع موظف مرتش ، وعلى التبرم الشديد من أن يتواجد في مكان ما موظف "ما بياخدش شايه" ، أيا كانت نوعية الشاي وما يضاف إليه -من النعناع إلى الياسمين- بحسب مقاس المرتشي وسقف تطلعاته.. مما قد يرى معه بعض الناس ، إعمالاً لمبدأ المصلحة ، أن تُقَنَّن تلك الأوضاع اللاأخلاقية واللاقانونية واللادينية من أجل "المصلحة العامة".. وكي تسير المركب.. إن كانت ستسير بهذه الطريقة..ولن يجد ذلك الأمر مقاومة كبيرة ، فالمصلحة باختصار مشروعة لصاحبها مهما كانت شرعية أم لا.. نفس مبدأ الشخصية التي لعبها "شفيق جلال" في فيلم "خلي بالك من زوزو" .. لمن يتذكر الفيلم.. &lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بالتأكيد كل شيء يتغير ، ويصبح من المطلوب الاجتهاد لكي يواكب تلك المتغيرات ، لكن ما هو الحد المطلوب من البراجماتية التي يكون عليها ذلك الاجتهاد ، بما أني لا أتصور أن تتوافر مصلحة في الدين تقر رشوة أو فساد أو انحراف.. أياً كان ..دمتم بخير..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-7143099876095859100?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/7143099876095859100/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=7143099876095859100' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7143099876095859100'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7143099876095859100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='السؤال الثالث : في المصلحة'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-7868174594190871772</id><published>2011-10-31T14:50:00.000-07:00</published><updated>2011-11-07T06:23:12.210-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شغل الحلبسة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>التنظير لتسييس دور العبادة ..على طريقة فيلم "العار"</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;i&gt;لو حلال .. أدينا بنشربه.. لو حرام .. أدينا بنحرقه&lt;/i&gt;- جملة في فيلم "العار"&lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كنت فكرت بجدية في تجنب الكتابة عن السياسة على مدى الشهر القادم ، بما أن السياسة - في رأيي - لعبة مقرفة والكلام عنها مقرف أكثر وأكثر ، وكنت بصدد إعداد ملف كامل يتضمن علاقة الفنون بالدين مرة أخرى ، ومنه ملف فرعي صغير عن "سينما الدين والمتدينين" كنت سأتناول فيه من قريب فيلمي "العار" و "بحب السيما".. إلا أن..&lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;إلا أني قبل ساعات شاهدت جزءاً من فيلم "العار" الذي لا أمل مشاهدته بما يحويه من جدل فكري وأخلاقي لم يوقفه الزمن الطويل الذي مر منذ عرض لأول مرة ، ذلك الجزء الذي لم يعدم فيه أبناء "الحاج" حيلة في تبرير تحولهم الأخلاقي باسم الدين ، من رفض تجارة المخدرات "الحرام" إلى استحلالها لأنفسهم.. خاصةً مشهد "شكري" (=لعبه "حسين فهمي") وهو يشرح لـ"عادل" (=لعبه "محمود عبد العزيز") كيف أن أموال "تجارة المخدرات" حرام بالنسبة لشقيقهم الأكبر تاجر الصنف "كمال" (=لعبه "نور الشريف").. حلال زلال له ولشقيقه الآخر بما أنهما لا يعرفان أن شقيقهما الثالث تاجر مخدرات!&lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لمن يرى أن ذلك كلام أفلام ، تحكمه المبالغات "المقبولة" في عالم الفن ، أعرض عليه مثالاً واحداً قرأته قبل ساعات قليلة جداً ، هذا &lt;a href="http://www.boswtol.com/politics/prespectives/11/october/30/43568"&gt;المقال &lt;/a&gt;الذي قرأته قبل قليل .. والذي لا يقدم فقط تبريراً لاستخدام دور العبادة في الأغراض السياسية ، بل تكاد تسمع عبارات "حسين فهمي" في الفيلم سالف البيان وأنت تقرأه .. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;عبارات الحلال والحرام الجميلة ذات المردود الديني والأخلاقي تتذكرها ، نفس الآيات القرآنية التي سمعناها في هذا الجزء من الفيلم لتبرير تجارة المخدرات تتذكرها عندما تقرأ افتتاحية المقال : &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;i&gt;لطالما نادت أصوات -من مختلف التيارات السياسية- بمنع استخدام دور العبادة في الدعاية السياسية، والسبب منطقي؛ فالمسجد ملك لكل المسلمين، والكنيسة ملك لكل المسيحيين، على تنوع واختلاف الاتجاهات السياسية لهؤلاء وهؤلاء، فلا يحق لفئة منهم أن تستفيد من "قوة الكلمة" التي تقال من فوق المنبر، أو من على منصة الوعظ لصالح حزبها أو فصيلها السياسي، على حساب منافسيها.&lt;/i&gt;&lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كلام زي العسل .. كلام جميل .. وكلام معقول .. ماقدرش أقول حاجة عنه .. إلى أن تقرأ: &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;i&gt;ولكن ثمة تفرقة لا بد منها بين "ممارسة دار العبادة للدعاية السياسية" و"ممارسة دار العبادة للسياسة بشكل عام"، فإن كان النشاط الأول مرفوضا للسبب سالف الذكر، &lt;u&gt; فإن النشاط الآخر -في رأيي- لا ضرر منه.&lt;/u&gt;&lt;/i&gt;&lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وهنا .. يتوقف الكاتب لوضع ملعقة عسل صغييييييييرة أخرى.. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;i&gt;فهناك فارق يجب أن ننتبه إليه بين "ممارسة الدعاية" و"ممارسة النشاط السياسي"؛ فالأمر الأول يعني أن هذا المسجد أو تلك الكنيسة قد انحازا لجانب فئة بالذات من أهل المجتمع، عندئذ فقد انتفت صفة "الملكية العامة" من أهل الدين لدار عبادتهم، وأصبحت دار العبادة تابعة للفئة/ الشخص محلّ الدعاية، فضلاً عن أن إضفاء غطاء ديني على تيار أو شخص سياسي يعطي أفعاله ومواقفه نوعًا من "الحصانة" ويلغي حكمة "الاختيار" الشعبي، مما يعني بالتالي انتقاص حرية صاحب الصوت في استخدام وتوظيف صوته وفق قناعاته الشخصية.&lt;/i&gt;&lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ليبرر به كيلو السم الذي سيضعه : &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;i&gt;أما ممارسة النشاط السياسي فهي مسألة تعني أن تقوم دار العبادة بدور سياسي عام محايد لا ينحاز لتيار أو شخص بعينه، بل يتعامل مع أهل المسجد أو رعية الكنيسة بشكل عام، يراعي الإجماع الوطني على هذه القضية أو تلك، كأن يقوم المسجد مثلاً بتوعية حضور الخطبة بضرورة إلغاء المحاكمات الاستثنائية للمدنيين، أو أن تنادي الكنيسة في رعيّتها بضرورة التمسك بمطلب إلغاء الطوارئ... إلخ.&lt;/i&gt;&lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ثقافة النقاق والتزييف هي في الأساس ثقافة مزايدة ، حاول منافقو العقيدة خداع الرسول (ص) كما بين القرآن الكريم بالإلحاح على إظهار أنفسهم بأنهم "مؤمنين" يشهدون بأن الرسول (ص) رسول من عند الله ، ليرد الخالق سبحانه وتعالى من فوق سبع سماوات بأنه لا جديد فيما يقولونه الذي ليس إلا محاولة للتغطية على غشهم ونفاقهم.. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;نفس الأمر مع الفارق ينطبق مع قضايا إلغاء المحاكمات الاستثنائية أو إلغاء الطوارئ أو تلك القضايا التي هي قضايا أغلبية وطنية إن لم تكن قضايا إجماع وطني بالفعل ، نحن نعرف أن المحاكمات العسكرية للمدنيين (في أي عصر) مرفوضة ، وأن قانون الطوارئ مرفوض (برضه في أي عصر) فلماذا المزايدة وحشر دور العبادة فيها ، وهناك وسائل إعلام صارت أقوى تأثيراً وألحن حجة بعد انحسار الدور الديني والأخلاقي لمؤسستي الجامع والكنيسة ، أم أن الكاتب لم يدرك ذلك الانحسار الذي يراه الكفيف بوضوح في عز الظهر؟ &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://alfaresiya.net/wp-content/uploads/2011/01/News-1-20580.jpg" imageanchor="1" style="clear:left; float:left;margin-right:1em; margin-bottom:1em"&gt;&lt;img border="0" height="100" width="100" src="http://alfaresiya.net/wp-content/uploads/2011/01/News-1-20580.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لم يكتفي الكاتب الفاضل باعتبار انحسار الدور الديني والأخلاقي ، (الذي تدهور إلى حد التحريض الطائفي في بعض الحالات ، بكل أسف) أمراً من أمور الخيال العلمي (هكذا يظهر في المقال) ولكنه يصر بالتبرير قياساً على أمثلة استثنائية في ظروف استثنائية ، أما مثال الثورة فعليه ألف علامة استفهام وتعجب ، بما أن المؤسستين الدينيتين الكبيرتين (الأزهر والكنيسة) تبنتا موقفا &lt;u&gt;غامضاً&lt;/u&gt; من ثورة 25 يناير.. ودور العبادة تتبع المؤسستين بطريقة أو بأخرى إلا إذا تحدثنا عن المساجد الأهلية غير الأوقافية مثلاً ، ومعظمها يتبع تيارات مذهبية كان لها نفس الموقف الغامض من الثورة ، وبعضها يتبع بعض جماعات الإسلام السياسي وأشهرها "الإخوان".. الذين كان لهم موقف ضد النظام الذي ضيق عليهم ووضع قياداتهم في السجون وحاكم بعضهم عسكرياً أكثر مما هو ضد "المباركية" الذي يفترض أن الثورة قامت لإسقاطها .. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بل أبى إلا أن يرصع المقال بفقرة لا تقل في قوة إضحاكها عن بعض إفيهات أفلام "محمد سعد" : &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;i&gt;ربما يخشى البعض المناداة أو القبول بممارسة دار العبادة هذا الدور؛ خشية أن تتجاوزه لتقع في خطأ الدعاية السياسية، ولكن متى كان الخوف مبررًا لعدم التجربة؟ ثم إن خوفًا كهذا ينطلق من فكرة غير مقبولة ومهينة للشعب المصري تتهمه دومًا بانعدام الكفاءة العقلية وانعدام الوعي وتلقائية الوقوع في الخطأ، واعتبار أن سوء تفاعل المصريين مع الحرية السياسية هو الأصل أما إجادتهم ذلك فهو الاستثناء، وهذا افتراض ظالم ومرفوض وشديد الغرور والتعالي..ما المشكلة في أن يجرب المصريون استعادة جزء من قوتهم الشعبية ما دام أفادهم وأضاف لتاريخهم؟ وعلام الخشية من الخطأ إذا كان الإنسان لا يتعلم -عادة- إلا بالتجربة والخطأ ثم التجربة والإصابة؟&lt;/i&gt;(1)&lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;آه انت كنبة ووحش ونهيتك ما انتهيت ..الخ .. بس انت حلو وزي الفل وعاقل وتقدر تميز يا حبيبي .. ليه ما تعملهاش؟ &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هل يعلم ما يعلمه كثير من عامة الناس ، وليس الساسة ولا المثقفين فقط ، أن حالة الاستقطاب السياسي امتدت للمنابر ، وبعد أن كان لدينا خطباء "حزبوطني" و خطباء "إخوان" و خطباء "سلفيين" و خطباء "طرق" أصبح هناك لحركات وائتلافات وأحزاب خطباء محسوبين عليهم ، وهناك خطباء بعضهم مرشح لمجلس الشعب؟ وبالنسبة لكل من تلك التيارات هناك قضايا يراها (="التيار") قضايا "إجماع وطني" - بما أن كل التيارات في مصر تمارس الإقصاء ضد كل مختلف عنها ، قول إني غلطان- وبالتالي لا تتورع عن استخدام كل الوسائل ، باسم الدين ، وباسم الوطن ، للدعاية لها ، وبالنسبة لأتباع تلك التيارات ، هذه القضايا قضايا إجماع وطني ، وإن لم يتكلم فيها ذلك الشخص الظريف المحترم الواقف على المنبر فستطلق عليه سلسلة من الأوصاف تتدرج من حيث الأدب من "شيخ السلطة" ، إلى "دة شيخ الجماعة الفلانية" ، إلى "دة بيجامل الائتلاف الفلاني" ، إلى "دة بيـ *** للائتلاف العلاني" ، إلى الألفاظ البسيطة والمركبة إياها ، إلى توجيه دفة الهجوم بالأوصاف المنتشرة للأب والأم.. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;في ظل التعصب والتخوين بل والتكفير يصعب الكلام عن احترام حرية الآخرين ، في أي مجتمع كان ، مهما بلغت درجة ثقافته ، ومهما بلغت درجة وعيه .. بل كلما زاد التعصب كلما انعدم الفرق بين الاستخدام السياسي "الحلو" للمنابر ودور العبادة وبين الاستخدام السياسي "الوحش" .. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;الأمر لا يحتمل الآن محاولة وخطأ ، من يحوم حول المحارم يوشك أن يقع فيها ، والمثل المصري يقول : "أول الرقص حنجلة".. والتجارة التي بررت في الفيلم بإنها تجارة "أعشاب" ارتكب باسمها أكثر من جريمة.. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ختاماً.. من حق كاتب المقال ، ومن حقك بالطبع ، رفض كل ما قلته جملةً وتفصيلاً  واعتباره كلاماً فارغاً ، ومن حقي أن أرفض ما قاله كاتب المقال ، وأرفض أسلوبه ومنطقه جملةً وتفصيلاً واعتباره أيضاً كلاماً فارغاً.. وقد ذكرت هنا أسانيداً وحيثيات قابلة تماماً للنقاش.. ومع اقتناعي بأن الخلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية ، إلا أن الأسلوب الذي يتم تمرير بعض الآراء به ، والمنطق الذي تُجَزأ به المبادئ تجزيئاً ، يذكرني بأنه حتى مع "الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية" تبقى لكل قاعدة شواذاً.. عذراً للإطالة وحدة اللغة..&lt;hr color=black&gt;(1)باعتقادي أن بعض ممن قرأوا المقال سيقولون أن التيار الذي ينتمي إليه كاتبه سيقولون ، ولديهم بعض الحق ، أن التيار الذي ينتمي إليه الكاتب هو من اتهم المصريين بسوء التفاعل مع الحرية ووضع معظمهم في خانة "حزب الكنبة" ، ولا أستطيع أن أقول "كل الحق" لأني لا أعرف على وجه الدقة انتماء كاتب المقال ، وهو حقه وهو حر فيه ولا أبخسه عليه&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-7868174594190871772?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/7868174594190871772/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=7868174594190871772' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7868174594190871772'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7868174594190871772'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/10/blog-post_31.html' title='التنظير لتسييس دور العبادة ..على طريقة فيلم &quot;العار&quot;'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-1888487344604805232</id><published>2011-10-30T15:07:00.000-07:00</published><updated>2011-10-30T15:11:08.803-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السؤال الثالث ،'/><title type='text'>السؤال الثالث : وما هو دور الأزهر أصلاً؟</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;من المستفز جداً أن تجد عبارة ما ، يتم تداولها على لسان عدد كبير جداً من الناس ، ويتم اعتمادها بينهم كحقيقة صارخة ، في حين أن نسبةً منهم ، كما يظهر لي على الأقل ، لم تكلف خاطرها بالتفكير فيها أو محاولة فهمها.. ويشمل الكلام طبعاً الميديا التي تعشق ترديد مثل تلك النوعية من العبارات "اللي بتاكل مع الناس" وذات المردود "العاطفي" عاطفياً .. وعليه .. فمن حقي ، كواحد من آحاد الناس ، أن أتساءل ، ولو على سبيل الغلاسة الفكرية ، عن معنى تلك العبارة ، ربما أفهم وأنضم إلى طابور الفاهمين المرددين ..&lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هذه العبارة هي "دور الأزهر" أو "استعادة الأزهر لدوره" أو..أو..أو....&lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/ce/Al-Azhar_%28inside%29_2006.jpg/220px-Al-Azhar_%28inside%29_2006.jpg" imageanchor="1" style="clear:left; float:left;margin-right:1em; margin-bottom:1em"&gt;&lt;img border="0" height="100" width="100" src="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/ce/Al-Azhar_%28inside%29_2006.jpg/220px-Al-Azhar_%28inside%29_2006.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;طبعاً "ما يروحش مخك لبعيد" وتتصور أن "الدور" المقصود هو الدور التثقيفي "التنويري" الذي "يلعبه الأزهر" من أجل "نشر الإسلام الوسطي" و..إلى آخر ما يعتقده "الشذج" من أمثال كاتب هذه السطور.. لأنه لو كان ذلك هو الدور المقصود للعبه الأزهر منذ فترة طويلة ، لكنه لم يفعل ، ولا يوجد أسهل لدى ثقافتنا ، بكل أسف ، من إلقاء المبررات بجميع أنواعها عندما يخطئ أي شخص .. "الأزهر مش مستقل" ، "كان تابع للحكومة" ، "إيد الأزهر مغلولة" .. وربما نصل في نهاية الأمر إلى سلسلة المبررات الشهيرة من عينة الشمس والزلزال وأسود ملك الحبشة.. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وكأي شخص لا يجد "في وشه" إجابة واضحة ، من حقه أن يشتبه فيما يمكن أن يكون أقرب شيء إليها ، ومن الواضح ، والله أعلم ، أن المقصود هو "الدور السياسي للأزهر".. نقطة ومن أول السطر.. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لنعترف أنه على مدى سنوات طويلة جداً ، تم تلقيننا عدد من الأشياء المسلية واللذيذة والظريفة جداً ، إما على المنابر أو من خلال البرامج التليفزيونية (باعتبار أن التليفزيون يبقى أكثر وسائل الإعلام تأثيراً فينا ، فنحن شعب تليفزيوني مع مرتبة الشرف) ، منها مثلاً وجوب وحدة أهلة الشهور الهجرية في جميع أنحاء العالم رغم انتشار المسلمين في مساحات شاسعة جداً منه كرمز لـ"وحدة المسلمين" (إيه علاقة دة بدة مش عارف) ، ومنها أن للأزهر دوراً (سياسياً) عليه أن يلعبه ، مستشهدين بأمثلة من فترات زمنية كان لها ظروف هي أبعد عن الواقع الحالي بعد "نيودلهي" عن "سان فرانسيسكو" ..&lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;المطلوب من وجهة نظر أنصار تسييس الأزهر أن يبقى مؤسسة سياسية ، مثله مثل المؤسسات الأخرى في الدولة ، إن لم يكن سلطة أخرى تضاف إلى السلطات "اللي نازلة لأي دولة" : التشريعية والتنفيذية والقضائية ، لتصبح المؤسسة الرابعة أو السلطة الرابعة : الدينية.. مؤسسة هدفها "قيادة المسلمين" بالمعنى المستصوف ، قيادة دينية ودنيوية ، نفس ثقافة المرجعية العفنة التي ظهرت على فترات منها إبان ما يسمى بـ"الثورة الإسلامية" في "إيران" ومنها بعد غزو "العراق" في 2003 .. يفتي شيخ الأزهر فنسير كلنا كالقطيع وراءه ، يأمرنا بالتصويت فننزل جمييييييييعاً إلى صناديق الانتخابات (حتى وإن كنا غير مقتنعين بالأفاضل المرشحين ، ما هو العيب فينا ، حزب كنبة ابن (.....))، أي إلى صورة من المرجعيات الدينية التي تشترك في تمزيق الدين والوطن معاً .. وما "لبنان" عنا ببعيد.. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وبالتالي مادام الأزهر ، صاحب الدور ، وما تنسوش : المرجعية ، له قيادة ، ويقود الناس ، يسهل على تلك القيادة أن تكون جزءاً من أي تحالف سياسي ، كما في الحالة اللبنانية أيضاً ، وكله في صحة الاعتدال والوسطية التي لا تنشر إلا بسياسة قيادة الخراف والماعز.. اللي همة احنا طبعاً.. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أقبل الأزهر كدعاة وأئمة وكجامعة تعلم الناس وتثقفهم ، وتقدم خريجين سواء كانوا دعاةً وشيوخاً على المنابر ، أو أناساً درسوا العلم الدنيوي إلى جانب العلم الديني ، لتصل الثقافة المعتدلة المستنيرة لأكبر عدد ممكن من الناس ، لا أن تتحول إلى حزب سياسي أو قوة سياسية أو موجه لإرادة الجماهير دينياً و/أو دنيوياً.. أقبله كمؤسسة مستقلة فكرياً ومذهبياً تتبنى التدين السني المستقل الذي هو تدين أغلب أغلب أغلب المسلمين المصريين ، بعيداً عن تصريحات استعراض القوة السلفية الصوفية ، لا أقبلها مخترقة من هنا وهناك ، تلعب كرة السياسة ، أو تلعب بنا كرة السياسة.. &lt;/div&gt;&lt;/br&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هذا ما أراه صحيحاً..والله أعلم..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-1888487344604805232?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/1888487344604805232/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=1888487344604805232' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1888487344604805232'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1888487344604805232'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/10/blog-post_30.html' title='السؤال الثالث : وما هو دور الأزهر أصلاً؟'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-2536452721647978982</id><published>2011-10-27T14:08:00.000-07:00</published><updated>2011-10-27T14:31:08.298-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السؤال الثالث ،'/><title type='text'>السؤال الثالث : ماذا نعرف فعلاً عن الأقباط؟</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هم شركاؤنا في نفس الوطن ، الذين لا نعرف عنهم أي شيء!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بنفس المنطق الذي كتب عنه كاتب هذه السطور قبل فترة من الزمن ، منطق الصوبة الزجاجية إياه ، بدا وكأن هناك صوبة منصوبة حول المجتمع المسيحي في مصر ، صوبة ليست منصوبة من تلقاء نفسها ، وإنما هناك من اشترك في نصبها بالفعل المباشر أو بالاستفادة ، صوبة تحجب عنا مجتمعاً كاملاً يعتنق أفراده ديناً مختلفاً عما نعتنق نحن.. مجتمع فيه الصالح والطالح والاعتدال والتطرف والليبرالية والتزمت .. مكون من بشر من لحم ودم ، وحتى مع الوضع الخاص للمؤسسة الدينية المسيحية ليس هؤلاء كائنات دينية تمشي على الأرض.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بدأ الأمر - فيما أعي من هذه الدنيا على الأقل - في عهد النظام السابق ، واستمر بعد الثورة ، في البداية حول إعلام النظام السابق المجتمع المسيحي إلى تابو ، لا يجوز نقاشه ولا الاقتراب منه ، معتبراً أن كل الشأن المسيحي في مصر هو شأن ديني ، وكفى بذلك تابوهاً ، فنحن ، وهذا ليس خطأ بالمناسبة ، لا نحب مناقشة الأديان نفسها لما تجره تلك النوعية من المناقشات من سخافات وتطاول هنا وهناك بلا أدنى داع.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ولكن مع الوقت تكتشف أن المسألة ليست مسألة "النظام السابق" فحسب ، محاولة فرد الصوبة ، والعزل التام لجزء لا يتجزأ من هذا البلد عن باقي أهله ، جاء من داخل المجتمع المسيحي نفسه ، من مجموعة من المحرضين والمتطرفين لا تختلف كثيراً عن تلك التي لدينا ، وهي مستفيدة أولاً من ترسيخ فكرة أن "الأقباط أقلية" لدى الأقباط ، ثم أنهم "أقلية مهددة" تعيش في جزيرة يحيط بها "أعداؤها" من جميع الجهات ، لا خلاص لأهلها سوى التجمع حول "الدين" لا الوطن ، بالتالي تصبح كل معاملة محتملة بين هؤلاء و"باقي مصر" معرضة لأن تكون "طائفية" وبامتياز.. كما &lt;a href="http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/03/blog-post.html"&gt;سبق &lt;/a&gt;التناول.. وانعكس ذلك طبعاً عزلة على كافة الأصعدة ما بين سياسة وأدب ورياضة وفن.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بل إن نفس تلك المجموعة من المحرضين وقفت وبشراسة ضد محاولات جاءت من داخل المجتمع المسيحي نفسه لتقديم المسيحيين كمواطنين مصريين عاديين ، كما حدث في واقعتي فيلم "بحب السيما" ومن بعدها "واحد صفر".. "بحب السيما" -مهما كان اتفاقنا أو اختلافنا مع منطقه ومع الشريط السينمائي- الذي جاء كسيرة ذاتية لمؤلفه الذي تناول نشأته في ظل أسرة متشددة ، أحدث صدمة في وقته أولاً لعدم اعتياد أن تكون الشخصية الرئيسية والعائلة التي ينتمي إليها الشخصيات الرئيسة في الفيلم مسيحية (رغم أن هذا حدث في فيلم "يوسف شاهين" الأهم "اسكندرية ليه" دون أن يثير ذلك ضجة) ، ولأن الأسرة التي قدمها الفيلم "محافظة لدرجة التشدد" مما اعتبره هؤلاء "إساءة للأقباط" ، دون فهم أن التشدد موجود في كل دين ، وأن الفيلم نفسه يتناول التشدد في كل دين (حتى أن مؤلف نفس الفيلم تناول نفس القضية من زاوية أخرى في "بالألوان الطبيعية")  ، وأن كل مجتمع "فيه وفيه" ، بدليل أن هناك آلاف الأفلام تظهر مسلمين طيبين وأشراراً شرفاءً ومرتشين دون أن يعتبر أي مخلوق ذلك "تشويهاً للإسلام".. وتبقى للسادة المحرضين "دماغهم" وقناعاتهم التي يحاولون فرضها على المسيحيين وغير المسيحيين ، حتى عندما تناول فيلم مثل "واحد صفر"- لي عليه تحفظات فنية كبيرة وعنيفة - مشكلة "الزواج الثاني" للمسيحيين وهي مشكلة شائكة ولها جوانب دينية ، رفع السادة إياهم دعاوى تطالب بمنع عرضه ، في الوقت الذي فتح إعلام المال السياسي - أحد المتربحين من الفكر "الصوبي"- الموضوع للنقاش في فضائياته وصحفه!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;من يريدون عزل المسيحيين عن باقي مصر ليسوا إلا مجرد وجه آخر للتطرف ، يقدمون تطرفاً لا يختلف عن ذلك الذي يطالب بإلقاء كل من لا يدين بدينه في البحر.. واستمرار هؤلاء في عزل المسيحيين عن باقي المجتمع المصري وفي فرد الصوبة وجعلها منصوبة يسهم في إشعال هذا البلد جنباً إلى جنب مع التطرف الآخر الذي يطالب بنفيهم من نفس البلد.. ليس فقط في تعميق حساسيات صنعها متطرفون هنا وهناك تؤدي إلى مصيبة هنا وكارثة هناك..كيف يتحول بالله عليكم بلد عبارة عن صوبات زجاجية إلى وطن يسع أهله أجمعين ، من كل جنس وملة ودين؟  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-2536452721647978982?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/2536452721647978982/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=2536452721647978982' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/2536452721647978982'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/2536452721647978982'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/10/blog-post_27.html' title='السؤال الثالث : ماذا نعرف فعلاً عن الأقباط؟'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-5869589865604774073</id><published>2011-10-12T15:48:00.000-07:00</published><updated>2011-10-12T15:53:38.566-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شغل الحلبسة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>قانون دور العبادة الموحد : على من نضحك؟</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;u&gt;مقدمة&lt;/u&gt;: وقت أن كانت لواري الموت على الطرقات ، بسائقيها الذين هم - في الأغلب - من المبرشمين ومتعاطي الصنف ، تحصد أرواح المصريين حصداً ، ودون أن تنظر إلى خانة الديانة في بطاقاتهم ، ظهرت مجموعة من كتبة الأعمدة ، مع مجموعة ممن جعلوا النشاط السياسي سبوبة و"مرمة" وأكل عيش ، ليصرخوا في وجوهنا "القانون ليس الحل ، وإنما الحل يكمن في "الوعي" وتحسين السلوك"..وهم أنفسهم الآن ، الذين يغنون علينا - ودون النظر أيضاً إلى خانة الديانة- بفيلم هابط جديد ينظرون فيه لأن قانون دور العبادة الموحد سيكون الدواء الناجع لكل المشاكل الطائفية التي تعيشها مصر.. كلام مثير للشفقة أكثر منه للضحك..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://alfaresiya.net/wp-content/uploads/2011/01/News-1-20580.jpg" imageanchor="1" style="clear:left; float:left;margin-right:1em; margin-bottom:1em"&gt;&lt;img border="0" height="100" width="100" src="http://alfaresiya.net/wp-content/uploads/2011/01/News-1-20580.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أي &lt;a href="http://egypty.com/people-talk-details.aspx?people_talk=7802"&gt;قانون &lt;/a&gt;ذلك بحق الله سيؤتي ثماره وسيحل المشاكل كلها ، لا سحر ولا شعوذة ، في وقت أصبح لدينا فيه ، على اختلاف دياناتنا ، منذ ما يسمى بـ"الحراك السياسي" في منتصف العقد الماضي عداء لكل ما هو قانون ، واستخفاف به ، حتى وصل الأمر إلى أننا نعيش الآن ، ومنذ ما قبل الثورة كي أكون منصفاً وغير مجحف- أزهى هصور ما يسمى بـ "ثقب البالونة"-ذلك المصطلح الذي تحدث عنه "عمرو أديب" يوماً.. مصطلح يعني باختصار القدرة الفائقة والهائلة على تدمير أي قانون وإفراغه من محتواه بالتحايل والفهلوة وتفتيح المخ ، ليس فقط لتحقيق المصلحة ، بل كرهاً لفكرة القانون نفسها واعتبارها تقييداً له ولحركته ولمصالحه ، وخوفاً من أن يطبق عليه وعلى غيره .. ولهذا السبب ترى بعد كل مشكل طائفي عدداً من متطرفي الجانبين يتحدثون عن حتمية تطبيق القانون -القانون عموماً وليس قانون "دور العبادة..الخ" ، رغم أن القانون لو طبق بحذافيره لن يعدم كل منهم وسيلة للتحايل عليه وحشد الناس ضده في الميديا وغير الميديا.. باب الأذى واسع؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;حقيقة كهذه لا تقنع "المستنشطين" ولا "الكتبة" ، الذين يتمادون في استخفافهم الفاضح بالعقل بالترويج لفرضية أن السماح ببناء دور العبادة بلا قيود باستثناء قيود القانون المذكور ستحتوي بنسبة كبيرة التوتر الطائفي الذي تشهده بلادنا .. هذا على أساس أنه طبعاً من الممكن أن تحل مشكلاً دون أن تحاول علاج أسبابه ، ودون أن تعرف أسبابها وتحددها أساساً!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كفانا استعباطاً.. هناك تطرف على الجانبين ، أكررها بدل المرة ألف ، ليس إمساكاً للعصا من المنتصف ولكن إقراراً لواقع نستدل بما يحدث من حولنا على وجوده ، والمؤسستان الدينيتان ، سواء الأزهر أو الكنيسة لا تقومان بأي دور كان في مقاومته .. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;الأزهر دخل عالم السياسة ، شئنا أم أبينا ، وحبايبنا الحلوين من الكتاب إياهم يهللون لعودة "دور الأزهر" ، دون أن نرى في مقالاتهم تلك إشارة واضحة ومحددة لماهية هذا الدور بعيداً عن "حماية الاعتدال والوسطية و..و.." (يعني بيكلمونا نص ساعة دش دش على حاجة مش عارفينها وهمة نفسهم مش عارفينها..هيس هيس حتبقى كويس) ، بشكل يجعل كل من لم يكن يشك في أن هؤلاء الكتاب يريدون أن يلعب الأزهر سياسة يتحول إلى دبوس يشك في كل ما يقابله.. لا أن يلعب (="الأزهر") دوراً دينياً دعوياً ثقافياً في مواجهة التطرف أيا كان اتجاهه ، سلفياً متشدداً أو صوفياً متشدداً أو شيعياً متشدداً ..أو أن يطلب شيخه وعلماؤه الأجلاء من قيادات تلك الفرق ألا يمارسوا السياسة من تحت عباءة الفرقة ، إذا كنا نمارس عباداتنا من تحت عباءة الدين لا الفرقة ، فكيف نمارس الدنيا من عباءة الفرقة؟ لكن ما حدث هو أن المؤسسة العريقة دخلت ملعب السياسة ، بشكل أو بآخر ، وأصحابنا إياهم (الذين يدعون كذباً أنهم أنصار الدولة المدنية)  يهللون من بعد "الوثيقة" لعودة الأزهر إلى دوره ، أو بمعنى أصح لسقوطه في فخ أن يكون قيادة موجهة دينياً وسياسياً للمسلمين في مصر ، لعبة حاول النظام السابق لعبها ، ويحاول المال السياسي لعبها الآن بشكل أكثر سفالة ، بما أنه يهمه أنه إذا حكم مصر - لا قدر الله - أن يحولها إلى ما يشبه لبنان ، دولة يحكمها عدد من الأشخاص لا يتجاوز عددهم فريق كرة قدم ، نصفهم من رجال الدين ، ما بين مفتي للسنة ومرجعية للشيعة وبطريرك وشخصيات سياسية لها "دلال" ديني.. والعبي يا ألعاب..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أما الكنيسة فهي الأخرى لا تلعب دورها المنوط بها في إيقاف التطرف المقابل في دائرتها ، ولكي لا ندفن رءوسنا في الرمال أكثر هناك تطرف على الجانب المسيحي لم يعد من العقل إنكاره ، وهناك متطرفون بعضهم رجال دين وبعضهم ساسة ورجال أعمال يتربحون باسم الدين ، نجحوا في أن يصلوا لشرائح واسعة من المسيحيين يعيشون جنباً إلى جنب مع مسلمين في أماكن لم تصلها من قبل دولة ولا تنمية ولا قانون، يحولونهم كما يحول المتطرفون في أي دين ، إلى قطع شطرنج يحركونها كما يريدون ، والأسوأ هو حرص هؤلاء على وضع الوسط المسيحي كله في صوبة زجاجية كبيرة تفصله عن باقي الوطن ، كما سأعرض في تدوينة قادمة بإذن الله.. وللأسف ليست هي بمنأى عن لعبة التوازنات سالفة الذكر .. التي بدأت في العهد المباركي وتؤكد الشواهد استمرارها على الجانبين المسلم والمسيحي على حد سواء.. في يد قوة تبحث عن شرعية الدين لحماية المال ، خلفاً لقوة بحثت عن شرعية الدين لحماية الكرسي..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ما دام التشدد الفكري كما هو ، ما هي جدوى القانون وكل قانون؟ ما دامت ثقافة القانون غائبة ، ما هي جدوى القانون وأي قانون؟ وما دمت سترفض حكم القانون إذا ما صب في غير مصلحتك ، فما هي جدوى القانون وأي قانون؟ &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بدون زعل ، أنصح هؤلاء المستنشطين والكتاب أن يلعبوا في مكان ، ومنطقة بعيدين عن المكان والمنطقة الملتهبة التي تزداد التهاباً واشتعالاً واحتقاناً لأن البعض يرى المشكلة صغيرة فقرر أن يتركها حتى تكبر.. دمتم بخير وربنا يستر..&lt;hr color=black&gt;* بالمناسبة ، التشريع اقتصر على "بناء دور العبادة" فقط ، ولم يتطرق إلى تجريم استغلالها أو استغلال منابرها في الدعاية السياسية ، فكروا فيها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-5869589865604774073?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/5869589865604774073/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=5869589865604774073' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/5869589865604774073'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/5869589865604774073'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/10/blog-post.html' title='قانون دور العبادة الموحد : على من نضحك؟'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-3442709070901785627</id><published>2011-09-15T14:13:00.000-07:00</published><updated>2011-09-15T14:22:50.650-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>الأردوغانة</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;من الواضح أن المتطرفين دينياً والمتطرفين عالمانياً يحققون انتصارات بالأهداف التي يسجلها الفريق الآخر في مرماه.. مجرد ملاحظة افتتاحية..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لمن يستغرب الاحتفاء المبالغ فيه بـ"رجب طيب أردوغان" في مصر ، في زيارته الأولى الرسمية بعد الثورة ، أذكره بالتعبير المصري العجيب "ما غريب إلا الشيطان" ، تخيل لو أن "محمود أحمدي نجاد" زار القاهرة غداً صباحاً ، سيجد من يهللون له ويطبلون ، بالتأكيد سيكونون غير من وقف في استقبال "أردوغان" ، والمطلبلون للمشروع الطهراني ما أكثرهم ، ولو جاء "هوجو شافيز" سيجد فرقة ثالثة في انتظاره.. وهكذا.. هل لذلك علاقة بأننا - بحسب تعبير مصري آخر - "زي القرع نمد لبرة" ، أم لأن لدى بعض النخبة والإعلاميين و"المفكرين" حالة من الانبهار بأصحاب تلك النماذج كانبهارنا بأي نجم سينمائي يأتي إلى القاهرة في مهرجانها السينمائي؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لكن ما استوقفني أكثر هو النموذج التركي ، تركيا الدولة المحظوظة دائماً.. دائماً ما تجد ما ينبهر بها نفس انبهار البعض بـ"مهند".. سواء عندما كان العالمانيون في سدة الحكم لفترات طويلة أو عندما وصل الإسلاميون إلى السلطة .. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 125px; HEIGHT: 134px" height=327 src="http://img.blogcu.com/uploads/nazly_608ataturk1.jpg" border=0&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;العالمانيون المصريون في معظمهم ينظرون نظرة إعجاب "أكثر من اللازم" -لم أستعمل عبارة أدق- للعالمانية التركية ، التي لا تمت للعالمانية الأوروبية بصلة ، بما أن السيد "&lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%83"&gt;أتاتورك&lt;/a&gt;" قرر فصل الدين تماماً لا عن الدولة بل عن الحياة ككل ، وألغى أي دور للدين في هوية الدولة الثقافية وفي حياة عامة الناس ، ما دامت "الخلافة الإسلامية" كما يرى ورطت البلاد في حروب ومشاكل عدة (وهي التي أعطتها في وقت سابق قوة سياسية وعسكرية واقتصادية ضخمة ، الناس بس بتنسى بسرعة) فالحل هو التخلص من الاثنين معاً ، "الخلافة" و"الإسلامية" ، بما أن أي حديث عن "الإسلام" كجزء من هوية تركيا يعني دولة خلافة (وهذا الهبل انتقل إلينا حتى صار كثيرون-"إسلاميون وغير إسلاميين" - لا يميزون تقريبا بين الإسلام -الدين- والإسلاميين).. المضحك أن "أتاتورك" ظل طوال الوقت يقنع الأتراك بأنهم جزء من أوروبا ، وأن الحل الوحيد لتقدم هذا البلد هو "أوروبته" ، ودمجه في نمط ثقافي أوروبي واحد (بعد نجاحه في تنميط الناس داخل تركيا باسم العالمانية كما نجح آخرون في تنميط الناس باسم الدين) ، وهو النمط الذي ثبت فشل ضم دول متباينة الثقافة ومتعددة الأعراق تحت لوائه، وظهرت الحركات اليمينية والقومية المتطرفة في أوروبا ، وفي فرنسا وألمانيا بالتحديد ، كرد فعل عليه ، تحت اسم الدفاع عن "خصوصية الدولة الثقافية والاقتصادية" ، ولم تكن تركيا بمعزل ، حيث عاد القوميون المتطرفون والإسلاميون للظهور على السطح ، كرد فعل لـ"دفس" تركيا في الثقافة الأوروبية.. والمضحك أكثر أن الأتاتوركية - التي تأثرت بالعالمانية الفرنسية - كما يرى الكاتب التركي "&lt;a href="http://www.commongroundnews.org/article.php?id=20755&amp;lan=ar&amp;sp=0"&gt;مصطفى أكيول&lt;/a&gt;"- طبقت الفكرة على طريقة "محمد صبحي" في مسرحية "تخاريف" .. لحد نص الكتاب واقلب .. فالعالمانية الأوروبية لم تلغ حرية المواطنين في التعبير عن هوياتهم الدينية (عكس تركيا) بالرمز أو بإنشاء دور العبادة ، هي فقط كونت دولة مدنية لا دور لرجال الدين فيها .. ولأن الأتاتوركية قد نجحت وباقتدار في تصدير الأتراك إلى أوروبا-وألمانيا بالتحديد (حيث يشكل الأتراك تقريباً أكبر جالية أجنبية في ألمانيا) فقد اصطدم فهمهم للعالمانية ليس فقط بالمحافظين دينياً ولكن حتى بالعالمانيين أنفسهم (العالمانيين اللي في أوروبا بيقولولك العالمانية مش كدة) مما جعلهم "ثقيلي الظل" على قلب المحافظين والمتطرفين والمعتدلين على السواء ، وما قصة "إيجول أوزكان" التي &lt;a href="http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010_05_01_archive.html"&gt;سبق تناولها&lt;/a&gt; منا ببعيد ..  &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 125px; HEIGHT: 134px" height=327 src="http://1.bp.blogspot.com/_XsGfkm9aILk/SYOH1Ko_hgI/AAAAAAAACKY/uNojLdfN_I0/s400/Recep+Tayyip+Erdo%C4%9Fan.jpg" border=0&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وسبحان مغير الأحوال ، وصل الإسلاميون إلى السلطة ، وتولى "رجب طيب أردوغان" رئاسة الحكومة ، وبدأ التهليل ، جماعات الإسلام السياسي ، والتيارات السلفية ، والصوفية ، بما إن الخلافة راجعة راجعة ، ونسبت كل فئة النجاح إلى نفسها ، الإخوان مثلاً يرون أن حزب "الفضيلة الحاكم في تركيا هو امتداد للإخوان، رغم التباين بين إخوان مصر وإخوان تركيا ، والتيارات الصوفية تعتبر ذلك انتصاراً لنفسها وبأنها إن وصلت للسلطة في مصر أو اقتربت منها فسوف تقدم صورة متسامحة ونهضوية للإسلام (والصراحة تاريخ الطرقية في مصر مشجع جحيم على النهضة) ، أما السلفيون فرأوا في الأردوغانية نجاحاً للإسلاميين عندما يصلون إلى السلطة (شفتوا) .. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"أردوغان" حاول فقط تطبيق سياسة "عربية" على غرار سياسة "فرنسا العربية" التي طبقها "جاك شيراك" لفترة ، رأى في العالم العربي مستقبِلاً- بكسر الباء- أفضل لتركيا من أوروبا ، وسوقاً مفتوحة للمنتج التركي سواء أكان منتجاً صناعياً أو ثقافياً ، وحتى تلك السياسة "العربية" لم تخلُ من براجماتية كالتي سادت علاقات تركيا الأردوغانية مع الكيان الصهيوني ، سواء فيما يخص الشأن الليبي أو السوري..ورغم ذلك نحن منبهرون به عاطفياً ، بسبب موضوع سفن غزة أو سحب السفير على خلفية الاعتداء على السفن التركية..  &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;سبحان الله ، دولة انبهر البعض بها عندما طبقت شيئاً ، وانبهر البعض الآخر بها عندما طبقت عكس هذا الشيء ، هل سنظل ننبهر إلى الأبد؟ هل "التتنيح" ممتع إلى هذا الحد؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;انتشر الإسلام في بقاع واسعة من العالم ، متعددة اللغات والثقافات والأعراق ، وبالتالي متعددة الأفهام له وللدنيا ، بل يتغير الفهم والتطبيق للدين داخل نفس البلد من نقطة زمنية لأخرى ، لم يمانع الإسلام في تنوع نظم حكم بلاد العالم الإسلامي ، لم يرفض الملكيات بأشكالها ولم يرفض الجمهوريات بأشكالها ، الآن لا توجد دولتان في العالم الإسلامي يطبقان نفس نظام الحكم بحذافيره تقريباً ، لم يصادر حق أي دولة في تبني أي نموذج تنموي أو نهضوي (معلهش الحنجوري جه مني كتير شوية النهاردة) لا يخالف ثوابته العقيدية ولا القيمية.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;من حقنا أن يكون لنا نموذجنا الخاص ، وحلولنا الخاصة ، دون انبهار أحمق بأي نموذج مستورد من الخارج ، سواء من إيران أو من تركيا أو حتى من إندونيسيا ، ليس عيباً ولا حراماً ، تذكروا أن الله عز وجل خلق الناس مختلفين متباينين ، حتى التوائم المتماثلة.. خلقنا الله عز وجل مختلفين متباينين ، في الثقافة والشخصية والفكر ، و"كل واحد ينام على الجنب اللي يريحه".. كما يقول التعبير "المصري" بالمناسبة..دمتم بخير..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-3442709070901785627?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/3442709070901785627/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=3442709070901785627' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/3442709070901785627'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/3442709070901785627'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/09/blog-post.html' title='الأردوغانة'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_XsGfkm9aILk/SYOH1Ko_hgI/AAAAAAAACKY/uNojLdfN_I0/s72-c/Recep+Tayyip+Erdo%C4%9Fan.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-8899557708129811266</id><published>2011-08-27T14:11:00.000-07:00</published><updated>2011-08-27T15:29:44.092-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رمضان 1432 هـ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>دعاية مجانية للعالمانية - جمعة "في حب أنفسهم"</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;جمعة "في حب مصر".. أفضل دعاية يمكن أن يحصل عليها الفكر العالماني.. وبجدارة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;في تلك الجمعة ، تحالفت الأحزاب التي تسمي نفسها "أحزاباً ليبرالية" في حالة من حالات النفاق السياسي مع "حركات" صوفية في تلك المظاهرة أو ذلك الاعتصام أياً ما كان ، ثم تحول ذلك التحالف إلى "تنسيق حزبي" أو تحالف حزبي بعدها بأيام فيما عرف باسم "&lt;a href="http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=490469&amp;pg=2"&gt;الكتلة المصرية&lt;/a&gt;".. الظريف في الموضوع أن الطرق حاولت أن تقنعنا ، بأحزابها وتشكيلاتها ، أنها تريد دولة مدنية ، وأنها ستخوض الانتخابات تحت شعار "الدولة المدنية"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أي هراء هذا؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أي حزب تكونه أي مجموعة مذهبية ، أو دينية ، هو حزب ديني ، حقيقة لا تحتمل السفسطة ، حزب ديني طائفي مثله مثل أحزاب السلفيين ، والأحزاب التي يسعى الشيعة لتشكيلها ، والكيانات المماثلة في دول عربية أخرى ، قائم على أساس الدين ، وعلى أساس الانتماء لنفس الفصيل المذهبي أو الديني ، بس ، وبرنامجه ديني مهما حاول إخفاء ذلك من أجل عيون لجنة أحزاب أو مصوت ينتمي لتيار أو طائفة مختلفة ، وفي تراث تلك المجموعات كلها وبلا استثناء ما يعادي أصلاً فكرة "الدولة المدنية" أو "الدولة غير الدينية" بمعنى الدولة التي "لا" يحكمها رجال الدين ولا يشاركون في حكمها بشكل أو بآخر..  إن لم يكن هناك حديث عن دولة الخلافة المركزية التي كانت قائمة في مرحلة تاريخية ما تحت ظروف مختلفة شكلاً وموضوعاً عن اليوم.. وبالتالي لا يمكن أن نتخيل ، ونصدق ، أن تضم تلك الأحزاب ،سلفية كانت أو صوفية ، أناساً من انتماءات دينية أخرى أو من أديان أخرى في صفوفها!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وأي حزب سياسي في العالم له هدف من اثنين لا ثالث لهما ، الوصول للسلطة ، سواء كان لهذا الحزب مشروع سياسي "واضح" ، ولا حتى ما لهوش ، أو التأثير في "عملية الوصول للسلطة" ، كما يحدث مع الأحزاب الدينية المتطرفة الصغيرة في "إسرائيل".. والهدف الثاني هو الأقرب بالنسبة ليس فقط للحالة الصوفية-السياسية ، بل حتى للسلفيين على كثرتهم.. وهو ما يفتح الباب لصفقات وتوازنات سياسية دينية بين الأحزاب التي ستصل إلى السلطة (معارضة تقليدية أو مال سياسي) وبين تلك المجموعات الدينية على حساب "مدنية الدولة" التي تحولت إلى أغنية نسمعها بين فواصل البرامج ، نفس نظام التوازنات الذي كان قائماً أيام المخلوع ، "تديني شرعية دينية أديك امتيازات".. والباقي معروف..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ما دامت المسألة حب مصر ودولة مدنية ، لماذا كون الصوفيون وغير الصوفيين أحزاباً هي أحزاب دينية مهما حاولت إظهار غير ذلك؟ ولماذا لم ترفع الطرق الصوفية -باعتبارها كياناً منظماً معلناً- عن أتباعها أي قيد على الدخول في أي حزب سياسي أياً كان ، بما أن حب مصر لا يمر -حصرياً- من باب حزب الطريقة أو حزب الجماعة ، بما أن الانتماء الديني المذهبي شيء ، والانتماء الوطني شيء مختلف؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لكن ما حدث هو أن الشيخ "أبو العزائم" جمع بالأمر المباشر بموجب "سلطته" أتباعه وأمرهم بالنزول إلى الشارع ، في حين أن الشيخ "القصبي" شيخ مشايخ الطرق هدد من شاركوا في "تقاوي المليونية" بـ"&lt;a href="http://www.masress.com/almesryoon/73033"&gt;اتخاذ الإجراءات اللازمة&lt;/a&gt;" بما فيها "الفصل".. أي أنه في كلا الحالتين بموجب "سلطة" دينية تم حشد جمع من الناس للنزول في مظاهرة ، أو لمنعهم من النزول في مظاهرة ، وقريباً سيتم حشدهم للتصويت مع أو ضد فلان ، ولا يزال هؤلاء يزعمون أنهم يتحدثون عن مدنية الدولة التي يشاركون في بنائها بالتصويت الديني..على أساس أن الناس "لن" تفكر في برنامج اقتصادي أو سياسي أو اجتماعي واضح تختار على أساسه بين حزب "س" أو "ص".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وكأنه لا يكفي أن تتحدث أحزاب "دينية" بمنطق وصولي متناقض ما بين قيم الدين وسفالات السياسة ، حتى نفاجأ بتصريح غريب ومستفز للغاية يهاجم فيه "أبو العزائم" من لم يشارك في "المليونية" بحجة مشاهدته لمباراة كرة قدم ، باعتبار أن حب الدين مرتبط - حصرياً برضه- بالنزول إلى الشارع ، كما لو كان من لم ينزل إلى الشارع في تلك الجمعة لا يحب الدين، وكما لو كان - مثلاً- من لم ينزل للشارع في جمعة 29/7 لا يحب الدين..هوة إيه دة؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بهذا المنطق ، بهذه التصرفات ، حين يكون الناس مخيرين في اختيار من يكذب عليهم في البرلمان ، فسيفضلون من يكذب عليهم باسم الدولة ، على من يكذب عليهم باسم الدين..والله أعلم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-8899557708129811266?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/8899557708129811266/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=8899557708129811266' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/8899557708129811266'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/8899557708129811266'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/08/blog-post_27.html' title='دعاية مجانية للعالمانية - جمعة &quot;في حب أنفسهم&quot;'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-1739509754199769452</id><published>2011-08-24T15:07:00.000-07:00</published><updated>2011-08-25T14:59:05.825-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رمضان 1432 هـ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السؤال الثالث ،'/><title type='text'>السؤال الثالث : الأزهر السياسي</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;u&gt;استهلال&lt;/u&gt;: نحن مجتمع "الصح" و "الغلط" ، "الحلال" و "الحرام" ، لا نعرف الحلول الوسط ، أي شيء لدينا إما أبيض أو أسود.. ولا نعترف أبداً بأي درجات تسكن بين اللونين .. وبالتالي عندما نتناول ، جميعاً ، أي موضوع نسأل : هل ذلك الموضوع "حلال" "حلو" " صح" ...الخ ، أم "حرام" ، "خطأ" ، "كخ" ...الخ.. ولم نفكر - كثيراً - في أن نسأل السؤال الثالث : لماذا؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كمحاولة للفهم لا أكثر ، كما يقول شعار تلك المدونة ، من حين لآخر توقعوا تدوينة نطرح فيها السؤال الثالث .. في مواضيع قد يكون من غير المناسب طرحه فيها لظروف تتعلق بالمناخ العام أو باعتبارات أخرى ، لكنها تبقى محاولة للفهم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كضربة بداية ، دعونا نتكلم بصراحة عن "وثيقة الأزهر"..وبدون زعل..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;عوملت الوثيقة بمنطق "يا أبيض يا اسود".. هناك من انتقد ، وهاجم ، وتحفظ ، وهناك من أيد ، ورحب ، وهلل .. لكن قل من تساءل عن السبب : لماذا قرر الأزهر أصلاً وضع وثيقة يتم الاسترشاد بها لعمل دستور؟ ألا يعد ذلك سعياً للعب دور سياسي؟ هذه الوثيقة التي تعتبرها ما يسمى بـ"القوى السياسية والوطنية والثقافية" - اكليشيه استعمل واستهلك كثيراً في العهد المباركي- وثيقة "&lt;a href="http://www.shorouknews.com/contentdata.aspx?id=524844"&gt;استرشادية&lt;/a&gt;" لعمل الدستور الجديد .. ليصل الأمر بحزب "المصريين الأحرار" - الذي يزعم أنه يريد دولة "مدنية" وليست "دينية" - بالمطالبة &lt;a href="http://www.shorouknews.com/contentdata.aspx?id=525042"&gt;بتطبيق &lt;/a&gt;الوثيقة التي أعدها الأزهر .. الجهة "الدينية"..إلزامية إلزامية .. لا استرشادية ولا استشارية!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;يحاول مصدر بالمؤسسة الأزهرية إرسال "&lt;a href="http://www.rosaonline.net/Daily/News.asp?id=121805"&gt;تطمينات&lt;/a&gt;" لمن يستغربون أن تقوم جهة "دينية" بعمل وثيقة يطالب بعض أنصار الدولة المدنية باعتبارها أساساً للدستور الجديد ، ويؤكد الكلام شيخ الأزهر الدكتور "أحمد الطيب" &lt;a href="http://www.masrawy.com/news/Egypt/Politics/2011/August/14/tayeb_azhar.aspx"&gt;نفسه&lt;/a&gt;، بالقول بأن : &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://www.el-wasat.com/portal/upload/images/55579832d8a7d8add985d8af-d8a7d984d8b7d98ad8a8%5B1%5D.jpg" imageanchor="1" style="clear:left; float:left;margin-right:1em; margin-bottom:1em"&gt;&lt;img border="0" height="150" width="150" src="http://www.el-wasat.com/portal/upload/images/55579832d8a7d8add985d8af-d8a7d984d8b7d98ad8a8%5B1%5D.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;i&gt;"الأزهرالشريف لايفرض رأياً خلال هذا اللقاء ولا يعد نفسه طرفاً فى العمل السياسي وإنما يؤكد دائماً على دوره الوطني وعلى كونه بيتاً للأمة ولا ينحاز لفريق ولا يتدخل فى شأن من شؤون السياسة الحزبية وأن أبوابه كانت ولاتزال مفتوحة أمام الجميع ليلتقوا فى رحابه على الحفاظ على مبادئ الحرية والديمقراطية والمواطنة وترسيخ أصول الشريعة الإسلامية والحرص على وحدة النسيج الوطني والبعد عن أسباب النزاع والفرقة"..&lt;/i&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أخشى أن يكون الأزهر قد وقع في الفخ بالفعل ، وبأن ما قاله العالم الجليل جاء متأخراً ، وربما يكتشف ذلك في توقيت تجد فيه المؤسسة الأزهرية العريقة بكل تاريخها نفسها في قلب مزايدات وسجالات سياسية شديدة السخف تبعدها كل البعد عن الدور الذي "لم" تعد تلعبه..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;في تحليلي المتواضع ، الذي يحتمل الخطأ أكثر من الصواب ، وأتمنى عن نفسي أن يكون خطأ ، أن قوى سياسية "ما" يتلفع بعضها بالمال وجدت نفسها في مواجهة مع أحزاب "ذات طابع ديني" ، فكان عليها أن تواجه الدين بالدين ، وأن تصنع دوراً "مرجعياً" لمؤسسة دينية تتوافق عليها شرائح من المجتمع المصري من أجل إضفاء "مسحة دينية" على شعارات تلك الأحزاب والقوى التي تسعى لتسويق نفسها وسط مجتمع "متدين" ، رغم ما تدعيه تلك الأحزاب من أن "الدين في الجامع والكنيسة ومالهوش علاقة بالسياسة"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هذا هو السيناريو "الطيب".. أما السيناريو الشرير فيتلخص في أن تتحول المؤسستان الدينيتان -لإنه لو واحدة دخلت &lt;a href="http://www.rosaonline.net/Daily/News.asp?id=122042"&gt;التانية&lt;/a&gt;حتدخل - إلى "مصدر شرعية" لتلك القوى ، كما كان النظام المباركي يخطب ودهما ، ومن أجل الشرعية تعقد مع المؤسستين صفقات قد تنتقص وبشكل كبير جداً من مصداقية شعارات "الدولة المدنية" البراقة ، فرضية يعززها هذا &lt;a href="http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=478277"&gt;المقال&lt;/a&gt; لكاتب حسب معلوماتي - وصححوني إن أخطأت- عضو ناشط في حملة تأييد "البرادعي" يتحدث فيه عن "تهميش" للمؤسسة الأزهرية ، والحديث عن التهميش بهذه الطريقة ، حتى ولو جاء غمزاً ، قد يعني أن هناك أموراً قد يتم تداولها "ع الترابيزة" من أجل إخراج المؤسسة من "حيز التهميش".. وبالتأكيد عندما يتم الإلحاح على الدور الأزهري و"مرجعيته" - في بلد لا يعرف فكرة المرجعية منذ دخول الإسلام إلى أرضه- جنباً إلى جنب مع التهميش ، قد يدفع ذلك أعضاء المؤسسة للشعور بأن مؤسستهم أقوى من ذلك ، وتستحق أن تكون لاعباً في اللعبة السياسية وجزءاً منها - كما حدث مع المؤسسة الشرطية بدءاً من "زكي بدر"- وبالتالي إلى المطالبة بمزيد من الحقوق ، ثم الامتيازات..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;سيقول البعض : "وانت مالك؟ انت ليك اللي في الوثيقة" ، وعن نفسي أعرض ما &lt;a href="http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2011/june/20/items_azhar.aspx"&gt;جاء &lt;/a&gt;فيها ، وأرد بالقول بأنه "كلام جميل ، وكلام معقول ، ما أقدرش أقول حاجة عنه" إلا أنه يمكن أن يتم التوصل إليه في أي مكان آخر ، في صالون ثقافي ، في منتدى ثقافي (بما أن صناع الوثيقة مثقفون ومفكرون من جميع الاتجاهات).. ولا يحتاج لـ"شرعية دينية" أو إلى ختم ديني لكي نقتنع به..كما أنه لا جديد في أن الإسلام لا يعرف الدولة "الدينية" ، والتي تساءل المدون في وقت "&lt;a href="http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/06/blog-post_24.html"&gt;سابق&lt;/a&gt;" ودون أدنى إجابة..لا من منظريها ولا من غير منظريها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;للأزهر دور تعليمي وتثقيفي وتنويري لا يجب أن يلوث بالدخول في مستنقع السياسة ، بل إن أحد أسباب تراجع الأزهر التي "لم" يذكرها الدكتور "النجار" هو أن الناس دائماً ما كانت تربط بينه وبين النظام السابق ، وتتهمه بلعب "دور سياسي" لصالحه.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;والله أعلم..&lt;hr color=black&gt;&lt;u&gt;ذو صلة&lt;/u&gt;: &lt;a href="http://www.masress.com/elakhbar/47634"&gt;حوار &lt;/a&gt;لوكيل الأزهر الأسبق الشيخ "محمود عاشور" على جريدة "الأخبار" عدد 25/8/2011.. وأنقله من موقع "مصرس" ..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-1739509754199769452?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/1739509754199769452/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=1739509754199769452' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1739509754199769452'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1739509754199769452'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/08/blog-post_24.html' title='السؤال الثالث : الأزهر السياسي'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-5806003341883217145</id><published>2011-08-23T13:28:00.000-07:00</published><updated>2011-08-23T13:28:22.082-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رمضان 1432 هـ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شغل الحلبسة'/><title type='text'>وخطيب الجمعة القادمة هو...!</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;خطيب مسجد أعرفه يبدي استياءه من مشهد ، هو مستفز فعلاً بحق وحقيق ، كلما يأتي الرجل إلى المسجد الذي يعمل فيه يجد عليه من حين إلى آخر ملصقاً ظريييييييييييفاً مكتوب عليه "خطيب الجمعة القادمة الشيخ فلان الفلاني"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;قبل أن تستغرب موقف إمام المسجد أو حتى أن تضع نفسك مكانه ، فكر معي في إجابة عن هذا السؤال : لماذا اختار أصحاب الملصق مسجداً آخر ليعلقوه عليه ، ولم يختاروا أي جدار أو أي مكان؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هل من إجابة؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-5806003341883217145?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/5806003341883217145/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=5806003341883217145' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/5806003341883217145'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/5806003341883217145'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/08/blog-post_23.html' title='وخطيب الجمعة القادمة هو...!'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-3851420196485601377</id><published>2011-08-20T15:28:00.000-07:00</published><updated>2011-08-26T13:05:35.758-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رمضان 1432 هـ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>الربانيون في الشارع</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"لولا ينهاهم الربانيون عن قولهم الإثم وأكلهم السحت" -(المائدة: 63)..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;طبقاً للتفاسير ، ومنها تفسير "&lt;a href="http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&amp;bk_no=50&amp;ID=1614"&gt;ابن جرير الطبري&lt;/a&gt;" فإن "الربانيين" هم علماء بني إسرائيل وأحبارهم ، الذين كان يفترض بهم ، إن رأوا من حولهم من بني إسرائيل يرتشون ويأكلون الحرام أن ينهوهم عما يفعلون ، وبما أن الربانيين "لم" يقوموا بذلك الدور المفترض بهم أداؤه ، أصبح هؤلاء الربانيون الأخيار شركاء للفاسدين الأشرار من إسرائيل في الفساد الذي أغضب عليهم الله عز وجل..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;المشكلة ليست إذن في المرتشي العادي الذي لا يعلم أن الرشوة والفساد حرام ، بل فيمن يعلم أنها حرام ، ومن عمله أن يعظ الناس بأنها حرام!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ، الربانيون خاصتنا هم الآخرون يسيرون على درب ربانيي بني إسرائيل ، بلا أي دور فاعل في مكافحة الفساد ومواجهته ، الفساد الذي كان سبباً مؤثراً في قيام الثورة ، والذي كان مستشرياً طوال ثلاثين عاماً ، دون أن يكون لكثير من "الربانيين" مشروع لمواجهته أخلاقياً ، بما أن للشيوخ والعلماء دور في تربية المجتمع أخلاقياً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كان لهؤلاء حجج تقليدية وغريبة أيام "المخليوع" .. منها "احنا كان بيتضيق علينا وما كانش يتسمح لينا نقول أي حاجة" ، "أمن الدولة" ، "المش عارف إيه" ، ومنا من شك ، ومنا من صدَّق.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لكن ما أن قامت الثورة ، وانتظر الجميع منهم دوراً إيجابياً تفرغوا للشارع ، ونزول المظاهرات ، والتنظير هنا وهناك ، مع "التحرير" وضده ، مع "الدستور" وضده ، تاركين الخرق يتسع على الراتق ، الفساد "المسخسخ" أيام "الحراق" السياسي قبل الثورة وهو يتطور إلى فساد معجون بمياه (مجاري) البلطجة ، دون أدنى إدانة في منبر أو في برنامج..إلا فيما يصب في تهدئة مشاعر الجماهير الغاضبة من تلك الممارسات..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كان من الممكن لربانيينا أن يربوا الناس قبل الثورة دينياً وأخلاقياً ، فتقوم الثورة على أساس متين ، على إسقاط منظومة قيم فاسدة لا على إسقاط عدد من الفاسدين يزيد عددهم قليلاً على منتخب كرة قدم ، أي ثورة "ناجحة" في العالم يلزمها ذلك النوع من التربية والإعداد ، كان من الممكن أن يعوضوا قصورهم في العهد المباركي بالقيام بنفس الدور بعد الثورة ، لكن لا هذا ولا ذاك..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لا أعرف ما الذي كان مهماً لدى ربانيي بني إسرائيل يشغلهم عن أداء ما هو مهمتهم.. ربما كان منهم من يستفيد أو يتربح ، أو يأكل أموال الناس بالباطل (كما جاء في سورة التوبة لاحقاً).. ما هو المهم عند ربانيينا نحن كي يبعدهم عن دورهم الأساسي ويجعلهم متفرغين لإنشاء أحزاب أو تكتلات أو تسجيل مواقف؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;دور رجل الدين أن يعلم ويعظ لا أن يمارس السياسة ، دور العالم في أي مجال بما فيه العلم الدنيوي أن يخدم الناس من مكان علمه ، دور رجل الأعمال أن يخدم بلده بالاقتصاد ، لكنها الفوضى ، وإصرارنا على وضع العربة فوق الحصان.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;إذا وجدت الربانيين في الشارع فلا تملك إلا أن تقول كلمتين اثنتين:&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ربنا يستر..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-3851420196485601377?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/3851420196485601377/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=3851420196485601377' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/3851420196485601377'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/3851420196485601377'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/08/blog-post_20.html' title='الربانيون في الشارع'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-8688517852506965047</id><published>2011-08-16T15:36:00.000-07:00</published><updated>2011-08-24T15:11:47.743-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رمضان 1432 هـ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>الصومال : أشياء لا تقال</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بمناسبة حملات التبرع التي ظهرت فجأة للصومال ، والتي تتواكب مع الاكتشاف المذهل العجيب بأن الصومال بلد يعيش مجاعة ، وهو اكتشاف يستحق أن نشكر عليه من ذكرنا به باعتبار أن الصومال لا سمح الله دولة عضو في الجامعة العربية ونحن ولا مؤاخذة عرب .. تبقى هناك أشياء لا تقال..لرخامتها وثقل ظلها .. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://up.rabe7.com/get-9-2010-z1xksncd.gif" imageanchor="1" style="clear:left; float:left;margin-right:1em; margin-bottom:1em"&gt;&lt;img border="0" height="150" width="150" src="http://up.rabe7.com/get-9-2010-z1xksncd.gif" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;1-بمناسبة الاكتشاف سابق الذكر ، أذكر فقط بأن الصومال بلد يعيش مجاعات منذ فترة بعيدة ، ونساه العالم كله بمن فيهم من يمزقون نياط قلبنا من شدة لهفتهم على الشعب الصومالي الغلبان على أساس أنه يموت من المجاعة ولا يموت من حرب أهلية قذرة لا تقل في قذارتها عن "حروب المرتزقة" التي كتب عنها عسكري فرنسي سابق كتاباً يشرح بالأدلة كيف يمكن عمل حرب أهلية محترمة في أفريقيا.. وأنه على مدى تاريخ هذا البلد المسكين كانت المساعدات ترسل إلى الصومال فلا يتوانَ أمراء الحرب ، بما فيهم العصابة الحاكمة في مقديشيو ، عن &lt;a href="http://gate.ahram.org.eg/News/105311.aspx"&gt;سرقة &lt;/a&gt;ونهب المساعدات وبيعها للأهالي في السوق السوداء من أجل شراء سلاح (ودة اللي كان شغال في الصومال من زمان ، ماهيش معلومة جديدة)، تماماً كما تتم عمليات القرصنة في البحر الأحمر من أجل شراء سلاح ، لا لحماية الثروة السمكية كما يدعي بعض "المظليين"* على شبكة الإنترنت ، ولا لاستعادة "الثروات المنهوبة" من الصومال كما يزعم بعض المنظرين لعصابات القراصنة ، والتي تبقى عصابات رغم تسترها ، وتستر العصابة الحاكمة في الصومال وأمراء الحرب ، وبكل أسف ، بالدين..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;2-بالتالي يا سادتي الأكارم هذا البلد لا يعاني من مجاعات قدر ما يعاني من الذين قسموه إلى ست دويلات ، ست إمارات ، أياً كان الاسم ، أمراء الحرب الصوماليين الذين ضربوا أروع الأمثلة في الوفاء والإخلاص للكرسي كما لو كانوا والعياذ بالله أصحاب قضايا.. وبالتالي فإن الحل المنطقي لكل ذلك المشكل ، الذي سكتنا ، أو تساكتنا ، أو "طنشنا" ، أو "طرمخنا" عليه ، هو وضع حد حقيقي للحرب الطاحنة في الصومال ، والتوصل لتسوية ترفع ولو بشكل مؤقت أيدي تلك العصابات عن الصوماليين..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;3-الأمر الذي لا يهم كثيراً من الغربيين الذين "شحتفوا" قلوبنا على ما يحدث في بلاد بونت (=الاسم القديم للصومال.. حسب التعليم الرابسوماتيكي لو حد جه وقال لي إن المعلومة غلط ماليش دعوة) ، ونراهم في صور "تقطع القلب" بمطواة قرن غزال مع أطفال الصومال الجائعين ، الغرب إن أراد أن يصلح نظاماً يفعل ، وإن أراد أن يسقط نظاماً يفعل ، تذكرون "صدام حسين"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;4-وبمناسبة "صدام حسين" .. كان الإعلام ، والمؤسسات الدينية ، ورجال الدين (الذين لم يدينوا ما حدث ويحدث في الصومال من جرائم حرب وقرصنة باعتبار أن هذا لا يؤثر على صورة الإسلام التي يدافعون عنها باستمرار) ، يذكروننا باستمرار بآية من سورة الحجرات بدءاً من قول الله تعالى "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ..." (الحجرات : 9) وقت أن كان "صدام حسين" يغزو الكويت ، كمبرر لذيذ لما يسمى بـ"حرب تحرير الكويت" .. والآن .. تختفي هذه الآية من المشهد في ظروف غامضة ، وكأننا ، حتى في شهر القرآن ، نتعامل مع القرآن كزر نكبسه وقتما نريد .. لم نسمع أي رجل دين كان ردد تلك الآية ، ولا أي دولة عربية عرضت صلحاً أو استضافة مفاوضات ، ولا "الجامعة العربية" ولا منظمة "المؤتمر الإسلامي" قاموا بأي تحرك كالتي قامت به دول "غرب أفريقيا" في "ليبيريا" مثلاً، فقط إرسال المساعدات ، والمساعدات كتير كمان.. حننهب؟.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;باسم الدين ، قمنا بتفعيل آية في كتاب الله في ظرف ، وعدم تفعيلها في ظرف مطابق ، باسم الدين جمعنا التبرعات لكي يتم استثمارها في مشروع "اتبرع ولو بطلقة" ، باسم الدين ارتكب جنرالات الحرب في الصومال ، كلهم أجمعون ، جرائم لن يكشفها الإعلام الغربي الآن على الأقل ، لأن لدوله مصالح مع فئات بعينها ، وكم من الجرائم ترتكب باسم الدين..&lt;hr color=black&gt;* اتبع "الحزبوطني" ما أسميه بأسلوب "المظليين" .. أناس ظرفاء من "الحزبوطني" وتشكيلاته يتصلون بانتظام على الفضائيات غير المصرية لتوجيه تغطيتها خاصةً في الفترات التي لم يسمح فيها لتلك القنوات بالتغطية إبان الثورة ، ويهبط هؤلاء على الفضائيات كمتصلين بالباراشوت بصفات وهمية مختلفة ، خبير في التسويق السياسي ، صحفي ، .....من العادي جداً أن نرى مثل هذا الأسلوب عندما تنشأ داخل دول نزاعات أو حروب أهلية ، للدعاية أو الترويج لطرح الفئة التي ينتمي إليها السيد المظلي.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-8688517852506965047?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/8688517852506965047/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=8688517852506965047' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/8688517852506965047'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/8688517852506965047'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/08/blog-post.html' title='الصومال : أشياء لا تقال'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-7015134922915968017</id><published>2011-07-22T09:36:00.001-07:00</published><updated>2011-07-22T10:16:38.237-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هاقول كل حاجة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><title type='text'>زاويتان : ساويرس والسلفيين :من خسر أكثر؟</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;تجربة جديدة قد تكون ثقيلة الظل بعض الشيء للوهلة الأولى ، لكني أدعوكم للمشاركة فيها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;من حين لآخر ، إن أعطاني الله عز وجل المقدرة و"النِّفس" ، ستجدون تدوينات من هذه العينة ، حدث واحد وزاويتين مختلفتين ، تاركاً الصورة بكامل ما أحاط كاتب السطور من أبعادها لك ، لتتفق أو تختلف..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;اخترت هذه المرة حدثاً احتل مساحة لا بأس بها من اهتمام الناس خلال الفترة السابقة ، توابع الصورة التي نشرها "ساويرس" على صفحته في "تويتر".. ودعوة التيارات السلفية لمقاطعته.. فرصة لتحليل ما حدث على الجانبين بعد أن هدأت العاصفة نسبياً ، أو هكذا اعتقد كثير من الناس..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-7015134922915968017?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/7015134922915968017/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=7015134922915968017' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7015134922915968017'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7015134922915968017'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/07/blog-post_14.html' title='زاويتان : ساويرس والسلفيين :من خسر أكثر؟'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-6598596541303645292</id><published>2011-07-22T09:36:00.000-07:00</published><updated>2011-07-22T10:22:52.260-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>سؤال صعب : ماذا خسر السلفيون في مواجهتهم مع "ساويرس"؟</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بداية أود أن أضعكم أمام صدمة صغيرة ، وهي أن الصورة تم نشرها أول الأمر في &lt;a href="http://www.alkhabeer.net/vb/showthread.php?t=31443"&gt;منتدى &lt;/a&gt;شيعي في "السعودية" منذ ثلاث سنوات كاملة كدعابة سمجة ، تبين المجال -الوحيد- الذي يتمتع فيه "الخبير" -صاحب المنتدى- بأي خبرة ، لكن الأمر لا يبرئ "ساويرس" تماماً مما حدث وهو الذي اختار الصورة ، رغم ما يمكن أن يسوقه البعض من مبررات كما سيتقدم..قُصْر الكلام..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;في كل مكان تطالع عيناك ورقة نشرها القائمون على حملة مقاطعة "موبينيل" ، تستند فيها على عدد من الحيثيات ، أذكرها بالترتيب ومرقمة (ولذلك حكمة) وهي : &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;(1) أن الرجل قطع الاتصالات عن الثوار أثناء الثورة ، (2)أن الرجل يريد الالتفاف على نتائج الاستفتاء ، (3)أن وسائل إعلامه تناصب الإسلاميين ، وفي لافتات أخرى "الإسلام" العداء ، (4) أنه نشر رسوماً مسيئة للإسلام..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;المنشور موجود في كل مكان ، ويمكن الاطلاع عليه.. عن نفسي خلصت لعدة نقاط ، بنفس ترتيبها في المنشور:&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;0-نذكر فقط بأن "ساويرس" وآخرين من رموز تيار المال السياسي الذي كون ثرواته من خلال مصالح مع رموز النظام السابق ، ولا تبدو سيرهم الذاتية ، كلهم ، فوق مستوى الشبهات ، وتورطوا إن لم يكونوا قد ضلعوا وبشكل كبير في فضائح فساد مختلفة دار الحديث عنها منذ عقد كامل من الزمن.. وعندما اختلفوا مع الوريث وتصادمت مصالحهم مع رجاله عاشوا دور المعارض ، وقرروا العمل بطرق مختلفة على تشكيل المجتمع ، تركيبته السياسة وأدمغة أفراده ، بالطريقة التي تتناسب مع مصالحهم ، وحاولوا استثمار الغضب الشعبي على سياسات النظام السابق كورقة ضغط ، ووقفوا من الثورة على مسافة ، ثم عادوا قبيل التنحي ليعلنوا أبوتهم لها ، ويفتكسوا أحزاباً مبنية على ثرواتهم فقط ، ويدعمون هذا ، وذاك ، من فوق "الترابيزة" ومن تحتها ومن كل الجهات المحيطة بها..وهم من أكثر الناس تلوناً ، مع النظام السابق ومع الثورة ومع ما يدعونه من مدنية للدولة ومن تسامح و..و.. مرة أخرى هذا للتذكير فقط..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;1-قطع الاتصالات عن الثوار أثناء الثورة ليس بالمعلومة الجديدة ، بل أزيدكم من الشعر بيتاً ، أن شركات المحمول الثلاث ، بمن فيها موبينيل طبعاً ، تحوم حولها شبهات عن أداء خدمات "ما" للجهاز السري بالحزبوطني من بينها التجسس إلكترونياً على ناشطين ، والغريب أن الموضوع لم يُثَر أصلاً على خطورته!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;2,3-يبقى "الإسلاميون" قوة سياسية ، اختلف البعض أو اتفقوا على مدى قوتها ومدى خبرتها و..و... وكما أن لأي تيار سياسي ، بمن فيه "المال السياسي" مؤيدون ، فمن الطبيعي أن يكون هناك معارضون ، وكما أن لنتائج الاستفتاء من أيدها ومن استفاد منها ، فإن من الطبيعي أن يكون لها من يعارضها ومن تتضارب مصالحه معها ، خاصةً ونحن نتحدث عن تيار كـ"المال السياسي" لديه إعلامه ومصالحه ، كما أن للتيارات الدينية الأخرى بمن فيهم السلفيين أنفسهم تواجدهم وحضورهم حتى في الميديا هي الأخرى..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;4-قد يبرر البعض ما فعله "ساويرس" بأن "النقاب" لا يزال مسألة "مختَلَفاً فيها" وعليها ، حتى بين فقهاء المدارس السلفية المتعددة ، بالتالي لا يمكن مقارنة ما فعله "ساويرس" بما فعله الرسام الدانماركي إياه ، والشيء نفسه حول اللحية التي فسرت أسانيد فرضها والموقف منها بطرق مختلفة.. بل هناك "تضارب فتاوى" واضح في تلك المسألة بالتحديد.. ما بين &lt;a href="http://www.dar-alifta.org/ViewFatwa.aspx?ID=274"&gt;هذه الإجابة..&lt;/a&gt;و &lt;a href="http://"&gt;تلك&lt;/a&gt;.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وقد يراه البعض الآخر تخيلاً لـ"التعديلات السلفية" أو التي يراها السلفيون على الفن والمجتمع كله ، رغم أن الصورة ، كما سلف الذكر ، كانت ضد المدرسة السلفية السعودية ، والتي يختلف معها "الحسانيون" بشكل واضح وتختلف هي معهم وبشدة.. وسيستشهد البعض بالموسيقى "الصوتية" التي تستخدم في القنوات الفضائية ذات التوجه السلفي مكان الموسيقى على سبيل المثال..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لست هنا للدفاع عن "ساويرس" أو عن غيره ، فتيار المال السياسي الذي يعد "ساويرس" من رموزه هو أكبر خطر على مصر على الإطلاق ، وكثير من تصرفات التيار ، إن جاز لنا أن نسميه كذلك ، تتضارب وأبسط قيم أي دين، وهو أكثر التيارات تلوناً ونفاقاً ، والى المخلوع لمصلحته وعارضه لمصلحته ومن الممكن أن "يبزنس" مع الشيطان لمصلحته أيضاً.. ولديه كل الأساليب متاحة من إتجار بالدين والوطن ، لكن ما لاحظته ، وقد يكون خاطئاً أن السلفيين خسروا عدة نقاط..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;دفع السلفيون ثمن موقف بعض شيوخهم من الثورة في بدايتها ثم تغيره بعد انتصارها ، وموقفهم -السلبي جداً كغيرهم- من المال السياسي عموماً ومن حزمة قيمه التي أرساها بعد فترة الحراك (2005-2011) ، الموقف الذي يفترض أن يكون موقفاً دينياً أخلاقياً ضد ثقافة الأثرة والمصلحة والنفعية "المالسياسية"، وأصبح السؤال المطروح الوحيد : لماذا لم يتحدث هؤلاء عن ذلك الفساد إلا عندما جاءت سيرة النقاب و/أو عندما ارتبط الأمر بـ"ساويرس"؟ أمر قد يضرهم "سياسياً" بشدة إن أصروا على ممارسة السياسة والتخلي عن دورهم الأصيل (=الدعوي).. أو إهماله أو وضعه ثانياً على الترتيب..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أخطاء تضاف إلى أخطاء سابقة وفادحة منها عدم صياغتهم لمشروع "سياسي" "واقعي" "قابل للتحقيق" بما أنهم يتحدثون عن دولة ذات طابع أو مرجعية دينية ، وعدم شرح ذلك للناس بشكل واضح (البهوات اللي على الطرف الآخر -الأتاتوركي- وقعوا في نفس الحماقة) ، وعدم تقديمهم إجابات واضحة عن أسئلة من عينة "ما دمتم كلكم تيار ديني ليه ما عملتوش مشروع واحد؟" ، "طب لو تيار تاني أو تيار سلفي تاني قال حاجة تانية دة يبقى كويس ولا وحش ولا حرام ولا حلال؟"..والنتيجة أن معسكر المال السياسي ومنتقدي السلفيين كسبوا ولو معنوياً نقاطاً على تيار ، أو لنقل "مزاج" أو "حالة"(1) قوية وحاضرة في الشارع كان من الممكن أن يشكل أكبر وأقوى خطر على مشروع دولة أتاتوركية في مصر.. بل والأنكى ، إن صح ما في هذا &lt;a href="http://www.facebook.com/notes/eslam-el-masry/%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%B1%D8%B3-%D9%85%D8%B4-%D8%A8%D9%8A%D9%87%D8%B2%D8%B1-%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%B1%D8%B3-%D8%A8%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%A8-%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%82%D8%B1/197965123587205"&gt;الرابط &lt;/a&gt;، أن "ساويرس" نفسه قد يكون أكبر مستفيد من حملة مقاطعته!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أو يكون قد وقع في الحفرة التي أعدها هو للتيارات الدينية.. كما سيتقدم!&lt;hr color=black&gt;(1) والتعبير للباحث "حسام تمام" المتخصص في شئون الحركات الإسلامية في حوار على قناة "الجزيرة مباشر مصر" حيث أنه يرى ، وأتفق معه ، أن السلفيين ليسوا تياراً "منظماً" بمعنى أنهم ليسوا "منظمة" لها قيادة تنظيمية وقانون داخلي وتعليمات كـ"الطرق الصوفية" أو "الإخوان" مثلاً.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-6598596541303645292?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/6598596541303645292/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=6598596541303645292' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/6598596541303645292'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/6598596541303645292'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/07/blog-post_789.html' title='سؤال صعب : ماذا خسر السلفيون في مواجهتهم مع &quot;ساويرس&quot;؟'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-7170180598694833430</id><published>2011-07-22T09:35:00.001-07:00</published><updated>2011-07-22T13:40:28.483-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><title type='text'>وسؤال أصعب : هل "فقع" "ساويرس" في "الوخ"؟</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هو يتحدث عن دولة "مدنية" ، ويتحالف مع تيارات "دينية"..ويتحدث عن "وثيقة الأزهر" و"يقبلها" كأحد أسس وضع "الدستور الجديد" رغم أنها صادرة من جهة "دينية"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;إن صح ما ذكر في الرابط الأخير فهو يوجه لنفسه ضربة موجعة ، إذا كانت الحملة التي قام بها السلفيون لمقاطعة شركات سيادته قد أضرت بالسلفيين ، فإن "ساويرس" قد يخسر المباراة كلها بهدف وحيد من نيران صديقة.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ومصيبة أي تيار سياسي ، بمن فيه "المال السياسي" الذي انتقل من حزب السلطان إلى حرب السلطان ، أنه لا يدرك أن الغباء يبدأ حين يتصور المرء من حوله أغبياء أو مغيبين.. وهذا الشعور ينتقل من التيار الذي يمسك في يده بعظمة (بتسكين الظاء) السلطان إلى أقرب تيار لإمساكها في يده.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_RTcdv8w0ljo/TM0yf7o-_1I/AAAAAAAAIKc/hkYU-nkzIU4/s1600/123.jpg" imageanchor="1" style="clear:left; float:left;margin-right:1em; margin-bottom:1em"&gt;&lt;img border="0" height="150" width="150" src="http://4.bp.blogspot.com/_RTcdv8w0ljo/TM0yf7o-_1I/AAAAAAAAIKc/hkYU-nkzIU4/s1600/123.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كان الحزبوطني يتصور أنه لا يخطئ ، وإن أراد فلا يستطيع ، فالمال معه ، والميديا معه ، والسلطة معه ، والأمن معه ، لا يعقل أن يخطئ أن يكون كل هؤلاء معه كما يرى.. وسار اللحلوح السياسي على نفس الدرب ، مغتراً بثروته ، وإعلامه ، حتى رجل الشارع العادي يثق في تصرفاته وتصرفات من في تياره (إذا اعتبرنا "المال السياسي" مجازاً تياراً وبما أن "تيار" أسهل من "كومبينة" أو "كارتل" أو...) على أساس أن "الناس دي مبتلعبش" "أمال عملوا القنوات والجرايد والأحزاب والمليارات دي منين"..وبالتالي فإن أي تصرف سيخرج من أي عتل من رجال سياسة البيزنس أو بيزنس السياسة سيكون "مدروساً" وفي مكانه ولا يخضع لـ"الصدفة"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;صورة قد يكون لها ما يبررها في ذهنيتي وذهنيتك ، الرجل الذي بحث عن صورة في موقع يصعب العثور عليه في "جوجل" ولو باستخدام الميكروسكوب الإلكتروني ، أو الذي قبل الصورة كهدية من صديق له - لو سلمنا بصحة تلك القصة- ونشرها عن عمد ، وهو يعرف جيداً جداً تبعاتها - ما هو "مخلص" وفاهم في "الكفت"- يعرف ، ويعرف جيداً جداً ، ماذا يفعل!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;إن صح ما جاء في الرابط المذكور عن استخدام "ساويرس" للدين لنصب فخ اقتصادي و/أو سياسي ، فهذا لن ينسف مصداقيته و/أو مصداقية حزبه فحسب ، بل ينسف مشروعه السياسي كله .. هو الذي (يُنسَب له أنه) قال أن "الدين في الجامع والكنيسة" يعود ليضرب بكل ذلك عرض جميع الحوائط ، ومن لعب بالدين في الاقتصاد سيلعب به حتماً في السياسة ، ومن سيتحالف مع فلان صباحاً سيتحالف مع علان عدو فلان بعد الظهر ، ويتحالف ضدهما ليلاً.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بل أن الرجل أثبت ، وبالدليل العملي ، استحالة تنحية الدين عن العملية السياسية ، وعلاقة الدين بالسياسة ليست فقط في أن يحكم حزب ديني ، أو أن تكون الدولة دينية يحكمها رجال دين أو مجلس صيانة دستور أو لجنة علماء ، بل من الممكن أن تصل الأمور لمستوى (قد يراه البعض أسوأ) في ظل دولة كـ"الفارم فريتس" "تقرمش من برة وتبوش من جوة".. دولة "مدنية" يتحالف فيها أي حزب مدني مع أي مجموعة دينية أو مذهبية ، وتحصل المجموعة على امتيازات من الحزب فور وصوله السلطة بالانتخابات ، وقد تكون تلك الامتيازات - بالمرة- جزءاً من سلطات الدولة ، أو قد يلجأ الحزب لعمل توازنات قوى بين تلك التيارات جميعها أو بعضها ويعطيهم مما لا يملكه من مزايا وسلطات فعلية.. صفقات مع الأزهر والكنيسة كما كان "الحزبوطني" "مقضيها"!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;إذا كان هو أو غيره يتصورون أنه من الممكن أن يبعد الدين عن السياسة بشكل كلي ، أو أن تتحول مصر أو أي دولة أخرى بمن في ذلك "تركيا" نفسها إلى دولة أتاتوركية فهو واهم ، الأتاتوركية وهم يسكن رأس "أتاتورك" ومن معه فقط ، وها قد توفي وبقي قيد الحياة بعض أتباعه يشاهدون بأم أعينهم نظريتهم وهي تنهار يوماً بعد يوم ولا يزال منهم من يكابر.. وستظل -شاء هؤلاء وشئنا أم أبينا جميعاً- العلاقة بين الدين والسياسة في أي دولة على ظهر هذا الكوكب حتى في أوروبا والولايات المتحدة قائمة.. وعندنا بالتأكيد، مهما كان لـ"ساويرس" أو "بهجت" أو غيرهما رأي آخر، والسؤال الذي علينا أن نسأله : هل ستؤدي تلك العلاقة - التي نرفضها كلنا أو بعضها- إلى مزيد من الاتجار بالدين؟ وهل ستأتي على حساب ما جاء في كل كتب الله تعالى وما أتى به رسله عليهم جميعاً الصلاة والسلام من مثل وقيم؟..هذا هو السؤال .. وهذا هو الأهم..من "ميكي" ، بذقن ، أو بدون..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-7170180598694833430?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/7170180598694833430/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=7170180598694833430' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7170180598694833430'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7170180598694833430'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/07/blog-post_22.html' title='وسؤال أصعب : هل &quot;فقع&quot; &quot;ساويرس&quot; في &quot;الوخ&quot;؟'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_RTcdv8w0ljo/TM0yf7o-_1I/AAAAAAAAIKc/hkYU-nkzIU4/s72-c/123.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-2053235915799450382</id><published>2011-07-10T10:18:00.000-07:00</published><updated>2011-07-10T14:34:58.642-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الحلال..والحلال'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شغل الحلبسة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='اجتهاد'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هاقول كل حاجة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>ع الترابيزة</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وللقصة جذور يا سادة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كان لدينا يا كرام عدد من رجال الأعمال ، أخذوا من أموال البنوك ، ولم يعيدوها ، وهرب بعضهم إلى خارج البلاد ، وتم إلقاء القبض على بعضهم الآخر ، بشكل يذكرني بعبارة شهيرة للشاعر الكبير "عبد الرحمن الأبنودي" ما معناها أن السجن هو المكان الذي يذهب إليه المجرمون الذين فشلوا في الخروج على القانون!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;واختُلِفَ في تصنيف هؤلاء ، فمنهم من يرى أنهم رجال أعمال سيئي الحظ خرجت الأمور من تحت سيطرتهم فـ"تعثروا".. ومنهم من يرى أنهم لصوص محترفون كونوا شبكات كبيرة من المرتشين والمنحرفين داخل بنوك ومؤسسات اقتصادية وجهات رقابية أسهمت في قيام هؤلاء بهبر الهبرة الكبرة مطلقين عبارة "محمد شرف" الشهيرة في مسلسل "ريا وسكينة" : يا فكيييك! والفرضية الثانية وجدت من الأدلة ما يؤيدها أكثر بكثير من الأولى..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ليظهر في مصر- وسبحان الله- توجه في سنوات "الحراك" ، التي شهدت صعوداً كبيراً لمن استفادوا وتربحوا من علاقاتهم مع بعض "آل مبارك" -سواء من بقي على ولائه للبيت "المباركي" أو من قرر دخول مجال "النضال السياسي" - ما مفاده أن "اللي فات ننساه .. ننسى كل أساه".. لنحتكم إلى لغة الترابيزة ، لغة التفاوض .. ما لا يدرك كله لا يترك كله نتفاوض .. نجدول .. نسدد .. يخرج المتعثرون من السجن ، ويعود الهاربون إلى مصر &lt;a href="http://www.google.com.eg/url?sa=t&amp;source=web&amp;cd=5&amp;ved=0CDAQFjAE&amp;url=http%3A%2F%2Fwww.masrawy.com%2Fketabat%2FArticlesDetails.aspx%3FAID%3D8406%26ref%3Dhp&amp;rct=j&amp;q=%D8%A8%D9%86%D8%AD%D8%A8%D9%83%20%D9%8A%D8%A7%20%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%84%D9%83%D8%AD&amp;ei=MNAZTvuPGcnEtAbXopi4Dw&amp;usg=AFQjCNEqQCmsspziibbTUa2GDSsTzRanlw&amp;cad=rja"&gt;كالسوبرهيروز &lt;/a&gt;، ولا "الخوميني" بعد ما يسمى بـ"الثورة الإسلامية" في "إيران".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ومن الطبيعي ، والطبيعي جداً جداً أن يثير ذلك "التوجه" ، جدلاً واسعاً داخل المجتمع المصري خاصةً عندما تم طرحه في برامج "بتسمَّع في الشارع" كـ"القاهرة اليوم" ، وانقسم الناس فرقاً ، فرق تؤيد التصالح مع المتعثرين ، وفرق ترفض..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;المؤيدون يعتبرون ذلك "نوعاً من العملانية"- من "عملي" - بمعنى أنه ما لا يدرك كله لا يترك كله ، والبلد بحاجة إلى كل مليم و..و... ، أما المعارضون فلا يعتبرون مبدأ التفاوض على سرقة مجرد خضوع للابتزاز يهين هيبة الدولة والوطن بأكمله فحسب ، يتيح لرجل الأعمال أن يجلس رجلاً على رجل رافعاً "اللي لابسه في رجله" في وجه الدولة ، بل يكرس لاحقاً لجعل السرقة عملاً مشروعاً ("اسرق يا حبيبي بس لو رجعت اللي سرقته مش أزعل منك تاني".. وبين المعارضين على طرفها الآخر وقفت فرق أخرى تتساءل "طب اشمعنى المتعثرين أبو مليارات وسايبين المتعثرين بملاليم يدخلوا السجون؟".. "ليه في الوقت دة؟" "..وأهم تلك الأسئلة على الإطلاق "وأنا أعرف منين إن كان الراجل دة متعثر ولا حرامي؟ ولو كان حرامي ح أفاوضه ولا لأ؟.. وإن فاوضني الحرامي يبقى متعثر ويحصل على المسامحة من قبل النظام السياسي والقضائي (والإعلامي) المصري؟".. وكلها أسئلة لا تمنح عادةً وقتاً للرد ولا للنقاش لأن "الزن على الودان أمر من السحر"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وتروحي يا أيام ، وتعالي يا أيام ، وتقوم الثورة ، وتسقط أقنعة ، وتظهر أقنعة جديدة ، وتظهر النية لـ"تقنين التصالح" وسط "&lt;a href="http://www.ontveg.com/NewsDetails.aspx?ID=75"&gt;ترحاب&lt;/a&gt;" من بعض رجال الأعمال..الذين تحولوا-جميييييعاً وبمن فيهم اللصوص الحقيقيون- إلى "ضحايا لفساد النظام السابق" (انتهازية معهودة في فترات التغير السياسي وشفنا منها كتير قبل كدة) وفسرت تلك النية "القانونية" على أكثر من محمل ، ما بين "حسن النية" ومحامل أخرى كثيرة.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ما علاقة ذلك كله بـ"الدين والديناميت"؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;اليوم ، 10 يولية 2011 ، خرج علينا فضيلة مفتي الديار المصرية ، بفتوى "&lt;a href="http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=68713"&gt;غريبة&lt;/a&gt;" تثير عشرات علامات الاستفهام ، وستظل تثير..وستقسم الناس ما بين مؤيدين ومعارضين ، تقسيمة قد تتعلق أيضاً بوجود مؤيدين ومعارضين لفضيلة مفتي الديار..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;مؤيدو الفتوى وأغلبهم من مؤيدي المفتي سينطلقون من نفس النقطة التي بدأ منها مؤيدو مشروع التصالح قبل الثورة ، وسيعتبرون الفتوى فتحاً واجتهاداً في صالح الدين والدنيا ، باعتبار أنه يحقق مصلحة للمجتمع ككل ، نظرة في مجملها "عملي" من وجهة نظرهم.. وسيقابلهم على الناحية الأخرى عدد من المعارضين للفتوى وفيهم معارضين لنفس المفتي يرون المسألة "أخلاقية".. التفاوض كما يرونه مسألة "تنازل أخلاقي" قد يمنح فعل "السرقة" مشروعية.. حتى وإن رأى فضيلة المفتي أن الأمر :&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://www.alnaharegypt.com/nhar/upload/318wr6387.jpg" imageanchor="1" style="clear:left; float:left;margin-right:1em; margin-bottom:1em"&gt;&lt;img border="0" height="150" width="150" src="http://www.alnaharegypt.com/nhar/upload/318wr6387.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;i&gt;"ليس بالسرقة التي وضع الله بإيذائها حدا {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} [المائدة:38]، وليست من السرقة كذلك ما يشاع عن أن الناس سرقت أموال الشعب؛ لكن التعبير الصحيح أن نقول: إن أناسًا ما قد استولوا، أو قد اختلسوا، أو قد اغتصبوا، أو قد نهبوا، ونحو ذلك من الألفاظ المنفرة للفعل ولكن لا تأخذ في حكم الفقه الإسلامي موقف السرقة"&lt;/i&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وهو ما يرد عليه أيضاً بفكرة أننا لو احتكمنا للتعريف &lt;a href="http://kenanaonline.com/users/ELstehaAveocato/topics/64233/posts/121128"&gt;القانوني &lt;/a&gt;للسرقة و&lt;a href="http://kenanaonline.com/users/elavukato/topics/72831/posts/150416"&gt;الاختلاس&lt;/a&gt; فقد تخرج أمور كثيرة عن دائرة التجريم.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;دعوني أسأل السؤال بشكل مختلف وبلغة غير متخصصة ، هل ما قرأناه من فضيلة المفتي يشبه ما اجتهد فيه الفقهاء القدامى عن جواز دفع زكاة الفطر بالمال لمصلحة الفقير؟ أم أن هذا الموضوع لا تصالح فيه لأنه لا تصالح في حقوق العباد على العباد؟ هل أذهب مع من سرقني إلى الترابيزة؟ هل أصالح في المال ولا أصالح في الدم؟ ولا إيه بالضبط؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;u&gt;تبقى نقطة:&lt;/u&gt; تعمدت وضع أكبر عدد ممكن من التصنيفات في هذه التدوينة بشكل مربك لاحتمالها جميع وجهات النظر ، قد تتفق مع الفتوى وقد ترفضها.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-2053235915799450382?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/2053235915799450382/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=2053235915799450382' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/2053235915799450382'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/2053235915799450382'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/07/blog-post_10.html' title='ع الترابيزة'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-7623038947155077852</id><published>2011-07-08T13:10:00.000-07:00</published><updated>2011-07-08T13:10:28.804-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دفتر الجمعة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><title type='text'>لمن تُلْتَمَس الأعذار؟</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;مائة وثمانون درجة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;مائة وثمانون درجة تغيرت بها لغة الخطاب في خطب الجمعة فيما يخص السياسة.. من كان يستمع للخطب قبل الثورة ، وحتى في نفس يوم "تنحي" "السابق" ، وهو يوم جمعة بالمناسبة ، لا يصدق ما يسمعه بأم أذنيه اليوم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لم أسمع خطيب المسجد القريب من المكان المفضل للمتظاهرين قبل الثورة (والسبب طبقاً لمعلومات شبه مؤكدة أن الأمن منع الصلاة في المسجد أيام المظاهرات لا لشيء إلا لقرب المسجد فقط من مكان المظاهرات ، لسبب لا علاقة له بتوجهات الإمام) ، لكني فوجئت بما قاله اليوم ، كلام محرض على التأمل..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;يرى وهذه وجهة نظره أن الخروج على الحاكم الظالم هو نوع من أنواع التقويم له ، وليس الخروج الذي تراه بعض الفرق والمذاهب يقترب إلى مصاف الكفر.. وأن أي حاكم (يفترض أنه) قد وضع دستوراً أعلن عنه أبو بكر الصديق رضي الله عنه بقوله "أطيعوني ما أطعت الله فيكم ، فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم" ، صراحةً أو ضمناً ، وبالتالي فإن تقويمه لا يعد مؤثماً –بفتح الثاء- على الإطلاق ، بل إن السكوت عليه هو الخروج المؤثم-برضه بفتح الثاء- بعينه..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لماذا لم نسمع ذلك الكلام قبل الثورة؟ وإذا كان ذلك من وجهة نظر شريحة من الناس تبريراً لـ"الخروج على الحاكم" والتظاهر ضده باسم الدين؟ فماذا عما قيل للناس على المنابر كلها أيضاً باسم الدين ، من أن ما حدث هو فتنة ، وأن دور المؤمن عندما تأتي الفتنة .....الخ..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ستصدمون عندما أقول أنني ألتمس بعض العذر لمن غيروا مواقفهم بهذا الشكل..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ألتمس العذر لأي إمام ينتمي إلى نفس الطبقات الاجتماعية التي ننتمي لها ، حصل على وظيفته بصعوبة شديدة ، ويخاف أن يخسرها ، فلا قضيته استفادت ولا هو بقي على حاله ، نفس الطبقات التي عانت ميراثاً طويلاً من القهر السياسي والتخويف من أي مناقشة سياسية ، أو إبداء أي رأي في أي شيء حتى في مسلسل تليفزيوني أو موضوع تعبير خشية أن "يُفهَم الكلام" على أنه سياسة.. نفس الطبقات التي ترى ، حتى وإن رفضت ذلك عقلياً ، أن بقاءها على قيد الحياة مقترن بعدم الصدام مع السلطات ، وبالمشي "جنب الحيط" ما استطاع أفرادها إلى ذلك سبيلاً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لكني لا ألتمسه أبداً لأي طموح طامع في منصب ، يرى أن وصوله إليه مقترن برضا السلطان أكثر من أي شيء آخر..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ألتمس العذر أحياناً لأي إمام مستقل جنَّبَ نفسه الكلام في السياسة على المنبر قبل الثورة قناعةً منه بأن تسييس المنابر لا يأتي إلا ممن يستفيد ويتربح منه ، جماعة أو طريقة أو تياراً ، موالاة أو معارضة ، وانفعل بعد الثورة كجزء من انفعال من حوله بها ، بعد أن تحولت السياسة إلى خبز جديد للشعب ، وإن كان لا يختلف كثيراً عن خبز المسامير..انفعل كأي شخص عادي تقوم الميديا الحالية – ميديا المال السياسي بعد موت الحزبوطني بالسكتة القضائية- بتلقينه وتلقيننا ما تريد هي أن توصله إلينا ، وقد يكون انفعاله نتيجة خروجه – ككثيرين- من حالة كبت سياسي ، وشعوره بالتفاؤل بما هو آت..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لكني لا ألتمسه لأي إمام منتمٍ إلى تيار ، وهذا حقه ولم أنعِه عليه، سار مع التيار ، طالما رأى التيار أن "مبارك" حاكم صالح فلا يجوز الخروج عليه ، وبعد أن ترك السلطة أو أجبر على تركها –أياً كان تفسيرك وتفسيري- وتغير موقف التيار عام معه..فالدين أكبر من مصالح عارضة لتيار أو جماعة أو طريقة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ألتمس العذر لأي إمام قد لا تكون عنده صورة واضحة عن علاقة الدين بالسياسة ، وهي علاقة شديدة التعقيد فيها بعدد شعر الرأس آراء ومذاهب ، ما بين دولة خلافة و"لا دولة في الإسلام" مروراً بكل الآراء بين طرفي المسطرة ، ومن الطبيعي أن تلتبس حتى على المثقفين دينياً وليس على عامة الناس فقط ، ما بين "موروث" يداعب عواطف الناس عن أزمنة العزة ودولة الخلافة بكل التباين الرهيب بين ظروف زمانها وظروف هذا الزمان، وبين ما قد يعايشوه هم ويتناقض معه..بمعنى أنه من الممكن أن يتحمس شخص ما لعودة دولة الخلافة بشكلها القديم ، لكنه يكتشف مما يرى حوله أن التحول إلى دولة خلافة من ثامن المستحيلات إن لم يكن هو المستحيل التاسع..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لكني لا ألتمسه لمن (يحاول أن) يلعب على كل الحبال كما يفعل من يسمون أنفسهم بـ"المفكرين الإسلاميين"، كأحدهم الذي يصر على مدنية الدولة في الإسلام ، ثم طالب في مقال قريب له في صحيفة مالسياسية بتقديم المرشحين لـ"البيعة" لمرشح بعينه ، أو لشيخ محسوب على التيار السلفي قام الحزبوطني بتلميعه وبجعله رمزاً للتيار السلفي لتهليله لـ"السابق" ، ليقوم الإعلام المتلون بتلميعه مرة أخرى بعد أن أعلن ولاءه للثورة "المباركة" ، ويقدمه كـ"داعية إسلامي" على فضائية حكومية متخصصة!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;قُصْر الكلام.. الآن لم يعد هناك نظام ، وبعد كل هذه الهوجة ستتولى الحكم أحزاب تشكل حكومات ، وستحمل وزارة الأوقاف بالتأكيد توجهات كل حزب أو حركة تصل إلى السلطة ، هل سيبقى الخطباء على توجهاتهم وآرائهم؟ أم سينتظرهم توجيه الوزارة بعصاها وجزرتها؟ هل يجب أن يبقى الخطباء خاضعين للوزارة بشكل إداري أم بشكل إداري وسياسي؟ أم يجب أن تبتعد الوزارة تماماً عن المنبر؟ وهل ستصر الحكومات المتعاقبة أياً كانت درجة "ليبراليتها" على إخضاع المنابر لسلطاتها وسلطوتها؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وفي المقابل ، هل يضمن ابتعاد الوزارة عن المنبر أن يبتعد عنها المذهب؟ خاصةً وأن بلادنا عرفت "سياسة المذهب" ، دخول المذاهب والفرق في العملية السياسية ، وهو ما حذرت منه المدونة المتواضعة مراراً وتكراراً ضمناً وصراحة؟ هل ستمارس قيادات التيارات والفرق نفس الضغوط التي كان النظام السابق يمارسها على خطبائه؟ أم أن الوضع الحالي سيتيح للإمام ، القدوة ، والمعلم بأن يكون شهيداً بالقسط ولو على نفسه وتياره الذي ينتمي إليه فينتقل إلينا ذلك الإحساس ويتحول إلينا إلى ممارسة ومعتقد؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أسئلة سيكون من المهم الإجابة عنها لنعرف لمن سنلتمس الأعذار فيما بعد ، ولمن لن نلتمسها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-7623038947155077852?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/7623038947155077852/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=7623038947155077852' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7623038947155077852'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7623038947155077852'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/07/blog-post.html' title='لمن تُلْتَمَس الأعذار؟'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-7658952967130632462</id><published>2011-06-30T13:24:00.000-07:00</published><updated>2011-06-30T13:48:33.897-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='سؤالات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><title type='text'>سؤال تونسي</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لنفرض أنه قد حدث هنا ما &lt;a href="http://www.bladinews.net/?p=9225"&gt;حدث &lt;/a&gt;في تونس ..خرج علينا شخص أو عدة أشخاص يقولون لنا -وش- أنهم "ملحدون" أو لا دينيون أو أياً كان.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هم أعلنوا عن توجههم علناً نهاراً جهاراً ، وليسوا ممن يتعاملون بطريقة التقية ، ممن يقولون شيئاً ويقصدون آخر ، ويقسمون على أغلظ الأيمان أنهم "ليسوا ضد الدين" وأنهم "لا يطالبون بفصل الدين عن الحياة" و"لا يؤمنون بأنه لا دين في الأخلاق ولا أخلاق في الدين" .. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كيف سيكون التعامل مع هؤلاء الآن إن حدث ذلك في اليوم التالي هنا في مصر؟ هل سيكون بنفس الأسلوب العنيف الذي نتعامل به نحن مع بعضنا البعض عندما نختلف في قضايا شديدة التفاهة؟ دة احنا في التافهة بنقطع بعض.. أمال في حاجة زي دي حنعمل إيه؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أم أن الحوار والاحتواء والنقاش والإقناع سيكون الحل؟ من باب "وجادلهم بالتي هي أحسن" (النحل :125)..خاصةً أن الحوار مع شخص "واضح" سيكون أسهل بكثير من ذلك مع شخص "أفلمنجي"؟ هل سيكون الحوار هو الحل مع "الملحد وش"..حتى ولو لم يقتنع؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;من سيفعل ذلك؟ هل "الأولتراس"؟ أم "العلماء"؟ أي علماء؟ علماء المؤسسة الدينية "الرسمية" ، أم علماء المؤسسات غير الرسمية؟ أم من يسمون أنفسهم بـ"المفكرين الإسلاميين"؟ مع تشككي الشديد في وعي الأخيرين ، وعدم قدرتهم على قيادة معركة فكرية ناضجة كالتي خاضها "محمد فريد وجدي" ضد "إسماعيل أدهم" صاحب كتاب "لماذا أنا ملحد"؟ &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هل نحن ناضجون كمجتمع أصلاً ، نخباً وعواماً ، للدخول في حوار ، أي حوار ، حتى ولو كان في مجال كرة القدم؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بنسبة كبيرة سيرفض الملحد دعوتك إليه لإقناعه بالحق الذي تؤمن ونؤمن به ، كما أنك سترفض دعوته لاعتناق ما يؤمن به.. هل من الممكن أن تنتهي الأمور عند ذلك الحد؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هل سيصطدم ذلك بالدولة الإسلامية التي يحاول البعض الترويج لها دون أن يوضح لعموم المسلمين كيف ولماذا؟ رغم أن تاريخ الدول الإسلامية شهد تواجد عدد كبير من الأقليات الدينية الأخرى إلى جانب المسلمين ، بمن فيهم "الملاحدة وش"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;الكرة في ملعبكم.. السؤال يبقى أول الطريق للمعرفة..&lt;hr color=black&gt;&lt;u&gt;ذو صلة&lt;/u&gt;: كلام في الموضوع من مدونة "&lt;a href="http://banafsajist-7orr.blogspot.com/2011/05/blog-post.html"&gt;كاليميرو&lt;/a&gt;" التونسية..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-7658952967130632462?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/7658952967130632462/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=7658952967130632462' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7658952967130632462'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7658952967130632462'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/06/blog-post_30.html' title='سؤال تونسي'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-3483843085341542424</id><published>2011-06-24T08:54:00.000-07:00</published><updated>2011-06-24T08:54:48.249-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هاقول كل حاجة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><title type='text'>قبل أن نختار بين مجاهيل</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;جدل كبير وعقيم للغاية يثار حول مدنية الدولة ودينيتها.. سبب عقمه وسخفه هو أننا لا نعرف إلى الآن طبيعة الأمرين اللذين نحن مطالبون بالاختيار بينهما .. أو أن من يروج للاثنين يبخل علينا بمجرد توضيح واضح وصريح ..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أنصار الدولة الدينية لم يخبرونا مثلاً بنوعية النموذج الذي يريدون تطبيقه ، هل هي دولة يحكمها رجال دين ، على الطريقة الإيرانية؟ أم هي دولة مدنية بغطاء ديني ، يعني أن يتواجد مجلس أو لجنة من الفقهاء لها سلطات ولا تستطيع الحكومة المركزية أن تتخذ قراراً دون أخذ مشورتها؟ &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كيف سيتم اختيار رأس الدولة؟ هل سيكون بالانتخاب أم بالبيعة؟ وعلى أي أساس ستكون البيعة إذن؟ هل سيتوافر عدد من المرشحين لدخول انتخابات الرئاسة أم سيصبح الأمر قاصراً على مرشح واحد؟ بما أننا نتحدث عن بعض من يؤيدون عودة دولة "الخلافة" بمقاييسها القديم (وليس كلهم من السلفيين ، هناك صوفيون أيضاً)؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كيف سيكون للشعب نوع من الرقابة على السياسات التي تتخذ؟ هل سيعتمد النظام السياسي القادم آلية للرقابة؟ وجود برلمان منتخب ، يضم نواباً يفترض بهم تمثيل كل شرائح المجتمع ، بغض النظر عن افتكاسة (50%-50%) (والتي طورها السيد "جمال البنا" إلى (20%-20%....))؟ هل سيكون لذلك المجلس دور "تشريعي" و"رقابي" أم أن دوره سيكون خدمياً صرفاً؟ كل ذلك على فرض أن وجود فكرة الرقابة أمر متفق عليه ، ماذا الحال إذن لو رفض ذلك النظام الرقابة على مجلس العلماء أو الفقهاء بدعوى أن الشعب عمومه من العوام؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;في المقابل .. أنصار الدولة المدنية والليبراليون لديهم هم الآخرون سلسلة من الألغاز يتوجب عليهم توضيحها لنا..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;من بينها على سبيل المثال : ما هو معنى "الدولة المدنية" أصلاً؟ هل هي الدولة "غير" العسكرية ، أم الدولة "غير" الدينية؟ هل النموذج الأتاتوركي الذي يسعى بعض هؤلاء -وأتحدى أن ينكر بعضهم- لتطبيقه هو نموذج "مدني" رغم السلطات الواسعة جداً التي يحظى بها الجيش في تركيا؟ &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أتمنى أن يقول لنا هؤلاء ، وبصراحة شديدة ، وبكل أمانة ، هل تعني الدولة المدنية الفصل بين الدين والسياسة ، أم بين الدين والحياة؟ أصلها بتفرق.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هل ستلجأ الدولة لنفس أسلوب "تنميط الناس" الذي اتبع في دول عدة ، إلغاء الرموز الدينية ، وضع قيود ما على ممارسات دينية معينة للحيلولة دون وجود أي تمايز على أساس ديني أو طائفي مثلاً؟ أم أنها ستسمع لكل طائفة ولكل دين ولكل مذهب أن يمارس شعائره وحريته ويستعمل رموزه بكل حرية ولكن "وفق ضوابط"؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كيف ينظر كل من النموذجين لقضايا مثل "العدالة الاجتماعية" ، "الملكية الفردية" ، "دور الدولة في الاقتصاد" ، وأشياء أخرى كثيرة؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كل ما نطمع فيه أجوبة ، صريحة ، صادقة ، واضحة ، بدون لف ولا دوران ولا تزويق كالذي يتبعه الجميع دون استثناء هذه الأيام ، بما أن من يريد الذهاب إلى سدة الحكم يفترض به أن تكون لديه خطة ما .. أجوبة خالية من الاشتغال والكذب الذي لم نسمع غيرهما على مدى عقود.. أم أن هؤلاء سيحتاجون إلى مزيد من الوقت ليجيبوا عن تلك الأسئلة ، بما أن البلادة داء متأصل في السياسة المصرية ، بدليل الحال المسخرة للأحزاب السياسية الكبرى في مصر التي فشلت على مدى ثلاثين عاماً في تكوين قيادات وفكر ووجهات نظر ، ثم تلقي بهذا الفشل على النظام السابق ، كنوع من أنواع حجة البليد؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وإلى إن يقدم هؤلاء أجوبتهم.. أنتظر إجاباتكم..&lt;hr color=black&gt;* يعتذر المدون عن أي تغيرات غريبة في شكل صفحات المدونة بسبب الهسهس الذي أصاب موقع بلوجر مؤخراً..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-3483843085341542424?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/3483843085341542424/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=3483843085341542424' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/3483843085341542424'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/3483843085341542424'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/06/blog-post_24.html' title='قبل أن نختار بين مجاهيل'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-6206955207852775449</id><published>2011-06-17T08:09:00.000-07:00</published><updated>2011-06-17T08:43:36.236-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>أخي وصديقي السلفي : "كيف" أختلف معك؟</title><content type='html'>&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;أخي وعزيزي السلفي ، سواء سلفي تقليدي أو حساني : من المعلوم لنا جميعاً أن الله عز وجل خلق على ظهر الأرض أناسي كثيرين ، من المؤكد أنه لا يوجد اثنان بينهم يحملان نفس بصمة الاصبع ، ومن الوارد- والوارد جداً- أن يتباين هؤلاء في أجناسهم وألوانهم  وأديانهم ومذاهبهم ووجهات نظرهم حتى لو كانوا ينتمون لنفس الدين ونفس المذهب ويعيشون في نفس المدينة أو القرية في نفس البلد و في نفس المنزل وفي نفس الغرفة.. وعليه فمن الوارد - والوارد جداً- أن أختلف معك في وجهة النظر.. التي تحتمل الصواب والخطأ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;وفي كل مرة ، وفي كل خلاف ، أجد دائماً ردود الأفعال عنيفة ، فكل ما هو عدا ما تقول ، وما يقوله شيوخ وعلماء التيار ، بل كل ما يختلف في رتوش بسيطة أو في أمور لا تستحق الجدل أو "الدق" عليها كما يقول التعبير المصري الدارج ، ويتحول الأمر إلى شبه مشاجرة.. وقد جربته عن نفسي.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;وإن كنت لا تصدق .. هذا مثال صغير ،&lt;a href="http://egymedia.tv/news/news.aspx?id=1672"&gt;مقال &lt;/a&gt;لصديق عزيز أحترمه وأتفق معه تماماً في كل ما قاله.. ستبدأ الأمور أولاً بـ"لا تحقرن من المعروف شيئاً" ، "انت ضد تربية اللحية" ، "انت ضد السنة" ، "انت ضد الدين" ، وسيتطور الموضوع إلى فاصل من الهجوم والتكفير على حملة أرى عن نفسي أنها "مش وقته" ، وأن الأولى هو السعي لتحسين السلوك العام مع كل الناس أياً كان انتماؤهم ودينهم ومذهبهم ، والقضاء على مظاهر الرشوة والفساد ، والتكاتف من أجل الوقوف في وجه الفقر والفلس الخدمي والجهل وهم أعداء معروفون لهذا البلد وهذا الدين..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;فما بالي لو اختلفت معك في موضوع أكبر؟ في تصور الدولة؟ في الدستور؟ في ممارسة السياسة؟ ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;أحيلك &lt;a href="http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=64938"&gt;لمقال &lt;/a&gt;للكاتب الجزائري "بوزيدي يحيى" وأنقل لك منه فقرة بسيطة ، لا أجتزئها من سياقها ، والرابط للمقال كاملاً موجود ، وتستطيع قراءته كيف شئت: &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;&lt;i&gt;نعم القوة الناعمة للسلفيين تكمن في قوة الحق و الاعتزاز به و الثبات عليه و الرجوع إليه عند الخطئ، لأن المنهج السلفي لا يجامل الأشخاص و لا يقدس العلماء كما يفعل غيرهم و إن شوهدت ممارسات من تلامذة بعضهم ورفضهم الشديد لأي نقد لشيوخهم لتعلقهم بهم و حبهم لهم فإن ذلك يتفهم من هذه الزاوية مع العلم أنه غالبا ما يكون في البدايات الأولى للالتزام و سرعان ما يزول إذا استمر في طلب العلم و المطالعة بمرور الأيام و إدراك عمق المنهج السلفي و منه الدوران مع الدليل حيث يدور و العلماء في كل العصور لم يختلفوا على هذا المبدأ ، فالكل يؤخذ من كلامه و يرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ،كما أن اجتهادات العلماء و مواقفهم الشرعية تصدر بعد تثبت و تعمق في الأدلة من الكتاب و السنة وفق منهج علمي متكامل و محيط بكل الجوانب، لذلك فإن المواطن عندما لا يكتفي بالمصادر الإعلامية و يعود إلى المنبع الحقيقي لأصحاب الموقف و يستبينه منهم يكتشف الحقيقة .&lt;/i&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;كلام جميل .. لكن لماذا لا أراه ، وقد كانت لكاتب السطور تجربة في انتقاد ممارسات وسياسات قناة دينية ، وأحد "المنشدين" فيها في تدوينة أخرى ، انتقاد كان من الممكن من السادة الراسخين السلفيين حتى النخاع أن يحلوه بهدوء وبمناقشة هادئة كالتي أفهمها من كلام "بوزيدي يحيى"؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;هل ثقافة "رأيي خطأ يحتمل الصواب ورأيك صواب يحتمل الخطأ" لا تزال موجودة وقائمة؟ هل كل ما يقال عن أدب الخلاف صار واقعاً ملموساً ، أو وجد من يحوله إلى واقع ملموس؟ أم أن الثقافة الموجودة هي "رأيي الصواب" بإضافة ألف ولام التعريف ، وبالتالي لا يجب أن تسأل عن أي صنف غير الموجود في الدكان؟ استمرار هذا المنطق الحالي لديك ، ولدى أهل مذاهب أخرى ، وفرق سياسية أخرى ، أكبر خدمة تقوم بها ، ويقوم بها المذكورون لآخرين ذكرهم "بوزيدي" يحاولون تنفير الناس من نهجك ونهجهم.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;أخي وصديقي وعزيزي السلفي ، أو الصوفي ، أو العالماني ، أو أياً كنت وكان انتماؤك، أنا واحد من عامة الناس لا أعرف آداب الخلاف كما يجب ، وبما أنك تعرفها أفضل مني وبما أني سلمت بذلك ، هل توجد طريقة نختلف بها معاً في وجهة النظر دون أن يتطور ذلك الخلاف إلى أي شيء آخر؟ أم أنك ستصفني بالمرة بأني "رويبضة" فقط لأني سألتك هذا السؤال؟&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-6206955207852775449?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/6206955207852775449/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=6206955207852775449' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/6206955207852775449'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/6206955207852775449'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/06/blog-post_17.html' title='أخي وصديقي السلفي : &quot;كيف&quot; أختلف معك؟'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-4237402744373286525</id><published>2011-06-05T09:29:00.000-07:00</published><updated>2011-06-05T11:14:47.476-07:00</updated><title type='text'>الآتي بعد : قلق عام</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;0-تعمد المدون عدم تناول الشأن المسيحي ، فمعلوماتي الدينية كمسلم عن الديانة المسيحية أقل من أن أكتب عنها ، ولكل دين خصوصيته التي هي محل احترام عملاً بقول الله تعالى "لكم دينكم ولي دين".. وبالتالي لا أتناول العلاقة الدينية بين رجال الدين المسيحي وبين المسيحيين على العكس مما أفعل كمسلم مع المذاهب والفرق الإسلامية التي يحاول رجالها البحث عن زعامة لا وجود لها في الإسلام من قريب أو من بعيد..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لكن هناك فرق شاسع بين العلاقة الدينية بين رجل الدين في أي دين وأتباع ذلك الدين من ناحية ، والعلاقة "السياسية" بين رجل الدين في أي دين وأتباع نفس الدين..لا علاقة لأي أحد بالتبعية الدينية من قبل معتقني دين ما لرجال الدين بنفس الدين (في الأديان التي تسمح بذلك) ..لكن لا تبعية سياسية لأي مخلوق لأي مخلوق كان ، بمعنى أن الناس حرة تماماً أيا كان دينها في أن تصوت لمن تريد ، وأن تختار النهج السياسي الذي تريده وتلتحق بالأحزاب السياسية التي ترى نفسها فيها دون استئذان أو وصاية..فينا من زعل لحد دلوقت؟ &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;1-لنعترف جميعاً بأنه كانت للمؤسسة الدينية المسيحية علاقة بالسياسة ، كما كان للأزهر ، ولكن بشكل مختلف ، بحكم خصوصية المؤسستين وأشياء أخرى ، بعض المحللين يتحدثون عن صفقة ما كانت بين الكنيسة وبين النظام السابق بمنح مزيد من مساحة الخدمات التي تقوم بها الدولة ، و/أو دوراً سياسياً في اختيار مرشحين وأعضاء يتم تعيينهم ضمن النسبة التي كان يعينها رأس النظام السابق من أجل "إحداث توازن" في مقابل ضمان الولاء السياسي للنظام باسم الدين ، وهي الصفقة التي اختلت بموجب سيناريو التوريث ، تماماً كما اختلت صفقات أخرى قام بها نفس النظام مع المؤسسات الدينية والمجموعات المذهبية الإسلامية..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;2-خطورة أن تستغل أي مؤسسة دينية - أياً كان الدين وأتحدث عن قاعدة عامة وليس إمساكاً للعصا من المنتصف- نفوذها ، أو دلالها الديني على المنتمين لدينها تتمثل- في أبسط صورها- في مزيد من العزلة عن باقي أفراد وسكان الوطن ، صحيح أنه - في حالتنا تلك - كان هناك بعض التمرد بدليل أننا رأينا أعضاءً على قلتهم في أحزاب سياسية من المسيحيين ، وبعضهم في أحزاب تتبنى تصوراً مدنياً للدولة (كأحزاب اليسار مع اختلافي الشديد معها) أو أحزاب ليبرالية (مثل "الوفد") ، لكن يبقى لذلك الدلال (لمن لا تعجبه كلمة "نفوذ") دوره في عزل المسيحيين عن المسلمين ، وهي العزلة التي دفع الوطن بكل من فيه ثمنها غالياً..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;3-المثير أكثر للقلق والرعب أن تنتقل العدوى أيضاً إلى التيارات المذهبية الإسلامية التي لا تخلُ أفكارها من تطرف ، ولا تخلُ من محاولات تقليد دون وعي الاختلاف بين دين ودين ونموذج ونموذج ، من الموسيقى المبنية على الصوت البشري (والمعروف تاريخياً أن أصلها كنسي ، لكن البعض قرر أسلمتها في إطار عشوائية إطلاق لقب "إسلامي" على أي شيء كـ"الفكر الإسلامي" مثلاً) وحتى فكرة الزعامة وأنه يجب أن يكون للمسلمين زعيم يتحدث باسمهم ،أياً كان مسماه - شيخ الأزهر أو شيوخ الطرق أو شيوخ التيارات السلفية ("شوفوا محدش بيقدر يعمل حاجة للمسيحيين علشان ليهم بابا ، أما احنا بقى فبناخد على قفانا علشان مالناش زعيم") ، رغم أن تلك الفكرة ليست معروفة ولا مقبولة لدى عموم المسلمين، ولتنتقل الزعامة المكذوبة من الدين إلى السياسة بالمرة ، ليقوموا باحتجاز أتباعهم واحتجازنا في صوبات زجاجية ، ليصبح الوطن كله مجموعة من الصوبات الزجاجية ، صوبات للمسلمين وأخرى للمسيحيين..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;والأخطر من ذلك في رأيي المتواضع هو أن تتحول المؤسسات الدينية كلها بهذه الطريقة إلى جزء من توليفة يريدها تيار المال السياسي الصاعد بسرعة الصاروخ ، الذي قرر دخول لعبة السياسة من بابها بطريقته ، ويسعى لدولة مدنية من الخارج يلتف عليها بتوزيعة قوى وعلاقات بين النخبة الرأسمالية الحاكمة -إن لا قدر الله وصل الناس دول للحكم- وبين المؤسستين الدينيتين المسيحية (=الكنيسة) والإسلامية (=الأزهر الذي يحاول المال السياسي أن يضخم دوره ويصنع منه "مرجعية" دينية) ، توزيعة تضمن له شرعية دينية مقبولة لدى المسلمين والمسيحيين على السواء يحكم بها وبالمرة تقوم بالتغطية على فقره السياسي والاقتصادي وإفلاسه في إيجاد حلول لمشاكل اجتماعية خلفها النظام السابق..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;4-عندما تترك الكنيسة للمسيحيين حرية الانتماء لأي حزب سياسي ، وحرية التصويت دون أخذ رأي أي مرجعية دينية (وهو ما لم نسمع عن غيره في الحقبة الليبرالية المصرية التي صنعها مسلمون ومسيحيون على السواء) ، وعندما تكف المجموعات الدينية الإسلامية يديها عن توجيه المنتمين إليها سياسياً لمرشح أو تيار ، وعندما يمارس الأزهر دوره الفكري دون اللعب في السياسة ربما يقل ذلك القلق العام ، الذي لن نستشعر حجمه إلا بعد أول كارثة قادمة..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;u&gt;ذو صلة&lt;/u&gt;: &lt;a href="http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=62240"&gt;خبر &lt;/a&gt;أتمنى من أعماقي ألا يكون صحيحاً ، مع أنه لا توجد دلائل على غير ذلك..&lt;hr color=black&gt;*مهدى للزميلين "رامز شرقاوي" و"ابن عبد العزيز"..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-4237402744373286525?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/4237402744373286525/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=4237402744373286525' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/4237402744373286525'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/4237402744373286525'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/06/blog-post.html' title='الآتي بعد : قلق عام'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-1529266107810604627</id><published>2011-05-15T11:00:00.000-07:00</published><updated>2011-05-16T10:58:29.690-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شغل الحلبسة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>أقنعة الاعتدال : التطرف بعيداً عن الدين-لافتة إضراب الأطباء مثالاً</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;خمس سنوات خلت ، لم تخل من أسئلة مشروعة عن الاعتدال والتطرف ، والتطرف المستتر بالاعتدال ، تزداد في كل يوم كما وحجماً في ظروف كتلك.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أحدث تلك الأسئلة ، وبصراحة : هل التطرف حكر على الدين وحده؟ &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir= rtl&gt;استعد لإجابة قد تنسف معلوماتك عن السائد نسفاً ، وقد لا تنسفها! &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir= rtl&gt;في العاشر من هذا الشهر ، أي قبل كتابة هذه السطور بعدة أيام ، قامت نقابة الأطباء بإضراب "غامض" بمصطلحات أكثر غموضاً تحت ستار جذاب للجماهير وشعارات بعضها عكس البعض الآخر ، ما بين تطمين ووعيد وتهديد.. لكن أكثر تلك الشعارات استفزازاً هو "الشعوب المريضة قد تصنع ثورة ولكنها لا تستطيع صناعة نهضة".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir= rtl&gt;في حياتي ، في حياتي كلها ، لم أشاهد عبارة كارثية الصياغة كتلك.. ولا عدائية كتلك ، ولا متطرفة كتلك.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir= rtl&gt;اللافتة لم تعلق في مستشفى ، أو أمام مبنى الوزارة ، بل علقت في عدة أماكن يراها الغادي والرائح كل يوم ، تخرج لسانها له وتستفزه.. من قام بالإضراب صحيح وسوي وفلة شمعة منورة ، أما أنت فوغد ومريض وابن ستين مريض.. والمشكلة أن مبعوثي العناية الإلهية لعلاج المرضى هم من استدروا عطف السادة المرضى بقولهم تارة "إضرابنا ليك ومش ممكن يؤذيك" ، وبتعليقهم لتلك اللافتة الكريهة القميئة في قارعة الطريق تارة أخرى ، على أساس أن أي إضراب في العالم عندما يتم توجيه دعايته للمجتمع المحيط وليس فقط للسلطة المختصة يكون الغرض من ذلك جذب تعاطف وتفهم الشارع للمطالب التي يطالب بها أصحاب الإضراب.. وهو من الواضح أنهم قد قاموا به على أكمل وجه من وجهة نظرهم.. مش همة برضه شايفين أحسن؟ L &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir= rtl&gt;"أنا سليم وانت مريض" ، أو "أنا السليم وانت المريض" أو "أنا السليم وكل ما عداي مرضى" ، التطور الطبيعي لثقافة "الهيلا هيلا هو" ، ثقافة "السباب الجماعي" الموجه لطائفة أو فئة من المجتمع على أساس طائفي أو ديني أو مذهبي أو فكري أو..أو..أو.. ، باكورة الإنتاج الثقافي لمرحلة "السخام السياسي" المسمى بـ"الحراك السياسي" ، ثقافة يفترض معتنقها لنفسه أو لمجموعته حالة من "النقاء" له(ـا) وحده(ـا) من دون الغير ، ثقافة تختلف كثيراً عن ما نراه في ثقافة التعصب الكروي أو الحزبي القائمة على حالة من التنافس يفترض فيها كل فريق منافس أنه الأفضل والأجدر ، بل إنه في التعصب الكروي –مع رفضي لكل مظاهر الخروج على النص فيه- يكن أشد المتعصبين هامشاً من الاحترام للمنافسين وقدراتهم ، عكس التعصب الحزبي أو السياسي القائم على فكر أو أيديولوجيا لا تخل من تطرف..  &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir= rtl&gt;وفي حالة نقابة الأطباء يستند النقاء – من وجهة نظر لها وجاهتها- إلى "برستيج" مهنة الطب ، المقترنة في تاريخها في مصر بـ"الحكمة" (حيث كان الطبيب يسمى في أوائل القرن الماضي بـ"الحكيم") مروراً بوضعها في داخل "كليات القمة" طبقاً لنظام التعليم الرابسوماتيكي المقبور مروراً بالـ"خمسة عين" وبالدور الذي ارتبط بها –قدرياً لا أكثر- في الحياة الثقافية المصرية ، حيث لا يخل أي تيار سياسي ، وأتحدى ، من داعية و"منظر" فكري –بضم الميم وفتح النون وتشديد الظاء من "التنظير"- تخرج في كلية الطب ، من الماركسية المتطرفة إلى تنظيم القاعدة بما في المنتصف من أطياف سياسية وفكرية ودينية ومذهبية في مصر..هذه الماركة من النقاء نجدها أيضاً لدى مؤسسات في المجتمع كان لها وضعها السياسي والاجتماعي المميز مثل المؤسسة الشرطية مثلاً.. وتظهر بقوة في أعقاب بعض التحولات السياسية كالثورات ، وما مصطلح "حزب الكنبة" الذي أطلقه بعض من يحسبون أنفسهم على الثورة إلا مظهر من مظاهر النقاء إياه "احنا نزلنا علشانكم ، وكافحنا علشانكم وانتم قاعدين زي البوروطة ، احنا أكثر وعياً وانتم .... و ...."..الخ.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir= rtl&gt;هذه الماركة من النقاء لا تختلف كثيراً عن درجة النقاء الذي نجده في ثقافة التشدد- "نحن أكثر ورعاً وتقوى من الآخرين"- أو ثقافة الزعامة المذهبية- "نحن الممثل الشرعي للإسلام أو لأي دين آخر" أو "نحن الدين الصحيح"-أو ثقافة التكفير "نحن المؤمنون الوحيدون والباقي كفار"..ولو كانوا على نفس الدين..  &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir= rtl&gt;مصر من دول كثيرة في العالم تعاني من عدم عدالة في توزيع السلطة والامتيازات ، على مدى التاريخ المصري الضارب في القدم حصلت فئات على امتيازات لا علاقة لها بما تقدمه في المجتمع ، مجرد منح من نظم سلطوية من أجل "فرق تسد" ، وعلى حسب ما يمكن أن تقدمه بعض تلك الفئات للنظم الحاكمة سواء وقت أن كانت مصر تحت احتلال أو عندما استقلت بعد الثورة في الخمسينيات من القرن الماضي.. وبالتالي تشعر بعض الفئات بتفضيل إعلامي وسياسي وخدمي على فئات أخرى ، وكلما فكرت فئات أخرى في الصعود وضعت نصب عينيها امتيازات الفئة الأفضل فتقلدها في السلوك والتفكير والشعور بالنقاء على حساب الآخرين ، تستوي في ذلك امتيازات عسكر المراسلة والتذكرة المجاني في المواصلات..ومع سعار ثقافة المصلحة بدأت بعض الفئات والمجموعات تبحث عن برج عاجي تعزل فيه نفسها عن المجتمع الذي ليس من مستواها ، وتتعامل مع الكل بما فيه الدولة بهذا "النقاء".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir= rtl&gt;للجغرافيا السياسية والاجتماعية والاقتصادية دور في التطرف الذي اقتحم أدياناً ومذاهب كثيرة وأثر فيها ، ولو كانت المسألة دينا فقط فالدين واضح وقواعده واضحة ، لكن الناس متباينون ، يعيشون في أماكن مختلفة وبيئات مختلفة ، يتحدثون لغات مختلفة ، ضمن أنماط ثقافية مختلفة ، والتاريخ يقول أن للجغرافيا السياسية والاجتماعية والثقافات السائدة في بقاع كثيرة جداً من العالم –فضلاً عن الظروف السياسية وتوزيع القوى في العالم وقتئذ- دور في صناعة التشيع والتصوف والتيارات السلفية ، كما كان للجغرافيا دور في التمايز بين الكنيسة المصرية والكنيسة الشرقية في القسطنطينية والكنيسة الغربية في روما..ولأن طبيعة العالم في الفترات التي ظهرت فيها الأديان اقتضت توسعاً عسكرياً من أجل الحفاظ على البقاء أتيح لأديان كثيرة أن تتغير وأن تتلون وأن تظهر فيها مذاهب وتيارات في كل منها انحلال واعتدال وتطرف وما بين الثلاثة..  &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir= rtl&gt;ولمن يرى بعض الحنجرة فيما سبق ، تخيلوا تأثير بعض تلك العوامل على الثقافة العامة لمعتنقي أي دين أو أي فكرة : الجغرافيا والقرب من دول ومجتمعات أخرى  والعلاقة بها ، العلاقة بالآخر  داخل المجتمع ، توزيع السلطة ، توزيع الثروة ، نظرة المجتمع لفئات دون غيرها وسلطات دون غيرها ، علاقة المجتمعات بالدين والعادات والتقاليد والدولة ، النشاط الاقتصادي السائد ، و..و... من ما سبق ما هو ثابت ، ومنها ما يتغير بتغير الزمن وبتأثيرات التعليم والثقافة والاحتكاك الإجباري (الحروب والاستعمار وخلافه) أو الاختياري (عن طريق التجارة على سبيل المثال) ، كل ما سبق وغيره يؤثر في الاعتدال والتطرف داخل أي مجتمع ، ليس في الدين وحده ، حتى لا يحمل "البعض" الدين دون غيره وبنسبة مائة في المائة ما نعيشه من تطرف..  &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir= rtl&gt;وفي كل المجتمعات دون استثناء مقومات للتطرف ، دون أن تلتصق تلك التهمة بمجتمع دون آخر ، لكن التباين بين تلك المجتمعات وغيرها في الاعتدال والتطرف يرجع لقدرتها على إصلاح مناخاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفهمها للدين بشكل أو بآخر.. هناك مجتمعات داخل العالم الإسلامي على سبيل المثال عرفت الاعتدال والتطرف معاً ، والشيء نفسه ينطبق على الخارج.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir= rtl&gt;ما حدث في مثال نقابة الأطباء وغيره صدمة بالنسبة لكثيرين ، سلوك متطرف لا علاقة له بالدين ، ولا بذقن ولا بولاية فقيه ولا بطرق ولا بمشيخات ، لأن مجموعة "التلاتة أربعة خمسة" المسيطرة على الميديا في مصر (من حظنا السيء جداً أن تسيطر شلة بنفس العدد على الإعلام في مصر قبل سقوط النظام السابق وبعده) عودتنا على أن التطرف ملازم للدين من الباب للطاق ، متناسيةً أن حالة مجتمع من الممكن أن تساعد على ارتفاع موجات التطرف أو انحسارها ، وأن التطرف أكبر من مجرد سلوك يلازم أتباع دين أو مذهب مهما تلوث ذلك المذهب بتأثيرات مجتمعية جعلته اكثر تطرفاً.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir= rtl&gt;التطرف أكبر من أن يلصق بدين ، أو بمتدينين.. التطرف مسألة مناخ يسهم فيه من يدعون أنهم مثقفون ، ومناضلون ، ومعتدلون يوزعون تهم التطرف على الآخرين.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir= rtl&gt;أتمنى أن أكون أوصلت فكرتي بشكل صحيح ودون تناقض.. دمتم بخير..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-1529266107810604627?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/1529266107810604627/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=1529266107810604627' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1529266107810604627'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1529266107810604627'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/05/blog-post_15.html' title='أقنعة الاعتدال : التطرف بعيداً عن الدين-لافتة إضراب الأطباء مثالاً'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-2349585959509362296</id><published>2011-05-09T11:39:00.000-07:00</published><updated>2011-05-09T11:48:38.425-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هاقول كل حاجة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>في الآتي بعد : "ما اتضح" ووضح</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;0-اتضح أننا لم نبالغ ، ولم نتجن ، ولم نبع وهماً للناس عندما قلنا أن المجموعات القائمة على أساس ديني أو مذهبي صرف لا تقل في تأثيرها وقوتها على جماعات "الدين السياسي" أياً كان الدين ، فتلك الجماعات تأثيرها أضعف مما نتصور في صياغة رأي عام بحكم أنها كيانات لها نظام دخول وخروج وقواعد ، على العكس من المجموعات المذهبية والدينية ، نظرة قريبة على العالم العربي ، والانقسام الطائفي في لبنان ، والعراق، كفيلة بتوضيح الفكرة..وبما أن الفكرة لم تتضح بما فيه الكفاية فإننا احتجنا كعادتنا أن نرى أمثلة عملية في مصر لنصدق تلك الحقيقة الرزلة..نعم.. يجب أن "تيجي الطوبة في المعطوبة" ونقول "أي" حتى نفيق..وكل مصيبة واحنا طيبين..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;1-اتضح أنه توجد مؤسسات خيرية وخدمية تحت غطاء ديني ومذهبي ، إسلامي ومسيحي ، وتضطلع-كلمة رخمة وتقيلة- تلك المؤسسات بدور تقاعست أو تغافلت أو "طنشت" عنه الدولة.. -تلك المؤسسات..ربما كانت نوايا تلك المؤسسات حسنة في أول الأمر ، لكن مع تغير الظروف وصعود التطرف على الطرفين (ومحدش يقول لي عند طرف بعينه)  بدأت تكون ما يشبه دويلة أو صوبة صغيرة لأتباع كل دين تتحلق حول دار عبادة ما تتحلق حولها –بالمرة..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;2-اتضح أنه توجد مؤسسات مجتمع مدني ومؤسسات حقوقية هي الأخرى تحت غطاء ديني ومذهبي على الطرفين ، وبالرغم من ترديد تلك المؤسسات لشعارات مدنية ليبرالية براقة لذيذة عن التسامح والوحدة الوطنية والمش عارف إيه إلا أنها تلعب هي الأخرى لعبة تطئيف كل شيء وتستثمر في التوتر الطائفي .. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;3-اتضح أن قلة قليلة جداً يمكن وصفه بالمؤسسات الدينية والتيارات المذهبية والدينية داخل المجتمع المصري –إسلامية ومسيحية على السواء- تتبنى دولة مدنية بحق وحقيق وتؤمن بأهمية أن يكون في مصر دولة ، والواقع-وعلشان ما نكذبش على بعض- أنه يمكن تقسيم هؤلاء إلى فئتين ، فئة صريحة جداً  فيما تؤمن به ، وتنقسم لفريق كبير يريد دولة دينية  بحسب مواصفات الدين الذي يؤمن به ويعلن ذلك بوضوح (وهذا حقه ونناقشه في ذلك إن اختلفنا معه)، وفريق صغير وضعيف يؤمن بدولة مدنية ويعلن ذلك بوضوح (وهذا حقه ونناقشه في ذلك إن اختلفنا معه)  .. أما الفئة الثانية فتمارس التقية السياسية وتتبنى دولة دينية تحت شعارات مدنية ، وهؤلاء الذين نعتبرهم معتدلين.. بالرغم أنهم يشتغلون أنفسهم ويحاولون اشتغالنا.. وما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله نجد من هؤلاء المعلنين والضمنيين من يتحدث في الميديا ولا "أجدع" سياسي رغم أن هذا ليس من صميم عمله ، ولا داعي للخوض في مثال صغير رأيته على شاشة "الصفوة" إبان حادث "صول" استضاف فيه "جمال عنايت" رجلي دين أحدهما مسلم والآخر مسيحي..كأنك تشاهد مناظرة سياسية بين قادة أحزاب أكثر ما هم رجال دين!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;4-اتضح أن قلة قليلة جداً من تلك المؤسسات والتيارات تراجع أفكارها وتتناقش داخلياً حولها وبها حراك فكري والعياذ بالله ، أما الباقي سمع وطاعة واقلب..ومن هؤلاء من نعتبرهم معتدلين أيضاً..مؤهلات عليا وتفكير هووليجانز..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;5-اتضح أن هناك ميلاً على الطرفين بدأ يزيد لأفكار متطرفة بشأن الدولة بشكل عام ، بدأت عن نفسي ألاحظ انتشاراً لأفكار تتحدث عن أن التصور الأمثل للدولة هو "دولة الخلافة" (اللي مش عارفين آلياتها وحتتعمل إزاي دلوقت ومين حيحكمها وبأي نظام و..و...) الحلم المشترك لدى الصوفيين والسلفيين بكل فصائلهم والتيار الشيعي على ضعفه في مصر ، فضلاً عن أفكار الزعامة الدينية وأحقية كل تيار من التيارات المذكورة في "زعامة الدين" ، وعن علاقة وحدة الأهلة بوحدة المسلمين وتحريم الأحزاب السياسية و... أما على الطرف الآخر فالصورة لا تختلف ، فهناك من يؤمن فعلاً بدور أكبر للكنيسة في السياسة ومؤسسات الدولة..وكم لعب المذكورون في البند الثالث دوراً كبيراً في صنع أدمغة أولئك وهؤلاء..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;6-اتضح أن بيئة رجال الأعمال والمثقفين هي مجرد انعكاس طبيعي لبيئة الشارع بحسنها وقبحها ، وهناك رجال أعمال يتلفحون بالدين والطائفة لحماية مصالحهم ، ليتحولوا إلى تابو ، ويصبح انتقادهم أو تناول تصرفاتهم هو عداء معلن لهذا الدين أو ذاك ، رغم أنه طبقاً للدولة المدنية التي يحاول الجميع ومن ضمنهم هؤلاء إقناعنا بأنهم يؤمنون بها كل الناس سواسية أمام القانون بمن فيهم هم ، وهناك مجموعات من رجال الأعمال ، ومن الأحزاب السياسية ، الموجودة والجديدة ، من على استعداد للعب مع كل التيارات الدينية والمذهبية داخل المجتمع ، وخاصة بعد أن كونت تلك التيارات أحزاباً دينية صريحة ، أو دينية ضمنية ، وأصبحت هي الأخرى قوى سياسية تقوم بصفقات وتربيطات وتحالفات و..و...وأحلى وأظرف شيء أن تلك الأحزاب تتحدث طوال الوقت عن دولة مدنية ، وهي التي لم ترفض ، لا هي ولا رجال المال السياسي إياهم ، فكرة وجود حزب على أساس ديني من أساسه..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;7-اتضح أنه هناك محاولات من قبل المذكورين في الفقرة السابقة لصنع زعامات دينية إسلامية ، أو لتحويل من هم في "مناصب دينية" –مثل شيخ الأزهر والمفتي -إلى قيادات ومرجعيات ، تلبية لحاجة فكرية زرعها متطرفون بأننا كمسلمين سنة يتامى وبلا قائد ولا موجه ولا قيادة ، وتحت زعم أن تلك القيادات هي التي ستقوم بضبط الإيقاع وستردع التطرف وستنشر الاعتدال إلى آخر قائمة الكلام الفارغ إياه ، حق يراد به باطل ، لأن هؤلاء العلماء الأجلاء يمكنهم القيام بهذا الدور كأفراد ليس لهم سلطة دينية على أي مسلم ، أما محاولات جعل أشخاص ومؤسسات هؤلاء مرجعيات تلزمنا بالسمع والطاعة أراها في قمة الخطورة ، تماماً تشبه تفكيك توازن نظام بيئي طبيعي ، فالإسلام عموماً ليس فيه شخص أو مؤسسة تدعي زعامتها الدينية على المسلمين ، خاصية من خصائص الـsystem.. وعندما تأتي على system مستقر ومتوازن لتغير من تركيبه وطريقة عمله تعم الفوضى ، خصوصاً عندما تكون لكل قيادة تحيزاتها السياسية والفكرية والدينية، لعبة قديمة لعبها من قبلهم "محمد علي" ، ولعبها من احتل مصر من بعده ، ولعبتها نظم سابقة (كل الكلام دة في مصر) ، ولا داعي للتذكير بتجارب موجعة ومأساوية لفكر الزعامة الدينية في لبنان والعراق ودول أخرى..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ولا أستبعد أن يقوم هؤلاء بنفس اللعبة على الجانب المسيحي..بطرق أخرى.. مستندين على أن الكنيسة تلعب دوراً في السياسة والحياة الاجتماعية في دول أوروبية مدنية عريقة كألمانيا مثلاً .. رغم أنه حتى داخل تلك الدول هناك تيار مدني قوي يرفض أن تتخطى المؤسسة الدينية حداً تدخل به في قلب السياسة.. وما يثار عن جدل عن دور الكنيسة في السياسة ليس قاصراً على هناك بل هنا أيضاً ، كما أن هناك جدلاً على علاقة الدين بالسياسة في الإسلام..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;..حبايبنا الحلوين من رجال الأعمال إياهم والأحزاب إياها لا يكلون ولا يملون من عمل أي شيء من أجل مصالحهم حتى ولو لعبوا على الأوتار سالفة الذكر في الفقرتين السابقتين... وسمعني سلام ولعها ولعها..و"التوليع" يولد الحاجة لتحالفات وتجمعات تتصارع فيما بينها كالديوك ، ويمكن وسط ذلك الصراع لـ"إياهم" فعل ما كانوا يهاجمون من أجله النظام السابق، فالمباراة انتهت بمجرد الإطاحة بـ"مبارك" ، هكذا حاولوا إقناعنا..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وفي كل مصيبة تتضح أشياء جديدة أقسى من التي كانت قبلها ، ومن التي كتبتها ، ومن التي كتبها غيري ، وممن سيكتبها بعدنا..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ويل لحارة آفتها النسيان..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-2349585959509362296?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/2349585959509362296/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=2349585959509362296' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/2349585959509362296'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/2349585959509362296'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/05/blog-post.html' title='في الآتي بعد : &quot;ما اتضح&quot; ووضح'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-8543409230818930784</id><published>2011-04-16T13:04:00.000-07:00</published><updated>2011-04-17T13:01:27.258-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>دعاية مجانية للعالمانية!</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ما قدمه "الإخوان" في مؤتمر أول من أمس من مصطلحات "&lt;a href="http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=293811"&gt;غريبة&lt;/a&gt;" من عينة "امتلاك الأرض"و "صبغ الشعب المصري بصبغة الإسلام" ،والكلام عن "تطبيق الحدود" في الوقت الذي تواجه فيه تلك المسألة صعوبات قانونية وعملية ضخمة .. مضافاً إليه تراجعهم الفجائي عن كل تصريحاتهم السابقة عن "تقديم مرشح للانتخابات الرئاسية" و"السعي للحكم" و..و... &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ما قدمه من يطلقون على أنفسهم "شباب الأزهر" &lt;a href="http://www.google.com.eg/url?sa=t&amp;source=web&amp;cd=10&amp;ved=0CFoQFjAJ&amp;url=http%3A%2F%2Fwww.alwafd.org%2Findex.php%3Foption%3Dcom_content%26view%3Darticle%26id%3D34640%3A%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AA-%25D8%25AA%25D8%25B7%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8-%25D8%25A8%25D8%25A5%25D8%25B5%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AD-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B2%25D9%2587%25D8%25B1%26catid%3D140%3A%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586%2520%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2585%25D9%2584%25D8%25A9%26Itemid%3D349&amp;rct=j&amp;q=%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1%20%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1&amp;ei=pPipTcCrEciYhQf1tYzQCQ&amp;usg=AFQjCNEOuU6LwVpZOwOt6ecK3znZUtxbfg&amp;cad=rja"&gt;أمس &lt;/a&gt;في محاولة لدعم "تصويف الأزهر" ، تحت زعم "استقلال الأزهر سياسياً وإدارياً"- مطلب حق يراد به شيء آخر ، يستقل الأزهر طبقاً لهم سياسياً وإدارياً ولا يستقل ثقافياً وفكرياً ، أن تنتقل تبعيته من قصر الرئاسة في "عابدين" إلى مشيخة الطرق في "الدراسة"- وأهي جنبهم وأقرب- وتحويل منصب "شيخ الأزهر" -الصوفي بالمناسبة- إلى مرجعية دينية ومتحدث باسم الإسلام ، على سبيل الإرهاب الفكري لكل من تسول له نفسه انتقاد المؤسسة أو الخط الفكري ، وما &lt;a href="http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=55140"&gt;فُعِلَ &lt;/a&gt;مع هادمي الأضرحة- مع إدانتي ورفضي لما فعلوا- قد يتكرر مع من يختلف في وجهة النظر..ولا يوجد حالياً ما هو أسهل عند الجميع ،وبخاصة "المعتدلين" من إطلاق وصف "خارج عن الإسلام" و"عدو الله" على اللي رايح واللي جاي..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ما فعله الصوفيون والسلفيون أنفسهم ،من تكوين أحزاب سياسية ،وهم الذين دائماً ما يؤكدون للناس أنهم لا يمارسون- أستغفر الله العظيم- السياسة ، عشرة أحزاب للسلفيين بعد الثورة ، وحزب لـ"العزميين" وآخر "&lt;a href="http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=55138"&gt;للرفاعيين&lt;/a&gt;" في المقابل ، وينتظرون منا أن نصدقهم ، خاصةً عندما يقولون أن أحزابهم ليست سياسية ، وأن لديهم برامج ، وأن لديهم مشروعاً على غرار حزب "العدالة والتنمية" في "تركيا"!  &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كل ما سبق ،وغيره ، أفضل دعاية يمكن للعالمانية أن تحلم بها، كل ما سبق وغيره كافٍ لخلق حساسية شديدة لدى الناس من اقتراب الدين من السياسة ، بأي شكل وفي أي دين .. كما كان لسلوكيات الأحزاب السياسية في مصر ، قبل الثورة وبعدها ، أسوأ الأثر على أي تجربة ديمقراطية محتملة في مصر ، بل لن يجد الكثيرون مشكلة لو عادت مصر لحكم ديكتاتوري على طريقة "الأسد" أو "الأخ العقيد"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;والمصيبة.. في رأيي الذي يحتمل الكثير من الخطأ ، أن شخص أو اتجاه من يحقق ما يعتقده "الحكم الإسلامي" صار أهم بكثير من تحقيق المبادئ التي ينادي بها الإسلام والتي يقول كل هؤلاء وغيرهم أنهم جاءوا لتحقيقها.. وهي تحتاج إلى قدرات سياسية وتقنية يفتقر إليها جميع هؤلاء في الوقت الحالي على الأقل.. ولو أخذنا الموضوع على أساس أن الكل ، أو بعض الكل ، حسنو النية ، لبدا الأمر أشبه بعشرة أشخاص يحاولون العبور من باب ضيق.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كل تشدد يقابله تشدد ، وأخشى أن تدفع تصرفات هؤلاء وأخطاؤهم وتخبطهم ، وتصرفات من يتحالف معهم سواء من أحزاب الكرتون التي صنعها النظام السابق ، وأحزاب المال التي صهينت على إنشاء بعض المجموعات الدينية لأحزاب سياسية ، الناس إلى اختيار نظام أتاتوركي عسكري وديكتاتوري أيضاً.. وفي هذه الحالة نكون قد انتقلنا من تطرف إلى تطرف .. وسلملي قوي على الاعتدال&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-8543409230818930784?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/8543409230818930784/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=8543409230818930784' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/8543409230818930784'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/8543409230818930784'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/04/blog-post.html' title='دعاية مجانية للعالمانية!'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-243290656017443612</id><published>2011-03-10T08:22:00.000-08:00</published><updated>2011-03-10T09:06:56.594-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شغل الحلبسة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>في الآتي بعد : الهبل الطائفي</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"علمناهم الشحاتة سبقونا ع الأبواب"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;مثل مصري فصيح جداً لم أجد ما هو أدق منه ليصف وبدقة حالة الاستهبال التي يعيشها إعلام المال السياسي حتى وهو ينفخ في نار مشكلة طائفية- وكيف لا وهو الذي تعلم من مدرسة الإعلام الحزبوطني ، واستعان بالعديد من "كفاءاته" (إن كان لنا أن نصف هؤلاء بذلك الوصف) .. بالأمس على قناة "الصفوة" خرج علينا أحد المذيعين بمصطلح من أعجب ما يمكن : "مشاجرة طائفية بين عدد من البلطجية والأهالي"!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;حاولت في حدود عقلي الصغير أن أفهم هذا الهراء وبعد أن كاد أن يهنج أعلنت استسلامي..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;فالمعتاد والطبيعي أن يطلق مصطلح "...طائفي" على أي مشكلة بين أبناء طائفة "س" متعصبين وأبناء طائفة "ص" المتعصبين أيضاً ، لا بين بلطجية وأهالي أو بلطجية وبلطجية..بما أن "الدين" أو "الطائفة" أو "المذهب" عادة ما يكون جزءاً لا يتجزأ من موضوع الخناقة.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لكن لأ...&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;إعلام المال السياسي ، الذي يزعم أنه مستنير ، ومعتدل ، هو من يحول كل شيء لمشكل طائفي، أي جريمة في نظره لا تصبح جريمة إذا ما ارتكبها مسلم ضد مسلم ، أو مسيحي ضد مسيحي ، أما أي جريمة مهما كان طابعها جنائياً تتحول في التو واللحظة إلى عمل إجرامي "طائفي"!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هذا الفكر يكرس للطائفية في أبشع صورها..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;من الطائفية بمكان أن ينعزل كل أهل طائفة أو دين على أنفسهم ، ولا يحتكون بالآخرين ، وأن يتعامل كل منهم مع الآخر كأنه غريب ، وليس كأنه مواطن من نفس البلد له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات أمام القانون ، لا يبيع له بما أن البيع سيكون طائفياً ، ولا يعمل معه باعتبار أن الزمالة ستكون زمالة طائفية سودة ، ولا يسكن معه في بيت واحد بما أن الجيرة ستكون في تلك الحالة طائفية طائفية طائفية..وبالتالي لا تسري العقوبة المنصوصة في القانون على أي عمل إجرامي "عادي" بل تضاعف فقط لأن المجني عليه والجاني ليسا على نفس الديانة!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ما سبق هو تعليق على الأحداث الدامية التي شهدتها مصر أمس في بعض مناطق العاصمة ، وعلى تغطية القنوات "إياها" لتلك الأحداث.. وفي تحليلي المتواضع ، الذي يحتمل كثيراً من الخطأ ، بل والجنون المركز كما قد يراه البعض ، أنه -حتى وإن ضلع الجهاز السري للحزبوطني في التوتر الطائفي قبل وبعد سقوط النظام بشكل مباشر- فإن المال السياسي غير بعيد عما حدث في "منشية ناصر" أو "المقطم" أو حتى في "أطفيح".. هو يريد الضغط على القوات المسلحة ، المؤسسة الأقوى والأكثر استغلالاً لعمل دستور جديد ، ولم يجد أفضل من الضغط الطائفي واستثمار جذور الطائفية التي كانت موجودة من قبل ليحقق مبتغاه ، ويشكل دستوراً وواقعاً سياسياً يحقق مصالحه ، حتى ولو توارى خلف بعض فصائل شباب الثورة..وطبعاً آخر هم لذلك التيار ، ومن يخدمونه من الطائفيين عن /عن غير عمد هو أن تقوم في مصر دولة مدنية لا يحكمها ولا يشارك في حكمها رجال دين ، شيوخاً أو قساوسة..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ألا هل قد بلغت؟&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-243290656017443612?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/243290656017443612/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=243290656017443612' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/243290656017443612'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/243290656017443612'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='في الآتي بعد : الهبل الطائفي'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-5989007711936990641</id><published>2011-02-28T11:11:00.000-08:00</published><updated>2011-02-28T11:11:00.224-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='سؤالات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>الحسانيون والمستصوفون ولعبة السياسة ونحن أيضاً</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أشعر أن البعض استغرب مما كتبته على مدار أربع سنوات وبعض السنة فيما يخص المذاهب والمتمذهبين .. وربما تساءل "لماذا لم يكتب هذا الشخص يوماً عن جماعات الإسلام السياسي؟".. وكان جوابي هو أن تلك الجماعات محدودة التأثير مهما قويت ، وليست بقوة التيارات المذهبية الأوسع انتشاراً والأقرب للناس في أماكن تواجدهم وأعمالهم وقلوبهم وعقولهم أيضاً..وهي بالتالي التي تستطيع صياغة الكثير من مواقف الناس مع أو ضد ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أدعو من استغرب إلى أن يرجع بالذاكرة قليلاً لأيام الثورة ، وما حدث فيها ، وكيف كانت مواقف شيوخ وعلماء وفتاواهم أثناء وبعد الثورة.. فتاوى سلفية نسبت في منشور قرأته في السبت الثاني للثورة للشيخ "مصطفى بن العدوي" تحرم وتجرم المظاهرات وتعتبر من ماتوا فيها ليسوا بالشهداء .. وصدقها البعض ..وسمعت نقاشاً عنها بالصدفة في مقهى النت الذي أجلس فيه قبل أيام ، وفضل المستصوفون الفرجة وترقب الموقف ، بعض أنصار أحد التنظيمين السلفيين الكبيرين كان في "مصطفى محمود" .. والآخرون التزموا الصمت.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ثم حدث ما حدث قبل أسبوعين..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;عادت الفضائيات السلفية للعمل .. وتحدث الشيخ "محمد حسان" عن القناة، وعن الخسارة الفادحة التي تسبب فيها إغلاق القناة وغيرها التي "أرشدت الشباب ووضعتهم على الطريق الصحيح" طبقاً لخطابه المطول يوم الثاني عشر من الشهر على القناة ، وأنها كانت من الممكن أن تكون منبراً لتهدئة الثائرين وإرشادهم ،وعندما أغلقت "اضطر" للذهاب إلى قنوات فيها "مخالفات شرعية" - يقصد قناة "العربية"- ليوجه رسالته للشباب أثناء المظاهرات في الثلاثاء الأول المليوني .. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;عقد السلفيون الحسانيون وغير الحسانيين مؤتمرات حاشدة هنا وهناك .. منها مؤتمرين أو ثلاث بالمنصورة ..وهناك نية لحزب سياسي يمثل السلفيين بحسب مواقع إخبارية ، وكما استشف البعض من تصريح للشيخ "محمد حسان" أيضاً قبل أسبوع ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;المستصوفون من جهتهم احتفلوا بسقوط الرئيس "السابق" بوليمة فتة ، وبمشروع "&lt;a href="http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=50085"&gt;حزب&lt;/a&gt;" سياسي.. بما أن زمن الزهد وشعار "لا تصوف في السياسة ولا سياسة في التصوف" لحق بزمن الـ($#$#$# $#$#$) الذي انتهى .. بحسب "اللمبي"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;إذا كان كدة .. مااااااشي..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بما أن الجميع قد غير من مواقفه إذ فجأة تجاه السياسة ، تحت أي شعار كان ، هل هؤلاء مستعدون لممارسة السياسة ، بفرض أن هناك من يقبل في المجتمع أن يمارس رجال المذاهب السياسة تحت أي ظرف كان ، وبأي كيفية كانت؟ هل هؤلاء مستعدون للتنازل عن فكرة "الخلافة" التي يتكلمون عنها ما بين الفينة والأخرى ، بالتصريح تارة ، وبالتلميح تارة؟ ما الذي لدى تيارات لم تصحح علاقتها بالدنيا -بعد- لتقدمه في البرلمان بمجلسيه والمحليات ، بما أن تلك هي الأماكن التي يُسمَح فيها عادة بممارسة السياسة في أي دولة متحضرة؟ ما هو البديل الذي يقدمه هؤلاء للناس؟ ما هي رسالتهم للمختلفين معهم مذهبياً ودينياً كي يصوتوا من أجلهم في الانتخابات؟ ماذا سيقول هؤلاء للناس عندما تسألهم- وهذا حقهم- "كنتم فين في عهد مبارك؟" ، "ليه ما اتكلمتوش عن الفساد إلا لما الأمور ما جتش في صالحكم، لما اتقلفت قنوات السلفيين ، ولا لما الحزبوطني ما اتحيزش لناس بعينهم في خلافة شيخ مشايخ الطرق؟".. "فين الكلام اللي اتكلمتوه عن المعاملات؟" "إيه اللي غير علاقتكم بالسياسة؟.. هل هو إصلاح الدنيا بالدين ، طب كان دة فين؟".. "تقدروا تهاجموا فساد المال السياسي؟" .. "تقدروا تصححوا مساركم لو السلطة أو المال أفسدكم؟".."فين دوركم التربوي؟ فين كلامكم عن فهم السلف وأخلاقيات السلف؟ فين كلامكم عن الزهد وتربية النفس يا مستصوفين"؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لا أعلم عن نفسي إن كانت هناك إجابة عن تلك الأسئلة ، بعضها أو كلها ، أو إن كانت هناك رغبة منهم للإجابة عن بعض أو كل تلك الأسئلة.. لكن غياب إجابات صريحة وواضحة سيجعل المجتمع كله يطالب بأن يعود هؤلاء إلى مكانهم ، وإلى الابتعاد عن لعبة السياسة التي ستضيف إلى أخطائهم الكارثية كوارث جديدة.. وفي تجارب التمذهب السياسي في الخليج وفي لبنان ما يكفي من دروس وعظات.. دمتم بخير..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-5989007711936990641?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/5989007711936990641/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=5989007711936990641' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/5989007711936990641'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/5989007711936990641'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/02/blog-post.html' title='الحسانيون والمستصوفون ولعبة السياسة ونحن أيضاً'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-1429885117537167465</id><published>2011-01-23T10:49:00.000-08:00</published><updated>2011-01-24T07:18:15.431-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شغل الحلبسة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>دين المال السياسي</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كل شيء في هذه الدنيا أصبح يشبه أزرار الكيبورد ، ولا شك أن زر الدين له جاذبية خاصة جداً ، بالذات لدى من يتفاخرون دائماً أن أصابعهم لا تطأه أبداً.. معاذ الله..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;منذ أن انتحر الشاب التونسي قبيل ما عرف بـ"ثورة الياسمين" أو أياً كان اسمها ، وتزايدت المخاوف من أن يحدث في مصر ما حدث قبل أسبوع وبعض الأسبوع في تونس الخضراء ، وبالفعل بدأ من أعجبتهم لعبة "فرافيييروووو" - للي يوعى عليه أو سمع عنه- وبدأوا في تقليد "البوزيدي".. وكان من الطبيعي ، ومن المتوقع ، أن تظهر خطب الجمعة كلها منددة بالانتحار كأسلوب وتصرف أياً كانت الظروف التي يرتكبه فاعله من تحت رأسها ، والانتحار كما نعلم جميعاً حرام ، من قبل أن تكون هناك معارضة ولا سلطة ولا بابا غنوج..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;فما كان من أصابع المال السياسي -عن طريق كتابه ومنظريه و"مو-ناضليه" -إلا أن كبست زر الدين ، كأزرار كثيرة تكبسها عادةً لكي تسترضي الشارع الذي تحتاجه في حرب "التوم والجيري".. من ذلك مثلاً ما كتبه الدكتور "&lt;a href="http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=285653&amp;IssueID=2024"&gt;محمود خليل&lt;/a&gt;" في عدد المصري اليوم بتاريخ اليوم ، مقال لذيذ ومسلي يكاد يصل إلى درجة "إباحة الانتحار" بناء على استنتاج "غريب" وغير منطقي بالمرة لتفسير الآية الرابعة والخمسين من سورة البقرة (1)، مروراً بمقال "&lt;a href="http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=285621&amp;IssueID=2024"&gt;شاليمار شربتلي&lt;/a&gt;" بنفس العدد.. والتي تنتقد فيها بدورها نفس تلك "الفتاوى" التي هي ليست بفتاوى لأن الفتوى عادة ما تأتي في جديد مستحدث ، وليس في أمر به نص صريح.. لكن ما يجعلك تستلقي على ظهرك من الضحك فعلاً فقرة قالتها الكاتبة المذكورة على لسان "أم ثكلى" في بداية المقال:&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;i&gt;لِمَ يا شيخ يا جليل لم تفت لنا فى ماضينا العربى بحكامه (2).. هل حلال ما فعلوه بنا.. وهل حلال ما نحن فيه؟ هل الأراضى المنهوبة والأموال المسلوبة، والفقر العشوائى الكامن المستقر والجهل الانتهازى - مثلك - حلال؟&lt;/i&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لم ينكر أحد أن الرشوة والسرقة والفساد والظلم حرام ، مثله مثل الانتحار تماماً ، وأن أحداً من شيوخنا الأفاضل لم يعط تلك المواضيع حقها ، ولم يعظ الناس محكومين قبل الحكام في كل هذه القضايا بلا استثناء، وتكلمنا كثييييراً في تلك النقطة.. كلام جمييل ، وكلام معقوول.. ما أقدرش أقول حاجة عنه .. إلا..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;إلا أنه يمكن تصديقه من أي شخص آخر ، ومن أي إعلام آخر ، إلا إعلام المال السياسي..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;السرقة والرشوة والفساد أمور دائماً ما كانت مقترنة بالنخب الحاكمة ، كما تصور لنا هذه النوعية من الإعلام ، وهي في الواقع مقترنة بسلوك مجتمعي ، المجتمع الذي أنجب السلطة هو من أنجب الكروش الكبيرة التي عينت من أنفسها مناضلين ووطنيين .. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;في كرة القدم أي لاعب يحصل على إنذارين يطرد ، سواء في مصر ، أو في تونس ، أو في بنجلاديش ، قاعدة ثابتة يا عزيزي لقانون واحد ، والدين في مصر هو الدين في تونس هو في بنجلاديش، والحرام واحد أياً كان مرتكبه وأين كان.. ومن صميم عمل رجل الدين أن يوجه خطابه للجميع ، فوق وتحت ، لا أن يقصره على فوق ، ولا على تحت.. (والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه لا نرى أي شيء فوقاً ولا تحتاً)!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ماذا لو سئل أصحاب تلك الصحف وشركاها : هل ثروتكم نفسها أيها المناضلون حلال في حلال؟ هل الاستيلاء على أراضي الدولة بطريقة مريبة حلال؟ هل الرشاوى التي تعتمدونها لتسيير المراكب الواقفة حلال (مسيرهم يجيبوا فتوى لمفتِ ما بتقول إنها حلال زلال ، وإن اتزنق حيقول لك "إلا ما اضطررتم إليه")؟ هل التلاعب بحقوق الأسهم والمساهمين حلال؟ هل الاحتكار حلال؟ &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;الفول م الطعمية والطعمية م الفول .. هكذا قالت "شيرين" في مسرحية "المتزوجون" قبل بضع وثلاثين عاماً، والحزبوطني والمال السياسي بينهما علامة يساوي (فثروات المال السياسي لم تنشأ إلا من "علاقة عابرة" بالحزب وأولي الطول فيه في مراحل سابقة) ، كلاهما يلعب نفس اللعبة ، ويستخدم نفس الأسلحة تقريباً ، ويتربح بالطائفية ويتاجر بالدين ، هذا يقول لك "وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم" فيرد ذاك بـ"إن الله يأمر بالعدل والإحسان" ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;عندي المال السياسي يشبه "مختار ليل" - فاكرينه؟-لديه مبرر لكل شيء ، الانتحار الحلال إذا كان سياسياً (3)، والسرقة والنهب الحلال من الصغار (لحد ما يكبروا لدرجة تقلق البهوات المليونيرات طبعاً) ، وحتى القتل حلال ، قانون المصلحة ، أنا ومن بعدي الطوفان ، امتيازاتي حقوق مكتسبة ، شهواتي أوامر يجب أن تطاع ، أحلامي واقع يجب أن يتحقق ولو طارت فيها الرقاب ، هكذا علموها للناس ، ويتباكون على جريمة تحدث هنا وهناك ، ومن برامج التوك شو إياها على حال المجتمع ، قائلين لنا "ياللا ثوروا ع الحرامية اللي هناك".. حرامي يحرض الناس على الثورة على حرامي.. مسخرة..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم".. قيلت لبني إسرائيل في القرآن الكريم ، ولا مانع من أن تقال لمن يلعب بالدين ، في سدة الحكم ، وفي خارجها، خصوووصاً خارجها.. وسمعني سلام :"قولوا للي أكل الحرام يخاف"..&lt;hr color= black&gt;(1)وسيختلف الأمر طبعاً لو أن الكاتب فكر في الآية السادسة والستين من سورة النساء ربما وصل إلى خلاصة أخرى!&lt;br&gt;&lt;br /&gt;(2)تحديث 24/1: للإمام "محمد عبده" فتوى عن الإضرابات أدانها وطلب في نفس الوقت من أولي الأمر العمل بكل السبل على إصلاح أحوال المضربين ، لكنه لم يفعل ما فعله الشيخ "يوسف القرضاوي" الذي بدا موقفه أقرب للتبرير ، ولإضفاء مسميات كبيرة على تصرف لم يقصد صاحبه من ورائه كل "الكلام الكبير" الذي قاله الشيخ الكبير ، لكن ما يثير الغضب هو موقف كتاب الحزبوطني الحقيقيين ، وليس من أسماهم "محمد أمين" الكاتب بـ"المصري اليوم" بـ"شيوخ أمن الدولة" ..ولنا عنه بإذن الله كلام في القريب العاجل جداً بإذن الله .. &lt;br&gt;&lt;br /&gt;(3)...وفي أحيان أخرى نجد هؤلاء يلومون هؤلاء الشباب مطالبين إياهم باعتناق ثقافة العمل الحر.. مش بأقول لكم زراير في زراير؟ &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-1429885117537167465?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/1429885117537167465/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=1429885117537167465' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1429885117537167465'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1429885117537167465'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/01/blog-post_23.html' title='دين المال السياسي'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-7016662061468855943</id><published>2011-01-13T09:21:00.000-08:00</published><updated>2011-01-13T09:45:09.949-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>في الآتي بعد : حافة الهاوية</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أول الكلام اعتذار حار لمحبي "الدين والديناميت".. ولمن انتظروا مني أن أكتب شيئاً هنا منذ فترة طويلة.. حتى وإن كنت نشطاً بعض الشيء في أماكن أخرى ، أعترف بأن التوقف جاء طويلاً ، ولأسباب ليست كلها تقنية خالصة ، هناك أسباب شخصية وأسباب تتعلق بحالة "صدة النفس" التي يفرضها المناخ العام علينا جميعاً.. كنت أحضر للكتابة عن عشرات المواضيع ، بدءاً من الانتخابات التي كنت أعتزم الكتابة عنها قبلها بأيام ، مروراً بتدوينات متفرقة عن الفن والدين ، ونهايةً حتى بتدوينة أحضر لها عن ما بعد الحادث الإرهابي الأخير ، ولكن ضيق الوقت ، وضيق النِفس حالا دون إتمام كثير من تلك التدوينات في وقتها..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لكن هذا الضيق تحول لدي إلى غضب عارم أمس ، وبسبب موضوع لم ينتبه إليه إلا زملاء قلائل ، بينهم صديقي العزيز "&lt;a href="http://justice4every1.blogspot.com/2010/09/blog-post.html"&gt;ابن عبد العزيز&lt;/a&gt;" الذي كتب عن الموضوع قبيل أيام من انتهاء شهر رمضان المبارك ، وقبل أربعة أشهر وبعض الشهر من مجزرة الشرقية ، وبين السلوك النيابي ، الذي أعف عن وصفه بعبارات لا يعاقب عليها القانون ، والذي يلخصه ذلك &lt;a href="http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=47561"&gt;الخبر &lt;/a&gt;"من الآخر" كما يقول التعبير المصري الدارج الحديث..مكتفياً بوصفه المخفف جداً بأنه "لا أخلاقي"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;المنطق يقول أن هؤلاء- إن كانوا قد جاءوا إلى البرلمان بانتخابات حرة- هم ممثلون عن الجميع ، القاتل والمقتول ، لكن الذي صوت له المقتول عاد ليدافع عن القاتل ، بحجج حمقاء يسهل على أي طفل في الرابعة من العمر تفنيدها وشرشحتها ، بدءاً من حجة سوء الطرق الذين تناسوا أن تطويرها سيأخذ وقتاً طويلاً وسيزيد التحميل على الطرق السيئة ، ونقص تدريب السائقين الذين إن قررت الحكومة تدريبهم غداً فسيعتصمون ويضربون ، إلى تساهل الحكومة في منح بعض السائقين رخصاً وكأنهم نسوا أن سائقين من شركاتهم دهسوا عدداً لا يستهان به من الأبرياء على الطرقات.. وتصل الوقاحة إلى ذروتها إلى المبدأ الذي يمكن استخراجه من كلام "السيد" -تعمدت عدم استعمال تعبير أدق- "منصور قدح" بأن أي شخص لا تعطيه الدولة "حقه" - أو الامتيازات التي يعتبرها حقه- من حقه أن يكون إرهابياً .. منطق ابتزاز يسري على عصابات ولا مكان له في دولة ، يعلم الله عز وجل جيداً لماذا نريدها قوية ، حتى لا نغرق في بحور من البلطجة والطائفية وطبعاً الدم..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هل تعرفون ما هي خطورة ذلك الموقف ، وغيره إن تكرر؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;خطورته أن هناك أفكاراً داخل شرائح سلفية ومستصوفة تعتبر الدولة - تقريباً - حراماً ، والقوانين "حكما بما لم ينزل به الله سلطاناً" وأنه "لا سبيل لعز المسلمين إلا بعودة دولة الخلافة" -اللي ما قالوش حترجع إزاي- وبالبيعة - التي هي بديل عن الانتخاب ، مضافاً إليها أفكار "الجهاد" وجماعات التطرف في الثمانينات التي كانت ناراً تحت الرماد..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;سلوك هذه الشرذمة من النواب سيعيد تلك الأفكار إلى الواجهة ، تلك الأفكار التي كانت حدودها مقتصرة على دائرة معتنقيها الضيقة ، رغم ضراوة ما قاموا به من عنف ضد الدولة وضد الناس ، ستجد متسعاً لها بين عامة الناس بهذه الطريقة ، الذين سيحنون ليس فقط إلى الديكتاتورية ، بل سيدافعون عن تلك الأفكار المتطرفة طالما أنهم لم يجدوا أمانهم مع الاعتدال.. بل وإن قرر معتنقو تلك الأفكار دخول لعبة السياسة من بابها فسيساعدونهم على دخول الانتخابات .. فالناس المهددون بالقتل بلواري جنرالات الطرق هم الآخرون أحرار في أن يدافعون عن حياتهم ، مثلما النواب أحرار في الدفاع عن مصالحهم التي تهدد حياة الآخرين وأمنهم..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هؤلاء ، ومعهم الإعلام الذي يساندهم ، ومعهم الناشطون الذين يساندون ، أو "يطرمخون" ليس لديهم أي حد أدنى من الوعي بخطورة أن تنتقل فكرة متطرفة واحدة يعتنقها أشخاص يقلون عن عدد رواد قهوة بلدي في الظهيرة ويرفضها عامة الناس إلى عامة الناس أنفسهم.. مجتمعنا نفسه ، كما سأوضح في تدوينة قادمة -بس المهم بإذن الله ما أنساش-ليس بهذا التطرف المتوحش الذي يصوره البعض عليه ، لكنه سيصبح كذلك إن لم يؤمن النظام السياسي المعتدل ، وإن لم تؤمن الدولة ، لأفراده حقوقهم ، وتحميهم من الفساد وسوء استعمال السلطة والقوة ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هؤلاء النوام قدموا للتطرف أحلى هدية مع بداية هذا العام .. وربنا يستر على مصر..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-7016662061468855943?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/7016662061468855943/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=7016662061468855943' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7016662061468855943'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7016662061468855943'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2011/01/blog-post.html' title='في الآتي بعد : حافة الهاوية'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-4848058451872319773</id><published>2010-11-24T12:01:00.000-08:00</published><updated>2010-11-25T07:53:47.730-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شغل الحلبسة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هاقول كل حاجة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>أقنعة الاعتدال : السيارة ستقفز إلى الخلف</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;0-لم تكن المشكلة أبداً في وجود وضع "سيء" أو "وحش".. فـ"الوحاشة" هي الوجه الآخر لعملة "الحلاوة".. والسلوك "المشين" هو الوجه الآخر للسلوك "الممتاز" أو "البطولي".. ولكن تبقى المشكلة في طريقة تعاملنا مع كل ما سبق.. بعبارة أخرى .. هناك أمور نسبية تختلف باختلافنا ، وهناك ثوابت هي كذلك بالنسبة للمبادئ التي نعتنقها ونؤمن بها ،عليه ، ومن المثير للغضب والاستغراب أن تتعامل مع شيء مطلق بالنسبة لثوابتك على أنه نسبي ، وأن تتعامل مع شيء نسبي بصفته مسألة مطلقة.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;1-فاجأنا رئيس لجنة الفتوى بالأزهر &lt;a href="http://www.elaosboa.com/elosboaonline/news/show.asp?fesal_hussien=add&amp;id=17563&amp;vnum=fesal&amp;page=deen"&gt;بفتوى &lt;/a&gt;ستعيد هذا البلد قروناً إلى الخلف ، يعتبر فيها طبقاً لعدة صحف ولعدة مواقع على إننرنت الذهاب للانتخاب عملاً "في سبيل الله" .. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;خطورة الفتوى السابقة في أمرين .. الأول هو أنها نسفت - تماماً - كل الجهود التي بذلها أزهريون ، وبذلها من يقولون أنهم "معتدلون" في الدفاع عن المؤسسة الأزهرية في مواجهة الاتجاه السائد بأنها مؤسسة "موالية للسلطة" .. فالمؤسسة التي يقول المدافعون عنها من أولئك وهؤلاء ، من حسني النية ومحترفي الصيد في كل سائل عكر ، أنها مؤسسة مستقلة تحمي الاستنارة والاعتدال تورطت هي الأخرى في الكذب على الناس ، كما فعل المستصوفون الذين قالوا نحن لا نمارس السياسة وهم يمارسونها ، وأكبر الخاسرين طبعاً هو المؤسسة الأزهرية نفسها ، حيث ستقابل كل الجهود الحقيقية التي يبذلها البعض داخل الأزهر لتقديم ثقافة دينية معتدلة وسطية بحاجز نفسي أكبر لدى الناس التي كان لديها شكوك في تبعية المؤسسة سياسياً للسلطة قبل الفتوى..هدف سجلته قيادات المذاهب المتمسلفة والمستصوفة بنيران صديقة..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;والثاني هي أنها جاءت تطوراً رهيباً إلى الوراء .. ففي السابق كانت الفتاوى المستعملة في الدعاية تستند إلى أن الانتخابات "شهادة" ومن يكتمها فإنه "آثم قلبه" ..أما الآن فقد ارتقى الذهاب لتصويت في الانتخابات إلى مقام "الجهاد في سبيل الله".. وإثم تاركه أكبر!.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;2-دعوني أفكر بصوت عال في الفتوى في إطار فكرة "المطلق" و"النسبي"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;في الفتاوى السابقة التي تعتبر الانتخابات ، رئاسية أو برلمانية أو غيرها ، "شهادة".. أليست الشهادة عملاً نسبياً؟ في واقعة ما -لنفرض أنها مشادة مثلاً- كان هناك بعض الناس حاضرين ، وشهدوها ، وشهدوا على أطرافها ، بعض الناس ، وليس الكل ، فهل يحق للشرطة أن تطلب أناساً لم يشهدوا الواقعة ، ولم يعرفوا أطرافها ، بأن تستجوبهم؟ وهل يصبح لزاماً على أشخاص لم يحضروا الواقعة وليست لديهم أدنى معلومة عن أطرافها بأن يدلوا بأقوال في قسم الشرطة؟ لو كان ذلك كذلك فنحن نتحدث عن نقوط في فرح شعبي..وليته كان كذلك.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"الشهادة" في الانتخابات لا تختلف كثيراً .. بما أننا اتفقنا أنه لكي تشهد على شيء يجب أن تعرف عنه شيئاً.. الفرق أنك مطالب بأن تعرف الشيء الكثير ، أقله علشان شهادتك تبقى شهادة حق ، عن مرشحيك وبدائلهم  واختياراتهم لأن الأمر جلل وخطير يحتاج لأن تعرف عنه أكثر.. كما أنك في الانتخابات حر في أن تشهد أو لا تشهد .. فالانتخاب عملية اختيار بين بدائل ، مرشحين .. لنفرض جدلاً أنك لا تعرف أي من المرشحين ، ولا تهتم بهم ، ولا تثق بأي منهم ، وهذا ما يحدث في 99% من الحالات على الأقل ..فهل سيلومك من أحد على أنك لم تذهب للتصويت؟ ولا هو نظام "شاهد ما شافش حاجة"؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;3-لا إزاي؟ الفتوى الجديدة جعلت الشهادة - الاختيارية - أشبه بالجهاد ، الذي يعد تاركه "متولياً عن الزحف" وهي كبيرة ضخمة في الإسلام بل هي من السبع الموبقات بنص الحديث.. وأعتقد أنه من المهم جداً أن نسأل : من الذي يحدد إن كان هذا العمل في سبيل الله أم لا .. باعتبار أهمية الجهاد في الإسلام؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;4-وبالمرة .. سؤال شرير آخر .. هل إذا قرر شخص ما أن يصوت بناء على قرار رئيسه ، أو شيخه ، أو حزبه ، أو أي شخص آخر ، لشخص هو يعلم تماماً أنه لا يصلح ، فهل هذا الشخص الذي سيترك بيته من أجل شهادة زور - طبقاً لفتاوى سابقة- مجاهداً في سبيل الله؟ يا مثبت العقل والدين!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;5-على كل .. الفتوى غريبة ، والتعليق الذي قرأته على موقع جريدة "الأسبوع" الإلكتروني الذي اقتبستها منه أغرب ، لكن موقف من يقولون أنهم الوكلاء الحضريون للاعتدال ، المدافعون عن "الاستنارة" و "الوطن" و"الهوية المصرية" الذين لم يستنكروا تلك الفتوى المضادة لكل ما ثقبوا فيه آذاننا وأدمغتنا بشنيور غليظ السلاح أغرب وأغرب.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هم ببساطة مع تديين السياسة والمشاركة السياسية ما دامت تصب في بحر مزاجهم الفكري ومصالحهم فقط.. المسألة لا مسألة مبدأ ولا يحزنون ، ولم يتركوا شيئاً لمن أفتى بالفتوى أنفسهم.. وبفضل أولئك وهؤلاء .. فإن السيارة لن تقفز فقط إلى الخلف..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-4848058451872319773?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/4848058451872319773/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=4848058451872319773' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/4848058451872319773'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/4848058451872319773'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/11/blog-post_24.html' title='أقنعة الاعتدال : السيارة ستقفز إلى الخلف'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-8648971730206031398</id><published>2010-11-09T12:21:00.000-08:00</published><updated>2010-11-10T12:10:28.446-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رمضان 1431 هـ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هاقول كل حاجة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>حاشية على كلام فارغ -جزء ثالث وأخير</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;14-لنتفق أنه كما تتنازع الأحزاب السياسية على كعكة السلطة ، وتتفنن في التنافس بكل الوسائل للفوز بأصوات الناخبين -هذا لو كنا بعد الشر في نظام ديمقراطي تعددي شفاف - بتقديم ما يمكن وصفه بـ"حلول عملية" لمشاكلهم الملحة ، تتنافس المذاهب على زعامة الدين واحتكار تمثيله دون غيرها بنفس الطريقة.. وفي مجتمع هذه هي نظرته للزواج ، المقصورة على الجنس وحفظ النوع ، فقط ، رغم محاولة الأديان كلها والإسلام بشكل خاص وصريح للرقي بها إلى ما هو أسمى وأعلى .. كان من الطبيعي أن تقفز مسائل الزواج والطلاق ، ومشاكل كارتفاع معدلات الطلاق والتأخير في سن الزواج المسمى هنا في بلادنا بـ"العنوسة" إلى ترتيب متقدم في قائمة أولويات تلك التيارات.. حتى على حساب مسائل خطيرة ومرعبة منها "الفقر" مثلاً..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;15-يقول هؤلاء أن ارتفاع معدلات الطلاق و"العنوسة" سببه الرئيسي "الابتعاد عن منهج الله" .. صحيح .. ولكن لم يوضح لنا هؤلاء كيف .. هل في المظهر أم في المخبر.. في الاختيار .. في التربية .. في.. في .. ، فمنهج الله أوسع من مجرد مظهر أو تصور للدين ، الذي هو عقيدة وعبادات ومعاملات ، كما نعرف جميعاً.. ومشكلتنا أن من يقولون من خلال خطبهم وشرائطهم ومطبوعاتهم وفضائياتهم لا يعلموننا المنهج كله كما ينبغي .من المهم فعلاً أن نعرف موطن الخطأ أقله كي نتفادى كل تلك السلبيات ونسير أمور حياتنا بشكل إيجابي وسليم، هل وضح هؤلاء ، طالما افترضنا أنهم وضحوا سلبيات ، التصور الإيجابي لعلاقة زوجية ، بشكل قابل للفهم في زمننا الحالي ، فما جاء في الكتاب والسنة أسس عامة ومبادئ يحققها الإنسان في إطار مفردات ومتغيرات زمنه ، والاختلافات الضخمة بين المجتمعات في عهد السلف الصالح وبينها اليوم لا تخفى على أحد ، إلا على البعض الذي يشق على الناس فيحملهم ما لا يطيقون فيعنتهم.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;15-ولأن الشيء بالشيء يذكر ، هل "العنوسة" مشكلة "دينية" رغم أن الزواج نصفه قدري كما أن نصفه اختيار.. بما أنه من أساسيات الإيمان هو الإيمان بالقضاء والقدر..وأن نفساً لن تموت حتى تستوفي رزقها وأجلها؟.. وبما أن كاتب هذه السطور من عامة الناس ويهمه أن يعرف ويفهم فإنني أسأل - سؤال استفهام وليس سؤال استنكار- هل في كتاب الله وسنة نبيه المصطفى (ص) ما يفيد بأن تأخر سن الزواج في ذاته مشكلة أو عقاب إلهي ينزله الله عز وجل فيمن يعصاه؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;17-وبما أننا نتحدث عن مسألة مبدأ ومعرفة صواب من خطأ .. هل درَّسَ لنا الإعلام الديني ، ولنكن صرحاء ، فقه الزواج سواء في الخطب والدروس "التي هي أساس قوي لتبصرة عامة الناس مثلي ومثلكم بأمور الدين" ، أو في الفضائيات التي بدأ البعض يتصورها بديلاً للمسجد ، فقه الزواج ، كاملاً غير منقوص، أقله لكي نعلم ، لأن من يعلم ليس كمن لا يعلم ، الذي يكون نهباَ لمن يقول أنه يعلم..  &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;18-لاحظت ، وقد تحتمل ملاحظتي الخطأ ، أن كل التركيز فيما يوجه من خطاب ديني في مسألة الزواج ..الجانب الأول هو المسألة الاقتصادية ، والتي تعامل بتسطيح لافت للنظر.. أمر -عن نفسي- قبل ذهابي للعمل على لافتة ملصقة على محل في مدينتي عليها عنوان لذيذ آخر الشارع "هيا بنا نزوج الشباب".. والأمر لا يعدو مجرد حملة تبرعات من أهل الخير لتسهيل متطلبات الزواج بالنسبة للأسر الصغيرة "تحصيناً لأبنائها من الحرام".. ماشي .. حلو قوي..ألم يكن من الأفضل بالمرة أن تساعدوا هؤلاء بوظائف تساعدهم على إعالة بنات الناس ، بما أنه من القوامة بنص القرآن الكريم النفقة ، بدلاً من أن يجدوا أنفسهم مثقلين فجأة بأعباء مادية ضخمة تلقي بهم في قارعة الطريق في وجه الفقر اللعين -الذي استعاذ منه الرسول (ص) نفسه في دعاء شهير جداً نردده كثيراً- وفي هذه الحالة نكون قد أنقذنا "الشباب" من حرام لنوقع بهم في يد حرام آخر!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ويستمر التسطيح في الحديث عما يخص المهور أيضاً.. كما لو كانت المسألة اقتصادية صرفة ، بينما لم يمعن أولئك النظر في حقيقة أن هناك حالات انفصال تحدث ،وبالجملة ، بين عائلات متكافئة جداً في المستوى المادي ، بل وفي أوساط غنية اقتصادياً ، ولا تئن من الفقر الضنك الذي يعيش ما يقرب من نصف سكان البلد - طبقاً لإحصائيات- تحت خطه..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أما الجانب الثاني وهو جانب العلاقة الجنسية ، والتي يتكلم فيها كل من يمثل أي تيار في مصر ، مذهبي ديني ، عالماني ، يساري ، ماركسي ، ليبرالي ، حزبوطني ، تيارات دينية سياسية ..الخ.. وفقاً لتفاسيره.. ونسمع فيها ما يقتل من الضحك من شدة الغيظ .. فالمتمذهبون يتحدثون عادةً عن "العفة" وعن ما يحدثه "المجتمع الفاسد" من صور "إلهاب الغرائز" في الوقت الذي يصعب فيه اقتصادياً على الشاب أن "يعف نظره" ، وتحتل مفردات "غض البصر" و"الاحتشام" وغيرها أولويات في خطابهم.. وفي المقابل يرى المتطرفون على الجانب الآخر ، مثل السيد "حامد" أن مجتمعنا يعيش حالة من "الكبت" وأن الدين نفسه ، لا فهمنا له ، هو السبب الرئيسي لنصه على ترتيبات يرون هم أنها تعرقل "إشباع الغريزة الجنسية" في الوقت التي نراها كعامة ناس ترتيبات تضمن العلنية والعدالة والاستقرار و"السكن" - راجعوا الآية - وهي من أسس قيام مجتمع سليم وصحيح وسوي..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;19-الدين نفسه يطرح الزواج بشكل سام، لا مسطح ولا حيواني ، لا اقتصادي نفعي مادي بحت ولا غرائزي ، مسألة قائمة على اختيار حقيقي ، ووعي وإحساس بالمسئولية ، وتقوى الله في الغير بعيداً عن الأنانية التي شابت سلوكنا كله في فترة ما بعد الحراك لتصل إلى التدين نفسه .. العيب ليس في الدين ، بل فينا إن علقنا العيب عليه .. كان الأمر ليختلف تماماً إذا ما تغير المجتمع نفسه ،عاداته وتقاليده ، بشكل يعلم الشباب أنفسهم حسن الاختيار ، وفهم الغير ، والإحساس بالمسئولية ، حينئذ لن نسمع عن احتقار ودونية ينظر بها مجتمع ما إلى امرأة طلقت (خرج بيوت) أو لم تنجب (أرض بور) أو ترمل عنها زوجها (بومة) أو تأخر بها السن قبل أن تتزوج (عانس).. أو إلى رجل لأسباب مشابهة.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;20-العيب في التطبيق وليس في النظرية .. وتعييب النظرية نفسها حجة البليد .. حقيقة نعرفها .. لكن كما قال "نجيب محفوظ" : لكن آفة حارتنا النسيان..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-8648971730206031398?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/8648971730206031398/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=8648971730206031398' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/8648971730206031398'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/8648971730206031398'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/11/blog-post_09.html' title='حاشية على كلام فارغ -جزء ثالث وأخير'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-1146768169815690190</id><published>2010-11-08T06:10:00.000-08:00</published><updated>2010-11-08T12:12:25.449-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هاقول كل حاجة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>في الشعب المتدين</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;نحن شعب متدين و100 فل وعشرين..لمن يغضب من استخدام كلمة "عشرتاشر"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;نحن شعب متدين من قديم الأزل ، وننتفشخر على خلق الله بأننا شعب متدين ، بل من أكثر الشعوب تديناً ، منذ أيام كهنة آمون وإلى ساعة كتابة هذه السطور ، معتقد مردنا عليه وتربينا عليه ،وكرست له مقالات وفصول في كتب -كما في "شخصية مصر" لـ"جمال حمدان" - وربما كتب كاملة تتغزل في جمال التدين المصري ، وتمصمص الشفاة على حال المصريين اليوم ومقارنتهم بأيام زمان على طريقة "الله يرحمك يا طهطاوي" في "مدرسة المشاغبين"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;اسأل أي قريب لك أكبر في السن بمسافة كبيرة وسيخبرك ، وستقتنع عندما تنزل الشارع بأننا شعب متدين جداً جداً جداً جداً.. المظاهر الدينية موجودة ، سواء الإسلامية منها أو المسيحية ، صوت القرآن الكريم منتشر في كل مكان ، والعبارات الدينية موجودة بنسبة في الحوار اليومي ، بالنسبة للمسلمين والمسيحيين على حد سواء..ملايين يتجمعون في المناسبات الدينية وما في حكمها ، في صلوات الجمع والتراويح والأعياد والموالد والمواسم ،  وما يعادلها أيضاً لدى المسيحيين..طقوس ذات طبيعة دينية كإيقاد الشموع في الكنائس وزيارة أضرحة آل البيت وأولياء الله الصالحين ..يتفاخر الناس بالحصول على ألقاب مثل "الحاج" أو "المقدس" .. وبسلوكيات من عينة "ما بيفوتش فرض" .."السبحة في إيده" ..الخ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لكنك عندما تقترب تجد تنافراً عجيباً بين المظهر والمخبر ، وتصطدم بتصرفات لا تعكس أبداً ما تراه عيناك المجردتان ، ادخل أي مصلحة حكومية لتجد آيات الذكر الحكيم مسموعة في الوقت الذي يتحدث فيه الكل داخل المكان ، رغم أن الأصل عندما يقرأ القرآن هو السمع والإنصات كما جاء فيه ، احتك بالعديد من أصحاب المظاهر الدينية وستفاجأ بسلوكيات مختلفة وغريبة.. من غش إلى كذب إلى نميمة إلا لامبالاة .. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;قد يرى البعض فيما أقول تجنياً ، وقد يراه أعراض تمرد زائد واستسخاف لكل شيء حتى ولو بدا "عادياً" ، وقد يرى البعض في حكايا القدماء وليد "رَوَقان".. فلم تكن تلك النزعات المثالية الموجودة لدى الشباب صغير السن- في الجيل الحالي -نسبياً موجودة ، والتي تصنع لديهم حالات من التمرد كلما يصطدمون بواقع يتنافر مع ما يؤمنون به من مثاليات من مصدرها -في مجتمعنا وغيره- الدين..ويبدو أنه كلما تقدمنا في الزمن كانت الأجيال الجديدة أكثر تمرداً وإحباطاً..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هل يوجد شعب أكثر تديناً من غيره؟ ما هو دليلي في أن شعباً ما أكثر تديناً من غيره؟ هل التدين خاصية ملتصقة بشعب؟ هل ما لدينا هو تسامح أم علاقة نفاق نعتقد بها أننا نرضي بها الله عز وجل ثم نمضي إلى حال سبيلنا لنرضي أنفسنا على حساب الله عز وجل والذي اطمأننا طبقاً لما فعلناه إلى أننا أرضيناه طبقاً لمفهومنا؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هذه أسئلة أوجهها لكم مسلمين ومسيحيين على السواء .. والكرة في ملعبكم.. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-1146768169815690190?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/1146768169815690190/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=1146768169815690190' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1146768169815690190'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1146768169815690190'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/11/blog-post.html' title='في الشعب المتدين'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-7216772004680029402</id><published>2010-10-31T00:00:00.000-07:00</published><updated>2010-10-31T00:00:01.951-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>في المسألة السياسية</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;0-تحملوني قليلاً هذه الأيام بما أننا في موسم انتخابات ، بما أن الكلام في السياسة سيكثر وبشدة ليهيمن على كل شيء ، كما هيمن كأس العالم على اهتمامات العالم كله خلال شهر يونيو الماضي!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;1-"لماذا ترفض أن يترشح رجل دين لأي انتخابات كانت؟ أليس مواطناً؟ ولماذا ترفض أن تقدم أي مجموعة دينية أو دينية مذهبية أو دينية مذهبية سياسية أو ..أو..أو.. مرشحين للانتخابات؟ أليسوا مواطنين؟ أليسوا موجودين على الأرض؟ أليسوا أمراً واقعاً؟ أليست لهم أفكار وقناعات؟"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أسئلة منطقية ومشروعة ، ولمن قرأ ، أو لم يقرأ التدوينة السابقة كل الحق في أن يسألها ، وأن يتفق معي أو يرفض بعضاً أو كلاً مما قلت ، لكن دعوني أدردش معكم في السياسة التي هي شأن الجميع ، بما أنني لم أقدم نفسي من البداية كمتخصص في العلوم الدينية ولا في غيرها.. كمجرد مواطن عادي جداً جداً جداً..ونمشي "واحدة واحدة"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;2-يقول الجميع أنهم ملتزمون ومطيعون لولي الأمر .. إذا كان كدة .. مااااشي.. لنفرض أن ولي الأمر قرر ذات مرة لسبب أو لآخر عمل ترتيب ما يجعلك تختاره من بين آخرين ، أو أن تختار شخصاً "لطيفاً" من منطقتك ينضم لآخرين ، يجتمعون في مكان ما لمناقشة مشاريع أو قوانين ستطبق على الجميع ، وسيلتزم بها ، بما أنه قد قرر وفقاً لاتفاق اسمه "الدستور" أنه ملتزم بما سيتفق عليه هؤلاء الظرفاء اللطفاء الجالسون في المكان الـ"ما" .. فهل سيطيعونه في ذلك؟ أم سيرون أن النظام "عالماني" و "وحش" و..و..و..، أم سيرى البعض في ذلك أمراً لا ضرر فيه طالما أنه يحقق مصلحة عامة دون مخالفة الدين؟ أم سيمسك البعض الآخر العصا من منتصفها مقرراً أن ذلك شر لا بد منه، وأن عليه حماية نفسه ، ومجتمعه ، ومن هم على نفس شاكلته ، من أي قانون أو تدبير يجمع عليه هؤلاء السادة اللطفاء في المجلس النيابي الظريف المسلي؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;من المؤكد أن من المنتمين لأي تيار سياسي ديني أو مذهبي من سيذهب للاختيار الأول أو الثاني أو الثالث.. الامتناع ، أو المشاركة ، أو المشاركة على مضض ، والأخير هو ما أحس به بالنسبة للسلفيين بمختلف انتماءاتهم والصوفيين بالتحديد..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;3-لنترك الاختيار الأول ، ونذهب للاختيارين الآخرين ، أذكر فقط بأن المجتمع لا ينتمي كله لمذهب واحد أو لدين واحد أو لانتماء سياسي واحد ، وأنه ، لكي تفوز بمقعد في المجلس النيابي فإنك ستحتاج إلى خدمات من مجتمعك المحيط ، الذي لا يوجد فيه من يشجع نفس ناديك أو مذهبك أو طريقتك .. وبالتالي هل ستتقدم إليه عن اقتناع ، ومشاركة ، أم من باب "إن كان لك عند البوبي" ، خصوصاً أننا مجتمع يكره بعضه بعضاً بامتياز ، لأسباب دينية ومذهبية وسياسية ورياضية أيضاً؟ قد يرى البعض ذلك قناعات وقد يراها تنازلات ، خاصةً عندما تخاطب "المخالف" وليس "المحايد".. بما أن أي مجتمع فيه مجموعات ينقسم إلى "أعضاء" و"مخالفين" و "محايدين"..لا أعرف كيف ترون تلك المسألة ، لكني عن نفسي أشعر كمواطن عادي مسلم سني "محايد" كأغلب مسلمي مصر أن العديدين ممن يتصدى للسياسة وسنينها من هؤلاء يعصرون على أنفسهم كيلو ليمون كامل قبل التوجه لأي "آخر"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;4-وسواء ستتقدم ، أو ستتعطف ، أو ستتكرم ، أو ستتنازل ، فأنت بحاجة لشيء تقدمه ، أو تقدمه مجموعتك أو تيارك للمجتمع كله ، وليس فقط مجرد تطمينات وشعارات و"تثبيتات" .. لنفرض أن السلفيين أو الصوفيين أو أي تيار ديني سياسي رشح نواباً عن نفسه لمجلس الشعب.. ماذا سيقدمون للمحايد والمخالف؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لنعترف ، أننا في مصر نعاني من إفلاس البدائل .. فلا الأحزاب السياسية لديها برامج سياسية واجتماعية واقتصادية ، وضعوا تحت كلمة "اقتصادية" ما استطعتم من خطوط ، عملية وقابلة للتنفيذ ، ولا المال السياسي لديه تلك البرامج ، لعوامل منها الفقر الفكري والجمود والإفلاس ، وأن كل التيارات الدينية السياسي منها والمذهبي هي جزء مما يحدث ولا تشذ عنه ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;فالتياران السلفي والصوفي ، والسلفي بالذات ، قصرا كل حساباتهما على الجانب الديني ، والجانب التعبدي تحديداً ، دون الالتفات إلى الجانب السلوكي وشئون المعاملات والأمور التخصصية التقنية والفنية ، والابتعاد والاستخفاف التام بالجانب الدنيوي  للدين جمود لا يقره الدين ، ولو كان ذلك كذلك لما سأل الرسول الكريم (ص) الله عز وجل صلاح الدنيا التي فيها المعاش كما سأله صلاح الآخرة التي فيها المعاد..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وللأسف ، حتى البعض ممن خرجوا منهم للخدمة العامة خرج تحت لواء فانلته أو انتمائه كما سبق &lt;a href="http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/06/blog-post_22.html"&gt;التوضيح..&lt;/a&gt;فأصبح جزءاً من &lt;a href="http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2009/03/blog-post_13.html"&gt;الجمود &lt;/a&gt;المعاب على من لم يتحرك من مكانه..متعاملاً مع من حوله بطريقة "حسنة وأنا سيدك".. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وعليه لا يستطيع من يتعامل بفوقية مع من حوله ، ويمشي بانتمائه في الشارع كما لو كان كارنيه جهة أمنية ، ولا طبعاً من تقوقع في مكانه ، أن يقدم مما يؤمن به بديلاً يقنع به من لا يؤمن بما يؤمن به.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ما المانع في أن ينحي كل هؤلاء المنتمين انتماءاتهم جانباً في مسألة العمل العام؟ أن يلتزم قناعة سياسية أو اقتصادية لا يشترط أن يلزمه بها شيخ أو عالم أو فقيه؟ أن يكون عضواً في حزب سياسي يلتزم ببرامجه في العمل العام بينما يبقى فهمه التعبدي للدين مسألة دينية هي انتماء وليس صفة؟ ربما كان ذلك أنفع وأجدى للجميع ، بلا ضرر .. ولا ضرار..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-7216772004680029402?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/7216772004680029402/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=7216772004680029402' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7216772004680029402'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7216772004680029402'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/10/blog-post_31.html' title='في المسألة السياسية'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-5348073098915201239</id><published>2010-10-30T12:55:00.000-07:00</published><updated>2010-10-30T14:41:29.899-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>قنوات ومناقصات ومزايدات</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;0-لن تنفع الحلفانات ، ولا الأيمانات ، التي يسوقها البعض في الإعلام المسمى بـ"القومي" (فلا الصحف القومية "قومية" ولا الصحف المستقلة "مستقلة" بالمناسبة) لتأكيد أن إغلاق القنوات السلفية دون غيرها جاء للصالح العام ، الأمر لا علاقة له بـ"صالح عام" ولا "سعيد صالح" .. ولو كان الأمر كذلك لطبقت القواعد على الجميع ، بلا استثناء ، ولو كان المقصود اجتثاث فوضى الفتوى لتم التعامل حتى مع المتخصصين الأزهريين و"المفكرين الإسلاميين" الحلوين على دم الإعلام "القومي" ولهم أخطاؤهم وخطاياهم التي تسببوا فيها في إرباك الناس أكثر ماهم.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كل ما هنالك أن ما كان بالأمس لم يعد اليوم ، إنها السياسة بمتغيراتها وتقلباتها..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;1-يرى فريق من المحللين السياسيين أن الحزبوطني منح التيار السلفي الحساني حرية حركة كبيرة خلال السنوات الماضية ، وسكت على ما اكتشفه إعلامه (="الحزبوطني")  بعدها بسنوات وأسماه بالـ"مخالفات" والمش عارف إيه -وهي بالمناسبة موجودة (مثل شريط الشات والإعلانات أثناء الدروس والأدوية المشكوك في صلاحيتها) باعتراف صناعها فميجيش حد يزايد-، ناهيك عن "المظاهر السلفية" التي اكتشف الحزبوطني وجودها "فجأة" -أربع سنين بس يعتبر "فجأة" بالنسبة له- لأنه كان يراهن عليه بقوة لمواجهة جماعات الإسلام السياسي ، الإخوان وغيرها ، خاصةً أن التيار السلفي الحساني ، عكس المدرسة السكندرية مثلاً ، ترى أنه من السياسة ترك السياسة ، والتركيز فقط على العبادات والعقيدة (أكثر من المعاملات..الثلث الذي يتجاهله كل تيار متمذهب تقريباً) ، وأن علاقة هذا التيار "غير جيدة بالمرة" بجماعات الإسلام السياسي ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;2-ما حدث ، هو أن الحزبوطني "تراجع" عن رهانه ، واكتشف أن التيار السلفي الحساني لا يعول عليه في مواجهة التيارات الدينية ، فأطلق عليه تشنيعة "تهلك من الضحك" مفادها أن لهؤلاء علاقة بالإخوان - تشنيعة استُقْبِلَت بفاصل طويل من الضحك والسخرية حتى من بعض من يعارضون الاثنين ويكرهونهما - وقرر "نقل العطاء" على التيار المستصوف ، الذي يمتلك عدة ميزات لا يمتلكها السلفيون عموماً..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;3-خد عندك يا سيدي.. هناك أمور مشتركة بين التيارين السلفي الحساني والمستصوف.. منها فكرة "الولاء لولي الأمر" و "البيعة لولي الأمر" على طول الخط ، وأنهما يعتبران النظام السياسي الديمقراطي التعددي الانتخابي "الذي والذين" ، إلا أن المستصوفين الطرقيين يتميزن بأنهم "أكثر إيجابية" .. صحيح أنهم يقولون في كل مكان أنهم لا علاقة لهم بالسياسة ، ولا بالنظام السياسي "الوحش" لكنهم على العكس يرشحون أنفسهم في الانتخابات التي يفرضها النظام "العالماني الوحش" "خدمة للمسلمين" كما نسب إليهم في تصريح لجريدة مالسياسية ، كما حدث وأن تنازل &lt;a href="http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40555"&gt;أحد كبارهم&lt;/a&gt; عن ترشيح نفسه ، وضد مَن؟ رئيس مجلس الشعب "أحمد فتحي سرور" والذي قال أن "إسقاطه يحتاج إلى معجزة".. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;4-الشيء الثاني هو أن المستصوفين أكثر تنظيماً ، هم مجموعات لها رئيس أو قائد ، وتستطيع أن تتخذ قراراً جماعياً ، وأن تحتشد ، على العكس من غيرهم ، فمهما كان تعصب البعض للشيوخ الحسانيين قوياً ، وهو كذلك ، فلن يكون بنفس قوة التعصب والولاء لشيخ الطريقة في الحالة الصوفية أو للمرجعية الدينية في الحالة الشيعية مثلاً.. وبالتالي فإن أي قرار  يأتي من القمة بالتصويت لفلان ، أو علان ، أو بعدم التصويت من أصله ، فستنفذه القاعدة بلا تردد ولا نقاش.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;5-عن نفسي ، لا أتفق مع أي من المذكورين أعلاه في أي شيء ، كل منهم لا يملك إلا جزءاً من الحقيقة وليس الحقيقة كلها كما يتصور ، وأرفض أن يترشح رجل دين لأي مجلس نيابي ، أو أن يظهر تيار "ديني" ليقدم نفسه على أنه تيار سياسي ، وأن يستخدم تيار مذهبي السياسة لزعامة الدين، أو أن يستخدم تيار مذهبي لضرب تيار ديني ، لا يمكن إطفاء حريق صغير ببراميل بنزين ، وأرفض أكثر أن يكون التصويت "مُدَيَّناً" لمجرد أن شيخاً من التيار السلفي أو الصوفي أو الأزهر أو غيره يدعو الناس للتصويت باسم الدين فيصوت الجميع لهذا أو ذاك (وهي لعبة سمجة يلعبها الحزبوطني نفسه وسبق تناولها هنا قبل سنوات)..ومخطئ جداً من يعتقد أن محاربة التشدد والتطرف تكون باتباع كل الممارسات السابقة أو بعضها.. بالعكس .. ستكون له عواقب لو تعلمون مدمرة.. والله تعالى أعلى وأعلم..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-5348073098915201239?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/5348073098915201239/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=5348073098915201239' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/5348073098915201239'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/5348073098915201239'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/10/blog-post_30.html' title='قنوات ومناقصات ومزايدات'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-1318566738599475243</id><published>2010-10-21T07:33:00.000-07:00</published><updated>2010-10-25T06:40:48.302-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هاقول كل حاجة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>في الآتي بعد : في سَمّ البدن</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;0-يعتقد البعض أن الكلام عن أن الخلل عند المسلمين والمسيحيين معاً هو من قبيل إمساك العصا من المنتصف ، وهذا غير صحيح .. لدينا في مصر دوناً عن بقاع العالم مثل بسيط يقول "القفة أم ودنين يشيلوها اتنين".. وبالتالي لا يستقيم منطقياً أن يحمل القفة ذات الأذنين شخص واحد رغم أن لديه يدين اثنتين!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;1-وعلى ذلك ، واسمحوا لي ، وبدون تزويق للكلام ، أن أبدي ضيقي كمواطن مصري مسلم من تحميل المواطنين المصريين المسلمين مسئولية كل ما يحدث من توتر طائفي بين الفينة والأخرى.. وهو ضيق "بشري" له علاقة بطبيعة البشر التي تعترف بالصبر ما دام له حد .. لا تتوقع من شخص أو مجموعة من الأشخاص تتلقى -ع الصبح- كل يوم اتهامات بكذا وكذا ، وربما يدخل فيها أشياء من عينة خروج الأرجنتين من المونديال الجنوب أفريقي ، ويكون سعيداً ومنتشياً ، ولا يكفي ذلك ، بل يأتي بعض السادة الناشطين ليكملوا مسلسل "سَمّ البدن" ليتفوهوا بأشياء سخيفة لدرجة الإضحاك من عينة "الأغلبية تتحمل مسئولية تعايش الأقلية" ، "انتم ليه مزدوجين المعايير في المسألة القبطية؟ ولا الأمور بتختلف لما بيتعلق الأمر بالأقليات المسلمة في الخارج"؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;نموذج نمطي حقيقي للكلام الفارغ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;2-فمن العبط المركز مقارنة الوضع هنا بالأوضاع في الغرب ، فمسلمو الغرب كما سبق وأن كتبت هنا في معظمهم جاءوا من دول أخرى وأنسجة ثقافية وعرقية ولغوية أخرى ، فالمسلم في ألمانيا غالباً تركي ، وفي فرنسا مغاربي ، وفي إيطاليا واليونان في معظم الأحيان مصري ، أما المسيحيون المصريون فهم جزء أساسي من هذا الوطن مثلنا تماماً.. كلنا أصحاب دار ، فلا هم أقلية ولا نحن ضيوف.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;3-بل إني أعتقد ، وقد يكون في اعتقادي بعضه أو كله خطأ ، أن جزءاً كبيراً من مشكلة شركائنا في الوطن هو من يعتبرهم باستمرار أقلية ، ومن يزرع فيهم باستمرار عقلية الأقلية ، فينفرهم من المجموع ، ومن المشاركة في المجتمع  ، ويعزلهم في قمقم ، ويطرح عليهم فكرة الهوية الدينية كبديل للهوية الوطنية أو كمناقض لها ، ويشترط في المشاركة في المجتمع أن تكون تحت غطاء ديني ، ويضاعف من دور المؤسسة الدينية كبديل يحل تدريجياً محل الدولة ، بل ويجعلهم باستمرار في موضع المستَهدَف..والخائف.. والمُضْطَهَد..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;4-استفاد هؤلاء "المعتبرون"-وفيهم ناشطون ومثقفون- من عزل المسيحيين عن الحياة العامة في مصر ، أيما استفادة ، استفادوا مكانة ، وقوة ، وسلطة ، فالخائف أو المُتَربَص به -أياً كان دينه - يسهل تشكيله وتطويعه وتحريكه واللعب به ، والأمثلة كثيرة..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وفي سبيل ذلك عمد هؤلاء لترويج مقولة أن التطرف مقترن بما سموه ويعمدون إلى تسميته بـ"الأغلبية" ، وفي هذا ضحك عالٍ آخر حاجة على الذقون والشنبات ، التطرف والاعتدال والتزمت والانحلال كلها أمور موجودة في أي دين وفي أي فلسفة ما دامت موجهة لبشر يفهمها بطريقته في إطار ما يحيط به من ظروف ومتغيرات .. لدينا شيوخ متطرفون ومفكرون متطرفون وفي المقابل هناك رجال دين مسيحيين متطرفين ومفكرون متطرفون أيضاً ، ربما ما يميز حالة المسلمين في مصر ، حتى مع تزايد النفوذ السلفي والصوفي بكافة أطيافهما ، إلا أنه لم يتم "تديين المجتمع" بالكامل رغم تصاعد تيارات التديين ، ولا توجد مؤسسة دينية ذات علاقة شديدة الالتصاق بحياة الناس تخرج (=العلاقة) من نطاق الدين لتتعداه إلى الدنيا ، حتى الأزهر لم يكن كذلك في أوج قوته ، على العكس من حالات إسلامية أخرى كما في إيران والدول التي بها مجموعات شيعية مؤثرة -مثل البحرين- حيث يوجد ما يسمى بـ"مؤسسة دينية" لها مرجعية "خاصة" و"مختلفة" عن تلك لدى الإسلام السني عموماً ، وعلى العكس أيضاً مما بدأ يروج له مسيحياً عن طريق رجال دين استفادوا هم الآخرون من حالة الناشطين إياهم ، الذين نجحوا وتربحوا من تحويل شرائح من المسيحيين داخل مصر -بعيداً عن العاصمة المدللة- من شركاء في مجتمع إلى مجتمع منغلق على نفسه يتمركز حول المؤسسة الدينية ، بعد أن نجحت تلك الفئة في استغلال بعض الممارسات أحسن استغلال لتشكيك تلك الشرائح في الدولة كرباط جامع لأبناء بلد واحد ، ولا أعني هنا بـ"الدولة" "النظام" ، بل مؤسسات الدولة والقانون ، الذي يجب أن يحكم كل المصريين مسلميهم ومسيحييهم..وبالطبع في أي مجتمع مُدَيَّن "أكثر من اللازم" أيّاً كان دينه تصبح لرجل الدين قوة هائلة في الشارع ، وقدرة على التحريك ، بما أنه صار الملجأ والملاذ ، وهو ما يحدث في "الحالة المسيحية" ولا يستبعد أن يحدث يوماً ما هنا في "الحالة الإسلامية" هنا بعد أن حدث ويحدث في أماكن أخرى..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;والنتيجة المعتادة : علّي وأنا أعلّي ، سيب وأنا أسيب ، متشدد هنا ، ومتشدد هناك ، صحيفة هنا ، وناشطون هناك .. حادث هنا ، وحادث هناك ، أي خلاف يتم تديينه ، وأي شارع يتم تديينه ، وأي قرية يتم تديينها .. أمر لا يتغير ما دامت مسبباته على حالها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;5-عندما أقول إذن أن المشكلة لدى المسلمين والمسيحيين معاً لا أمسك العصا من المنتصف ، هذه هي الحقيقة لكل ذي عينين ، كلنا نعاني من مشاكل مشتركة تتعلق بفهمنا لفكرة العيش المشترك ، الذي تقع مسئوليته على الكل وليس على طرف واحد ، ولدينا مثل شهير في مصر يقول "القفة أم ودنين يشيلوها اتنين" .. ولا يحملها واحد علماً بأن لديه يدان اثنتان..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لدينا معاً مشكلة في أمور من بينها فهمنا للدولة ، ومؤسساتها ، والقانون ، الهوية الوطنية والهوية الدينية ، علاقة الدين بالدولة وبالحياة ، المؤسسات الدينية على الطرفين ، ودورها في حياة أتباع كل دين ، وهل يجب أن يتناسق مع دور الدولة أم يطغى عليها أم يحل محلها ، ورجال الدين ، هنا وهناك ، ووقوفهم سواسية أمام القانون كأي فرد عادي مع كل ما يحظى به في دينه من تقدير وإجلال..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;6-كثر الكلام عن "تجديد الخطاب الديني الإسلامي" ، ومع تحفظي على المصطلح فإن تصوراتنا -أكرر : معاً-للدين تحتاج للتغيير بما يتناسب مع العصر ولا يخالف ثوابت الدين ، لكني أحسب أن ذلك مطلوب أيضاً لدى المسيحيين ، وهناك مسيحيون مستنيرون ينادون به كما أنه يوجد مسلمون مستنيرون ينادون بتجديد فهم الإسلام ، التجديد ليس مسئولية طرف واحد دون غيره ..والمسألة ليست عزومة مراكبية ينتظر فيها كل طرف من الآخر أن يتحرك هو أولاً.. إلا إذا أردنا أن نقضيها شيخاً بجوار قسيس في حفل يخطب فيه الرئيس وبعدها احتقان طائفي هنا ومصيبة هناك ، وعزومة مراكبية و"سيب وأنا أسيب"، خاصةً أننا جميعاً - مسلمون ومسيحيون- لا نستطيع تحمل تبعات "الآتي بعد"..&lt;hr color=black&gt;*تحديث 25/10: تعديل في الفقرة (4) و (6)..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-1318566738599475243?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/1318566738599475243/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=1318566738599475243' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1318566738599475243'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1318566738599475243'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/10/blog-post.html' title='في الآتي بعد : في سَمّ البدن'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-5182780296234762862</id><published>2010-09-15T01:40:00.000-07:00</published><updated>2010-09-15T08:54:37.344-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رمضان 1431 هـ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هاقول كل حاجة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>حاشية على كلام فارغ - جزء ثاني</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;10-بعيداً عن نفاق الناشطات والناشطين سالفي الذكر ، ظهرت الحاجة للحنين إلى الجذور الريفية في ظل ما تعرضت له الحياة الاجتماعية في مصر كلها من تغيرات في أعقاب الثورة ثم النكسة ثم الانفتاح ثم الهجرة إلى دول النفط ونهاية بحرب الخليج الثانية 1991..تغيرات انعكست كثيراً على شكل الأسرة في مصر أفرزت ظواهر منها التفكك الأسري ، ارتفاع حالات الانفصال ، ظهور ظاهرة المرأة المعيلة سواء أكانت زوجة غاب عنها زوجها بفعل السفر أو الانفصال أو الفتاة التي تعيل أشقائها ، لما رأته شرائح كبيرة في مصر من استقرار نسبي في الحياة الريفية مقارنة بحياة مجتمعات المدن .. تلك الحاجة لم تظهر فقط لدى أجيال الآباء بل انتقلت إلى جيل الشباب المصري نفسه..و بالأخص من سكان المدن الكبرى في الأقاليم وسكان القاهرة ، جيل على حصول كثير من أفراده على قسط كبير من التعليم بدأ يعيش أزمة اجتماعية كبيرة بين قيم الريف الذي جاء آباؤهم منه ، والمدينة التي عاشوا وتربوا وتعلموا فيها.. تخبط عاشه آباؤهم من قبل ووصفه علماء الاجتماع بـ"التحضر الزائف".. فكرة العيش في مكان بثقافة مكان آخر.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;انعكس هذا التغير على سلوك الآباء والأبناء ، الآباء الذين يزوِّجون ، والأبناء الذين يتزوجون.. وبالتالي في الضغط على الفتيات والشباب على حد سواء للزواج في أصغر سن ممكن ، كما كان يحدث على عهد الآباء والأجداد ، والتعامل مع غير المتزوجة ، وغير المتزوج على أنه كائن غير مكتمل الصلاحية*.. لينتقل هذا المنطق الغريب حتى إلى المثقفين من المجتمع .. وهنا تكمن الخطورة..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;u&gt;جملة اعتراضية&lt;/u&gt;: لم أقصد بالتأكيد الهجوم على الريف الذي ننحدر منه بطريقة أو بأخرى .. فقط أقول أن الوضع الذي كان سائداً في الريف في ذلك الوقت عكس واقعاً اقتصادياً واجتماعياً كان سائداً حتى منتصف القرن الماضي .. وتغير بالكامل .. وبالتالي من الخطأ فرضه على أهل الريف أو المدينة الآن تحت أي مسمى..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;11-ما جعل من التأخر في سن الزواج "عنوسة" وبالتالي "أزمة" وبالتالي "مصيبة" صنفان من الناس..الأول مجموعة من الصحفيين الذين كانوا يلعقون أعتاب عدد كبير من المسئولين الفشلة والفاسدين في الثمانينيات والتسعينيات قبل أن يحطوا كالجراد على فضائيات النفط من عينة "إيه آر طين" ليقدموا تقارير وبرامج ينشرون فيها الغسيل "النظيف" للمجتمع المصري من أجل سليوة لذيذة لأبناء الطبقة المخملية في دول الخليج.. وبقوا على حالهم تلك حتى بعد أن تحول هؤلاء إلى المعارضة التي وجدوا معها سبوبة حلوة ولقمة طرية..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;والصنف الثاني هم مجموعة من موظفي مراكز البحوث الحكومية ، تعليم عالي وثقافة "مش عالية" ، وتمسك بنظرة شديدة التخلف للمجتمع ككل وللمرأة بشكل خاص .. يطلقون نتائج "أبحاث" - الله أعلم اتعملت إزاي .. وأعلم باللي في ضميري- على وسائل الإعلام فيضخمها السادة الصحفيون ، فيتحول كل من تأخر في سن الزواج ، شاب أو فتاة ، إلى كائن معاق ومريض وأجرب ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;12-من النقاط الإحدى عشر سالفة الذكر يتضح أن الدين بريء من تلك المشكلة.. ومنظور الإسلام للزواج لا يحتاج إلى أبحاث مطولة أو إلى فذلكة.. لكن ما أدخل الدين للمسألة مجموعتان أخرتان من الناس.. الأولى هم صنف "مسلي ولذيذ" من المفكرين والصحفيين يعتبرون أن الدين هو سبب كل المشاكل في الحياة.. قد يغلف بعضهم عباراته تحت لائحة "تجديد الخطاب الديني" وربما "المطالبة بثورة جنسية" كما قال السيد "حامد" نفسه.. والمجموعة الثانية هم بالتأكيد الذين عادوا للظهور بعد غزو العراق في العالم الإسلامي كله.. رجال المذاهب..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;13-لن تحتاج لمتابعة كثبة - من "عن كثب"- للفضائيات الدينية ، أو لمطبوعات السلفيين من أمثال مجلة "التوحيد" ، أو مثيلاتها لدى الصوفيين "الإسلام وطن" أو مجلتهم الرسمية "التصوف الإسلامي" ، أو حتى لبعض إعلام جماعات الإسلام السياسي -وإن لم يكن لإعلامهم تأثير في المجال الاجتماعي بالمرة- لتكتشف أن تسعين بالمائة على الأقل من اهتمامات الخطاب الإعلامي لهم ينحصر أولاً في "العنوسة" وتأخير سن الزواج ، وفي ارتفاع حالات الطلاق.. والذي يتفق هؤلاء ، على اختلافاتهم الحادة فيما بينهم ، على أنه جاء بسبب غياب المجتمع عن "منهج الله".. كلام جميل في ظاهره.. لكن ما يقولونه ، بمزيد من التحليل ، والرد عليه ، هو محور الجزء الثالث الذي قد يكون الأخير ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بالمناسبة.. سأنشر هذه التدوينة ، والجزء الثالث تحت باب "رمضان 1431" لتحضيري إياهما أثناء الشهر ، ثم استكمالي لكتابتهما بعد رمضان.. كان لدي الكثير لكتابته أثناء رمضان ، ولكن قدر الله وما شاء فعل..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-5182780296234762862?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/5182780296234762862/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=5182780296234762862' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/5182780296234762862'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/5182780296234762862'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/09/blog-post.html' title='حاشية على كلام فارغ - جزء ثاني'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-3285324546685701352</id><published>2010-08-26T01:46:00.000-07:00</published><updated>2010-08-26T14:00:57.626-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رمضان 1431 هـ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>حاشية على كلام فارغ- جزء أول</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;في رأسي عدة مواضيع كنت أود الكتابة عنها على مدى شهر رمضان الحالي .. لكن ما كتبه "حامد عبد الصمد" في "الساقع" ، والمستوى السيء الذي ظهر به مسلسل "عايزة أتجوز" مع كل احترامي لكاتبته.. وملاحظاتي الشخصية في المجتمع المحيط بكافة دوائره عجلت بكتابة هذه التدوينة ، وربما التي تليها بما أن الموضوع كبير حبتين..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;1-أستغرب أولاً من العديد من الكتاب الذين لا يلاحظون مجتمعهم المحيط ، الذي يدعون أنهم يكتبون منه وإليه ، عندما قرأت "&lt;a href="http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=255535"&gt;حامد عبد الصمد&lt;/a&gt;" شعرت أن مقاله سيتغير بالكامل لو أمعن الملاحظة في مجتمعاتنا تحديداً ، دون كتابة سلسلة الكوبي والبيست التي تم هرسها في عشرين ألف مقال سابق..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;2-وما يعرفه كل الناس ، عدا "حامد" وآخرين ، أن الجنس يشغل جزءاً أكبر من اللازم من تفكير شرائح كبيرة منه بمن فيهم "شعب الله المختار" من المثقفين ذوي الاتجاهات الليبرالية ، راجع في كثير منه لطبيعة التحولات التي عاشها المجتمع المصري من مجتمع زراعي إلى صناعي إلى خدمي بامتياز.. فكروا في نسبة الجنس في اللغة المستخدمة في الحديث بين كل تلك الشرائح ، من المزاح إلى السباب ، ومن الجد إلى النكات ، وفي المناقشات العامة.. وبشكل لا أراه صحياً بالمرة..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;3-يستغرب - في افتراضي- السيد "حامد" مما يسميه "الكبت" النابع من "ثقافة القبيلة" و "تقديس النص" .. والواقع الذي لا يريد أن يفهمه أنه ثمة وسيلة واحدة فقط لتفريغ "الطاقة الجنسية الزائدة" هي التي يرضاها الدين ، والقانون ، والمجتمع ، بطريقة تحقق أكبر كم متاح من العدالة لجميع أطراف العلاقة.. بعيداً عن الوسائل الثورية التي يطالب بالبحث عنها والتي ظهرت في فترات سابقة في ظروف مختلفة عما نحن عليه والتي تمثل إخلالاً وظلماً بحقوق كل الأطراف ، وخاصةً المرأة التي يدعي هو وآخرين أنهم متحدثون رسميون باسمها..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;والأكثر إضحاكاً أن "حامد" - وآخرين-يرون أن هذا الكبت هو السبب المباشر في سلسلة طويلة من الانحرافات الجنسية ، دون أن يكلف الرجل نفسه بالسؤال عن وجود كبت في المجتمع الأمريكي الذي يحتل ترتيباً متقدماً جداً في قائمة الدول الأكثر "تحرشاً"!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;4-ولا أعتقد أن لـ"حامد" ولا لغيره الجرأة عن الحديث بأن المجتمعات تمارس ضغوطاً كبيرة على الشرائح الموجودة في سن الزواج للزواج ، ضغوط كبيرة على الرجل والمرأة معاً ، وليس على المرأة فقط كما يعتقد بعض المقيمين في الغرف المكيفة.. لأن المجتمع - بتركيبته وما أصابه من تحولات - يجعل من الزواج- وهو الوسيلة الوحيدة المتاحة في مجتمعاتنا ومجتمعات أخرى لممارسة الجنس- شهادة صلاحية للرجل أو المرأة ، كما لو كنا نتحدث عن برطمانات صلصة وليس عن آدميين..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;5-ولذلك قصة.. سأحاول في حدود جهدي ومعرفتي المتواضعين تفسيرهما.. ولك مطلق الحرية في أن تتفق أو تختلف مع ذلك التصور من عدمه..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;6-لنرجع مائة عام فقط إلى الخلف ، وقت أن كان أغلب المجتمع المصري زراعياً صرفاً ، وكان من المنطقي أن تكون الأسر كبيرة في عددها إلى ما قد يصل عدده من الأبناء إلى فريق كرة قدم .. وعليه كان الأصل في الأشياء أن تتزوج الفتاة ، طبقاً لأعراف المجتمع الزراعي القبلي ، في سن صغيرة ، لأنه كلما صغر سن الفتاة كلما زادت فرصتها في إنجاب أكبر عدد ممكن من الأبناء ، وخاصةً الذكور ،لكوننهم الأجدى اقتصادياً للأسرة ، حيث يعمل هؤلاء مع الأب كأجراء في "عزبة الباشا" أو كفلاحين عاديين في ملكياتهم المحدودة -هذا إن كان الإقطاعيون قد تركوا شيئاً للفلاحين يملكونه في ذلك الوقت..وبالتالي كان معيار "جودة" الفتاة في تلك الفترة هو صغر سنها ، قدرتها على الإنجاب ، وقدرتها على إنجاب الذكور!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;7-التغيير الحقيقي بدأ مع بدايات القرن الماضي ، ولا أعتقد أنه جاء -فقط- بسبب "قاسم أمين" و حركة "تحرير المرأة" بقدر ما جاء بسبب تغيرين اقتصاديين هامين..الأول هو بداية دخول التصنيع إلى مصر ، كقطاع "كثيف" العمالة ، وكان التصنيع وقتئذ مقترناً بالزراعة ، وبالقطن تحديداً ، سواء في المحالج الصغيرة ، أو في المصانع الكبرى كمصنع المحلة الذي أنشأه "طلعت حرب" ، واستوعب التصنيع مع الوقت عمالة من الرجال والنساء على السواء ، أما التغير الثاني فهو بداية نشوء وتطور النظام البيروقراطي في مصر ، وظهور الوزارات -التي كان اسمها "نظارات" بادئ الأمر- والتي استقطبت - مع الوقت - عمالة من الرجال والنساء على السواء أيضاً ، وفي كلتا الحالتين لم يكن الأمر يتطلب قسطاً كبيراً من التعليم ، إذ كان من السهل على الناس وقتئذ الحصول على وظيفة "ميري" مثلاً بـ"البكالوريا" بل وبالابتدائية..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;8-في ضوء ذلك ، وفي ضوء ما نادت به حركة "تحرير المرأة" ثم الناشطات النسويات في فترتي ما قبل وما بعد الثورة -والتي لم ألغ دورها ولكني قلت أنه ليس المؤثر الوحيد- بدأ المجتمع يتقبل أن يرتفع سن الزواج للفتاة سواء الحد الأدنى المذكور في القانون أو الحد الأدنى المقبول مجتمعياً ، وبدأ يتقبل أيضاً فكرة أن يكون التعليم والعمل وسيلة لتحقيق الفتاة ذاتها ، وأن تستمر في التعليم والعمل حتى بعد الزواج والإنجاب ، خاصةً وأن الاقتصاد أتاح فرص عمل جيدة جداً للشبان والفتيات في سن الزواج سواء في القطاع الحكومي -بوجاهته وسمعته عند المصريين- أو في المصانع التي كانت مؤممة في معظمها بعد قوانين "يوليو الاشتراكية" ، بل واستمر ذلك القبول إلى فترات في الحقبة المباركية..مع ازدياد أهمية العمل بالنسبة للفتاة بعد التغيرات التي شهدتها أسر مصرية كثيرة ، والتي أسفرت أيضاً عن حاجة العديد *من السيدات للعمل لإعالة أسر بأكملها..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;9-الغريب أنه من الناشطات ومن المفكرات والكاتبات اللواتي نظَّرنَ لـ"تمكين المرأة" من يصرخ ويبكي على ارتفاع سن الزواج بالنسبة للفتيات ، كما لو كنَّ يدنَّ أفكارهن التي قبلتها عقول كثيرة في المجتمع عن اقتناع وليس عن طريق "الزن ع الودان" وأيدها أمر واقع فرض نفسه على البلد بأكمله..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ما علاقة ما سبق بما قاله السيد "حامد" ونظريته العجيبة عن الكبت؟ وما علاقة ما سبق كله بالدين والتدين؟ أسئلة أحاول الإجابة عنها في الجزء القادم أو الأجزاء القادمة.. إن قدر الله لي كتابة..&lt;hr color=black&gt;*..حتى داخل الريف المصري نفسه ، الذي صارت فيه المرأة عضواً فاعلاً اقتصادياً في الأسرة بعد أن كانت عضواً خاملاً (نتيجة عدم مشاركتها في الزراعة بنفس الشكل المباشر الذي يشارك به الذكور) ، وكان ذلك يستغل وقتئذ بالمناسبة في "لهف" نصيب السيدات والفتيات من الميراث بالمخالفة للشريعة..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-3285324546685701352?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/3285324546685701352/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=3285324546685701352' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/3285324546685701352'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/3285324546685701352'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/08/blog-post_26.html' title='حاشية على كلام فارغ- جزء أول'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-405211293913575011</id><published>2010-08-02T10:42:00.000-07:00</published><updated>2010-08-03T10:10:18.642-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شغل الحلبسة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>اليوم السابع : أفلام عربي  (..) الأجنبي!</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;0-ليس من عاداتي في "الدين والديناميت" أن أكتب عن شيء حدث أمس أو أول منه.. إذ أنني أرى أنه من الأفضل عادةً أن أنتظر لفترة بعد أن تهدأ العاصفة لنقول ما يعتمل بصدورنا.. لكن لكل قاعدة شواذ .. خاصةً إذا ما تعلق الأمر بشغل حلبسة من العيار الجامبو..فيلم هو الأكثر هبوطاً هذا الموسم ، لا أتحدث بالطبع عن فيلم سينمائي معروض تجارياً في الوقت الحالي ، بل عن فيلم -بما أن مسمى "فيلم" يطلق في مصر على هكذا أمور- من بطولة وتأليف وإخراج السيد "خالد صلاح" رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع".. بالاشتراك مع كاتب الفضائح "أنيس الدغيدي"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;1-"خالد صلاح" العضو السابق في جماعة متطرفة - باعترافه في حوار للصحفي "أشرف شحاتة" صاحب مدونة "الوسط الصحفي العربي"-والذي "قلب على ليبرالي" فيم بعد يبقى في رأيي ، ورأي كثر ، واحد من أضعف أبناء جيله من رؤساء التحرير الحاليين ، حتى مقارنة بصديقيه "مجدي الجلاد" و "إبراهيم عيسى"، والدليل على ذلك تواضع مستوى ومبيعات "اليوم السابع" الورقية برغم ضخامة التمويل، على العكس من الموقع الذي حقق سمعة طيبة على المستوى الإخباري ، ربما لبعد "خالد" عنه ، لكن الأخير قرر أن يعلن "نحن هنا" على طريقته بإعلان جريدته قبل أيام عن نشر رواية لـ"الدغيدي" على حلقات اعتبرها الموقع "دفاعاً عن الرسول الكريم (ص)".. وإن حملت عنواناً صادماً : "محاكمة النبي محمد"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;العنوان- المثير للغضب خلقة-مضافاً إليه حملة من الهجوم شنها الشيخان "أبو إسحق الحويني" و "محمد حسان" أثارا حالة عارمة من الاستياء في أوساط المجتمع المصري دفعت -فجأة- بالجريدة لتقديم اعتذار عن عدم نشر الرواية لحين تعديل العنوان وعرض العمل بكامله على مجمع البحوث الإسلامية .. وإن هي إلا ساعات حتى تعرض الموقع - بجلالة قدره - لـ"هجوم" من جانب قراصنة إلكترونيين ، قبل أن تنصب المناحة على حرية الرأي في نفس اليوم على قناة "أو تي في" التي كان يعمل بها "خالد صلاح" ، وقبل أن يظهر السيد "الدغيدي" صوتاً على برنامج "مانشيت" الذي يقدمه الصحفي بـ"الأهرام" "جابر القرموطي" صارخاً ومتشنجاً ومعلنا الحرب على حملة التحريض التي قامت ضده وضد ...الخ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;2-فيلم يصعب على الشخص العادي مقاومة الضحك عليه ، من شدة هبوط السيناريو والتنفيذ .. ومن الواضح أن رئيس التحرير يعتبرنا لا نزال نعيش زمن الفيلم الهندي الكلاسيكي ، حيث يتعلق "أميتاب باتشان" بـ"ثعبان" على كوبري كما حدث في فيلم "جانجا جامونا ساراسواتي" الهندي الشهير ، وبالتالي لا نعير التفاتاً كبيراً لفكرة أن يتعلق "بيني آدم" بـ"ثعبان" كحبل ليصل إلى الكوبري ، وبالتالي لـ"حوار" الرواية ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كان أمام "خالد" أن يناقش الأمر مع "الدغيدي" على رواقة ، ويعترض على الاسم ، ويتمسك بعدم نشر الرواية إلا بعد تعديل الاسم ، تجنباً لأي مشكلة قد تحدث ، و/أو ينصحه بعرض الرواية على مجمع البحوث الإسلامية ، قبل أن تنشرها الجريدة ، وحينئذ ، أي إذا أقر المجمع الرواية قبل نشرها على الموقع ، سيكون موقف الأخير قوياً .. ونفس تلك الخيارات كانت تقريباً أمام "الدغيدي" .. لكن أياً من الرجلين لم يختر أياً منها.. والغريب أن "خالد صلاح" رئيس تحرير ، أي في أعلى الهرم التحريري في الجريدة ، ومن الطبيعي على أي صحفي أن يعرف "المناخ السائد" وطبيعة تقبل وفهم الجمهور لما سينشر ، بما أن الجمهور هو مشتري الجريدة ومتابع الموقع .. فما بالكم برئيس التحرير .. الذي يثبت بالدليل العملي أنه "مالهوش فيها"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;2-يدعي "خالد" ويدعي معه موقعه أنه "ليبرالي" .. ماشي.. لماذا تراجع فجأة الموقع عن مبادئه وقرر عرض مصنفه على مجمع البحوث الإسلامية ، بعد نشر تنويه الرواية وحدوث الزوبعة؟ لماذا لم يفعل مثلما فعل "حلمي سالم" الذي رفض عرض عمله على أي مؤسسة دينية؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;3-أليس من المضحك أن نسمع ممن قالوا أن الدين لن يهدمه رسم مسيء للرسول (ص) ولا فيلم يهينه يقدم في بلاد الغرب ، أن نسمع منهم أن رواية يمكنها الدفاع عن الرسول الكريم (ص) في مواجهة الهجمات الغربية الشرسة عليه-خصوصاً إذا كانت تلك الرواية مقدمة للمجتمع العربي ومنشورة بالعربية؟ هل هدمت "عزازيل" المسيحية؟ هل انتقصت "وليمة لأعشاب البحر" من الإسلام؟ أليست الرواية "عملاً خيالياً" كما يفترض عادةً ، كما قال "جابر عصفور" ذات مرة على "الأوربيت"؟ تذكروا أن الجريدة تبنت موقف "عصفور"!.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;4-يلمح نظرية المؤامرة بطبيعة الحال إلى احتمالية ألا يكون الهجوم بعيداً عن "اليوم السابع".. أي أنهم دبروا الهجوم على الموقع الهش جداً -رغم ضخامته واعتماده على قواعد بيانات محكمة الصياغة وسيرفر قادر على تحمل ضغوط- من أجل استدرار تعاطف الرأي العام مع الجريدة  .. هذا إن كان كلام أنصار النظرية صحيحاً .. أما إذا صح العكس فهو أمر يضيف إلى أخطاء الجريدة ورئيس تحريرها الفاضل خطأ جسيماً : الأستاذ مش عارف يدير ولا يحمي موقع.. وربما يتفق معي أي طفل على أبسط دراية بأصول لعبة الآي تي..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;5-ومن شاهد حلقة "مانشيت" بتاريخ الأول من أغسطس 2010 فسيحصل على جرعة عالية من الضحك النابع من القلب ، حيث كان الضيفان "سعيد الشحات" مدير الموقع ، وكاتب آخر فيه لا يحضرني اسمه .. والكلام دار عن "الهوس الديني" و"تنظيم القاعدة" و"لن نسكت" واستعمالات مضحكة لمصطلح technician .. حيث بدا أن "الشخص الآخر" لا يعرف الفرق بين technician "التقني" و technique "تقنية".. أي كلام فاضي معقول..وهيس ثم هيس ثم هيس حتلاقي اللي يصدقك..مع الاعتذار لـ"جوزيف جوبلز"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;6-وسيلقي ما حدث كله الضوء على عدة حقائق في تصوري .. أولها أن أي تطرف يغذي التطرف الموجود في الاتجاه الآخر ، كما ألمحت في التدوينة السابقة ، وثانيها أن البعض من أدعياء الاعتدال والليبرالية والحرية والمهلبية يخفي ذقنه ، أي أنه يدافع عن حرية أي شخص في إبداء أي رأي يتوافق مع مصلحته الفكرية فقط ، وبالتالي "يفصل" تعريفاته للحرية والاعتدال على مقاسه..أخلاقيات الحراك السياسي بعيد عنك..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وثالثها أنه لم يعد من المجدي دفن الرءوس في الرمال.. كما أن هناك من يغلو في الرسول الكريم (ص) غير الحق ، هناك من يغلو ضده غير الحق ، وينزع عنه كل قداسة ، وينتقده ويهاجمه ، وأنه من الوارد أن نجد تلك الانتقادات تتم من "البعض" تحت اسم تجديد الخطاب الديني والدفاع عن الإسلام ، أو تحت أي مسمى آخر تفادياً لغضب جنوني من المتشددين وغير المتشددين على السواء.. وساعتها سنرى كيف سيتعامل الموقع الليبرالي الوسطي المعتدل مع التطرفين ، المتشدد مع ، والمتشدد ضد .. هل سيقف موقف "الوسط" المعادي لكل أشكال التطرف ، أم سيتحالف مع أحدهما ضد الآخر حسب المصلحة؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لا أستبعد الأخيرة.. دمتم بخير..&lt;hr color=black&gt;&lt;u&gt;هام جداً&lt;/u&gt;:لا علاقة على الإطلاق بين "أنيس الدغيدي" والمخرجة "إيناس الدغيدي" إلا تشابه الأسماء فقط.. "أنيس" كما سبق الذكر كاتب صحفي له كتب تحسب على كتب الفضائح ..وكان تحوله للأدب "الديني" غريباً مثلما كان تحول "نبيل خالد" أيضاً..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-405211293913575011?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/405211293913575011/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=405211293913575011' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/405211293913575011'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/405211293913575011'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/08/blog-post.html' title='اليوم السابع : أفلام عربي  (..) الأجنبي!'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-42956691871356749</id><published>2010-07-23T13:22:00.000-07:00</published><updated>2010-07-23T14:19:38.686-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>أقنعة "الاعتدال" : سؤال غبي مشروع</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt; بما أن هذه المدونة حالياً في مرحلة التفكير بصوت عال ، والسؤال في كل الاتجاهات حتى ولو كانت الأسئلة غريبة لدرجة الجنون..اسمحوا لي أن أسأل سؤالاً غبياً ومشروعاً : هل أعطى من كفَّروا "نصر حامد أبو زيد" الفرصة كاملة لآخرين على الاتجاه الآخر لتقديسه ورفض أي نقد موضوعي حقيقي يوجه لأفكاره؟.. الإجابة عندي "نعم".. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;سيستشهد بعض "الآخرين" بما حدث بين "إسماعيل أدهم" و "محمد فريد وجدي".. ماشي .. فعلاً وقت أن كان هناك "&lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/إسماعيل_أدهم"&gt;إسماعيل أدهم&lt;/a&gt;" .. كان هناك "&lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/محمد_فريد_وجدي"&gt;محمد فريد وجدي&lt;/a&gt;"..ولكن..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt; "إسماعيل أدهم" فعل ، و"محمد فريد وجدي" رد فعله ، وكانت آراء "إسماعيل أدهم" عدائية بما يكفي (فكرة الترويج الفكري للإلحاد في مجتمع متدين)، وكان من الطبيعي أن تُرفَض وتُهاجَم ، لكن "محمد فريد وجدي" اختار أن يكون رد فعله إيجابياً فكتب راداً عليه ..وبحرية تامة ..دون أن يقلل أحد منه (="وجدي") أو يسفهه.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ولا أعتقد حسب علمي المتواضع أن كان أي من الرجلين محسوباً على السلطة ، لا الملحد ولا غير الملحد ، ولم يدعم هذا حزب وذاك آخر ، فنحن نتكلم عن أواخر الثلاثينات وقت أن كانت الحكومات تتغير باستمرار ، وتحالفاتها مع السراي والإنجليز تتغير باستمرار ، ونذر حرب عالمية تلوح بالأفق تم توريطنا فيها لاحقاً.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أما الآن فتغير كل شيء..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;منذ ما بعد الثورة بقليل وحتى الآن تبقى لعبة التحالفات والتحالفات المضادة بين النظام والتيارات الفكرية اليسارية والتيار الديني قائمة ، والتي تنص على أن يتحالف الأول مع أحد الأخيرين ضد الآخر.. ومن المؤكد أن كل تيار يتحالف مع النظام ليستفيد منه لا في سياق خصومة فكرية مع التيار الآخر..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وكما يقال عن تحالف التيارات الدينية مع "السادات" وقت حكمه يمكن قوله الآن على تحالف من يسمون أنفسهم "ليبراليين" مع نظام غير ليبرالي بالمرة ولا يتمنى الشعارات الليبرالية المعتادة مثل "مدنية الدولة" و"المواطنة"و ...الخ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وعليه .. وعندما قامت التيارات الدينية بتكفير "نصر حامد أبو زيد" وجدها "الآخرون" فرصة ذهبية لقلب المؤشر على النهاية العكسية ، وعلى اعتبار أن "نصر حامد أبو زيد" هو علم من أعلام التنوير ولا تجوز مناقشته ولا يجوز الرد عليه لا بكتاب ولا بمقال .. ولو ظهر الآن "محمد فريد وجدي" لجعلوا منه ، ومن خلال الإعلام الرسمي ، أضحوكة دون احترام حقه في الرد .. كما لو كانت المسألة احترام حق شخص في أن يتكلم ، واحتقار حق شخص في أن يرد بفكره..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;طوال مهرجان الرثاء وسرادق العزاء ظللنا نسمع طوال الوقت عن كونه "مفكراً عربياً إسلامياً كبيراً" وبس .. دون أدنى تطرق لنقط الخلاف والجدل الحقيقية في مؤلفاته وإنتاجه ، على العكس مما قد يقال مثلاً عن "طه حسين" الذي يذكر بكتابه "في الشعر الجاهلي" والذي قتل بحثاً ونقداً على يد كثيرين بينهم "محمد فريد وجدي" نفسه، كأنك تسمع في الميديا عن الفنان الكبير "فلان الفلاني" نجم السينما والمسرح والتليفزيون دون أن تسمع في تلك التغطيات الإعلامية عن اسم فيلم واحد شارك فيه ولو ككومبارس صامت!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كل ما نفهمه من ذلك الخطاب أنه "مفكر إسلامي" يتكلم "بلسان الإسلام السمح المعتدل" .. وأي شخص يختلف معه "عارف نفسه كويس"..هل هذا منطق؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كل منا يؤخذ منه ويرد عليه إلا الرسول الكريم (ص) ، كل أفكارنا وتصوراتنا عرضة للنقاش سواء خرجت من رأس "مفكر إسلامي كبير" أو "مفقر غير إسلامي صغير" .. من رأس "نصر حامد أبو زيد" أو "زكي جمعة".. لكن "المعتدلين" فعلوا نفس ما فعله "المتطرفون" .. إذا كان الأخيرون لصقوا عبارة "الإسلام" بجماعاتهم لإعطائها حصانة دينية ، فإن الآخرين لصقوا عبارة "الإسلام" بمفكريهم لإعطائهم حصانة دينية فكرية..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وبالمناسبة.. ماذا لو كان "نصر حامد أبو زيد" اعتصامياً مثل مفكرين ليبراليين ويساريين آخرين قرروا اتخاذ مواقف "مخالفة" لـ"النظام"..هل كان سيحتفى به كما كان الحال الآن ، أم سيعامل معاملة "العيال الوحشين" التي يعامل بها مثقفون مرموقون وكتاب وأدباء كبار كل خطئهم أنهم اختلفوا فكرياً وسياسياً مع النظام الحاكم في وقتهم الحالي؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;مرة أخرى .. كل تيار -ديني أو غير ديني .. معتدل أو متطرف .. يمين أو يسار- يتحالف مع أي نظام حاكم يفعل ذلك بموجب صفقة يستفيد منها كما يستفيد الطرف الآخر ، يحصل مقابل ولائه على حصانة سياسية وفكرية وإعلامية.. وتكون النهاية أن يفسد التيار ، وتفسد الحياة الثقافية والفكرية بكاملها .. ولنا في تحالف "المعتزلة" -المصنفين كأحد رموز "الاعتدال والاستنارة"- مع الخلافة العباسية في بعض المراحل درس موجع وعظة بالغة..خالص تقديري..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-42956691871356749?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/42956691871356749/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=42956691871356749' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/42956691871356749'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/42956691871356749'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/07/blog-post_23.html' title='أقنعة &quot;الاعتدال&quot; : سؤال غبي مشروع'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-2506938227136920299</id><published>2010-07-04T00:00:00.000-07:00</published><updated>2010-07-04T11:44:39.236-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><title type='text'>سينما "إسلامية"؟</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;u&gt;رجاء حار&lt;/u&gt;: أطلب من أصحاب الحساسية المفرطة تجاه الفن عدم التعليق على هذه التدوينة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;u&gt;قبل الكلام&lt;/u&gt;:.. لنتفق أن البعض -متشددين وعالمانيين وأتاتورك ومتمذهبين على السواء - يريدون حصر الدين في مجرد شعائر والسلام ، بل وبعضهم يتمادى في غيه لمدى غير مقبول تحت أي ظرف بمناداته بفصل الدين عن الأخلاق برغم أن أي دين به جانب أخلاقي ويهدف إلى الارتفاع بسلوكيات المنتمين إليه .. وكلا الفرضيتين اللتين يتم الترويج لهما على نطاق واسع (=فرضية فصل الدين عن الحياة ، وفرضية فصل الدين عن الأخلاق) لا محل لهما من الإعراب ، ولا على أرض الواقع.. من الصعب بل ومن المستحيل ألا توجد أي أي علاقة بين الدين -أي دين- والحياة بكافة أنشطتها .. ومن الصعب بل ومن المستحيل أن تجد في أي مجتمع مهما بلغت درجة تحرره وتسامحه وليبراليته و..و... أن تجد الدين بمعزل عن كل مظاهر النشاط البشري .. من سياسة لاقتصاد لفن لرياضة لجريمة إلى آخر القائمة.. فعلى الجميع أن يعترف بأمر واقع مهم .. ألا وهو أن الدين -أي دين- هو مكون من مكونات تفكير وسلوكيات البشر عبر هذا العالم .. وهناك انعكاس للطريقة التي يفهم بها الشخص الدين على تصرفاته ، وسلوكياته ، واختياراته ، وطرق تفكيره ، وعلاقته بالآخرين ، وهي كلها أمور تحدد شكل كل أنشطة الحياة التي يمارسها في مجتمعه ودولته .. والكلام ينطبق على أي دين أو معتقد بما في ذلك الإسلام الذي فرض حدوداً بين ما هو ديني وما هو دنيوي وفق مبادئ وقواعد عامة تتيح حرية الاجتهاد في أمور الدنيا لأهل الاختصاص فيها بشكل تقني ومرن دون تدخل ديني ، إلا إذا تضارب هذا الاجتهاد مع نص صريح أو مقصد أعلى من مقاصد الشريعة ..وبالتالي توقعوا من كاتب هذه السطور أن يمر - من وقت إلى آخر- على مشاهد من علاقة الدين بكل أنشطة المجتمع ، سياسةً واقتصاداً ورياضةً وفناً ، في محيطنا المحلي والإقليمي أو في العالم..وكما اتفقنا من قبل : في محاولة للفهم .. لا أكثر..قبل أن نخسر أكثر.. عذراً للمقدمة الطوييييييييييييلة جداً.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;في أحيان كثيرة قد يكون التنقل من مرحلة عدم مناقشة موضوعٍ "ما" ومرحلة "لا .. وألف لا ..لن أقبل" إلى مرحلة يمكن فيها "فتح سكة كلام" عن الموضوع وفي صميمه بشكل أقل ضجيجاً وعصبية ، أمراً إيجابياً في ذاته .. أمر تستخلصه من &lt;a href="http://www.tadwen.com/melhamy/?p=269"&gt;تدوينة قديمة نسبياً&lt;/a&gt; لزميلنا "محمد إلهامي" نشرها قبل سنوات ثلاث عن الطريقة التي كان السلفيون يرون بها الفضائيات.. والطريقة التي أصبحوا يرونها بها الآن.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ونفس ما ينطبق على الفضائيات ينطبق بدوره على الفنون عامةً ، وعن السينما خاصةً.. موضوع هذه التدوينة تحديداً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لفت نظري في عدد "الوعي الإسلامي" الكويتية ملف عن الإسلام والسينما ، تضمن عدة مقالات وعدة فتاوى قديمة ومعاصرة من أكثر من مدرسة فقهية ويحمل بعضها توقيعات لعدد من كبار فقهاء الإسلام في القرن الماضي وقبل الماضي من بينهم شيخ الأزهر الراحل "عبد الحليم محمود" والشيخ "رشيد رضا" - صاحب تفسير "المنار" - فضلاً عن فتاوى أخرى سعودية.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لكن ما لفت نظري بشدة في الملف - الذي فشلت في العثور عليه على النت مكتفياً بالعدد الورقي لدي- هو المقالات التي توحي بما يشبه ما كتب عنه "إلهامي" قبل ثلاث سنوات.. شجاعة تحسب لهم ككتاب ، ولإدارة المجلة طبعاً ، بفتح الملف في هذا التوقيت ، حتى وإن أختلف وقد تختلف معي تقريباً مع بعض أو كل ما كتبوه..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;1-إجمالاً.. لم يخرج الملف القصير نسبياً عن "التوقعات المرئية" لأسئلة يطرحها محافظون عادةً عن السينما ، بدءاً -بالتأكيد- من الحل والحرمة ، مروراً بعديد الأحكام الفقهية المتعلقة بالفن السابع - لا ننسى أن الملف نشر في مجلة "دينية"- خاصةً فيما يتعلق بالمشاهد إياها ، دور المرأة في المشهد السينمائي طبقاً لوجهة نظر (يعتبرونها) إسلامية ، والموقف الديني من ظهور الأنبياء على الشاشة ، وهي قضية لا تزال مثار جدل حتى خارج العالم الإسلامي..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;2-لكن كتاب الملف في كتاباتهم مالوا - في معظمهم- إلى الواقعية ، هم لا يريدون خسارة السينما وخسارة تأثيرها القوي ، والذي أراه -عن نفسي على الأقل- واضحاً أولاً مع صحوة السينما التجارية في منتصف التسعينيات وتأثرها فيما عرف بالحراك السياسي (مصر) ، أو ظهور أفلام سينمائية خليجية لأول مرة بشكل تجاري وهو ما لم يحدث من قبل ، ويريد هؤلاء تطبيق نسختهم المحافظة من الفن السابع ، بمواصفاتهم الخاصة المختلفة بطبيعة الحال عن مواصفات الليبراليين مثلاً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;3-فيمَ يخص المخوف الأشهر لدى المحافظين أو المتدينين أو ..أو.. وهو "العري" في الأفلام السينمائية ، أحد أكثر العوامل التي تنفر شرائح أكثر محافظة ليس من السينما فقط ولكن من الفن عموماً .. نجد الناقد السينمائي المغربي -الذي أخطأت المجلة بتوصيفها إياه بـ"كاتب سوري"- "سعيد آيت حو" لا يفاجئك بتفسير فقهي لما تصفه المجلات الفنية المشار إليها في الفقرة السابقة بـ"المشاهد الساخنة" .. لكنه يعتبر المسألة "خياراً فنياً وفكرياً" لصاحب الفيلم ، وهو كلام أراه منطقياً إلى حد كبير جداً.. وفي تاريخ السينما في مصر ما يؤيده في سينما مخرجين كبار من أمثال "عز الدين ذو الفقار" و"حسن الإمام" وكلاهما في أفلام كثيرة أخرجاها كانا يكتفيان باستخدام إشارات ورموز فقط بدلاً من تقديم المشهد كما هو بكل عنف وفجاجة كما يحدث في "سينما الحراك السياسي".. ويرى أن الأسلوب "غير المباشر" والرمزي والإيحائي أفضل بكثير من "شغل الخبط لزق" باعتباره حيلاً فنية تثبت قدرة وقوة المخرج وكاتب السيناريو..أي أن المسألة تبقى في الأخير وجهات نظر..  &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;4-يرى أحد كتاب الملف مع ذلك أن تقديم "سينما إسلامية" بمقاييس "إسلامية" -وفي ظل الظروف الحالية- شبه مستحيل..لكنه يريد إبقاء الباب موارباً ، ربما يتوصل فقهاء وصناع سينما إلى حل وسط -كما حاول الإيرانيون الذين يروجون لسينماهم على أنها النموذج الإسلامي من الفن السابع- يرضي الشريحة "المحافظة" "الأقل تزمتاً" من المجتمع التي لا تعتبر مشاهدة السينما "حراماً" .. بعكس من أسماهم كاتب آخر بـ"الملتزمين" والذين لا يرون في السينما إلا الشر المطلق والعري ومشاهد الإغراء .. كما تراها أحياناً بعض الصحف والمجلات الفنية!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;5-وعليه تبقى قدرة هؤلاء على تخطي كل الحواجز التي تمنع الشريحة "المحافظة""الأقل تزمتاً" محل شك ، بدليل تجارب الفضائيات نفسها والتي عكست تخبطاً فيم يخص المرأة ، فهناك فضائيات دينية تمنع ظهورها نهائياً على الشاشة تحت أي مسمى (هم أحرار فيما يروه صواباً) وفي المقابل يسمحون بظهور صوتها كمتصلة في البرامج.. فما بالك بفيلم سينمائي أو حتى سهرة تليفزيونية.. والأغرب ..كيف سيتعامل هؤلاء مع كل النماذج الطيبة والسيئة التي يعج بها المجتمع والتي لا يخل منها فيلم سينمائي (رغم اقتناعي الشخصي بأن ليس كل ما هو واقعي يقبل التقديم على الشاشة)؟ وكيف سيبتعد هؤلاء عن الوعظ المباشر الكفيل بتنفير الناس من السينما بدلاً من جذبهم إليها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;إلا أن يفاجئنا هؤلاء بشيء لا نتوقعه..وكما يقول الشاعر : ستخبرك الأيام ما كنت جاهلاً..ويأتيك بالأنباء ما لم تزود..&lt;hr color=black&gt;* سأحاول في تحديثات لاحقة نقل فقرات وأسماء من الملف الذي يبقى كوجهة نظر أتفق أو أختلف معها.. والتدوينة إهداء خاص لأستاذي "أسامة القفاش"..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-2506938227136920299?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/2506938227136920299/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=2506938227136920299' title='8 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/2506938227136920299'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/2506938227136920299'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/07/blog-post_04.html' title='سينما &quot;إسلامية&quot;؟'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-8898636919128886565</id><published>2010-07-01T12:02:00.000-07:00</published><updated>2010-07-01T12:45:06.241-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شغل الحلبسة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='سؤالات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>زغزغة دينية</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بالتأكيد سيثير هذا &lt;a href="http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=33889"&gt;الخبر &lt;/a&gt;جدلاً كبيراً كما أثاره وقت نشره قبل ساعات من كتابة هذه السطور.. فقط سأقف عند هذه الفقرة تحديداً:&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;&lt;i&gt;وأشار إلى التعديلات الأخيرة التي أفسحت المجال للنساء لدخول البرلمان، بعد تخصيص 60 مقعدًا لهن "كوتة" اعتبارًا من البرلمان القادم ولفصلين تشريعيين, وقال إن مجلس الشعب حريص جدا على المشاركة السياسية للمرأة أسوة بالصحابيات ونساء آل البيت&lt;/i&gt;!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;1-فكرة إضفاء أساس ديني على كوتة المرأة أمر مثير للضحك ، بل لعله أكثر إضحاكاً من أفلام كاملة هدفها المعلن الإضحاك مثل "عسل اسود" و"لا تراجع ولا استسلام".. وهذا يعطيني- على الأقل - انطباعاً بأنني أمام عقلية تديِّن كل شيء ، وتسعى على إضفاء تبريرات دينية على كل شيء تفعله.. إذا كان هو قد برر "الكوتة" بالاقتداء بنساء آل البيت والصحابة رضوان الله عليهن ، فماذا سيبرر به إلغاء الكوتة أو التراجع عنها إن قرر؟ تذكروا أن السياسة في بلدنا بالذات مثل كرة القدم.. لا منطق لها ..وتستطيع أن تتوقع فيها أي شيء.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;2-هناك تحليلات "شريرة" تتحدث عن أن إعطاء "كوتة" بشكل عام ، سواء للمرأة أو لأي شريحة كانت ، قد تكون باباً خلفياً لتديين الحياة السياسية في مصر ، بفرض أن "الحزبوطني" تحالف ذات صباح مع السلفيين الحسانيين مثلاً ، أو مع الطرق الصوفية مثلاً لضرب الإخوان المسلمين ، ستتضمن الصفقة بالتأكيد "فتح الباب" أمام مرشحين ومرشحات يمثلون انتماءاتهم المذهبية لا أنفسهم كمستقلين ولا كأعضاء حزب ينتظمون تحت لوائه ويلتزمون بسياساته ، وبهذه الطريقة سنتحول إلى عراق آخر أو لبنان آخر..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;3-على من يزايد الرجل؟ وفي أي مكان؟ تاريخياً تعد مصر من أوائل الدول التي أعطت حق التصويت والترشيح للمرأة في المجالس النيابية المختلفة ، وحتى في ظل وجود تيارات تعارض علناً مشاركة المرأة في الحياة العامة بالمرة (وليس في السياسة فحسب) ، سواء التيار السلفي بشكليه التقليدي والحساني ، أو ربما داخل تيارات دينية مذهبية أخرى (هذه المشكلة لا توجد بنفس الدرجة لدى جماعات الإسلام السياسي.. صدق أو لا تصدق) ، تبقى المعارضة العامة لدخول المرأة معترك الحياة السياسية ضعيفة ، فأغلب الدول التي ترتبط بها التيارات المذهبية فكرياً بدأت تتيح المشاركة السياسية للمرأة ، سواء في دول الخليج العربي النفطية الغنية ، أو في إيران ، مما يفقد أي معارض أو معترض أي حجة منطقية.. خاصة مع تزايد نفوذ حزب "احنا نعمل زي ما السعودية وإيران بتعمل"*..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;4-أنا ضد الكوتة ، وأي كوتة ، نحن نتحدث عن دولة ارتضت الشكل المدني أساساً لها منذ فترة طويلة ، والشكل المدني يتضمن مشاركة المواطنين في الحياة السياسية تصويتاً وترشيحاً بغض النظر عن الاعتبارات الدينية ، في وجود أحزاب سياسية (يفترض أنها) محترمة ، بعيداً عن الأحزاب الدينية ، أو عن نقل الانتماء الديني والمذهبي للبرلمان أو الترشح على أساسه أو تمثيله على حساب بقية أبناء دائرته التي من الممكن -جداً- أن يكون منهم من على غير دينه وليس فقط على غير مذهبه..وهي نقطة ربما أفرد لها تدوينة مستقلة بإذن الله..إذن المسئولية تقع على عاتق الأحزاب ، الأكثر تنظيماً، الأوضح خطاً ، والأقدر على جمع أعضائها تحت مظلة "أكثر أماناً" .. والمشكلة أن تلك الأحزاب بشكلها الحالي هي التي تتعامل مع المرأة ككائن بشري من الدرجة الثانية ، بل إن من أعضائها ومن صحفييها من يطالبون بعلو الصوت بتعيين المرأة قاضية وهم يرفضون أن ترأسهم في أحزابهم وصحفهم امرأة!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ولا أعتقد أن فكرة أن الكوتة ستكون مؤقتة أو انتقالية يمكن أن تنطلي على "بوحة" طالما أن المصالح السياسية التي صنعتها قائمة وطالما أن المناخ على ما هو عليه إن لم يكن يتحرك إلى الأسوأ..إذن فلا نخدع أنفسنا أكثر بتديين مشكلة عزلة المرأة عن الحياة السياسية وبتديين حلها..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وعليه فإنه من الحلبسة الصرفة أن يستغل أي شخص أو حزب أو ما يقوم في محله الدين لحث الناس على المشاركة في الحياة السياسية ، في وقت لا يستغل فيه أي مخلوق الدين لجعل الناس يلتزمون بما جاء فيه من مكارم الأخلاق ، من يستغل الدين اليوم لحثي على التصويت سيستغله غداً لحثي على الامتناع عنه..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وعن نفسي كمسلم أذهب لشيخ أو لعالم لأستفتيه في أمر يخص ديني ، فرائضه وسننه وسلوكياته وأحكامه وتشريعاته ، لكنني لن أذهب إليه ليفتيني بالمشاركة في الانتخابات من عدمها ، لأنه يعلم بالتأكيد أنها شأن سياسي متغير لا تحتاج فيه إلا أن تستفتِ قلبك وإن أفتوك كما علمنا رسولنا الكريم.. خالص مودتي..&lt;hr color=black&gt;*طبعاً الحزب دة بيتمسك بالمبدأ المذكور في أي حاجة إلا فيما يتعلق بقانون التأمين الصحي اللي بتتحول فيه السعودية وإيران إلى الدانمارك والنرويج.. حاجة تقرف..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-8898636919128886565?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/8898636919128886565/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=8898636919128886565' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/8898636919128886565'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/8898636919128886565'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title='زغزغة دينية'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-5481120182564370207</id><published>2010-06-22T12:42:00.000-07:00</published><updated>2010-06-22T13:21:13.997-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شغل الحلبسة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>في خطورة "الآتي بعد"..</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هذا &lt;a href="http://www.elfagr.org/NewsDetails.aspx?nwsId=17681&amp;secid=3915"&gt;التقرير &lt;/a&gt;، المكتوب بهذه الطريقة ، في صحيفة تدعي أنها ليبرالية ، هو خير دليل على خطورة ما أسميته قبل عدة تدوينات بـ"الآتي بعد"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أهلاً بأي باحث وبأي عالم وبأي مجتهد يحاول تحريك المياه الراكدة ويساهم في تحريرنا من التخلف الدنيوي الذي نعيشه ونتنفسه ونشربه أياً كان انتماؤه،  لكن لماذا عمد كتاب التقرير إبراز الانتماء الديني أو المذهبي للباحث؟ هل كانت الجريدة الغراء غير المحترمة التي تغش قراءها لتهتم بالموضوع ، وتصدره عنواناً على رئيسيتها ، ثم "فشحاطاً" لا تعرف إن كان تقريراً أم خبراً أم "كلام بامفليتات" دعائي كريه ، لو كان الباحث منتمياً لأي تيار مذهبي آخر؟ ..والأهم: "أنا مالي" بانتماء الباحث؟ ألم يكن ممكناً ، ومتاحاً للجريدة أن تكتفي بقول "باحث يكتشف طريقة لزراعة السمك في الصحراء" مثلاً؟ -بما أن الاهتمام بالعلوم في "الفجر" مقطع بعضيه يا خيّ.. خيّ!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أولاً.. كل شخص حر في أن يعتقد ما يريد ، وأن يؤمن بما يريد ، وأن يعبر عن معتقده الديني ورموزه الدينية كما يريد ، نحن لسنا إيران ولا تركيا أتاتورك..لكن عند العمل العام "يفترض" أن يذوب هذا الانتماء في المجموعة ، وما يحدث حالياً هو أننا نرى ذلك الانتماء وقد تحول في العمل العام إلى "يافطة" كبيرة يضعها في عين "التخين" -اللي هو احنا يعني- خصوصاً لو كنا مختلفين مع انتمائه وأفكاره..إشي سلفي وإشي صوفي وإشي كذا وإشي كذا.. وباقي الحوار يسهل تخيله..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وطبعاً لا تسألوني في ظل هذه الممارسة المتطرفة عن الطريقة التي يعيش بها كل هؤلاء معاً ، أو عن قدرة الصوفي -مثلاً-على العمل مع السلفي مع المسيحي مع البهائي مع الشيعي مع حتى البوذي في مجتمع يعيش به كل هؤلاء معاً..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أ إلى هذه الدرجة أصبحنا مجتمع صوبات زجاجية إلى هذه الدرجة؟ يقف فيه أعضاؤه بهذا الشكل تحت شمسيات انتماءات دينية و/أو مذهبية، إسلامية أو مسيحية، كل في مكان ما خاص بهم رغم أن الكل يقف في نفس الشارع؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;نحن إذن بهذه الطريقة على أول طريق وعر يعلم الله وحده نهايته..والبركة في المتعصبين هنا وهناك وفي إعلام هذه عينة منه تعتبر المواطنة أكسسواراً تضعه وتخلعه وقت اللزوم..دمتم بخير..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-5481120182564370207?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/5481120182564370207/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=5481120182564370207' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/5481120182564370207'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/5481120182564370207'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/06/blog-post_22.html' title='في خطورة &quot;الآتي بعد&quot;..'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-1546368088878472183</id><published>2010-06-15T09:40:00.000-07:00</published><updated>2010-06-15T11:13:19.498-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هاقول كل حاجة'/><title type='text'>الآتي بعد : "الزواج الثاني" -عصف ذهني</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لأول مرة منذ انطلاق "الدين والديناميت" أقدم على شيء جديد في هذه التدوينة.. عملية brain storming .. عصف ذهني.. ولكن بطريقة قد يراها البعض جيدة وقد يراها غبية..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بمعنى أصح : في السطور القادمة سأضع جميع وجهات النظر المطروحة في كل اتجاه في صورة عبارات قصيرة مقتضبة تقال في كل نقاش يثور عن تلك العينة من المواضيع.. دون أن أذكر رأيي الشخصي الذي لم أكونه بعد.. المسألة لا تبدو كمجرد خلاف بين مؤسسة دينية وحكم قضائي قدر ما تعكس أشياء كثيرة في مجتمعنا ككل..تذكروا أنه في "العصف الذهني" تطرح عادة كل الافتراضات ، بما فيها تلك التي يعادل احتمالها احتمال خروج سمكة قرش "صاحية" من "الحنفية" دون أن يحدث للأخيرة أو للحوض أي أذى!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"الحكم بالتأكيد هو جائر ويتنافى مع نص ديني ثابت ويستحق كل ما أثير عنه من ضجة..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"لكن لماذا جاء الحكم هكذا؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"لأن شخصاً ما رفع قضية أمام المحكمة..مطالباً ربما بمساواة حالته بحالة أخرى .. أو لسبب آخر .. الله أعلم..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"ما هي جدوى رفع دعوى لاستصدار حكم يتعارض مع نص ديني أياً كان النص وأياً كان الدين؟.. مهما قيل في السبب..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"ولماذا يعترض رجال الدين على حكم قضائي؟ أليسوا ضمن نظام الدولة؟ ألا يتطلب أن تكون عضواً في نظام ومجتمع أن تحترم قواعده ونظمه..ومن بينها القانون الذي تسري أحكامه على الجميع؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"كنت لأؤيد رأيك حرفياً لو اعترض هؤلاء في شأن دنيوي ، لكنهم اعترضوا على تضارب حكم قضائي مع نص ديني..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"نحن في دولة مدنية أساسها سيادة القانون.. لا نصوص الدين..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"أساسها سيادة القانون فيما يتعلق بعلاقات الناس مع الناس ومع النظام ، وليس في ما هو منصوص عليه في أديانها.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"ولو تضاربا؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"ولماذا يتضارب القانون مع الدين؟ ولماذا نضع الاثنين طوال الوقت على حافة نقيض؟ الدولة المدنية تتطلب فصل الدين عن العملية السياسية ، وليس فصل الدين عن العملية الحياتية.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"عاش الدين لصيقاً بكل شيء في الحياة سواء في فترات الدولة الدينية ، أو في الفترات التي كان فيها رجال الدين قريبين من السلطة ، سواء في العالم العربي أو في أوروبا..تجربة وفشلت؟ نعيدها ليه؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"القانون ينظم علاقات معينة بين الناس وبعضهم البعض ، لكنه لا ينظم علاقات الناس بالله.. أي قانون ذلك الذي يتم تشريعه في مجلس نيابي لتقنين الصلاة والصيام أو الحج أو حتى شعائر الديانات الأخرى؟ ما لله لله وما للدولة للدولة..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"شريطة أن نعرف أولاً ما لله وما للدولة.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"بسيطة.. ما لله هو ما فرض في الأديان السماوية على اختلافها ، فيما يخص العبادات وفيما يخص أمور معينة .. منها الزواج سواء في الإسلام أو المسيحية..أما ما لا نص فيه فيخضع للاجتهاد وحرية العقل.. في إطار ضوابط يلعب الدين فيها دوراً..بما أن الضوابط العامة في الدين هي أساس قيام أي دولة ، ومن بينها العدل وحماية حقوق الإنسان أياً كان انتماؤه ودينه ومعتقده وعرقه..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"حتى الزواج؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"طالما منصوص عليه.. آه..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"الزواج في العديد من المجتمعات شأن مدني.. وهي مجتمعات تؤمن بنفس الأديان التي نؤمن بها.. دول فيهم مسلمين كمان؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"لكننا لسنا هم..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"نحن مجتمع متخلف نقوم بتديين كل شيء..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"نحن مجتمع مختلف .. ولكل مجتمع ظروفه .. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"مختلفون عن "لبنان" مثلاً؟ عن دول أخرى في نفس منطقتنا العربية تتبع الزواج المدني لا الديني؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"نحن مختلفون جداً عن "لبنان" المتعدد عرقياً ودينياً لدرجة الطائفية البغيضة ..وعن كل تلك الدول التي لا يلعب الدين دوراً كبيراً في مجتمعاتها كما يحدث لدينا.. ومختلفون عن مجتمعات عاشت تحت ظل السيطرة المطلقة لرجال الدين على كل شيء في الحياة كما حدث في أوروبا في القرون الوسطى..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"أليست حماستك تلك هي من النوع الذي يبديه المسيحيون في مواقف كما حدث لـ"نصر حامد أبو زيد" ، وما يبديه المسلمون في قضايا أخرى على الجانب الآخر؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;"كلام فارغ.. الموضوع خطير ويجب أن يستشعر الجميع خطورته ، مسلمين ومسيحيين على السواء ، ومن الممكن أن يتكرر لدينا كما حدث مع المسيحيين ، ولدينا بكل أسف متطرفين يتعاملون مع النصوص بكراهية واستقصاد وغرض واضح ، وربما منهم من يسأل باستنكار عن أشياء في صلب العبادات -التي هي أمر ديني صرف- محسومة منذ أربعة عشر قرناً ، ومن الممكن أن يستخدم الميديا و/أو القضاء لعمل شيء مشابه أو أكبر..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ما سبق كله هو آراء تتداول في كل نقاش يثور عن ذلك الموضوع ، آراء مختلفة فيما بينها من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ، وهي فرصة لمعرفة كيفية تفكير الناس على أرض الواقع في مسائل كهذا ، وللوقوف على هواجسهم ومخاوفهم على اختلاف خلفياتهم الثقافية وأديانهم وكيفية تقييمهم للأمور..والوضع كله يطرح أسئلة لا تقل أهمية ، أولها ما هو تعريفنا -نحن- للدولة المدنية؟ لماذا يصر البعض على تطبيق فكرة الدولة المدنية بحذافيرها كاملة ، وهم الذين يعيبون على غيرهم الإصرار على تطبيق النموذج "الديني" بحذافيره؟ لماذا لا يختلف تطبيق الدولة المدنية باختلاف المجتمعات كما يختلف ويتباين فهمها للدين نفسه؟ هل توجد نقطة وسطى تكفل "تمدين" الدولة بما لا يتضارب مع ما هو ثوابت دينية بشكل عام ، في الإسلام أو المسيحية في حالتنا في مصر؟ وكيف نرى على اختلاف مشاربنا الحد الفاصل بين الدين والدنيا؟و..و..و...&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;انتم شايفين إيه؟&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-1546368088878472183?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/1546368088878472183/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=1546368088878472183' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1546368088878472183'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1546368088878472183'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title='الآتي بعد : &quot;الزواج الثاني&quot; -عصف ذهني'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-1068897620353174364</id><published>2010-05-01T00:00:00.000-07:00</published><updated>2010-05-01T00:00:02.816-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مسلمو المهجر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><title type='text'>علاقات عامة</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ع الماشي .. حكاية حلوة وظريفة ..مليئة بالمواعظ والعبر .. مهداة إلى كثير من الناس .. في مقدمتهم صحفي ابتلينا به مؤخراً مقدماً لفقرة عن الصحافة يقوم فيها بالدعاية المجانية لمجلته القومية التي نسي معظم الناس اسمها..وعدد من الأتاتوركيين المصريين، وممن يتبنون مفاهيم شديدة السطحية للتسامح وثقافة العلاقات العامة.. ستسليهم تلك القصة بطريقة شنيعة..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;في بلد كألمانيا توجد حساسيات تجاه الأجانب عموماً ، والأتراك خصوصاً (مثلما تلك بالنسبة للجزائريين في فرنسا) باعتبارهم يشكلون جل الأجانب فيها، وبالتأكيد تجاه المسلمين الذين يأتي معظمهم من جذور تركية.. قرر الحزب الديمقراطي المسيحي الألماني وهو واحد من أشهر الأحزاب الأوروبية اختيار سيدة ألمانية مسلمة من أصول تركية لتكون وزيرة دولة في حكومة ولاية "ساكسونيا" للشئون الاجتماعية..خطوة ستفرح الكثيرين في العالم الإسلامي ولا ريب..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;IMG style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 125px; HEIGHT: 134px" height=327 src="http://www.facebook.com/profile/pic.php?uid=AAAAAQAQEIVFy4xcNZBvXRg87k-r9QAAAApZsM601y7sJpa_Qc9dky-Q" border=0&gt;&lt;/IMG&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;السيدة "&lt;a href="http://www.aygueloezkan.de/"&gt;إيجول أوزكان&lt;/a&gt;" -أتمنى أكون كتبت الاسم صح- (39 سنة)..أقامت الدنيا ولم تقعدها بسبب تصريح لها أدلت به قبل أيام عن ضرورة منع الصلبان والرموز الدينية المسيحية في المدارس تماماً مثلها مثل الرموز الدينية الأخرى لأي دين آخر بما فيه الرموز الدينية الإسلامية..لاقت تلك التصريحات بحسب "&lt;a href="http://www.spiegel.de/international/germany/0,1518,691562,00.html"&gt;دير شبيجل&lt;/a&gt;" هجوماً شديد العنف داخل الحزب وخارجه من صحف ألمانية متفرقة ..بمن فيهم "دير شبيجل" نفسها.. لم يخل تعليق تلك الأخيرة من "أسباب دينية" .. لكنها اعتبرت تعيين المهاجرة ذات الأصول التركية أشبه بحملة "علاقات عامة" يقوم بها الحزب لتحسين صورته بين المسلمين والمهاجرين عموماً لا أكثر..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;طبعاً حاولت "أوزكان" "لم" الموضوع والاعتذار ومحاولة التوضيح .. لكن تيار الغضب داخل الأحزاب الألمانية كان أقوى..على الرغم من تطمينات "كريستيان وولف" رئيس الحكومة الفيدرالية لولاية "ساكسونيا السفلى" التي تعمل بها "أوزكان".. أما &lt;a href="http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=369216&amp;pg=1"&gt;اتحاد مسلمي ألمانيا&lt;/a&gt; فأيد الإبقاء على الصلبان شريطة الإبقاء أيضاً على الحجاب الذي منع في مدارس ألمانيا أيضاً..ويرى رئيس الاتحاد "أيوب اكسل كولر" أنه "نحن نعيش في دولة ذات طابع مسيحي عميق وثقافة مسيحية عميقة ولذا يتعين أن يكون الدين واضحا في الأماكن العامة" وأنه "إذا حظرنا الدين من الأماكن العامة فإن هذا يعني أننا نطرح دستورنا العلماني للتساؤل"..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وسيرى البعض أن الموضوع كله علاقات عامة في علاقات عامة.. فالحزب أراد أن يختار وزيرة مسلمة من أصول ألمانية في حكومة محلية تبديداً لمخاوف الألمان المسلمين والمهاجرين من تصاعد التيار العنصري ضدهما.. وتصرف "أوزكان" ثم التراجع عنه كمحاولة منها لتطمين الحزب ، والمحافظين على أن وجود ألمانية مسلمة من أصول تركية لن يحدث مشكلة كبيرة للناخبين الليبراليين أولاً ، ثم المحافظين ثانياً..وبالتالي لو أراد الحزب الديمقراطي المسيحي الألماني قبول مهاجرين - بحسب "دير شبيجل"- فعليه أن يتحمل الجدل الذي سيثيرونه..و"اللي يخاف من الدح.. ما يكونش كح"!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ولكن يبدو -في رأيي المتواضع جداً- تصرف "أوزكان" في رأيي محاولة لمعالجة خطأ بخطأ.. الخطأ الأخير كان فرض رمز ديني في مدارس بافاريا "بالعافية" بما يتناقض مع الدستور الألماني ، قوبل بمحاولة "تنميط" بحذف كل أشكال الهويات الدينية.. في مجتمع لا يخل من تأثير للدين فيه سواء بالنسبة للألمان المسيحيين أو المسلمين (4.3 مليون أغلبهم من أصول تركية وعربية) أو اليهود ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;IMG style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 125px; HEIGHT: 134px" height=327 src="http://img.blogcu.com/uploads/nazly_608ataturk1.jpg" border=0&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ما تبنته "أوزكان" هو نفس ما تبناه "أتاتورك".. والذي كان من أحلامه انضمام تركيا للقارة الأوروبية .. وهو ما يحاول من خلفوه حتى لحظة كتابة السطور تحقيقه.. لكن لا هو ولا غيره يدركون صعوبة قبول الأوروبيين لهم .. ليس لكونهم مسلمين ولكن بسبب النظرية الأتاتوركية التي ترى أن الانتماء الديني مضاد للانتماء الوطني.. وهو ما يصطدم بواقع أوروبا التي تحكمها دساتير عالمانية ولكنها تتيح الحريات الدينية بمن فيها حرية إظهار الرموز الدينية ..ولا تخلُ تلك المجتمعات - كما أوضحت "دير شبيجل" - من ناخبين محافظين .. والناخب هو من يقرر عادة من يحكم.. ومن لا يحكم.. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt; لدينا من يفكر مثلما فكر البافاريون أبطال المشكلة التي ثارت قبل ربع قرن ..ويثيرون مشاكل .. لكن حلها ليس بتحضير روح "أتاتورك"..لا يعالج التطرف بتطرف.. حتى وإن اعتقد في ذلك من يقولون أنهم معتدلين.. دمتم بخير..&lt;hr color=black&gt;*إهداء خاص لصديقي "ابن عبد العزيز"...&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-1068897620353174364?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/1068897620353174364/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=1068897620353174364' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1068897620353174364'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1068897620353174364'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title='علاقات عامة'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-5943260896391859065</id><published>2010-04-30T00:40:00.000-07:00</published><updated>2010-04-30T12:49:55.717-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>الآتي بعد: في التعايش</title><content type='html'>&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;برغم المتطرفين من الجانبين ، خصوصاً شلة "سلفني دقنك شكراً" ، وبرغم الصوب الزجاجية التي تنتصب كل يوم .. لا نزال كما قلت في وقت سابق أفضل بكثير من دول أخرى تنخر الطائفية في أساساتها ولا يفتأ أهلها يدعون من حين لآخر أنهم دولة بحق وحقيق كالتي نسمع عنها هنا وهناك.. حتى مع التسليم بأن الأمور تتطور باتجاه الأسوأ كما سبق الإيضاح..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;مما لم تقض عليه الصوب تماماً حتى الآن فكرة التعايش .. وقانونه القديم قدم التاريخ .. الذي يؤمن به أناس يأخذون الأمور ببساطة ، ولا تعجبهم الصوب المكيفة الهواء التي يتخذها أتباع كل دين أو مذهب لأنفسهم تقيهم شر المخالف والمختلف.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;1-من أهم بنود القانون المذكور فكرة "لكم دينكم ولي دين" ..الكل حر فيما يعتقد وفيما يؤمن به.. وبالتالي من المرفوض أن يقوم أي أتباع دين بدعوة أتباع الدين الآخر لاتباع الدين..هناك قاعدة فقهية شهيرة جداً نتعمد عدم الانتباه لها تقول "دفع الضرر مقدم على جلب المنفعة".. حسابات مكسب وخسارة لكنها حسابات "طيبة" لأنها تستهدف صالحاً عاماً.. والعقل يقول أن الصالح العام للجميع هو العيش في مجتمع "مستقر".. وتصرف كهذا يدمر استقرار المجتمع بشكل عام..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;2-وبالتالي .. ففكرة "التنميط" والتعامل بـ"عنف" مع ما يعد رموزاً دينية هنا وهناك مرفوضة .. ولا يمكن لأي أتباع دين أن يفرضوا شيئاً من دينهم على أتباع الدين الآخر ، ومن التزيد المرفوض في نفس الوقت أن ألغي شخصيتي الدينية مجاملة لأيٍ كان.. وضع كهذا لن يقبله أي شخص مسلماً كان أم مسيحياً أم بوذياً.. لهذا استغربت انتقاد الدكتور "عبد المعطي بيومي" لفتوى لـ"القرضاوي" تتحدث عن عدم جواز احتفال المسلمين بعيد الميلاد .. فلا المسلم ملزم بالفعل بالاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام- مع إيمانه به وبكل الأنبياء والرسل- ولا المسيحي ملزم في بلاد الإسلام بصوم رمضان الذي لم يفرض عليه.. وهو ما أوضحته ضمناً في تعليق على تعليق على تدوينة "السادة المفطرون" في رمضان الماضي..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;لكن ذلك لا يمنع من المجاملة ، والتهنئة ، والابتسامة.. يقول الرسول (ص) ما معناه "وخالق الناس بخلق حسن".. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;3-وعليه..الانتماء الديني لا يلغي الانتماء الوطني ، والانتماء الوطني لا يلغي نظيره الديني.. أمر بسيط يعرفه أناس بسطاء لم يتلقوا حظاً كبيراً من التعليم ، وليسوا من "الموصقَّافين" محترفي اللسان الحنجوري الذين أصبحوا أكثر تطرفاً مما يتخيل أجمحنا خيالاً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify" dir="rtl"&gt;على كل.. تبدو الأمور كالأواني المستطرقة.."المليان يكب ع الفاضي".. إما أن يقتنع أهل الصوب بقانون التعايش الأقدم من صوب هذه الأيام.. أو أن يمل أهل الصوب من هوائها المكيف وأبراجها العاجية..والله أعلم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-5943260896391859065?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/5943260896391859065/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=5943260896391859065' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/5943260896391859065'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/5943260896391859065'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/04/blog-post_30.html' title='الآتي بعد: في التعايش'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-359776097833313120</id><published>2010-04-21T11:35:00.000-07:00</published><updated>2010-04-22T15:36:58.244-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>الآتي بعد : سلمني دقنك شكراً</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;تنظم الدولة عادةً العلاقات بين الناس بعضهم البعض ، أياً كانت دياناتهم ومعتقداتهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية .. لكن عندما تخرج الدولة من الباب يدخل "آخرون" من الشباك.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وضعت الدولة قدماً بعيداً عن أجزاء في المدن ، فرأينا معالم "الصوبة الزجاجية" التي تناولناها سابقاً.. في كل مرة تبتعد فيها الدولة يزداد النفوذ "الديني" داخل تلك المجتمعات أو المدن أو الأحياء ، وتظهر بدائل خدمية لما تقدمه الدولة من خدمات تكاد تكون شبه قاصرة على أبناء الديانة أو المذهب.. إذا كان ذلك ما يحدث في المدن والأحياء القريبة من العاصمة المدللة .. فما بالكم بالصعيد غير السعيد..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لسنوات طويلة جداً عاش الصعيد بعيداً عن اهتمام أي سلطة حاكمة في مصر ، بل إنه يلاحظ حتى في التاريخ المعاصر أن اهتمام الحكومات المركزية على مدى القرن الماضي كله - على سبيل المثال- بدمج الصعيد ذي الطبيعة الديموجرافية والسكانية والاجتماعية الخاصة جداً في ثقافة الدولة وإحلال تلك الأخيرة محل الثقافة القبلية التي تحتكم إلى السلطة العرفية ، ونهج التشدد الديني - إسلامياً ومسيحياً على السواء- الذي تأثر بعدم احتكاك الصعيد بما يكفي بثقافة الدولة ..ولا تسألني طبعاً عن تنمية الصعيد بمشروعات جادة وحقيقية تخفض من معدلات البطالة والفقر المدقع الذي تعيشه معظم إن لم تكن كل محافظاته..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;في ظل مناخ كهذا يظهر "حبابينا الحلوين" في الصورة.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;يستغل أولئك بعض الأحداث الطائفية لتقديم أنفسهم للفقراء هناك كمجتمع مدني وكناشطين وكمخلصين .. بخطاب إعلامي مدروس بإحكام يؤكد على ضخامة حجم الاضطهاد الذي يعاني منه الأقباط في مصر بشكل عام وفي الصعيد غير الصعيد بوصفهم "أقلية دينية" - وهو وصف يرفضه كثير من المسيحيين والمسلمين على السواء- مضطهدة.. مستشهدين بواقعة هنا أو هناك.. وكل ما يطلبه هؤلاء من البسطاء هناك أن يسلموهم ذقونهم.. على طريقة "سبانخ" في فيلم "الأفوكاتو"..بما أن تلك الجمعيات والمنظمات هي الأقرب للميديا ورجال الأعمال -الذين لا يحبون الاستثمار في الصعيد عادةً- والتي تستطيع إشعال مصر كلها ناراً عند أول حادث أو اشتباك طائفي ، وإن لم يحدث مثل هذا الاشتباك ينفخون في نار آخر.. ولعها ولعها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ويقدم هؤلاء تجارة شيك بالدين تختلف عن تلك النماذج التي عرضنا لها على مدى السنوات الأربع ، إذ أن العديد من لاعبي الحلبسة المذهبيين كانوا يرفعون الشعارات الدينية بشكل صريح وزاعق.. كما في الحالات السلفية والمستصوفة .. أما هؤلاء الأكثر ثقافةً فيعمدون إلى دسها بين التفاصيل .. مثلاً جمعية من إياهم طالبت بعيد ما حدث في نجع حمادي بعدم الاعتداد بالمجالس العرفية -لحد كدة معقول قوي وفول ستوب- في القضايا الطائفية دون غيرها..كما أذيع في تغطية للخبر على OTV في ذلك الوقت..تيجي إزاي؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أي.. بعد &lt;a href="http://www.facebook.com/topic.php?uid=24081674781&amp;topic=10780"&gt;قصائد &lt;/a&gt;التسامح والمساواة والأخوة في الوطن نسمع عن مطالبات بتطبيق مجتزأ للقانون في حالات بعينها على أشخاص بعينهم.. كما لو كان الأذى الذي تسببه المجالس العرفية يفرق بين مسلم ومسيحي ، وكما لو كان الأصل في الأشياء تطبيق القانون في حالات أما الأخرى فـ"يتحرق أصحابها بجاز".. وطبعاً لم نسمع لهؤلاء حساً في المطالبة بوقف الاحتكام للجلسات العرفية في قضايا غير طائفية.. من الصعب على هذه النوعية من البشر أياً كان ما تعتنقه من دين أن تطالب لغيرها بحق ، لكن من السهل أن تدعي أنها تحب الجميع وتتحدث باسمهم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;يتحدثون عن قانون دور العبادة الموحد ، ماشي.. وهو مطلب غير قاصر على تلك الشلة أو أخواتها فقط بل له صدى خارجها.. لكن هل هذا المطلب وحده دون غيره هو الذي سيحل مشاكل التوتر الطائفي ، الذي تعد تلك الشلل نفسها من أهم أسبابه ، بطريقة معالجتها للأحداث وتطئيفها حسب المزاج والمصلحة؟ حلبسة لا تختلف كثيراً عن الحلبسة التي كتبنا عنها هنا ولا زلنا قبل أربع سنوات.. والحلبسة عادة لا دين لها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ليه اللف والدوران؟ لسبب بسيط.. لأن خطاب هذه الشلل موجه في المقام الأول إلى من هم خارج الصوبة ، مسلمين ومسيحيين ، ليبراليين ومحافظين على السواء.. وكعادتك عندما توجه خطاباً لما هو "آخر" لا يخلُ الأمر من بعض "التزويق" والتجمل .. لكن لديك مشكلة كبيرة : ما دمت توجه خطابك "لنا"..فكيف تتوقع من الآخرين أن يصدقوك إذا كنت تقنعنا بأنك تريد شيئاً بينما تريد على أرض الواقع شيئاً آخر؟ -كما يقول المثل المصري "أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt; هؤلاء وغيرهم في كل معسكر وعلى كل جناح هم المستفيدون الأول من غياب القانون في أجزاء من مصر ، وغياب التنمية عن أخرى .. وما يجعلني أتفاءل بغد أفضل هو كثير ممن أعرفهم .. مسلمين ومسيحيين ينحازون لمبادئهم .. وللتعايش والشراكة في الوطن بلا حنجوري ولا "شغل حلبسة" .. ويرفضون شلل "سلمني دقنك شكراً" - كانت تلك على دينهم أم لا - ولا ينخدعون بمعسول كلامها وعديد وعودها..فتلك الشلل لا تختلف عن أكثر المتطرفين تطرفاً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-359776097833313120?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/359776097833313120/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=359776097833313120' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/359776097833313120'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/359776097833313120'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/04/blog-post.html' title='الآتي بعد : سلمني دقنك شكراً'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-6910345123344947319</id><published>2010-03-21T12:35:00.000-07:00</published><updated>2010-03-21T13:36:43.143-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>وبدأ إفساد شيخ الأزهر</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;قبل العودة مرة أخرى إلى "الآتي بعد".. اسمحوا لي بالتوقف عند موضوع ما ، اسحوا لي بدوركم لي قبل أن أدخل إلى صلبه بملاحظة سريعة عن منصب "شيخ الأزهر" وليس شخص "شيخ الأزهر"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لفترة طويلة عاش الإسلام بدون وجود جامعة علمية "واضحة" مستقلة تعنى بتدريس العلوم الدينية ، باستثناء المسجد النبوي الذي كان يؤدي ذلك الدور ، قبل ظهور الدور السياسي لـ"العراق" في التاريخ الإسلامي ، وظهور مدارس هنا وهناك .. وقبل ظهور مؤسسات قامت بدور الجامعة كـ"جامع الزيتونة" التي تصنف كأكبر جامعة إسلامية ، ومن بعدها طبعاً الجامع الأزهر.. استفاد الإسلام والعالم الإسلامي بطبيعة الحال من وجود مؤسسات بهذه الضخامة والأهمية ، لكنه لم يخسر -وفي آراء : لم يخسر كثيراً- بغيابها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;قام الأزهر بدور لا ينكره أحد في خدمة الدين الإسلامي واللغة والثقافة العربيتين على مدى ما يزيد على عشرة قرون من الزمان ، ويمكنه -بشروط- أن يلعب دوراً أكبر وأهم هو ومؤسسات أخرى في حماية الاعتدال والوسطية ، وكمؤسسة كبيرة من الطبيعي أن يكون لها قائد وموجه يصوغ سياساتها وطريقة العمل بداخلها وعلاقتها بكل ما يحيطها.. وهو في حالتنا هذه "شيخ الأزهر".. وهو أياً من كان عالم جليل له كل التقدير والاحترام.. لكن..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لكن أن نفاجأ بحملة غريبة للتضخيم من أهمية منصب شيخ الأزهر ، بدأتها الميديا الحكومية على مدى الفترة منذ رحيل شيخ الأزهر قبل أسبوع وحتى ساعة كتابة هذه السطور..كما لو كان الإسلام سيضيع في غيبة الأزهر ، أو في غيبة شيخ الأزهر لأي سبب كان ، ثم حملة للتهليل الهستيري بتعيين شيخ جديد للأزهر كما لو كان الأمر يتعلق بتعيين مدير فني للمنتخب الوطني قبل حقبة "حسن شحاتة" ..فهذه مصيبة بلا مبالغة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هذا التضخيم والتهليل للكرسي هو أول خطوة يقوم بها أصحاب المصالح هنا وهناك لـ"توجيه" صاحب الكرسي في اتجاه معين ، وبالتالي لإفساده.. تماماً كما يستقبل المدير العام الجديد في أي مصلحة حكومية بقصيدة مدح نفاقية من عينة ما يقدم "ظنانة بيه" - ومن على شاكلته - في قصة "أحمد رجب" "الوزير جاي".. لعبة قديمة جديدة احترفها المنتفعون في كل زمان ومكان في محاولة لاستقطاب كل من يتولى أي منصب..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بل إن تلك الممارسة القميئة تصل إلى قمة فجاجتها عندما نقرأ &lt;a href="http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=26190"&gt;تصريحاً &lt;/a&gt;- إن صح - لأحد شيوخ الطرق الصوفية مستقبلاً الوافد الجديد على مشيخة الأزهر يقول بالحرف الواحد : ووصف بأنه يعد "البابا" لجميع المسلمين وإمام المسلمين أهل السُنة في العالم، الذين يزيد عددهم عن مليار مسلم!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كأننا كلما نتقدم خطوة للأمام نعود ثلاث كيلومترات للخلف..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كأنه هناك من يصر إصراراً لحاجة أو لمصلحة على تجريد الإسلام السني مما قدم من حرية اجتهاد منضبطة ومن عدم التقيد الأعمى بزعامة دينية لا وجود لها في الدين الإسلامي نفسه كتاباً أو سنة .. على من يصور للناس أنهم "تبع شيخ الأزهر" وشيخ الأزهر "تبعنا" وعليه "كل الناس تبعنا".. ألا يتناقض ذلك مع كل ما قالوه وقاله غيرهم عن دور الأزهر وأهميته..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وعندما يكون أي من يتصدى لعمل عام ، أو لمنصب كهذا له احترامه -لا قداسته- منحازاً ، أو يحاول البعض جعله كذلك لفئة ما ، فإنه يكون قد بدأ أول "سكة اللي يروح ما يرجعش".. فهو لا يفترض به أن يعمل لفئة دون الأخرى ، بل يعمل للجميع دون تمييز ، أما أن يحمي مصلحة فئة على حساب الأخرى ، كما تطلب منه تلك الفئة ، أو هذا الحزب ، أو الجماعة ، أو الشلة ، أو الطريقة .. فقل على المنصب ومن يتولاه السلام ورحمة الله وبركاته.. وسترجع السيارة كثيراً إلى الخلف..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-6910345123344947319?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/6910345123344947319/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=6910345123344947319' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/6910345123344947319'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/6910345123344947319'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/03/blog-post_21.html' title='وبدأ إفساد شيخ الأزهر'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-4386668610672585770</id><published>2010-03-18T11:45:00.000-07:00</published><updated>2010-03-18T14:18:11.497-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><title type='text'>الآتي بعد : صوب زجاجية</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;نعم.. هناك حساسيات .. منذ زمن بعيد.. وليست وليدة اللحظة..لا يشكك في وجودها منظر لمئذنتي مسجد بجانب برج كنيسة تجاورا من قبيل الصدفة ، ولا مشهد مفتعل لشيخ بجوار قسيس في مؤتمر أو في ندوة أو في مسلسل ، ولا مقالات مدعيي الليبرالية في "روزا" وأخواتها ومزايداتهم وتزيدهم أحياناً.. ولا أي شرح لتاريخ التعايش بين المسلمين والمسيحيين على أرض المحروسة .. ولا أي تذكير بتاريخ التعايش عموماً وبالنماذج الدالة عليه في السيرة النبوية أو في التراث المسيحي أو.. أو..أخدع نفسي وأخدعكم إن لم أقل غير ذلك..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وأخدع نفسي- بالمثل- إن لم أقل أن الحساسيات ستظل قائمة في أي مجتمع به أديان ومذاهب متعددة ، أياً كانت ليبراليته ، وأياً كان تسامحه ، وأياً كان المش عارف إيه .. لسبب بسيط .. وهو أن الله سبحانه وتعالى لم يخلق عبيده "اسطمبة واحدة".. خلقهم متباينين في كل شيء ، في الشكل ، واللون ، وطريقة التفكير ، وفي الاعتقاد ، بل وفي الإيمان به من عدمه .. والأهم أنه خلق لهم كوكباً واحداً يتعايشون عليه فيما بينهم.. وأن يصرف الجميع أموره على هذا الأساس.. لأنه لا توجد أي قدرة لأي مخلوق على أن يطبع الآخرين بطباعه ولو كانوا من لحمه ودمه..فما بالكم بمن ليسوا كذلك..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وما يعزز ما أقول ببساطة هو أنه وبعيداً عن الإكليشيه الرخم عن بحر التسامح الذي نبلبط فيه منذ سنوات طويلة فإن حالنا أفضل من حال كثيرين في هذا العالم ، فنحن على الأقل نعيش في صوب زجاجية تغلفنا بعيداً عن أعين الناس الوحشين الذين ليسوا مثلنا..رغم أننا عندما نخرج من تلك الصوب إلى الشارع إذ نفاجأ بأنفسنا نحتك ليل نهار بأولئك الوحشين!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هذه الصوبة قد تكون عمارة يسكن كل شققها أصحاب نفس الدين أو المذهب دون غيرهم ، أو عدة عمارات ، أو تجمع عمراني محدود تنطبق عليه نفس الشروط ، يكون ممحوراً حول دار العبادة أحياناً كمركز له ، سواء أكان كنيسةً -بالنسبة للمسيحيين- أو مسجداً يتبع فرقة مذهبية معينة كمساجد السلفيين مثلاً.. وحوله تتوافر مكونات "شبه مجتمع" خاص بتلك المجموعة تشكل "بديلاً خدمياً" لما يقدمه المجتمع المحيط و/أو الدولة.. إشي عيادة على صيدلية على سوبر ماركت على ..على .. على ... . &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وكأي "تطور طبيعي" لأي شيء بما فيه الحاجة الساقعة لم يقنع أصحاب الفكر "الصوبي" -مسلمين كانوا أم مسيحيين- بهذا البراح الضيق لصوبتهم العزيزة ، فرأينا أمثلة على أن الصوبة من الممكن أن تكون قرية بكاملها ، كما حدث في "أبو حنس".. صوبة يدافع عنها أصحابها بكل الطرق ، ويستغل "البعض" ذلك ويستثمر فيه سياسياً ليكرس للفكر الصوبي تحت ستار حماية الاستنارة والوحدة الوطنية.. حماية الوحدة الوطنية بحبس المسلمين والأقباط كل في صوبته الزجاجية الخاصة به ، وربما بحبس مجموعات من كل مذهب هنا وهناك في صوب مماثلة.. وسلم لي قوي على التعايش!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ولا يشترط أن تكون الصوبة داخل إطار جغرافي محدد .. بل قد تكون الصوبة داخل الإنسان الواحد الذي يتوهم أنه في المجتمع المحيط خطر داهم عليه وعلى هويته .. فيبدأ في صنع صوبته بالبحث عن نمط معيشي وقيمي خاص به يفصله عمن حوله.. من بدأوا بالبحث عن المظهر الخليجي في بلد يختلف مناخه عن خط الخليج كله ، وعن لكنة يدفسها وسط العامية المصرية التي لم تعد تلائمه من وجهة نظره .. وعلى الجانب الآخر يتسابق من يتسابق على الهجرة إلى أمريكا وكندا ، بل ويعد نفسه وأبنائه لهذا الهدف ويسميهم بأسماء أجنبية بعيدة  كل البعد عن الأسماء المسيحية المصرية كي تسهل اندماجهم في مجتمعات المهجر.. وفي الحالتين -هذه أو تلك- لا فرق.. العيش في مجتمع آخر داخل المجتمع أو التعامل مع مجتمعك كدار فناء تستعد فيها لدار البقاء!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لن تفلت بأي حالٍ كان من تأثير الصوبة الزجاجية حتى ولو لم تكن تعيش في واحدة.. فالذي يعيش داخل الصوبة يرى أولاً أنه الأفضل وأنه على حق وأن الآخرين أوغاد ، وأنه يجب عليه أن يحمي نفسه ، وأهله ، وحياته ، من أي تأثير محتمل للأوغاد.. وبالتالي تخيل ما سيحدث لو اضطر "الحلوين" للتعامل مع "الوحشين" تحت سقف عمارة واحدة أو في مكتب واحد في العمل أو في قاعة محاضرات في الجامعة .. مسلمون ومسيحيون ، وأحياناً مسلمون ومسلمون ، ومسيحيون ومسيحيون نراهم يستقبلون بعضهم البعض بابتسامة صفراء مضيضة تعكس اضطرار هذا الشخص للتعامل قسراً مع الشخص الآخر .. مع غمغمة في السر قد لا تجاوز الشفتين بعد انصراف الشخص الآخر تلعن السنين السوداء للجيرة الهباب التي جمعته بالشخص المنصرف ، أو المصلحة الهباب التي جعلته يضطر لمزاملته في العمل أو شراء أي شيء أو خدمة تأتي من وجه ذلك الشخص!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أصحاب الصوب المعقمة وسكانها يحبون أنفسهم لدرجة الأنانية ، لدرجة لا يتسع معها هذا العالم لغيرهم .. وعلى ذلك من الغباء الاعتقاد بأن أي احتكاك بين سكان الصوب وسكان الصوب الأخرى أو غير المعتادين على سكنى الصوب بشكل عام ، من الممكن أن يصل إلى مدى أعلى من التوتر .. ومن العصبية .. ومن التطئيف .. ومن العنف.. وسط تناسٍ تام بأن التعايش الحقيقي يمكنه أن يجنب الجميع ويلات صراعات ومشاكل طائفية يعلم الله وحده نهايتها.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ومن الطبيعي أن من لا يدرك أن التعايش "شيء كويس" لا يملك الاستعداد الكافي لهضم قانونه رغم بساطته .. صحيح أن ردود فعله تجاه "الآخر" قد لا تتسم بالعنف لأسباب لها علاقة بطبيعة المجتمع المصري نفسه ، لكن الرئات التي أدمنت هواء الصوب يصعب عليها تقبل الهواء العادي..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وللحديث بإذن الله تعالى بقية..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-4386668610672585770?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/4386668610672585770/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=4386668610672585770' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/4386668610672585770'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/4386668610672585770'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/03/blog-post_18.html' title='الآتي بعد : صوب زجاجية'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-9027310507704426475</id><published>2010-03-11T09:50:00.000-08:00</published><updated>2010-03-11T10:43:16.529-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>أيضاً.. قبل الآتي بعد..</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لا يعني غيابي الطويل والقسري عن عالم التدوين أنني قد نسيت "الآتي بعد".. فقط سأؤجل فتح هذا الملف للتدوينة القادمة مباشرةً بإذن الله .. لأن حدثاً واحداً فرض نفسه .. وكان من الصعب أن يمر على كاتب هذه السطور بلا تعليق.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بدايةً البقاء والدوام لله .. وخالص التعازي في وفاة شيخ الأزهر "محمد سيد طنطاوي" الذي توفي أمس الأربعاء.. والذي أكن له كل التقدير والاحترام رغم "شوارع" الخلاف بيني كشخص عادي وبينه كعالم وكرئيس لجهاز بأهمية "الأزهر" .. والذي اتضح أنه ليس خلافي فقط معه بل خلاف كثيرين .. ولهم مبررهم في ذلك .. عكس ما يهيس به بعض مرتزقي قصائد الرثاء في الميديا.. الذين يتعمدون الخلط بين النقد المغموس بالهوى وبين نظيره المحايد والعقلاني .. بين التشكيك وبين الاختلاف على آراء ومواقف ووجهات نظر لا أعتقد أن منصبه الرفيع يبيح له أو للمذكورين الحجر على حق الآخرين في الاختلاف معها..وعليها..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وما يهمني هنا هو التشديد على أن مهمة من سيخلف الشيخ "طنطاوي" ستكون صعبة .. ليس فقط للظروف التي تمر بها المنطقة العربية ،وعودة الهوس المذهبي من جديد ، ولكن لطبيعة وأهمية دور الأزهر التي يجب أن يعيها من يرأس هذا الصرح الكبير..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;يخطئ من يعتقد أن "الأزهر" أو غيره هو المرجعية المسلمين السنة في العالم أجمع .. هو يعد من أكبر وأهم الجامعات الإسلامية في العالم لكنه ليس الوحيد ، ولكن ربما كان ذا طبيعة خاصة لما قدمه من خدمات جليلة في مجال نشر الدين واللغة العربية لا يجحده أحد ..ومن يعتقد أن شيخ الأزهر - أياً كان شخصه وأياً كان مقدار علمه- هو "أكبر عمامة سنية" كما قال "عمرو أديب" مثلاً بالأمس.. طبيعة المذهب السني هو أنه لا تكون هناك عمائم .. طبيعة المذهب السني هي الاستقلال .. ألا يكون الدين حكراً على مذهب بعينه أو تصور بعينه .. وبالتالي فإن دور من سيقود المؤسسة الأزهرية في الفترة القادمة سيكون أولاً في تقديم علماء مجتهدين مستنيرين فاهمين ، وفي تحقيق الاستقلال المذهبي والسياسي للمؤسسة الأزهرية كي تستطيع تقديم علماء مجتهدين مستنيرين وآراء فقهية معتدلة بحق وحقيق بعيداً عن تصورات المستصوفين والمتمسلفين ومن يسمون أنفسهم مفكرين إسلاميين..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ولو استطاع أي من التيارين اللذين يخترقان الأزهر فعلاً السيطرة عليه فإن ذلك يعني أولاً فرض أسلوبه وتصوراته على المؤسسة الأزهرية وطلابها ودعاتها ، واستغلال ذلك في مواجهة "منافسيه" على "الزعامة الدينية" وربما للحجر على أي رأي آخر مخالف له ولقناعاته.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بدون الاستقلال المذهبي يستحيل تحقق الاستقلال السياسي ، ويستحيل ألا نرى الأزهر بتاريخه وحضوره ينحاز لأي نظام أو لأي قوة معارضة له ، خاصةً وأن التيارين المذهبيين إياهما يعرضان من حين لآخر خدماتهما على النظام والتيارات المعارضة له .. والتمذهب الجديد يحب السياسة كما يحب الزبيب المهلبية.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;عندما نرى قيادة للأزهر تحقق استقلاله ، وتقوده بسلام بعيداً عن حسابات السياسة وصراع المتمسلفين والطرقيين .. ستعود للأزهر قوته ومهابته .. وسيلعب دوراً أكبر في خدمة هذا الدين ..وتفادي الآتي بعد..دمتم بخير..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-9027310507704426475?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/9027310507704426475/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=9027310507704426475' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/9027310507704426475'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/9027310507704426475'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/03/blog-post.html' title='أيضاً.. قبل الآتي بعد..'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-4421571388092910771</id><published>2010-01-22T10:29:00.000-08:00</published><updated>2010-01-22T11:14:32.399-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>سؤال.. قبل الآتي بعد</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;قد يكون من الضروري ، ومن الضروري جداً في هذه الحالة بالذات ، أن أدخل لمناقشة مواضيع وأحداث شديدة الخطورة ، كتلك التي حدثت أوائل هذا الشهر ، من خلال أسئلة قد تبدو شديدة التفاهة ، ولا يلقِ لها أي شخص بالاً خلال الأحوال العادية .. فما بالكم بعد أن تضرب الطوبة المعطوبة وتحدث الكارثة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;السؤال هو : لماذا لم نر أي متحدث في الدين ، سواء من الذين يسمون أنفسهم مفكرين إسلاميين ، أو من شيوخ القنوات أصحاب الصوت المسموع لدى شرائح كبيرة من الناس ومن غيرهم ، أو من خطباء المساجد الأوقافيين ، أو حتى من كبار العلماء أو شيخ الأزهر أو المفتي ، يطلب من الناس برجاء رقيق ألا يسعلوا في وجه بعضهم البعض خاصةً في ظل أنفلونزا الخنازير؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;قبل أن تمسك أي شيء موجود أمام كيبوردك لتضربني به.. اسمعني للآخر..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;إذا كان "س" من الناس لا يبالي بإصابة "ص" الراكب معه في الأتوبيس بالأنفلونزا إياها إذا ما "كح" أو عطس في وجهه ، فهل يبالي به عندما يلقي بقمامته أمام باب شقته؟ عندما لا يرد السلام عليه إذا حياه؟ عندما لا يحترم مشاعره في فرح أو حزن؟ عندما يدعسه أو يضربه في الطابور .. أي طابور؟  &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;عندما - ربما- يقتله كذبابة أو صرصور لأتفه سبب؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;إذا كان هذا الـ"س" على هذه الشاكلة مع "ص" الذي على نفس دينه ، فما بالكم به مع "ع" الذي يعتنق رأياً مختلفاً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أو مذهباً مختلفاً,,&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أو ديناً مختلفاً؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أكن كل الاحترام لمن يتكلم قبل أن تحدث الكارثة ، وقبل أن تحدث كارثة كتلك التي حدثت في "نجع حمادي" والكارثة التي كانت قبلها وقيل أنها كانت السبب فيها ، والبلاوي التي نقرأ عنها ليل نهار.. لهذا كان إمام المسجد القريب من بيتي بعيد النظر لأبعد مدى عندما ألمح ضمناً قبل أشهر إلى أن الخطاب الديني في بلادنا أصبح أنانياً شخصانياً.. لا أكثر.. يركز على جمع الحسنات فقط عن طريق العبادات وعن طريق الذكر فقط -وهذا شيء محمود في ذاته ولا يعترض عليه أحد.. ولكن ما يستحق الاعتراض هو أنه يتجاهل وفي المقابل نصوصاً صريحةً في الكتاب والسنة تعطي أفضليات لمن يميط الأذى عن الطريق ، ويحسن معاملة جاره ولو كان على غير دينه ، ولا يغش ولا يكذب ولا يرتشي ولا يسرق -أياً كان مَن ترتكب في حقه تلك الجرائم - وأن يساعد الغير ما استطاع سبيلاً إلى ذلك  -أيضاً أياً كانوا..وأن يكون نافعاً لوسطه المحيط ..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;في ظل خطاب كهذا صرنا أكثر أنانية ، والـ"نا" تعود هنا على الكل مسلمين ومسيحيين ، ولا أزعم أن تلك الأنانية لها من يروج لها على الطرف المسيحي كما يحدث لدينا، وفي ظل "الحراك السياسي" صارت المصلحة هي معيار الحكم على حسن وسوء وجمال وقبح وأخلاقية ولا أخلاقية كل شيء ، وكان من الطبيعي أن تتورم "الأنا" وتتهيج على مستوى الأفراد والمجموعات ، "أنا" الفرد و "أنا" الجماعة والمذهب والطريقة والشلة والمجموعة مسلمةً كانت أم مسيحية.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وفي ظل الأنانية المستفحلة يصعب على الأنانيين ألا يكرهوا بعضهم البعض.. أن يبيت كل منهم في كنتونة مستقلة خاصة به ، و"يقفل عليه" .. قد تأخذ شكل شارع أو حارة ، أو قرية , وربما مدينة أو محافظة أو دولة.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;في ظل أنانية كهذا توقعوا أي شيء ، سرقة ، بلطجة ، اغتصاب ، وزي ما تقول قول.. ما حدث كان متوقعاً .. لكننا كنا نستعبط .. كما سأوضح في تدوينات قادمة إن شاء الله .. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أترككم مع هذا السؤال .. فكروا فيه وفيما كتبت بهدوء ، ربما أكون قد هولت ، أو هونت .. دمتم بألف خير..&lt;hr color=black&gt;*الملف مهدى لزميليّ "ابن عبد العزيز" و "رامز شرقاوي"..وهذه فقط الحلقة "صفر" أو حلقة المقدمة..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-4421571388092910771?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/4421571388092910771/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=4421571388092910771' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/4421571388092910771'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/4421571388092910771'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='سؤال.. قبل الآتي بعد'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-8331271819773175578</id><published>2009-11-30T04:33:00.000-08:00</published><updated>2009-11-30T04:49:58.150-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شغل الحلبسة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>ما لكش دعوة بيا</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;أولاً: كل عام أنتم بخير ، ثانياً: آسف على التأخير بما أن كل تدويناتي هنا وهناك أكتبها على ثلاث وأربع دفعات أحياناً ، ثالثاً : آسف على الآتي بعد لأن هذه النوعية من التدوينات قد لا تناسب الأعياد وبهجتها!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;كان من المفروض أن أكتب هذه السطور بعيد المهازل التي حدثت في الجزائر من قبل عدد كبير من الهووليجانز والبلطجية في الجزائر ضد مواطنين مصريين مستأمنين في ديارهم .. ولكن الظروف التي عطلتني طيلة شهر ويزيد عن الدخول على النت بالنتظام أجلت الكتابة في هذا الشأن حتى الأمس - الأحد - حيث سمعت ما ضاعف من استفزازي وغضبي..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;في البدء .. لم يعلق أحد على تلك التصرفات الهمجية المرفوضة ضد المصريين العاملين في الجزائر ، بل إنه في يومها وعلى أحد القنوات الدينية تفرغ أحد مغنيي القرآن للحديث عن كرة القدم ، ومساوئها ، وعن "المخالفات الشرعية في عالم كرة القدم" ، دون التطرق إلى تلك التصرفات التي تحدث في شهر حرام هو ذي القعدة لمسلمين في بلد مسلم ، بل إنه - لا فوض فوه - قد قال أنه يوجه حديثه لـ"العقلاء" -دون غيرهم - طالباً ألا تسمح مباراة كرة قدم بتوتير العلاقات بين شعبين مسلمين!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;المذهل أن هذا التيار عموماً يعتمد على توجيه "النصيحة" للجميع ، عقلاء ومجانين ، وملأت مطوياته الشوارع المصرية في عشر ذي الحجة ، وهذا التيار له صوت مسموع في مصر وفي خارجها ، وكان من باب أولى أن يوجه النصيحة لكل الجزائريين المسلمين الموحدين المؤمنين بالله الذين آذوا مسلمين مصريين موحدين مؤمنين بالله في بلد مسلم موحد مؤمن بالله ، ويذكرهم بخطبة الوداع التي خطبها الرسول الكريم في يوم الوقوف بعرفة في حجة الوداع ، ويذكرهم بأن غير المسلم المستأمن في بلد المسلمين له حرمة فما بالكم بالمسلم نفسه ، وبأن الاعتداء على المسلمين في كل الشهور حرام فما بالكم لو حدث في شهر حرام!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لا حس .. ولا خبر..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;حتى ظهر شيخ آخر على نفس القناة يتحدث مرة أخرى عن التهدئة ..وأن العشرين ثلاثين ألفاً الذين فعلوا ما فعلوا هنا وهناك لا يمثلون عموم الجزائريين!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لم يطلب أحد من القناة ، ولا من شيوخها ، ولا من أحد أن يسمعونا أسطوانة "التار التار التار التار التار التار.. أرحم م العار أرحم م العار أرحم م العار" .. ولا أن يأخذوا من كل رجل قبيلة ، لكن أن يمارسوا دورهم تجاه تجاوز مرفوض شرعاً قبل أن يكون مرفوضاً قانوناً.. أن ينصحوا لله ولرسوله وللمؤمنين .. العاقل يعرف أما غيره فلا يعرف .. من باب أولى أن يكون النصح لمن لا يعرف قبل من يعرف..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ختاماً.. أعرف ما ينتظرني من أدب رفيع ، لكن أطلب من كل من سيعلق ويهاجم أن يجيبني إجابة مقنعة ومنطقية عن سبب هذا السكوت عن الحق ، والتقاعس عن دور هم مؤهلون له كان من الممكن أن ينقذ حرمات وأناس أبرياء.. وأطلب منهم - بما أنهم لا ينصحون المجانين - أن يتعاملوا معي كشخص مجنون ، وإذا كان المتحدث مجنوناً ، فالمستمع عاقل.. دمتم في أمان الله..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-8331271819773175578?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/8331271819773175578/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=8331271819773175578' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/8331271819773175578'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/8331271819773175578'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2009/11/blog-post.html' title='ما لكش دعوة بيا'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-1898848951548402642</id><published>2009-11-13T08:33:00.000-08:00</published><updated>2009-11-13T08:54:45.766-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شغل الحلبسة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>من غناء القرآن .. إلى التهريج بالقرآن</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;تذكرت تعبير أمير الشعراء "أحمد شوقي" عندما قال في قصيدة شهيرة له : إن الرواية لا تتم فصولاً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لم نكن نفيق من مهزلة غناء القرآن في تراويح رمضان الماضي حتى ظهر لنا ما هو أسوأ.. أطلب فقط صبركم وتحملكم لنهاية التدوينة لتفهموا ، وتشاركونني الغضب..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;قبل أيام قرأت تدوينة لزميلي العزيز "محمد إلهامي" -وهو شخص مهذب ويحظى لدى كاتب السطور باحترام كبير- نقل فيها عن صديق له - قد يكون حسن النية والله أعلم- يقول فيها معلقاً على مباراة مصر والجزائر "اللهم أنزل على استاد القاهرة صاعقة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك. فقال له أحد من سمع مازحا: “إن فيهم أبو تريكة”، فرد جادا لا مازحا : “ثم يبعثون على نواياهم”!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;حتى مع حسن النية الذي افترضه "إلهامي" وأفترضه أنا أيضاً.. ما قاله ذلك الصديق مثير للغضب إلى أقصى مدى ممكن ، ويعطي صورة لمن قرأه بمن فيه العبد لله أننا لم يكفينا غناء القرآن في الصلاة نهاراً جهاراً ، بل صرنا نعامل الذكر الحكيم كالأغاني ، نقلدها و"نألس عليها"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بالمناسبة ، ليست هذه المرة الوحيدة التي أرى فيها شيئاً هكذا، فجريدة "الشروق" -الجزائرية وليست المصرية- نشرت نقلاً عن قارئ لها تحريفاً للآية الثالثة والأربعين من سورة يوسف :"وإذ قال شحاتة لسمير زاهر إنى رأيت أحد عشر لاعباً (يقصد المنتخب الجزائرى) ورواندا وزامبيا رأيتنا معهم خاسرين قال: يا شحاتة لا تقصص رؤياك على اللاعبين فيطيح له المروال وقل للصحافة إن هذا من كيد الجزائريين"..وقال شحاتة: "إنى أرى سبع نقاط خضر وأربع مصريات وتسع نقاط باقيات ياأيتها الصحافة أفتونى فى رؤياى إن كنتم للرؤيا تعبرون".قالوا "أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين، وقال سمير زاهر وادكر بعد أمة أنا آتيكم بتأويله فأرسلون.. سعدان أيها المدرب الكبير أفتنا فى سبع نقاط خضر وأربع مصريات وتسع نقاط باقيات، قال: تلعبون ثلاث مقابلات تتعادلون فى الأولى وتخسرون فى الثانية وفى الثالثة تتبهدلون"!.. أتفهم السخرية من "أم كلثوم" و"عبد الحليم" و"زويل".. لكن ما دخل مباراة لكرة القدم أياً كانت أهميتها بالقرآن؟ وما علاقة القرآن المنزل من عند الرحمن بمصر أو سوريا أو الإمارات حتى؟ مش عارف..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وإبان كارثة العبارة ظهر من علق لدى زميلنا "وائل عباس" كاتباً صياغته لدعاء الركوب قائلاً ما أتذكر منه "قبح الله من كسر لنا هذا وما كنا له منتخبين".. وتدوينة  لمدون زميل لا يحضرني اسمه حالياً للغضب علق عليها زميلنا العزيز "&lt;a href="http://shokeir.blogspot.com/2007/01/blog-post_04.html"&gt;أحمد شقير&lt;/a&gt;" بما تستحق وكان فحواها أيضاً استخدام تهكمي للقرآن الكريم.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هذا الاستخدام الممجوج للقرآن الكريم في السخرية يعيد للذهن فكرة الـ &lt;a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Parody"&gt;parody&lt;/a&gt;..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;يعرف "التأليس" على الأغاني في عرف &lt;a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Parody_music"&gt;الموسيقى&lt;/a&gt; وفنون أخرى بالـparody..وهو ببساطة شديدة تحريف كلمات الأغنية (في الموسيقى) أو محتوى الفيلم (في السينما) بطريقة ساخرة تهكمية مضحكة ، ومما يحضرني من أمثلة أغنية ظهرت قبيل غزو العراق بعنوان inspect وهي تسخر من إلحاح "جورج دابليو بوش" على التفتيش على المنشآت النووية العراقية كما لو كانت أهم من شئون بلاده الداخلية ، وهي تقليد ساخر لأغنية respect التي ظهرت في سبعينيات القرن الماضي.. والـ parody يشبه ما كان يعرف في الأدب العربي بـ"المعارضات" حيث كان الشاعر يكتب قصيدة كاملة على نفس وزن وقافية قصيدة أخرى ، ثم تطور ليصبح ساخراً وتهكمياً ، ومارسه عدد من الشعراء المعاصرين وكتاب الأغاني في بداية حياتهم ..وانتشرت parodies لأغان مصرية وعربية شهيرة منها ما هو مهذب وما هو "قليل الأدب".. وكلها مضحكة لأقصى مدى.. وغرضها تهكمي في الأساس بغض النظر عن حب صاحب الـparody للأغنية الأصلية أم لا .. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;تعريض أغنية للسخرية هو أمر يخضع لقبول الشخص للسخرية من عدمه ، ومن قبوله للأغنية وللغناء عموماً من عدمه ، أما أن تعريض القرآن الكريم للسخرية فهذا أمر غير مقبول مهما كان حسن نية صاحبه..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;مع احترامي لوجهة نظر زميلي وصديقي "محمد إلهامي" .. هناك فرق رهيب بين ما قام به شعراء وأدباء "تأثراً بالقرآن" وبين ما يحدث حالياً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هناك من "تأثر" بالقرآن فنقل من تعبيراته في سياق غير ساخر ، وحتى عندما فكر في السخرية لم يضع الآية موضعاً للسخرية ، ولم يحرف فيها حرفاً، واقتبس منها مع وعي ودراية كاملة بمعنى الأصل القرآني ، وهو تصرف ينطبق عليه ما قاله "إلهامي" بقوله "لا غبار عليه" ، بل إني أراه طبيعياً في ظل عدم وجود نص صريح يحرمه ، وفي ظل حقيقة أنه لولا القرآن ولولا الرسالة المحمدية لماتت اللغة العربية ، ولما انتشرت ، ولما أصبحت من لغات منظمة الأمم المتحدة ، ولما أصبح لها شعر ونثر وقصة ورواية وأدب.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وفي المقابل هناك من "حرَّف" الآية بالكامل وغيَّر في سياق ساخر تهكمي لا محل له من الإعراب ولا من المنطق ولا من أي شيء.. والأمثلة الثلاثة وغيرها تغني عن مزيد بيان..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لفاعلي تلك التصرفات من حسني النية أوصي نفسي وإياهم -إذ لا خير فيمن يوصي غيره بشيء وينسى نفسه- بتوخي الحذر ، ولا كلام عندي لمن يفعل ذلك عن سوء نية .. لا نريد أن نتحول إلى دانمارك أخرى ولا هولندا أخرى ، فلسنا هم..ولا نريد أن نكون هم فيما يتعلق بديننا ولا أديان الغير.. دمتم بخير..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-1898848951548402642?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/1898848951548402642/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=1898848951548402642' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1898848951548402642'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/1898848951548402642'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2009/11/parody.html' title='من غناء القرآن .. إلى التهريج بالقرآن'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-7215919515204146452</id><published>2009-11-03T00:00:00.000-08:00</published><updated>2009-11-03T05:33:48.637-08:00</updated><title type='text'>ودة من إيه؟</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;1-من المسلي واللذيذ أن تجد مؤسسة صحفية "ليبرالية" لا تلق وزناً كبيراً للدين - بحكم توجهها الليبرالي المزعوم - تخرج علينا بعد فشل "فاروق حسني" في الفوز بمنصب أمين عام اليونسكو بـ"مناحة" مفادها أننا تعرضنا للظلم والاضطهاد على أساس ديني ، وأن "فاروق حسني" قد تعرض لمؤامرة حقيرة فقط لمنع شخص "عربي ومسلم" من تولي المنصب.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وعلى ذلك ، يمكن استخدام نفس النظرية في خسارة أي فريق كرة قدم في بطولة تقام في أوروبا ، أو خروج فيلم سينمائي من "فينيسيا" أو "برلين" أو "كارلوفيفاري" بخفي حنين .. وأهو تغيير عن الشماعات التقليدية من عينة الشمس ، والزلزال ، وأسود ملك الحبشة هيلاسيلاسي..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;2-لماذا هذا الشخص ، أو غيره ، بهذا المنطق ، يعتبر مرشحاً لمليار مسلم لمنصب ما؟ وهل أي مرشح من بلد عربي إسلامي هو مرشح عن المليار؟ وماذا لو ترشح أكثر من شخص من أكثر من بلد؟ وما هو سبب ذعر العالم الغربي كله من تولي شخص من بلد عربي إسلامي -بهذا المنطق أيضاً- لمنصب ما؟ ، بما أنه لم تسجل حالات ذعر مشابهة ممن تولوا مناصب سياسية ورياضية فنية دولية وكانوا عرباً ومسلمين ، ومن بينهم أشخاص في قلب الأمم المتحدة نفسها..وبمعنى آخر : ما هو الاختلاف الذي سيصنعه تولي "فاروق حسني" أو حتى "فاروق جعفر" للمنصب عن غيره؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وبعدين.. لماذا نرفض أن يعمل من يتولى ذلك المنصب أو غيره لحساب من صوتوا له ثم نطلب من مرشحنا - لنفس المنصب- أن يعمل لحسابنا؟ وهل قدم هذا المرشح ، أو غيره "أمارة" تفيد أنه يتبنى أولوياتنا خاصةً في ظل النهب المنظم للتراث الإنساني في فلسطين والعراق؟ ولماذا نعيب على الغير التربيط و "شغل الانتخابات" بينما نفعل نفس نحن الشيء؟ وهل فشل السيد المرشح الفاضل لأن الغير ربَّط بشكل أفضل أم لأننا فاشلون في التربيط؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;3-ولماذا لم "يتنحرر" المذكورون في الفقرة الأولى عندما كان هناك عنف تمييزي بحق وحقيق ضد مواطنة عربية مسلمة مصرية كل خطيئتها أنها لجأت إلى القانون في بلد (يفترض أنه) يحترم القانون لحماية نفسها من التمييز، بينما اعتبروا عدم التصويت للمرشح الذي أعلنوه - من جانب واحد فقط- مرشحاً عن مليار بني آدم قمة الاضطهاد الديني والعنصرية ، ألم يصوت هؤلاء لـ"البرادعي" يوماً ما ، وهو من نفس البلد وعلى نفس الدين؟ .. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;4-أما عن سبب تفضيل المشار إليهم في الفقرة الأولى لأن يلعبوها "دين" رغم أن هذا الأخير ليس على قائمة أولوياتهم ، فهذا يرجع إلى ما يسمى بثقافة الندابة.. والندابة باختصار هي امرأة ترتزق بالندب والعويل بعد كل حالة وفاة ، وكلما "شافت شغلها بذمة" وعَبَّقت المكان شحتفة وعويلاً كلما كان ذلك أفضل ، سواء أكانت تعرف الميت أم لا ، أو كانت من محاسيبه أم ممن لا يطيقونه حياً ولا ميتاً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;نحن عاطفيون إلى أبعد مدى ممكن ، وينسحب ذلك على تعبيرنا عن الفرح والحزن والإحباط والاستياء ، وتصل العاطفية إلى ذروتها عندما يحدث بالفعل ما يثير الغضب عن جدارة واستحقاق ، كما حدث من الإساءات العنصرية للدين الحنيف من قبل مجموعة من العنصريين المتطرفين الذين ترتفع أسهمهم كل يوم في العالم الأوروبي ، نحن إذن في حالة أشبه بحالة من مات لهم عزيز ، وفي تلك الحالة يتساوى أحباب الميت وأعداؤه .. والمشار إليهم في الفقرة الأولى لعبوها بتلك الطريقة ، وبغباء منقطع النظير..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;بالتأكيد ليس لدى هؤلاء جملة مفيدة يجيبون بها عن سؤال واحد من تلك الأسئلة التي ذكرتها في هذه السطور .. لكن بالتأكيد لديكم أجوبة ، وأنا في انتظارها ، دمتم بألف خير..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-7215919515204146452?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/7215919515204146452/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=7215919515204146452' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7215919515204146452'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/7215919515204146452'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2009/10/blog-post_01.html' title='ودة من إيه؟'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-2273928172022518169</id><published>2009-10-30T07:04:00.000-07:00</published><updated>2009-10-30T07:59:32.465-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>ثلاث هوامش على "أزمة النقاب"</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;0-لن أدلي طبعاً بأي حكم في مسألة النقاب إن كان فضل أم فرض.. فلست أهلاً لذلك بطبيعة الحال.. لكن ما لفت نظري كواحد من عامة المسلمين شيئان أطلب التعليق عليهما بهدوء شديد وبلا عصبية زائدة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;1-لا أفهم كيف أصبحنا نختلف مع بعضنا .. وكيف أصبح الخلاف في الرأي لا يبقي للاحترام قضية رغم الكلام ليل نهار عن أدب الخلاف والاختلاف..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هناك داخل المدرسة السلفية الحسانية رأيان يعتبر أحدهما النقاب فرضاً والآخر فضلاً ولكل رأي هناك منحازون ، بل وخارج المدرسة نفسها أيضاً ، ومنذ قرون .. لكن كل فريق أصبح لا يعتد بالرأي الآخر في مسألة هي محل خلاف .. كل رأي لا يرى إلا نفسه ، وبقدرة قادر تحولت المسألة التي اختلف عليها علماء أجلاء إلى خط أحمر لا هوادة ولا احترام لمن يختلف معه أو يخالفه.. هكذا تعامل عدد ممن قالوا بفرضية النقاب مع المختلفين معهم ، وتعامل معهم الآخرون بنفس الطريقة ولكن بشكل أقل "قليلاً"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;2-لماذا لم أر الذين قالوا بفرضية النقاب يحذرون من سوء استغلال الظاهرة بما يسيء للمنقبات بشكل عام؟.. هل يقبل هؤلاء أن يتنكر رجل في زي منقبة لأي سبب من الأسباب ، أو أن يستغل في جريمة ، أو...أو...أو...؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;3-نأتي إلى الطرف الآخر.. إلى الذين هللوا لشيخ الأزهر وصنعوا منه بطلاً قومياً رغم تصرفه "الغريب" و "غير المفهوم" والخاطئ بكل المقاييس..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;تسطيح غريب الشكل ومضحك ومن المؤسف جداً أن يأتي من بعض المثقفين.. ومنطق ينم عن القبح الذي نعيشه بسبب مبدأ "مصلحتي" الذي تناولته في التدوينة السابقة .. فلأن تصرفه - الذي كان من الممكن أن يكون أفضل ألف مرة - يوافق الهوى فهو بطل ليبرالي وصاحب مواقف ومش عارف إيه ، ولتذهب أمور أكثر أهمية بمراحل إلى حيث تذهب..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;هل أصبح الأزهر في عهد هذا العالم الجليل أكثر استقلالاً من الناحية السياسية والفقهية والمذهبية.. بمعنى أنه لا حكومة ولا معارضة ، لا سلفي ولا صوفي ، لا مع أولئك ولا مع هؤلاء؟ لا.. هل أصبح الناس يثقون بعلماء الأزهر أكثر من ثقتهم بـ"الآخرين" سواء داخل مصر أو خارجها؟ لا .. (والمشكلة ليست فينا هذه المرة) .. هل نجح في أن يقف فكرياً في وجه أدعياء "الفكر الإسلامي" والحؤول دون تحويلهم إلى أصحاب قداسات في ظل الدفاع المسعور عنهم كما لو كانوا يقدمون لنا حقائق لا اجتهادات؟ لا..فلماذا التهليل إذن؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;صوت عال في مواجهة صوت عال ، وثقافة مصلحة مقيتة ، هذا هو حالنا حالياً .. في هذه المسألة ، وفيما هو أهم ألف مرة.. هذا رأيي والله أعلم.. فكروا فيها .. وبهدوء شديد بالله عليكم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-2273928172022518169?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/2273928172022518169/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=2273928172022518169' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/2273928172022518169'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/2273928172022518169'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='ثلاث هوامش على &quot;أزمة النقاب&quot;'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-4363725722425392254</id><published>2009-10-01T11:58:00.000-07:00</published><updated>2009-10-02T18:45:09.144-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>في الصالح والمصالح والمصلحة : دين الحكومة أم دين المعارضة</title><content type='html'>&lt;div align=justify dir=rtl&gt;1-هل الإسلام هو دين الحكومة أم دين المعارضة؟.. سؤال من الممكن أن تخرج به في ظل "العركة" السخيفة التي قد تطالعها على المواقع وفي المنتديات والصحف بين فريقين ، فريق "السمع والطاعة" وفريق "ثورة ثورة حتى النصر".. حيث يتهم الفريق الثاني نظيره الأول بأنه يرفع لواء السمع والطاعة لأي حاكم "مسلم"  ، بينما يتهم الأولون الفريق الآخر برفع راية العصيان والثورة على أي حاكم ، ولكل من الفريقين أسانيده التي يحلو له استخدامها في التنظير لما يرى..وبعضها تفاسير لآيات قرآنية وأحاديث نبوية ومواقف من التاريخ..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وكلاهما يلعب بالدين وبنا أيضاً..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;2-فالفريق الأول كما سبق البيان يرفع راية السمع والطاعة العمياني لأي حاكم مهما كانت درجة "استبداده" شرط أن يوافق ذلك الحاكم مصالحهم ، والفريق الثاني يرفع راية العصيان على أي حاكم يرونه "مستبداً".. و "غير عادل"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;ماشي..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;3-ما هو المعيار الذي أحكم منه على أي شخص أنه عادل أو غير عادل؟ .. بعبارة أخرى : ما هي "العدالة" وما هو "الاستبداد" كي أستطيع أن أحكم بشكل صحيح؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;سيلجأ الفريق الثاني إلى التاريخ ، أمر لطالما اتهم به الفريق الأول ، حيث كان المجتمع بل والعالم كله مختلفاً ، كانت الدولة الإسلامية في عهد "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه وأرضاه دولة مركزية واحدة بسيطة في تكوينها وتركيبها ، ولم تكن لتعرف جماعات الضغط والمصالح التي هي أكثر من الهم على القلب في عالم اليوم.. ولهذا كان تحقيق العدالة أبسط بكثير ، وكان من السهل على الناس تفهم ذلك خاصةً وأن العالم الإسلامي وقتئذ لم يكن بعيداً بشكل زمني عن فترة الرسالة.. وكان عدد من رموز تلك المرحلة على قيد الحياة وهم أكابر الصحابة رضوان الله عليهم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;4-الآن ، في عالم اليوم ، وفي مصر بعد ظهور ما يسمى بـ"الحراك السياسي" .. أصبح الموضوع أكثر تعقيداً وأقل أخلاقية.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لديك اليوم عشرات جماعات الضغط ، خد عندك يا سيدي ، نقابات مهنية ، جمعيات وكارتلات رجال أعمال ، موظفون وبيروقراط ، مجرمون وحرامية ، ولكل هؤلاء "مصالح" .. مثل تلك التي يملكها كل فريق كرة قدم - مثلاً - ينزل إلى أرض الملعب ، وعليه فإن أي حكم يحتسب قراراً في صالح الفريق -ولو بالخطأ- فهو حكم عادل وستين عادل ، وأن نفس الحكم إذا ما احتسب خطأً ضد الفريق نفسه -ولو كان صحيحاً - فهو حكم ظالم وابن ستين في سبعين..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;لم يعد لدينا عدالة واحدة ، بل عدالات ، عدالة الموظفين ،وعدالة رجال الأعمال ، وعدالة الساسة ، وعدالة النقابيين ، وعدالة العمال ، وعدالة تجار المخدرات ، وعدالة الحكومة وعدالة المعارضة .. عدالات بعدد المصالح بما أن العدالة طبقاً لمعايير زماننا هي المصلحة .. مهما كانت ضيقة ، أو محدودة ، أو غير مشروعة..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;وبالتالي فإن أي سوبر مان ، أو سوبر منظمة يصعب أن تحقق عدالات هؤلاء جميعاً في نفس الوقت ، ومعظمها للعلم "قد" يتنافر مع "العدل" ، الذي هو خط ثابت يسعى الإنسان في موضع السلطة - كما يفترض- لتحقيقه ما استطاع ، وليس "متغيراً" كالمصالح ، العدل واحد من أهم مقاصد التشريع ، شرعي يعني ، أما المصالح فقد تكون "غير مشروعة"..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;السيء في الأمر ، عطفاً على حقيقة أن تلك الجماعات متفاوتة في القوة والنفوذ ، أن تفرض جماعة قوية مفهومها للعدالة على الجميع ، وعلى أساسه توجه الآخرين ، بالمفكرين ، وبالإعلام ، وبغير ذلك ، وإيه ، باسم الدين، لتبني هذا المفهوم حتى ولو انحرف عن العدل.. وهو ما يفعله تيار المال السياسي حالياً وبشكل زاعق.. وبذلك أصبح لدينا تياران ، الأول يستند للدين لتسويق وتبرير سياساته ومفهومه للعدالة والعدل ، والثاني يستند للدين أيضاً لتسويق وتبرير سياساته ومفهومه للعدالة والعدل..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align=justify dir=rtl&gt;الإسلام إذن ليس دين الحكومة ولا دين المعارضة ، ليس دين النظام ولا دين المال السياسي ، الإسلام دين له قيم ينبغي علينا جميعاً أن نسير نفسنا حسبها لا أن نسيرها حسبنا.. والعدل هو مصلحة للجميع ، وهو الصالح الذي قد توافقه -وقد لا توافقه - المصالح.. والله أعلم..&lt;hr color=black&gt;* إهداء خاص لصديقي العزيز "ابن عبد العزيز" على خلفية تعليق لي لديه .. كنت قد وعدته بتناول الموضوع بالتفصيل وأتمنى أن أكون قد نجحت في ذلك ما استطعت..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/26616190-4363725722425392254?l=eldeenweldenameet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/feeds/4363725722425392254/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=26616190&amp;postID=4363725722425392254' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/4363725722425392254'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/26616190/posts/default/4363725722425392254'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eldeenweldenameet.blogspot.com/2009/09/blog-post_8117.html' title='في الصالح والمصالح والمصلحة : دين الحكومة أم دين المعارضة'/><author><name>قلم جاف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03506411138194361980</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-26616190.post-6972819947181362536</id><published>2009-09-30T12:15:00.000-07:00</published><updated>2009-10-02T02:24:00.880-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدين لله ، والوطن لمين؟'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دين وسياسة وأشياء أخرى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حتى نفهم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما لا يقال'/><title type='text'>في الصالح والمصالح والمصلحة : السمع والطاعة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;تداعيات أزمة أنفلونزا الخنازير أكبر بكثير مما توقعناها ، وتركت العديد من المفاجآت والصدمات في تصوري الشخصي فيما يخص أشياء كثيرة ، منها بالتأكيد إكليشيه "السمع والطاعة".. والذي اتضح أنه نكتة سمجة روجها بعض المحسوبين على جماعات الإسلام السياسي والناشطين وأدعياء الفكر الإسلامي..&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;تحدث الأخيرون كثيراً عن "علماء السلطة" و "شيوخ السلطة" و "الموالاة العمياء للسلفية الحسانية والتيار الصوفي لأولي الأمر" ، وعن أن التدين الحالي كرس "الطاعة العمياء" و "الخنوع" للسل
